تتميز أنواع الاستشعار عن بعد في الرصد الكهرومغناطيسي بمصدر الإشارة: المستشعر النشط يرسل طاقة ويرصد عودتها، والسلبي يرصد طاقة منبعثة أو منعكسة من الهدف دون إرسال النبضة. [1][2]
الخلاصة السريعة
تتميز أنواع الاستشعار عن بعد في الرصد الكهرومغناطيسي بمصدر الإشارة: المستشعر النشط يرسل طاقة ويرصد عودتها، والسلبي يرصد طاقة منبعثة أو منعكسة من الهدف دون إرسال النبضة. [1][2]
- النشط يرسل ثم يستقبل، والسلبي يرصد الإشارة الواردة؛ تتأثر مستشعرات سلبية كثيرة بالغطاء السحابي الكثيف. [1][2]
- الرادار يستعمل الموجات الميكروية، والليدار يستعمل نبضات ضوء ليزر؛ يمكن استخدام زمن العودة لتحديد المسافة. [1]
- المكانية تصف مساحة البكسل، والطيفية تمييز الأطوال الموجية، والزمنية إعادة الرصد، والإشعاعية درجات تسجيل الطاقة. [3][4]
- في مثال مساحة 40 × 40 م، خلايا 20 × 20 م تعطي 4 خلايا، وخلايا 10 × 10 م تعطي 16؛ هذا حساب شبكة افتراضية.
- اختيار البيانات يتبع السؤال: التفاصيل المكانية ليست بديلًا عن تكرار الرصد أو النطاق الطيفي المطلوب. [3]
من أين تأتي الإشارة؟
النشط يرسل ثم يستقبل، والسلبي يرصد الإشارة الواردة؛ تتأثر مستشعرات سلبية كثيرة بالغطاء السحابي الكثيف. [1][2]
تشمل المستشعرات السلبية أدوات تعمل في المرئي وتحت الحمراء والميكروويف. إذن «سلبي» لا يعني صورة ملونة فقط؛ الاسم يصف مصدر الإشارة في هذا التقسيم. [2]
في الرسم نضع سهم إرسال وسهم عودة عند النشط، وسهمًا واردًا من الهدف عند السلبي. هذا التفريق الوظيفي لا يحدد وحده نوع المنصة؛ الرسم تصور تعليمي وليس صورة لمهمة فضائية حقيقية.
نوع الموجة سؤال آخر: الرادار والليدار
الرادار يستعمل الموجات الميكروية، والليدار يستعمل نبضات ضوء ليزر؛ يمكن استخدام زمن العودة لتحديد المسافة. [1]
القمر الصناعي منصة، والرادار طريقة استشعار. لذلك لا نضعهما في مستوى واحد من التصنيف. الرسم يوضح جهازين نشطين دون أن يساوي تفاصيل جمع البيانات. [1]
أربعة معانٍ للدقة لا رقم واحد
المكانية تصف مساحة البكسل، والطيفية تمييز الأطوال الموجية، والزمنية إعادة الرصد، والإشعاعية درجات تسجيل الطاقة. [3][4]
تصغر المساحة الممثلة بكل بكسل حين تصبح الدقة المكانية أدق. وفي الطيفية نهتم بعرض نطاق الأطوال الموجية. أما تكرار رصد المكان فيتبع المدار وخصائص الأداة وعرض المسح. [3]
تعطي بيانات 4 بت 16 قيمة رقمية من 0 إلى 15، كما يشرح USGS. هذه درجات تسجيل، وليست 16 بكسلًا على الخريطة؛ عدد المواقع ومعنى القيمة في كل موقع سؤالان مختلفان. [4]
شبكة صغيرة توضح الفرق بين الحجم والعدد
نختار مساحة افتراضية مربعة 40 × 40 م. تقسيم ضلعها إلى أجزاء بطول 20 م يعطي صفين وعمودين، أي 4 خلايا. التقسيم إلى 10 م يعطي 4 صفوف و 4 أعمدة، أي 16 خلية.
أصبحت الخلايا أربع مرات عددًا عندما صار طول ضلع الخلية نصفه: 4 × 4 = 16 بدل 2 × 2 = 4. لم تتغير مساحة المنطقة المختارة؛ الحساب يبين التقسيم ولا يحدد قدرة مستشعر على اكتشاف معلم بعينه.
ما البيانات التي تخدم سؤالنا؟
اختيار البيانات يتبع السؤال: التفاصيل المكانية ليست بديلًا عن تكرار الرصد أو النطاق الطيفي المطلوب. [3]
في سؤال مؤلف عن تغير منطقة خلال أسبوع، نحتاج معرفة تواريخ المشاهدات، لا حجم الخلايا وحده. وفي سؤال آخر عن فروق الإشارات، نحتاج معرفة النطاقات المسجلة. حين يتغير السؤال يتغير ما نقارنه، بدل إعلان صورة واحدة الأفضل لكل الغايات.
المصادر ومتابعة القراءة
- NASA Earthdata: المستشعرات النشطة (يفتح في نافذة جديدة)earthdata.nasa.gov
- NASA Earthdata: المستشعرات السلبية (يفتح في نافذة جديدة)earthdata.nasa.gov
- NASA Earthdata: أبعاد الدقة (يفتح في نافذة جديدة)earthdata.nasa.gov
- USGS: الدقة الإشعاعية والقيم الرقمية (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
