تقع الكاميرون في وسط أفريقيا على خليج غينيا. وتوضح معرفة مدنها ومناخها وتاريخها الفرق بين العاصمة السياسية والمركز الاقتصادي، وبين الاستقلال والاتحاد.[1][2][3]
الخلاصة السريعة
الكاميرون دولة في وسط أفريقيا تطل على خليج غينيا؛ عاصمتها السياسية ياوندي، وعاصمتها الاقتصادية دوالا.[1]
- اللغتان الرسميتان الفرنسية والإنجليزية؛ وتجاورها نيجيريا وتشاد وأفريقيا الوسطى والكونغو والغابون وغينيا الاستوائية.[1]
- تضم البلاد جبالًا ومناطق بركانية؛ ويتدرج غطاؤها النباتي من غابات الجنوب المطيرة إلى سافانا الشمال الأكثر جفافًا.[3]
- استقلت الكاميرون الشرقية في 1 يناير 1960؛ واتحد معها جنوب الكاميرون البريطاني في 1 أكتوبر 1961، ونشأت الجمهورية الاتحادية.[2]
- أدرجت محمية دجا سنة 1987. تضم غابات مطيرة ورئيسيات، ويحيط بها نهر دجا تقريبًا؛ ومساحتها 526 ألف هكتار.[4]
موقع الكاميرون وعاصمتها
تطل الكاميرون على خليج غينيا في وسط أفريقيا. تجاورها نيجيريا وتشاد وأفريقيا الوسطى والكونغو والغابون وغينيا الاستوائية. مدينة ياوندي عاصمتها السياسية، بينما تمثل دوالا العاصمة الاقتصادية؛ والفرنسية والإنجليزية لغتان رسميتان.[1]
الطبيعة والمناخ
تضم تضاريس البلاد جبالًا ومناطق بركانية. ويتغير المناخ والغطاء النباتي من الجنوب إلى الشمال؛ فتقابل الغابات المطيرة الجنوبية السافانا الأكثر جفافًا في الشمال. لذلك لا يصف مشهد واحد طبيعة الدولة كاملة.[3]
الاستقلال والاتحاد
نالت الكاميرون الشرقية استقلالها في 1 يناير 1960. وبعد الاستفتاء في الكاميرون البريطانية، اتحد الجنوب البريطاني معها في 1 أكتوبر 1961، ونشأت الجمهورية الاتحادية. يفصل هذا التسلسل بين استقلال الجزء الشرقي واتحاد الجنوب به.[2]
محمية دجا
تحفظ محمية دجا غابات مطيرة وتنوعًا من الرئيسيات. يحيط نهر دجا بالمحمية تقريبًا ويشكل حدًا طبيعيًا لها. تبلغ مساحة الموقع 526 ألف هكتار، وأدرج في التراث العالمي سنة 1987؛ فالعام يخص الإدراج.[4]
المصادر ومتابعة القراءة
- رئاسة الكاميرون: الموقع والعاصمتان واللغتان (يفتح في نافذة جديدة)prc.cm
- وزارة السياحة: الاستقلال والاتحاد (يفتح في نافذة جديدة)mintoul.gov.cm
- مفوضية الكاميرون في لندن: الطبيعة والمناخ (يفتح في نافذة جديدة)cameroonhighcommission.co.uk
- اليونسكو: محمية دجا (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
