تضم دبلن قلعة حكم وسجنًا تحول إلى متحف وحديقة بدأت متنزهًا ملكيًا للغزلان.[3][4][5][6]
الخلاصة السريعة
دبلن عاصمة أيرلندا، تقع على الساحل الشرقي للبلاد، وتمتد على ضفتي نهر ليفي.[1][2]
- كانت قلعة دبلن مقرًا للحكم الإنجليزي ثم البريطاني بين 1204 و1922؛ غيّر حريق 1684 كثيرًا من بنائها.[3]
- افتُتح كيلمينهام سجنًا سنة 1796 وأُغلق سنة 1924؛ بدأ ترميمه قرب 1960، وافتُتح المتحف في أبريل 1966.[4][5]
- إضافة سنة 1996 في كيلمينهام مبنى لعرض المقتنيات، وليست بداية المتحف.[4]
- أُنشئت فينيكس سنة 1662 متنزهًا ملكيًا للغزلان، وأُتيحت للجمهور في القرن الثامن عشر.[6][7]
موقع دبلن ونهر ليفي
يقسم ليفي المدينة إلى ضفتين شمالية وجنوبية، وتربطهما الجسور. يضع الساحل الشرقي دبلن في نطاق خليجها، وتوضح ضفتا النهر تنظيم جانب من عمرانها.[1][2]
قلعة دبلن ومراحل بنائها
بدأت القلعة حصنًا من العصور الوسطى بأمر الملك جون، ثم صارت مركزًا للإدارة والمراسم. تضرر معظم البناء في حريق أبريل 1684، مع بقاء أجزاء أقدم؛ لذلك يجمع الموقع مراحل متعددة.[3]
كيلمينهام: من السجن إلى المتحف
كان مبنى سنة 1796 سجن مقاطعة دبلن، واحتُجز فيه سجناء جنائيون وسياسيون. بعد إغلاقه سنة 1924 تدهورت حالته، ثم بدأت جهود تطوعية لترميمه قرب سنة 1960.[4][5]
افتُتح المتحف في الجناح الشرقي في أبريل 1966، واستمر الترميم بعد ذلك. وأُضيف مبنى جديد سنة 1996 لإيواء القطع المتحفية؛ تاريخا الافتتاح والإضافة يصفان حدثين مختلفين.[4]
حديقة فينيكس
أُنشئت فينيكس سنة 1662 متنزهًا ملكيًا للغزلان. ارتبط فتحها للجمهور بأعمال إيرل تشيسترفيلد في القرن الثامن عشر، ومنها توسيع التشجير في الحديقة وعلى جانبي طريقها الرئيسي.[6][7]
المصادر ومتابعة القراءة
- هيئة السياحة الأيرلندية: ليفي ودبلن (يفتح في نافذة جديدة)visitdublin.com
- مجلس دبلن: خطة المدينة، المجلد السادس (يفتح في نافذة جديدة)consult.dublincity.ie
- قلعة دبلن: تاريخ الموقع (يفتح في نافذة جديدة)dublincastle.ie
- متحف كيلمينهام: الترميم (يفتح في نافذة جديدة)kilmainhamgaolmuseum.ie
- متحف كيلمينهام: من السجن إلى المعلم الوطني (يفتح في نافذة جديدة)kilmainhamgaolmuseum.ie
- فينيكس: الطبيعة وتاريخ التأسيس (يفتح في نافذة جديدة)phoenixpark.ie
- فينيكس: تاريخ الحديقة (يفتح في نافذة جديدة)phoenixpark.ie
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
