جغرافيا وأماكن

أين تقع زيمبابوي؟ الاستقلال والمناخ والتراث

جدران حجرية وأطلال زيمبابوي العظمى
منظر لزيمبابوي العظمى؛ صورة من 2015. الصورة: Janice Bell، CC BY-SA 4.0؛ التاريخ بحسب ويكيميديا كومنز: 2015-07-17.

تقع زيمبابوي في الجزء الجنوبي من أفريقيا ولا تطل على البحر. يجمع تعريفها بين موقعها البري وتاريخ استقلالها، ثم بين تراث مدينة أثرية وشلالات مشتركة مع زامبيا.[1][3][4][5]

الخلاصة السريعة

زيمبابوي دولة حبيسة بجنوب القارة الأفريقية، وعاصمتها هراري.[1]

  • تجاور زامبيا شمالًا وموزمبيق شرقًا وجنوب أفريقيا جنوبًا وبوتسوانا غربًا؛ وتقع بين نهري زامبيزي وليمبوبو.[1]
  • استقلت زيمبابوي في 18 أبريل 1980. يختلف ذلك عن إعلان روديسيا الأحادي سنة 1965 الذي لم تعترف به الولايات المتحدة.[3]
  • تضم البلاد مناطق هضبية؛ يكون الصيف المطير عادة من نوفمبر إلى أبريل، والشتاء من مايو إلى يوليو جافًا عمومًا.[2]
  • بُنيت زيمبابوي العظمى بين 1100 و1450؛ تضم آثار التل والحظيرة الكبرى والوادي، وأدرجت سنة 1986.[4]
  • شلالات فيكتوريا موقع طبيعي مشترك مع زامبيا على نهر زامبيزي، تشتهر بالرذاذ والأخاديد البازلتية؛ وأدرجت سنة 1989.[5]

الموقع والعاصمة

لا تملك زيمبابوي ساحلًا بحريًا. تحدها زامبيا شمالًا وموزمبيق شرقًا وجنوب أفريقيا جنوبًا وبوتسوانا غربًا، وتقع بين نهري زامبيزي وليمبوبو. عاصمتها هراري؛ فالدولة الحبيسة هنا دولة تحيط بها اليابسة.[1]

الاستقلال والإعلان السابق

يوافق استقلال زيمبابوي 18 أبريل 1980. أما إعلان روديسيا سنة 1965 فكان إعلانًا أحاديًا لم تعترف به الولايات المتحدة. لا يمثل الإعلان السابق تاريخ استقلال زيمبابوي الحالية؛ ولهذا ينبغي إبقاء الحدثين منفصلين عند قراءة تاريخ البلاد.[3]

التضاريس والمناخ

تضم زيمبابوي مناطق هضبية. ويكون الصيف عادة مطيرًا من نوفمبر إلى أبريل، بينما يكون الشتاء من مايو إلى يوليو جافًا عمومًا. تصف هذه المواسم نمطًا عامًا للمناخ، ولا تعني هطول المطر يوميًا طوال الصيف.[2]

زيمبابوي العظمى

ارتبطت زيمبابوي العظمى بالشونا، وبُني الموقع بين 1100 و1450. يضم مجموعة التل والحظيرة الكبرى والوادي، بجدران غرانيتية وبرج مخروطي. سنة 1986 هي تاريخ الإدراج، لا البناء.[4]

شلالات فيكتوريا

شلالات فيكتوريا موقع طبيعي تتقاسمه زيمبابوي وزامبيا على نهر زامبيزي. يميز المكان الرذاذ والأخاديد البازلتية التي يمر فيها النهر. أدرج الموقع في قائمة التراث العالمي سنة 1989.[5]

مقارنة زيمبابوي العظمى الأثرية بشلالات فيكتوريا المشتركة مع زامبيا
يوضح الرسم اختلاف نوع التراث بين الموقعين.[4][5]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. سادك: موقع زيمبابوي والعاصمة والاستقلال (يفتح في نافذة جديدة)sadc.int
  2. سفارة زيمبابوي في غابورون: التضاريس والمناخ (يفتح في نافذة جديدة)zimgaborone.gov.zw
  3. مكتب المؤرخ الأمريكي: إعلان روديسيا واستقلال زيمبابوي (يفتح في نافذة جديدة)history.state.gov
  4. اليونسكو: زيمبابوي العظمى (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
  5. اليونسكو: شلالات فيكتوريا (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.