ثقافة ولغة

ابن عساكر: هويته ورحلاته وكتاب تاريخ دمشق

الميلاد 499هـ والوفاة 571هـ في بطاقتين
رسم أصلي؛ التواريخ هجرية.[1]

ابن عساكر أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، محدث ومؤرخ وصاحب تاريخ مدينة دمشق.[1]

الخلاصة السريعة

ابن عساكر أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، محدث ومؤرخ وصاحب تاريخ مدينة دمشق.[1]

  • ولد بدمشق سنة 499هـ وتوفي سنة 571هـ؛ التواريخ هجرية.[1]
  • رحل إلى بغداد (520هـ) وخراسان (529هـ)، ثم أقام ببغداد قبل العودة إلى دمشق. تلقى العلم ببغداد والحجاز وخراسان، ثم درّس وألّف بدمشق.[2]
  • يضم تاريخ مدينة دمشق مادة عن المدينة وتراجم لأشخاص ارتبطوا بها؛ ليس كتابًا عن الأبنية وحدها.[1]
  • وألّف تبيين كذب المفتري دفاعًا عن أبي الحسن الأشعري؛ موضوعه مختلف عن تراجم تاريخ دمشق.[2]
  • للتأكد من هوية المؤلف في الفهرس، طابق اللقب والاسم وعنوان العمل معًا، بدل الاعتماد على اللقب وحده.
  • يجمع الكتاب معالم المدينة وأخبارها وتراجم المرتبطين بها؛ ليس دليلًا جغرافيًا معاصرًا.[1]

الاسم الذي يحدد المؤلف

ابن عساكر أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، محدث ومؤرخ وصاحب تاريخ مدينة دمشق.[1]

ولد بدمشق سنة 499هـ وتوفي سنة 571هـ؛ التواريخ هجرية.[1]

للتأكد من هوية المؤلف في الفهرس، طابق اللقب والاسم وعنوان العمل معًا، بدل الاعتماد على اللقب وحده.

الرحلات والعودة إلى دمشق

رحل إلى بغداد (520هـ) وخراسان (529هـ)، ثم أقام ببغداد قبل العودة إلى دمشق. تلقى العلم ببغداد والحجاز وخراسان، ثم درّس وألّف بدمشق.[2]

ماذا يقدم تاريخ مدينة دمشق؟

يضم تاريخ مدينة دمشق مادة عن المدينة وتراجم لأشخاص ارتبطوا بها؛ ليس كتابًا عن الأبنية وحدها.[1]

يجمع الكتاب معالم المدينة وأخبارها وتراجم المرتبطين بها؛ ليس دليلًا جغرافيًا معاصرًا.[1]

بطاقتان تربطان تاريخ دمشق بمادة عن المدينة وتراجم الأشخاص
مخطط لموضوعات الكتاب؛ لا صورة لمخطوط.[1]

مثال آخر من مؤلفاته

وألّف تبيين كذب المفتري دفاعًا عن أبي الحسن الأشعري؛ موضوعه مختلف عن تراجم تاريخ دمشق.[2]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. الموسوعة العربية، نجدة خماش: ابن عساكر (يفتح في نافذة جديدة)arab-ency.com.sy
  2. TDV: ابن عساكر (يفتح في نافذة جديدة)islamansiklopedisi.org.tr

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.