Os vesalianum pedis عظم إضافي قرب المشط الخامس؛ وصف بيتريرا وجوده بالقدمين مع ألم بواحدة، فلا يجعل ظهوره بالصورة كلتا القدمين مريضتين.[1]
الخلاصة السريعة
كوريا ولوبيز: لاعب بألم أيسر وعظم مماثل بالقدمين؛ عاد دون ألم بأسبوع مع تدبير تحفظي، وليست العودة موعدًا عامًا.[3]
- بيتريرا: لاعب غولف بواحد وأربعين عامًا وألم أيمن لسبعة أشهر؛ عظم مماثل يسارًا دون ألم. بعد فشل تدبير تحفظي اختار استئصالًا وإصلاح وتر، وعاد للغولف بثمانية أسابيع، وبثلاثة أشهر دون ألم.[1]
- ثون: ثلاث حالات ألم أيسر مع عظم إضافي بالقدمين، بعد فشل رعاية أولية؛ تدخل مركب وتحسن الألم والوظيفة. ظهر ألم بعقدة الخيط لدى المريض الثاني، وتحسنت ثباتية الكاحل لدى الثالثة بعد إصلاح إضافي.[2]
- كوريا ولوبيز: لاعب كرة بخمس وعشرين سنة وألم أيسر حديث دون إصابة معروفة؛ صور متشابهة بالقدمين واليمنى بلا ألم. راحة وعلاج وتوقف عن تدريب مؤثر، ثم عودة دون ألم بعد سبعة أيام، دون نتيجة بعيدة.[3]
- بريكمان: طفلة باثنتي عشرة وألم أيسر بعد ارتطام؛ فسر كسرًا، ثم صور مقابلة ورنين أوضحا العظم الإضافي. استمر الألم قبل تدخل مركب؛ إصابتان خفيفتان لاحقًا، ثم وظيفة طبيعية بثلاثة أشهر وراحة بتسعة، دون مآل نمو طويل.[4]
- السلام وحسين: امرأة بتسع وعشرين وألم أيمن متقطع لعام؛ لم يفد المسكن، وأوضح الرنين عظمًا إضافيًا وتغيرًا بالوتر. بعد خمس جلسات علاج طبيعي تفصلها أسبوعان زالت الأعراض، دون وصف بعيد للاستقرار.[5]
- ماتيو: رجل باثنين وستين عامًا ورض أيمن مع كسر بالإصبع الكبير؛ العظم قرب المشط الخامس مماثل يسارًا ولم يكن كسرًا هناك. التدبير شمل ربط الإصبع المكسور؛ زال الألم والتورم بأسبوعين وبقي دون أعراض بأربعة.[6]
- دورستاين وبراور: حالة مؤلمة بالقدمين؛ أمكن تخفيف الألم بالتدبير التحفظي والجراحة، لكن حدثت إصابة فرع بالعصب الربلي. التحفظي قد يستغرق وقتًا وتعود الأعراض؛ لا تسجل مدة التعافي العصبي أو احتمالًا للجميع.[7]
- بايل: فتاة بتسع عشرة وألم أيسر مع التحميل ازداد بتدريب العمل في متجر؛ فشلت رعاية لأشهر، ثم استئصال وإصلاح وتر. عادت للعمل دون أعراض بالمتابعة الأخيرة، دون مدة محددة أو عزل أثر مكون التدخل.[8]
الغولف: صورة القدم الأخرى تساعد التفسير
عرض بيتريرا وزميلاه لاعب غولف بواحد وأربعين عامًا، لديه ألم بجانب القدم اليمنى يزداد في نهاية حركة الضربة. زادت الأعراض تدريجيًا لسبعة أشهر دون إصابة معروفة، ولم تخف بمضادات التهاب وعلاج طبيعي مكثف. وجد الفحص ألمًا قرب قاعدة المشط الخامس وضعفًا في حركة إخراج القدم للخارج؛ هذه معطيات الحالة التي قيمها الفريق.[1]
أظهرت الأشعة خطًا فاصلًا بحواف ملساء، وظهرت قطعة مماثلة في القدم اليسرى دون أعراض. ساعدت المقارنة والقصة على تفسيرها كعظم إضافي، بدل افتراض كسر سابق من صورة واحدة. لوجود انزعاج مستمر اختار المريض استئصال العظم وإصلاح وتر العضلة الشظوية القصيرة، ضمن قرار مشترك بعد فشل التدبير الأول.[1]
عاد للغولف بعد ثمانية أسابيع، وكان بعد ثلاثة أشهر دون ألم مع حركة وقوة طبيعيتين. تجمع النتيجة إزالة العظم وإصلاح الوتر والرعاية التالية؛ لا تختبر فائدة جزء منفرد أو تضمن موعد عودة مماثل لرياضي آخر.[1]
ثلاث حالات: تحسن مع مضاعفة موضعية
راجع ثون وزميلاه ثلاث حالات بألم أيسر عند قاعدة المشط الخامس، ولديهم عظام إضافية في القدمين. الأولى فتاة بسبع عشرة سنة بعد إصابة تزلج على الثلج، والثاني رجل بخمس وثلاثين وتشوه بتقارب مقدم القدم، والثالثة امرأة بست وخمسين وعدم ثبات مزمن بالكاحل بعد عملية قديمة. تختلف القصص رغم اشتراك موضع الألم.[2]
استمر الانزعاج بعد تدبير شمل حماية التحميل وتعديل النشاط والعلاج الطبيعي. أجري استئصال وإعادة اتصال الوتر، وأجري لدى الثالثة إصلاح إضافي لتثبيت الكاحل. لذلك لا تنسب نتيجة الكاحل لإزالة العظم وحدها؛ الحالة الثالثة تلقت أكثر من إجراء، كما لا يصبح تشوه المريض الثاني تفسيرًا عامًا لكل ألم مشابه.[2]
تحسن الألم والوظيفة لدى الثلاثة، لكن الثاني اشتكى ألمًا عند عقدة خيط غير ممتص. تحسنت ثباتية الكاحل لدى الثالثة. لا يحدد العرض مدة متابعة لكل نتيجة؛ تحفظ المضاعفة بجانب التحسن، ولا تتحول الحالات الثلاث إلى تجارب مستقلة أو ضمان بأن الإجراء بلا مشكلات.[2]
لاعب كرة: تدبير تحفظي وعودة قريبة
وصف كوريا ولوبيز لاعب كرة محترفًا بخمس وعشرين سنة، يشكو ألمًا خارجيًا بالقدم اليسرى بدأ قبل أيام. لم يعرف إصابة حادة أو رضًا سابقًا بتلك الساق، وكان الألم محددًا عند قاعدة المشط الخامس. لم يبدأ علاجًا قبل زيارة الفريق؛ فهذه بداية حديثة للأعراض، تختلف عن ألم استمر أشهرًا رغم رعاية سابقة.[3]
كان الاصطفاف والحركة طبيعيين دون وذمة أو عدم ثبات، ولم تؤلم حركات المقاومة التي فحصها المختص. وجد ألم بالجس عند القاعدة، وأظهرت الأشعة عظمًا إضافيًا مشابهًا بالقدم اليمنى غير المؤلمة. وجود القطعة في الجانبين لم يجعل الألم ثنائيًا؛ ربط الفريق نتيجة الصور بما اشتكاه المريض وفحص موضعه.[3]
اختيرت الراحة ومضاد التهاب، وأوقف التدريب المؤثر على الطرفين لأسبوع، مع نشاط يجيزه الفريق. عاد للعب بعد سبعة أيام دون ألم. لا يقيس الوصف فائدة المسكن بمعزل عن تغيير التدريب، ولا يثبت غياب عودة الأعراض لسنوات.[3]
طفلة: استمرار الألم بعد تفسير أولي بكسر
عرض بريكمان وزميلاه طفلة باثنتي عشرة سنة، لديها ألم أيسر بعد ضرب القدم بطاولة. فسرت الصور الأولية ككسر غير مزاح قرب المشط الخامس ووضعت في دعامة. بعد أربعة أسابيع تحسنت الوظيفة لكنها بقيت تتألم، ولم يظهر تشكل الدشبذ المتوقع. أظهرت صورة القدم المقابلة عظمًا مشابهًا، ثم أكد الرنين العظم الإضافي واتصال الوتر به.[4]
استمرت الأعراض رغم تقييد النشاط قبل اختيار استئصال وإصلاح وتر. خلال التعافي وقع حادثا التواء خفيفان وألم جانبي عابر، دون تغير جديد بالصور؛ عاد الفريق للتدبير التحفظي وأحال للعلاج الطبيعي. وجود هذه الأحداث مهم عند وصف المسار، فلا يختزل التعافي إلى فترة بلا أي انقطاع.[4]
عند ثلاثة أشهر عادت لوظيفتها المعتادة دون ألم، بمشية وقوة وحركة طبيعيين. وعند تسعة أشهر كانت تمارس النشاط بقدر التحمل دون ألم أو ضعف. تبقى المتابعة أقصر من سنة؛ لا تثبت النتيجة سلوك الوتر أو منطقة النمو على المدى الطويل.[4]
ألم متقطع والرنين يوضح الوتر أيضًا
وصف السلام وحسين امرأة بتسع وعشرين سنة، لديها ألم أيمن جانبي متقطع منذ عام، ازداد خلال شهرين. لم تسجل رضًا أو ممارسة رياضة شديدة. كانت حركة القدم والكاحل واصطفافهما طبيعيين، دون كدمات أو ألم بحركات المقاومة المفحوصة. طول قصة الألم ومكانه يضافان للفحص، دون أن تختار كل شكوى في هذا الموضع تشخيصًا واحدًا.[5]
فسرت الأشعة الثنائية أولًا كمنطقة نمو غير ملتحمة، وخرجت بمسكن ومراجعة بعد ثلاثة أسابيع. استمر الألم رغم المسكن، فطلب المختص رنينًا لتقييم الأربطة. أكد الرنين وجود العظم الإضافي، وأظهر ثخانة وتغيرًا بصفة وتر العضلة الشظوية القصيرة يدعم اعتلالًا وتريًا مزمنًا. قدم التصوير هنا معلومات عن العظم والأنسجة المجاورة.[5]
تلقت جلسات علاج طبيعي تفصل بينها أسبوعان، وكانت دون أعراض بعد الجلسة الخامسة. لا تسجل النتيجة طريقة تمرين يصلح للتطبيق الذاتي أو مدة استقرار لاحقة. كما لا تعزل جلسة واحدة أو حركة بعينها عن بقية البرنامج الذي تلقته.[5]
العظم الإضافي لا يلغي كسرًا في موضع آخر
عرض ماتيو وزملاؤه رجلًا باثنين وستين عامًا بعد إصابة يمينًا، لديه ألم جانبي وتورم وصعوبة بحركة الإصبع الكبير. فسر الطبيب الأول صورة قاعدة المشط الخامس ككسر اقتلاعي، وسجل أيضًا كسرًا غير مزاح بالسلامية البعيدة للإصبع الكبير. لهذا لم يكن السؤال مجرد وجود كسر أو غيابه في القدم كلها؛ وجدت إصابة منفصلة بالإصبع.[6]
أظهرت صورة القدم الأخرى قطعة مماثلة دون ألم سابق فيها. عند مراجعة الصور بدت القطعة قرب المشط ذات قشرة وحدود ملساء وخط فاصل منتظم، ففسرت عظمًا إضافيًا. كان الكاحل مستقرًا والفحص العصبي والوعائي طبيعيًا. جمع هذا السياق الاختلاف بين العظم الإضافي والإصابة الأخرى، دون تجاهل شكوى الإصبع الكبير.[6]
شمل التدبير التحفظي ربط الإصبع الكبير المكسور بجاره ورعاية يختارها الفريق. زال الألم والتورم بعد أسبوعين، وبقي دون أعراض بعد أربعة أسابيع. الربط هنا يخص الكسر المسجل بالإصبع، فلا ينتقل تلقائيًا إلى كل عظم إضافي قرب المشط الخامس.[6]
قدم مؤلمة على الجانبين ومضاعفة عصبية
عرض دورستاين وبراور حالة عظم إضافي مؤلم في القدمين. يركز الوصف على ضرورة التمييز من منطقة نمو في طور التعظم أو غير ملتحمة، ومن التهاب المشاشة أو كسر عند قاعدة المشط الخامس ومشكلات أخرى. العظم الإضافي اسم لبنية موجودة، بينما تحديد ما يسبب الألم يحتاج تفسير القصة والفحص والصور معًا.[7]
بينت الحالة إمكان تخفيف الألم بالتدبير التحفظي والجراحة، لكن الجراحة صاحبها أذى بفرع من العصب الربلي. هذه مضاعفة مسجلة ينبغي أن تبقى في وصف النتيجة، حتى عندما يخف الألم. لا يوضح العرض عمر الشخص أو ترتيب علاج القدمين أو مدة عودة العصب لوظيفته؛ لا تكمل تلك النتائج من حالة مختلفة.[7]
قد يستغرق التدبير التحفظي وقتًا وتعود الأعراض، كما تحمل العملية مخاطر. تساعد المقارنة على مناقشة خيار الحالة مع الفريق، دون نسبة نجاح أو احتمال مضاعفات محسوب من ملاحظة واحدة. الأثر على الألم ووظيفة العصب سؤالان مختلفان، ولا يلزم من تحسن الأول أن تكون نتيجة الثاني موثقة.[7]
الوقوف والعمل ونتيجة المتابعة الأخيرة
وصف بايل وزملاؤه فتاة بتسع عشرة سنة، لديها ألم مزمن مع التحميل قرب قاعدة المشط الخامس الأيسر. ازداد الألم عند بدء تدريب مهني للعمل في متجر. ربطت القصة الأعراض بزيادة التحميل، لكنها لا تعني أن كل من يقف للعمل سيحتاج الإجراء نفسه، ولا تحدد سببًا واحدًا لكل ألم في هذه المنطقة.[8]
استمرت الشكوى رغم أشهر من التدبير غير الجراحي، فاتخذ قرار استئصال العظم الإضافي وإصلاح الوتر. جمع التدخل أكثر من عنصر؛ لا يشكل التقرير مقارنة بين طريقة إصلاح وأخرى. عودة التحميل كانت تدريجية وفق التحمل وبرنامج الفريق، دون جعل عدد أسابيع حالة أخرى تعليمات مستقلة لهذه المريضة.[8]
عند المتابعة الأخيرة كانت دون أعراض وعادت للعمل. لا يحدد الوصف مدة تلك المتابعة، أو يقيس العودة للرياضة، أو يثبت منفردًا أي عنصر أدى للتحسن. تبقى العودة للعمل نتيجة في الحالة، مع تقييم كل شخص حسب وظائفه وأعراضه.[8]
المصادر ومتابعة القراءة
- بيتريرا: الغولف والقدم المؤلمة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- ثون: ثلاث حالات ومضاعفة موضعية (يفتح في نافذة جديدة)acfas.org
- كوريا ولوبيز: لاعب كرة ومتابعة قصيرة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- بريكمان: طفلة وفحص لاحق (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- السلام وحسين: الرنين والعلاج الطبيعي (يفتح في نافذة جديدة)medwinpublishers.com
- ماتيو: العظم الإضافي وكسر الإصبع (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- دورستاين وبراور: قدمان وحدود التدبير (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- بايل: الوقوف والعمل بعد العلاج (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
