تتعاقب في الغابات الاستوائية الموسمية فترات أمطار وجفاف، لكن وجود موسم جاف لا يعني تساقط أوراق كل الأشجار.[2]
المطر على مدار السنة
يفرق عالم سميثسونيان إيغبرت لي بين الغابة المطيرة والموسمية والأشد جفافًا، مع تغير صفاتها تدريجيًا وفق شدة الجفاف. فالحدود بينها ليست قاطعة دائمًا.[2]
تدعم التربة سريعة التصريف أشجارًا معتادة على الجفاف؛ أما التربة التي تطلق الماء ببطء فتتيح موارد خلال الموسم الجاف. فلا يكفي مقدار المطر وحده.[2]
لماذا تبقى بعض الأوراق؟
تفقد بعض الأشجار أوراقها، لكن معظم أشجار الظلة في غابة بارو كولورادو تصل إلى ماء التربة خلال موسم جاف اعتيادي، فتختلف الاستجابات.[2]
وتزداد شدة فقد الأوراق في نمط الغابة المدارية الجافة الذي يصفه المرجع. أما الغابة الموسمية فلا تصبح عارية تمامًا بالضرورة.[2]
مثال من بنما
يصف المعهد المداري متنزه متروبوليتانو في بنما بأنه غابة منخفضة جافة متساقطة الأوراق نشأت ثانية بعد استعمال سابق للأرض. يبلغ متوسط مطره السنوي نحو 1850 ملم، ويصل نحو 140 ملم منه في الموسم الجاف.[1]
ويمتد الموسم الجاف هناك تقريبًا من منتصف ديسمبر إلى نهاية أبريل، والرطب من مايو إلى منتصف ديسمبر. هذه مواعيد الموقع الذي يراقبه المعهد، وليست تقويمًا مفروضًا على الغابات المدارية في العالم كله.[1]
مجموع واحد وتوزيعان مختلفان
لنفترض موقعين افتراضيين مجموع المطر السنوي في كل منهما 1200 ملم. في الأول يسقط 100 ملم كل شهر؛ وفي الثاني تسقط 180 ملم في ستة أشهر و20 ملم في الستة الأخرى. المجموع متساوٍ: 12×100 = 6×180 + 6×20.
يكشف الرسم الشهري فرقًا أخفاه المجموع السنوي. ولتحديد غابة حقيقية نحتاج إلى بيانات مناخها وتربتها ونباتاتها؛ المثال حسابي للتعلم.
اقرأ أيضًا: الحفاظ على الغابة: زيارة مسؤولة واستعادة البيئة.
المصادر ومتابعة القراءة
- المعهد المداري سميثسونيان: موسم المطر والجفاف في بنما (يفتح في نافذة جديدة)striresearch.si.edu
- إيغبرت لي، سميثسونيان: الغابات المدارية الموسمية، 2009 (يفتح في نافذة جديدة)repository.si.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
