تشتهر النرويج بالمضائق والجبال. لكن موقعها الممتد يفسر أيضًا اختلاف المناخ بين مناطقها.[4][2]
الخلاصة السريعة
تقع النرويج في شمال أوروبا، وتشغل غرب شبه الجزيرة الإسكندنافية وشمالها. حدودها البرية مع السويد وفنلندا وروسيا.[1]
- أوسلو العاصمة، والكرونة النرويجية العملة؛ وتستخدم النرويجية، والسامية في بعض المناطق.[3]
- تخضع سفالبارد القطبية للنرويج؛ وهي أرخبيل يختلف عن أراضي البلاد القارية.[2]
- المضيق مدخل بحري بين منحدرات، نحت الجليد أوديته بهيئة U؛ قد يتفرع، ويقل عمقه عند الفم.[4]
- يلطف شمال الأطلسي المناخ؛ معظم البلاد ذات مناخ بحري، بشتاء معتدل نسبيًا وصيف بارد نسبيًا.[2]
- يتلقى الغرب القريب من الساحل أمطارًا أوفر من المناطق الداخلية المحمية بالجبال.[2]
شبه الجزيرة والحدود البرية
تمتد النرويج في الجهة الغربية والشمالية من شبه الجزيرة الإسكندنافية. السويد وفنلندا وروسيا جيرانها البرّيون؛ أما البحار فتحيط ببقية جهات البلاد.[1]
سفالبارد أرخبيل قطبي تحت الولاية النرويجية، وليست جزءًا من اليابسة القارية. يقتضي وصف موقع الدولة التمييز بين هذين النطاقين.[2]
أوسلو والعملة واللغة
عاصمة النرويج أوسلو، وعملتها الكرونة النرويجية. النرويجية لغتها الرسمية، وللسامية وضع رسمي في بعض المناطق.[3]
تكوين المضائق
المضائق البحرية مداخل من البحر، غالبًا طويلة وضيقة تحيط بها منحدرات شديدة. تشكلت أوديتها ذات هيئة الحرف U بالنحت الجليدي الذي امتد تحت مستوى البحر.[4]
قد يتفرع المضيق إلى أذرع جانبية، ويقل عمقه عند الفم الذي يلتقي فيه البحر. هذا وصف عام، وتختلف تفاصيل كل مضيق.[4]
تفاوت المناخ
تجعل تأثيرات شمال الأطلسي النرويج أدفأ مما يوحي به موقعها العرضي. يتمتع معظم البلاد بمناخ بحري ذي شتاء معتدل نسبيًا وصيف بارد نسبيًا.[2]
تحمل الرياح الغربية هواءً رطبًا من المحيط. يكثر الهطول قرب الساحل الغربي، ويقل خلف السلاسل الجبلية في المناطق الواقعة في ظل الرياح.[2]
المصادر ومتابعة القراءة
- النرويج: وثيقة المعلومات الأساسية 2013، الجغرافيا (يفتح في نافذة جديدة)regjeringen.no
- النرويج: البلاغ الوطني الثامن، الجغرافيا والمناخ (يفتح في نافذة جديدة)regjeringen.no
- الدبلوماسية الفرنسية: بيانات النرويج (يفتح في نافذة جديدة)diplomatie.gouv.fr
- سياحة النرويج: كيف تكونت المضائق (يفتح في نافذة جديدة)visitnorway.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
