بحر قزوين مسطح مائي داخلي مغلق، يُعد بحيرة من الناحية الجغرافية رغم اسمه. تحيط به خمس دول: روسيا وكازاخستان وتركمانستان وإيران وأذربيجان.[1][2]
الخلاصة السريعة
بحر قزوين مسطح مائي داخلي مغلق، يُعد بحيرة من الناحية الجغرافية رغم اسمه. تحيط به خمس دول: روسيا وكازاخستان وتركمانستان وإيران وأذربيجان.[1][2]
- قزوين حوض مغلق تحيط به خمس دول، وتختلف سواحله بين أراضٍ منخفضة ومناطق جبلية؛ والاسم لا يجعله متصلًا بالمحيط.[1][2]
- يقسمه الباحثون إلى شمالي ضحل، وأوسط أعمق، وجنوبي هو الأشد عمقًا؛ المتوسط والعمق الأقصى رقمان مختلفان.[3]
- يساعد ضحل الشمال وماؤه الأقل ملوحة على تكون الجليد شتاءً؛ ولا يعني ذلك تجمد جميع قزوين.[4]
- العمق مسافة بين السطح والقاع، والمنسوب ارتفاع السطح عن مرجع؛ مثال مفترض: انخفاض السطح مترًا فوق قاع ثابت يخفض عمق 10 أمتار إلى 9.[5]
موقع بحر قزوين والدول المطلة عليه
تمتد سواحله بين روسيا وكازاخستان وتركمانستان وإيران وأذربيجان. وهذه الدول الخمس واردة في وصف أمانة اتفاقية طهران المعنية بالبيئة الإقليمية. وتختلف اليابسة المحيطة: جبال عند الجنوب الإيراني، وأراضٍ أكثر انخفاضًا في أجزاء شمالية وشرقية.[1][2]
وتصل أنهار إلى قزوين، أبرزها الفولغا، لكنه لا يصرف مياهه عبر مخرج طبيعي إلى المحيط. وجود ماء مالح لا يغير كونه حوضًا داخليًا مغلقًا. أما استخدام كلمة «بحر» في المعاهدات فلا يختزل وحده الوضع القانوني في تعريف جغرافي.[1]
ما الفرق بين الأحواض الشمالية والوسطى والجنوبية؟
يصف بحث نشرته دورية علوم المحيطات سنة 2019 ثلاثة أحواض مترابطة: شمالي ضحل، وأوسط أعمق، وجنوبي هو الأشد عمقًا. وتفصل عتبة أبشيرون القاعية الأوسط عن الجنوبي.[3]
ويورد متوسطًا يقارب 200 متر للأوسط وأقصى 788 مترًا؛ وللجنوبي متوسطًا 350 مترًا وأقصى 1025 مترًا. المتوسط غير العمق الأقصى، وهذه إحصاءات يستند إليها البحث، لا قياسات جديدة في يوم كتابة المقال.[3]
لماذا يتكون الجليد أكثر في الشمال؟
توضح ناسا، في وصف مشهد من مارس 2013، أن اختلاف الجليد لا يعود إلى برودة الشمال وحدها. فالماء هناك أقل عمقًا وأقل ملوحة، بينما يصل بعض الجنوب إلى أعماق تتجاوز ألف متر.[4]
يحتاج الماء المالح حرارة أدنى ليتجمد، كما أن تبريد العمود المائي الضحل أسهل من تبريد عمود عميق. يجتمع العاملان مع اختلاف الحرارة بين الشمال والجنوب. ولهذا يظهر الجليد غالبًا في الشمال دون أن تكون البحيرة كلها غطاءً واحدًا من الجليد.[4]
هل العمق والمنسوب يعنيان الشيء نفسه؟
العمق هو المسافة الرأسية من سطح الماء إلى القاع عند موضع محدد. أما المنسوب فهو ارتفاع سطح الماء بالنسبة إلى مرجع معلوم. وتُظهر مراقبة ناسا بالأقمار الصناعية أن سطح قزوين يتغير مع الزمن؛ فلا يصح تحويل رقم منسوب إلى عمق أقصى للحوض.[5]
لنأخذ مثالًا تعليميًا مع قاع ثابت: عمق نقطة 10 أمتار، ثم انخفض السطح مترًا واحدًا؛ يصبح العمق 9 أمتار. أما فرق عمقي نقطتين قبل الانخفاض فلا يُعرف من هذا الرقم وحده. هذه قيم مفترضة لتوضيح القياس، لا سجلًا لتغير قزوين.[5]
المصادر ومتابعة القراءة
- ناسا: جغرافية قزوين وحوضه المغلق (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- أمانة اتفاقية طهران: الدول الساحلية الخمس (يفتح في نافذة جديدة)tehranconvention.org
- دورية علوم المحيطات: الأحواض والتبادل العميق، 2019 (يفتح في نافذة جديدة)os.copernicus.org
- ناسا: الجليد والملوحة والعمق، 2013 (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا: مراقبة تغير منسوب قزوين، 2021 (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
