الزراعة نشاط لإنتاج نباتات وحيوانات ومنتجاتها لخدمة الإنسان؛ وهي أوسع من غرس البذور وحده. ويمكن وصف المزرعة بحسب إنتاجها أو طريقة توفير الماء لمحاصيلها. [1]
الخلاصة السريعة
الزراعة نشاط لإنتاج نباتات وحيوانات ومنتجاتها لخدمة الإنسان؛ وهي أوسع من غرس البذور وحده. ويمكن وصف المزرعة بحسب إنتاجها أو طريقة توفير الماء لمحاصيلها. [1]
- تشمل الزراعة إنتاج المحاصيل وتربية الحيوانات؛ وقد يكون المنتج غذاءً أو مادة مثل الألياف. [1]
- الإنتاج النباتي يتعلق بالمحاصيل، والإنتاج الحيواني بالحيوانات ومنتجاتها؛ يجمع النظام المختلط بينهما. [2] [3] [4]
- تعتمد الزراعة المطرية على المطر، ويضيف الري الماء عمدًا؛ ويمكن استعمال الري التكميلي عند الحاجة. [5] [6] [7]
- في مثالنا، مزرعة خضراوات مروية تجمع وصفين مختلفين؛ «نباتية» تصف الإنتاج، و«مروية» تصف الماء.
- تشمل إدارة الإنتاج الزراعة في الحقل أو البيئة المحمية؛ والتكنولوجيا تحتاج إلى معرفة وخدمات إرشاد. [2] [7]
الزراعة أوسع من الإنتاج النباتي
يشمل تعريف الفاو زراعة الكائنات وتربية الحيوانات لإنتاج الغذاء والألياف وغيرها. أما زراعة المحاصيل فهي جزء من هذا النشاط الواسع، لا مرادف لجميع أجزائه. [1]
في الإنتاج النباتي تُدار المحاصيل في حقل أو بيئة محمية. وفي الإنتاج الحيواني تُربى حيوانات مستأنسة للحصول على منتجات وخدمات، منها الحليب والبيض والألياف؛ فلا يقتصر هذا النشاط على اللحم. [2] [3]
ما المقصود بالزراعة المختلطة؟
يُقصد بالنظام المختلط دمج تربية الحيوان مع أنشطة زراعية أخرى، ومنها إنتاج المحاصيل. لذلك لا يكفي وجود حيوان قرب حقل للحكم بأنهما يعملان كنظام متكامل. [4]
لنضع مثالًا تعليميًا: حقل ينتج علفًا لحيوانات المزرعة، مع إدارة مشتركة للنشاطين. يوضح المثال معنى الربط بين الأجزاء؛ ولا يحدد وصفة تشغيل تصلح لكل مزرعة. سؤالنا هنا عن علاقة الإنتاجين، لا عن حجم الأرض أو عدد العاملين.
الزراعة المطرية والمروية: تصنيف بحسب الماء
تستند الزراعة المطرية إلى الأمطار الطبيعية. أما الري فهو توفير الماء للأرض عمدًا لدعم الإنتاج، وقد يكمل المطر بدل أن يحل محله تمامًا. [5] [6]
تذكر الفاو حفظ رطوبة التربة وحصاد المطر والري التكميلي ضمن وسائل إدارة الماء. هذه وسائل تُختار وفق ظروف المكان، وليست إعلانًا أن كل حقل يحتاج إلى النظام نفسه. [7]
كيف نقرأ وصف مزرعة دون خلط التصنيفات؟
نتخيل مزرعتين للخضراوات: الأولى تستند إلى المطر، والثانية تستخدم الري. كلاهما إنتاج نباتي، لكن طريقة توفير الماء تختلف. وإذا أضيف نشاط حيواني متكامل، تغير وصف الإنتاج أيضًا. يوضح الرسم محورين؛ وليس قائمة حصرية لجميع الأنظمة.
تسمح إدارة المحاصيل بالحقل المفتوح أو البيئة المحمية والزراعة دون تربة. وتؤكد الفاو أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي؛ إذ تتصل نتائجها بالمعرفة والإرشاد وإدارة الموارد. [2] [7]
ولقراءة علاقة الزراعة بسلسلة الغذاء، نرسم مثالًا خاصًا بنا: إنتاج خضراوات، ثم فرزها ونقلها وبيعها. يسأل كل جزء عن عمل مختلف؛ فلا نختزل السلسلة كلها في لحظة الغرس، ولا نساوي تعريف الزراعة بتفاصيل النقل في مثالنا.
المصادر ومتابعة القراءة
- الفاو: مفهوم الزراعة (يفتح في نافذة جديدة)agrovoc.fao.org
- الفاو: إدارة المحاصيل (يفتح في نافذة جديدة)agrovoc.fao.org
- الفاو: الإنتاج الحيواني (يفتح في نافذة جديدة)agrovoc.fao.org
- الفاو: النظام المختلط (يفتح في نافذة جديدة)agrovoc.fao.org
- الفاو: الزراعة المطرية (يفتح في نافذة جديدة)agrovoc.fao.org
- الفاو: الري (يفتح في نافذة جديدة)agrovoc.fao.org
- الفاو: إدارة الماء في الزراعة المطرية (يفتح في نافذة جديدة)fao.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
