تقع جبال زاغروس بمحاذاة الهضبة الإيرانية، وتشكّل حاجزًا طبيعيًا بينها وبين سهول بلاد الرافدين. وإلى جانب سؤال أين تقع جبال زاغروس، يلفت النظر شكل نطاقاتها وطبقاتها المطوية، الذي يكشف جانبًا من تاريخها الجيولوجي.[1][2]
الخلاصة السريعة
زاغروس نطاق جبلي يفصل سهول بلاد الرافدين عن الهضبة الإيرانية، وتظهر في أجزاء منه طيات صخرية وتدفقات ملحية.[1][2][3]
- تصف وزارة الثقافة الفرنسية امتداد زاغروس من شمال غرب إيران نحو مضيق هرمز، بوصفها حاجزًا بين السهول والهضبة؛ ويمتد حزام طياتها إلى شمال شرق العراق.[1][4]
- في جنوب إيران تطوى الطبقات الرسوبية تحت التقارب؛ الطية المحدبة تتقوس إلى أعلى، والمقعرة إلى أسفل.[2]
- اختلاف مقاومة الطبقات للتعرية يساهم في تشكيل التلال والأودية؛ شكل سطح الجبل ليس صورة بسيطة لكل طية تحت الأرض.[2]
- يصعد الملح المدفون في بعض المواضع، ثم قد يتدفق نحو الأودية بفعل الجاذبية؛ «النهر الملحي» ليس جليد ماء ولا حممًا.[3]
موقع زاغروس بين السهول والهضبة
تضع وزارة الثقافة الفرنسية زاغروس بين سهول بلاد الرافدين والهضبة الإيرانية، وتصف اتجاه امتدادها من شمال غرب إيران نحو مضيق هرمز. هذه العلاقة بالسهول والهضبة أوضح من تصورها جبلًا منفردًا؛ فهي نطاق واسع ذو سلاسل ووديان.[1]
وتوضح هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن حزام طيات زاغروس يعبر غرب إيران ويمتد إلى شمال شرق العراق. فذكر إيران في وصف السلسلة لا يعني أنها تنتهي عند الحدود السياسية للدولة.[4]
الطيات المحدبة والمقعرة
تشرح ناسا التواء طبقات زاغروس الرسوبية في جنوب إيران مع تقارب الجزيرة العربية وآسيا: تتقوس الطية المحدبة إلى أعلى، والمقعرة إلى أسفل. وهذه البنية من أسباب انتظام النطاقات المتجاورة.[2]
لماذا تختلف أشكال التلال والأودية؟
تختلف مقاومة الطبقات للتعرية، فتتشكل أنماط مميزة حول الطيات. وقد تغطي الرواسب بعض الطيات المقعرة؛ لذلك لا تطابق تضاريس السطح شكل كل طية مدفونة تحته.[2]
القباب الملحية والتدفقات الملحية
في بعض أجزاء جنوب زاغروس تصعد رواسب الملح من تحت الصخور في أعمدة أو قباب ملحية. وحين تصل إلى السطح يمكن أن تتحرك نحو الأودية بفعل الجاذبية. تصفها ناسا بتدفقات تشبه الأنهار الجليدية في شكلها وحركتها، مع أنها ملح وليس جليد ماء.[3]
المقارنة هنا تساعد على فهم هيئة التدفق، لا تركيب مادته. وقد تبدو الأجسام الملحية داكنة بسبب الطين المحمول معها وتراكم الغبار المحتمل؛ فلا يصح التعرف إلى الملح بلونه الأبيض وحده، أو اعتبار مظهر التدفق دليلًا على وجود بركان.[3]
المصادر ومتابعة القراءة
- وزارة الثقافة الفرنسية: جبال زغروس (يفتح في نافذة جديدة)archeologie.culture.gouv.fr
- ناسا: طبقات زاغروس وطياتها وتضاريسها (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا: التدفقات الملحية في إيران (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زاغروس ضمن جغرافية المنطقة (يفتح في نافذة جديدة)pubs.usgs.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
