تردد الخفقات فرق الترددين المطلق لنغمتين متقاربتين؛ لا يحدد الأعلى منهما. [1]، [2]
الخلاصة السريعة
لنغمتين متقاربتين، تردد الخفقات هو القيمة المطلقة للفرق بين تردديهما. [1]
- الخفقات تعاقب في الشدة، وليست نغمة مستقلة بتردد منخفض. [2]
- 400 و406 هيرتز: 6 خفقات في الثانية، بأي ترتيب. [1]
- عند معدل 6 هيرتز، زمن تكرار الخفقة 1/6 ثانية، أي نحو 0.167 ثانية. [3]
- مرجع 400 ومعدل 6: احتمالان 394 أو 406 هيرتز. [1]
- الترددات المتساوية تعطي معدل خفقات صفراً؛ لا تستنتج انعدام الصوت، ولا تقسم على صفر. [2]، [3]
ماذا يتغير أثناء الخفقات؟
تتداخل موجتا الصوت عند موضع الاستماع. مع تقارب الترددين يتغير فرق الطور تدريجياً، فتتعاقب الزيادة والانخفاض في الشدة. لا تخلط هذا التعاقب مع حدة النغمة نفسها. [2]
نقصر المثال على نغمتين صافيتين متقاربتين؛ ليست كل مسافة بين ترددين خفقات بطيئة يمكن عدها بالسمع. [2]
احسب الفرق دون إشارة سالبة
استخدم f_beat = |f₂ − f₁|. مثال أصلي: |406 − 400| = 6 Hz، وكذلك |400 − 406| = 6 Hz. [1]
وحّد الوحدتين. الناتج خفقات في الثانية، وليس مجموع الترددين 806. [1]
حول المعدل إلى زمن
للظاهرة المتكررة ذات التردد غير الصفري، T = 1/f. لذلك T = 1/6 s ≈ 0.167 s في هذا المثال. هذا زمن التكرار، وليس زمن النغمة الأصلية ذات تردد 400 هيرتز. [3]
إذا تساوى الترددان، يصبح فرق التردد صفراً ولا يظهر تعاقب الخفقات الناتج عن اختلافهما. وجود الصوت عندئذ يتأثر بالسعات وفرق الطور؛ الصفر لا يعني الصمت تلقائياً. [2]
لا تستخدم 1/0 لاستخراج زمن خفقة في هذه الحالة؛ علاقة الزمن بالتردد تفترض تكراراً بتردد غير صفري. [3]
لماذا لا يحدد العد النغمة الأعلى؟
حول مرجع 400 هيرتز، يبعد كل من 394 و406 بمقدار 6 هيرتز. العد وحده لا يحدد الأعلى؛ يلزم دليل إضافي. [1]
يوضح الرسم احتمالين حسابيين. لم نسجل صوتاً أو نقس آلة موسيقية؛ الأرقام مختارة لشرح المسألة، وليست نتائج تجربة.

اكتب نتيجة يمكن مراجعتها
في الضبط الموسيقي، تباطؤ الخفقات مع اقتراب النغمة من المرجع يساعد على المطابقة. عد الخفقات وحده لا يخبرك باتجاه الفرق. [2]
سجل: «التردد الأول: ____؛ الثاني: ____؛ الفرق المطلق: ____؛ زمن التكرار إن كان المعدل غير صفري: ____». إذا كنت تعرف المرجع ومعدل الخفقات فقط، فاكتب الاحتمالين واترك اختيار أحدهما حتى يتوافر دليل.
اقرأ أيضًا: الفرق بين الحيود والتداخل.
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
