طبيعة وبيئة

خصائص الديدان الشريطية: الرأس والحلقات وامتصاص الغذاء

رسم تصوري لشريط فاتح مقسم إلى حلقات، مع طرف تثبيت صغير
تصور علمي مولّد؛ لا يمثل عينة أو قياسًا لنوع بعينه.

الشريطيات ديدان مفلطحة متطفلة؛ توضح البقرية والخنزيرية ارتباط الرأس بالتثبيت، والحلقات بالتكاثر، والإهاب، غطاء الجسم، بالتغذي.[1][2][3]

الخلاصة السريعة

تمتص الشريطيات الغذاء عبر الإهاب، دون جهاز هضمي؛ وفي جنس تينيا يحمل الجسم رأسًا وعنقًا وحلقات.[1][2]

  • للنوعين أربعة ممصات؛ للخنزيرية صفان من الخطاطيف، وتفتقر إليها البقرية.[4]
  • تتكون حلقات تينيا الجديدة قرب العنق، ثم تنضج مع انتقالها نحو مؤخرة الجسم.[2]
  • تزيد الزوائد الدقيقة على الإهاب مساحة امتصاص المغذيات من العائل.[3]
  • تحمل الحلقات الناضجة أعضاء ذكرية وأنثوية؛ ثم تحمل الحلقات الحبلى البيوض.[2]
  • في الدورة المعتادة يكون البالغ بالإنسان واليرقي بالأبقار أو الخنازير؛ تبدأ العدوى المعوية بأكل لحم مصاب نيئ أو غير مطهو جيدًا.[4]
  • قد يصبح الإنسان عائلًا وسيطًا عرضيًا للخنزيرية بابتلاع البيوض، فتنتج إصابة يرقية بالكيسات المذنبة؛ تختلف عن عدوى البالغ من اللحم.[5]

الرأس أداة تثبيت

يُسمى طرف التثبيت السكوكس. تحمل الشريطية البقرية أربعة ممصات عضلية، تستعملها للبقاء متصلة بأمعاء العائل. وفي الشريطية الخنزيرية توجد أربعة ممصات أيضًا، مع بروز يحمل صفين من الخطاطيف.[4]

تفتقر البقرية إلى خطاطيف الخنزيرية؛ لذلك لا تكون الخطاطيف صفة لكل رأس شريطي.[4]

العنق والحلقات المتعاقبة

خلف السكوكس عنق ينشئ حلقات جديدة. في الشريطية البقرية تبتعد الحلقات الأقدم نحو المؤخرة، وتتدرج في النضج.[2]

للحلقة الناضجة أجهزة ذكرية وأنثوية؛ ثم تمتلئ الحلقة الحبلى بالبيوض وقد تنفصل. الصغيرة قرب العنق غير ناضجة.[2]

مخطط يميز رأس تينيا وعنقها والحلقات غير الناضجة والناضجة والحبلى
تدرج مبسط لنضج الحلقات؛ الأحجام والأعداد توضيحية.[2]

الإهاب بدل القناة الهضمية

لا تملك الشريطية الخنزيرية جهازًا هضميًا؛ فهي تحصل على المغذيات عبر سطح الجسم. يغطيها الإهاب، وهو سطح حي متخصص، تحمل عليه زوائد دقيقة تسمى ميكروتريكس.[3]

توسع هذه الزوائد مساحة التماس التي يجري عبرها الامتصاص. بذلك يرتبط غياب القناة الهضمية بالعيش داخل العائل والحصول على غذاء متاح حول الدودة، بدل ابتلاعه داخل أمعاء تخصها.[1][3]

دورة حياة تتوزع بين العائلين

تعيش البالغة في أمعاء الإنسان في الدورة المعتادة. تحمل الأبقار أو الخنازير اليرقات بحسب النوع؛ وتنشأ العدوى المعوية بأكل لحم مصاب نيئ أو غير مطهو جيدًا.[4]

لكن الإنسان قد يكون عائلًا وسيطًا عرضيًا للشريطية الخنزيرية إذا ابتلع البيوض المعدية. تنمو اليرقات في أنسجته وتسبب داء الكيسات المذنبة. تختلف هذه الإصابة اليرقية عن عدوى الأمعاء بالبالغ بعد تناول اللحم؛ فتحديد الطور وطريق الانتقال جزء من وصف العائل.[5]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. جامعة ميشيغان: طائفة الشريطيات (يفتح في نافذة جديدة)animaldiversity.org
  2. جامعة ميشيغان: الشريطية البقرية (يفتح في نافذة جديدة)animaldiversity.org
  3. جامعة ميشيغان: الشريطية الخنزيرية (يفتح في نافذة جديدة)animaldiversity.org
  4. CDC: بيولوجيا أنواع تينيا (يفتح في نافذة جديدة)cdc.gov
  5. CDC: بيولوجيا الكيسات المذنبة (يفتح في نافذة جديدة)cdc.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.