تبدأ خصائص حجر الأباتيت بكونه مجموعة معادن فوسفات، لا تركيبًا واحدًا ثابتًا لجميع العينات. [1]
الخلاصة السريعة
الأباتيت مجموعة فوسفات بصيغة عامة Ca5(PO4)3(F,Cl,OH)، وتختلف مكوناتها البديلة. [1]
- من الأسماء فلورو أباتيت وكلورو أباتيت وهيدروكسيل أباتيت بحسب المكوّن المقابل. [1]
- صلادته 5 على مقياس موس، وله ألوان متعددة وشفافية تتدرج من شفاف إلى نصف شفاف. [2]
- قد ينتج الأزرق المكثف في بعض الأحجار من المعالجة الحرارية. [2]
- يعد الأباتيت مصدرًا معدنيًا للفوسفور، ومن استعمالاته الأسمدة. [1]
- عين الهر نادرة جدًا في الأباتيت الأزرق الداكن. في تقرير 2013، ظهرت في مثال أزرق، مع بقاء أصل لونه بحاجة إلى بحث. [3]
- شكل الصيغة يوضح البدائل؛ لا يفرض ثلثًا ثابتًا لكل واحد منها.[1]
كيف نقرأ الصيغة المتغيرة؟
الأباتيت مجموعة فوسفات بصيغة عامة Ca5(PO4)3(F,Cl,OH)، وتختلف مكوناتها البديلة. [1]
من الأسماء فلورو أباتيت وكلورو أباتيت وهيدروكسيل أباتيت بحسب المكوّن المقابل. [1]
في عدّ رمزي لجزء Ca5(PO4)3، نقرأ 5 ذرات كالسيوم، و 3 فوسفور، و 12 أكسجين؛ لأن القوس PO4 يتكرر ثلاث مرات. أما بدائل الطرف فلا تعني خليطًا له نسبة ثابتة من كل رمز.
الصلادة والمظهر
صلادته 5 على مقياس موس، وله ألوان متعددة وشفافية تتدرج من شفاف إلى نصف شفاف. [2]
يذكر المتحف أمثلة خضراء وزرقاء وصفراء وبنفسجية ووردية وبنية وعديمة اللون. وقد تكون بعض الأحجار الزرقاء القوية اللون نتيجة معالجة حرارية لأحجار خضراء. [2]
عين الهر ليست صفة كل أباتيت
تظهر عين الهر في بعض العينات؛ ويصف تقرير GIA ندرتها الشديدة في الأباتيت الأزرق الداكن. [3]
عرض التقرير في 2013 مثالًا بخط لامع واضح تحت ضوء موضعي، لكنه ترك أصل لون تلك العينة بحاجة إلى بحث. [3] لذلك لا نعمم نتيجة عن اللون أو الظاهرة على جميع العينات.
الفوسفات والاستعمال
يعد الأباتيت مصدرًا معدنيًا للفوسفور، ومن استعمالاته الأسمدة. [1]
يجمع هذا الاستعمال بين هوية المادة ومكوّن مفيد فيها. ووجود عينات تصلح للقطع كأحجار كريمة [2] لا يحول كل حبة أباتيت في الصخور إلى حجر حلي.
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة ويسكونسن: الأباتيت (يفتح في نافذة جديدة)soilsfacstaff.cals.wisc.edu
- سميثسونيان: الأباتيت (يفتح في نافذة جديدة)naturalhistory.si.edu
- GIA: تقرير 2013 (يفتح في نافذة جديدة)gia.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
