ظاهرة كومبتون تفسر تغير الطول الموجي لفوتون يتشتت عن إلكترون. ولحساب الإزاحة، نحدد زاوية التشتت ونراجع شروط النموذج أولًا. [1]
الخلاصة السريعة
تُحسب إزاحة كومبتون من زاوية تشتت الفوتون وفق نموذج إلكترون حر ساكن ابتدائيًا. [1]
- ينقل الفوتون بعض طاقته وزخمه إلى الإلكترون في التشتت غير الصفري. [1]
- المعادلة هي Δλ = λc(1 − cos θ)، والزاوية بين اتجاهي الفوتون قبل التشتت وبعده. [1]
- ثابت الإلكترون λc ≈ 2.426 pm؛ البيكومتر يساوي 10⁻¹² m. [2]
- في مثال λ = 40.0 pm و θ = 60°، تكون الإزاحة نحو 1.213 pm والطول النهائي 41.213 pm.
- الإزاحة صفر عند 0°، وتبلغ حدها الأقصى 2λc عند 180° في هذا النموذج. [1]
ماذا يحدث للفوتون؟
في التشتت غير الصفري يكتسب الإلكترون طاقة وزخمًا، ويخرج الفوتون بطاقة أقل وطول موجي أكبر. طاقة النظام وزخمه محفوظان. نفترض إلكترونًا حرًا ساكنًا ابتدائيًا. [1]
معادلة إزاحة كومبتون ووحداتها
نكتب Δλ = λ′ − λ = λc(1 − cos θ). الرمز λ′ للطول بعد التشتت، و λ للطول قبله. هنا تتحدد الإزاحة بالزاوية. [1]
القيمة المنشورة لدى NIST هي λc = 2.42631023538 × 10⁻¹² m؛ نستخدم هنا تقريبًا من ثلاثة أرقام عشرية بالبيكومتر. [2]
مثال محلول عند زاوية 60 درجة
نختار فوتونًا بطول موجي 40.0 pm وزاوية تشتت 60°. نحسب أولًا cos 60° = 0.5، ثم نضرب 2.42631023538 × (1 − 0.5)، فنحصل على 1.21315511769 pm.
هذا العدد مقدار الزيادة، وليس الطول الموجي الجديد. نجمعه مع 40.0 فنجد λ′ = 41.21315511769 pm، أي نحو 41.213 pm. ويمكن التحقق بعكس العملية: طرح الطول الساقط من الطول النهائي يعيد الإزاحة نفسها.
كيف تتغير النتيجة عند تغيير الزاوية؟
| الزاوية | الإزاحة في المثال | الطول النهائي |
|---|---|---|
| 0° | 0 pm | 40.000 pm |
| 60° | 1.213 pm | 41.213 pm |
| 90° | 2.426 pm | 42.426 pm |
| 180° | 4.853 pm | 44.853 pm |
حساب الصف الأخير هو 40 + 2 × 2.42631023538. وفي الصف الأوسط عند 90° يصبح عامل الزاوية واحدًا. لذلك تُراجع الزاوية والوحدات قبل مقارنة جوابين، ثم يُفصل مقدار الزيادة عن القيمة النهائية.
هذه الحدود ناتجة عن −1 ≤ cos θ ≤ 1؛ لا تُنقل المعادلة دون مراجعة افتراض الإلكترون الساكن. [1]
المصادر ومتابعة القراءة
- OpenStax: تأثير كومبتون (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
- NIST: طول موجة كومبتون للإلكترون (يفتح في نافذة جديدة)physics.nist.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
