تختلف كيفية زراعة الذرة الحلوة في الحديقة عن مجرد وضع البذور في صف طويل. ترتيب صفوف متجاورة يساعد التلقيح بالرياح وتكون الحبوب؛ وهذا الدليل يخص الذرة الحلوة المنزلية. [1]
الخلاصة السريعة
تختلف كيفية زراعة الذرة الحلوة في الحديقة عن مجرد وضع البذور في صف طويل. ترتيب صفوف متجاورة يساعد التلقيح بالرياح وتكون الحبوب؛ وهذا الدليل يخص الذرة الحلوة المنزلية. [1]
- اختر مكانًا مشمسًا، وانتظر دفء التربة؛ تختلف حاجة الأصناف إلى الحرارة. [2]
- ازرع عدة صفوف متجاورة في كتلة؛ يوصي دليل مينيسوتا بأربعة صفوف على الأقل. [1]
- تنقل الرياح اللقاح من النورة العليا إلى الحرير الخارج من الأكواز. [1]
- وفر رطوبة منتظمة، خاصة وقت التلقيح وامتلاء الحبوب؛ اربط السماد بتحليل التربة. [2]
- احصد عندما تمتلئ الحبوب ويخرج منها سائل لبني عند الضغط، مع جفاف الحرير؛ الموعد يتأثر بالطقس. [1]
- برد الأكواز سريعًا بعد جمعها للمحافظة على الجودة. [2]
- عند جمع أنواع غير متوافقة، راجع إرشادات عزلها لحماية جودة الحبوب. [2]
موعد زراعة الذرة الحلوة وبذرها
تحتاج الذرة الحلوة إلى الشمس والتربة الدافئة؛ قد تتعفن البذور في تربة باردة مبتلة. راجع الصنف قبل اختيار الموعد والمسافات، ولا تنقل شهر الزراعة في كارولاينا الجنوبية إلى مناخ مختلف. [2]
ازرع في كتلة من أربعة صفوف أو أكثر وفق دليل مينيسوتا، بدل صف طويل يتطاير لقاحه بعيدًا. [1]
تلقيح الذرة بالرياح والعناية بالماء
تنتقل حبوب اللقاح بالرياح من النورة في أعلى النبات إلى خيوط الحرير عند الأكواز؛ ولهذا يخدم تجاور الصفوف التلقيح. [1]
تزداد أهمية الماء خلال التلقيح وامتلاء الكوز. حافظ على رطوبة منتظمة، وراجع تحليل التربة قبل التسميد. وإذا زرعت أنواعًا غير متوافقة، فراجع إرشادات عزلها؛ انتقال اللقاح بينها قد يؤثر في جودة الحبوب. [2]
حصاد الذرة الحلوة في المرحلة اللبنية
الحبوب الممتلئة في وسط الكوز تفرز سائلًا لبنيًا عند الضغط، مع حرير جاف بني. يتأثر الموعد بالطقس؛ لا تعتمد أيامًا ثابتة بعد ظهور الحرير. [1]
تؤثر الحرارة في جودة الذرة بعد القطف؛ اجمع الأكواز في وقت معتدل وبردها سريعًا. معيار الحصاد هنا للذرة الحلوة، ولا يعني انتظار جفاف حبوبها على النبات. [2]
المصادر ومتابعة القراءة
- إرشاد جامعة مينيسوتا: الذرة الحلوة (يفتح في نافذة جديدة)extension.umn.edu
- إرشاد جامعة كليمسون: الذرة الحلوة (يفتح في نافذة جديدة)hgic.clemson.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
