جغرافيا وأماكن

مدينة بكين: موقعها والمدينة المحرمة ومعبد السماء

المبنى الدائري ذو السقف المتدرج في معبد السماء ببكين.
تاريخ الصورة بحسب بيانات Commons: 2024-02-20 05:48:27؛ Lloyd Tudor / Wikimedia Commons؛ CC BY-SA 4.0. نسخة مصغرة.

مدينة بكين عاصمة الصين شمال السهل الصيني؛ تضم القصر الإمبراطوري ومجمع معبد السماء للمراسم.[1][2][3][4]

الخلاصة السريعة

بكين عاصمة الصين، وتجمع معالم ذات وظائف ملكية ودينية مختلفة.[1][3][4]

  • تحيط ببكين جبال من الغرب والشمال، وينحدر السهل جنوب شرقها نحو بحر بوهاي.[2]
  • شيدت المدينة المحرمة بين 1406 و1420؛ تضم ساحات خارجية وداخلية، وسجل قصر بكين سنة 1987 ثم أضيف شنيانغ سنة 2004.[3]
  • اكتمل مذبح السماء والأرض سنة 1420؛ فصلت مراسمهما في القرن السادس عشر، واستخدم اسم معبد السماء سنة 1534.[4]
  • استخدم الأباطرة معبد السماء للمراسم والدعاء بمحاصيل وفيرة؛ أدرج الموقع سنة 1998.[4][5]

موقع بكين في الصين

بكين عاصمة جمهورية الصين الشعبية. تقع شمال سهل شمال الصين؛ تمتد الجبال غربها وشمالها، ويهبط السهل باتجاه الجنوب الشرقي نحو بحر بوهاي.[1][2]

المدينة المحرمة: قصر إمبراطوري

شيدت المدينة المحرمة بين 1406 و1420 في عهد تشو دي من مينغ؛ تنتظم بمحور وساحات خارجية وداخلية وسط بكين.[3]

سكن القصر أباطرة مينغ وتشينغ؛ سجل سنة 1987، وأضيف شنيانغ سنة 2004؛ التاريخان لتسجيل التراث، لا افتتاح القصر.[3]

مقارنة القصر الإمبراطوري ومجمع المراسم في بكين وتاريخي تسجيلهما.
وظيفتان مختلفتان؛ السنتان لتسجيل التراث.[3][4][5]

معبد السماء: مجمع للمراسم

اكتمل المذبح الأصلي للسماء والأرض سنة 1420. شهد المجمع تغييرات لاحقة؛ فصلت المراسم المخصصة للسماء والأرض في القرن السادس عشر، وأصبحت تسمية معبد السماء مستخدمة سنة 1534.[4]

قدم الأباطرة القرابين ودعوا بمحاصيل وفيرة في معبد السماء؛ سجل سنة 1998، وتختلف وظيفته عن القصر.[3][4][5]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. حكومة بكين: العاصمة (يفتح في نافذة جديدة)english.beijing.gov.cn
  2. حكومة بكين: الجغرافيا (يفتح في نافذة جديدة)english.beijing.gov.cn
  3. اليونسكو: القصور الإمبراطورية (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
  4. اليونسكو: معبد السماء (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
  5. حكومة بكين: معبد السماء بالعربية (يفتح في نافذة جديدة)arabic.beijing.gov.cn

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.