تجمع ستوكهولم مدينة قديمة وسفينة محفوظة ومبنى للحكم المحلي، وسط مشهد تحيط به المياه.[1][2][3][4]
الخلاصة السريعة
ستوكهولم عاصمة السويد على ساحلها الشرقي؛ تتوزع على جزر قرب مياه مالارين والبلطيق.[1][6]
- جاملا ستان، أي البلدة القديمة، حي نشأ في القرن الثالث عشر؛ تحيط شوارعه بمنطقة القصر الملكي.[2]
- غرقت فاسا في رحلتها الأولى يوم 10 أغسطس 1628؛ ورُفعت يوم 24 أبريل 1961.[3]
- افتُتح مبنى متحف فاسا الحالي في 15 يونيو 1990 لعرض السفينة والحياة البحرية بالقرن السابع عشر.[3]
- بدأ بناء البلدية في 1911 وافتُتحت في 23 يونيو 1923؛ تجمع الإدارة المحلية والمناسبات.[4][5]
- تستضيف البلدية مأدبة نوبل؛ أما حفل تسليم الجوائز فيقام بقاعة الحفلات الموسيقية.[1][5]
المياه وجاملا ستان
تقع المدينة على الساحل الشرقي للسويد، وتتوزع على جزر تصلها جسور. يشمل مشهدها المائي أجزاء من بحيرة مالارين ومياه البلطيق المسماة سالتشون.[1][6]
جاملا ستان هو الحي الأقدم، وتعود نشأته إلى القرن الثالث عشر. تحيط شوارعه بمنطقة القصر الملكي، وتجمع المباني التاريخية ومرافق المدينة المعاصرة.[2]
فاسا: السفينة ومبنى المتحف
غرقت السفينة الحربية فاسا أثناء رحلتها الأولى في 10 أغسطس 1628، بعد ميلها ودخول الماء من فتحات المدافع. ظهرت فوق الماء مجددًا عند رفعها في 24 أبريل 1961.[3]
يعرض المتحف السفينة وأوجه الحياة البحرية في القرن السابع عشر. افتُتح مبناه الحالي في 15 يونيو 1990؛ فتاريخ المبنى مختلف عن تاريخ الغرق والرفع.[3]
البلدية ومأدبة نوبل
صمم راغنار أوستبرغ مبنى البلدية بعد فصل وظيفته عن مشروع قصر العدل. بدأ البناء في 1911، وجرى الافتتاح في 23 يونيو 1923؛ تعمل فيه إدارة المدينة ويجتمع مجلسها.[4][5]
تُقام مأدبة نوبل في البلدية، بينما يُعقد حفل تسليم الجوائز بقاعة الحفلات الموسيقية. يجمع المبنى الوظيفة السياسية واستقبال المناسبات والضيوف.[1][5]
المصادر ومتابعة القراءة
- سياحة السويد: موقع ستوكهولم ومعالمها (يفتح في نافذة جديدة)visitsweden.com
- سياحة ستوكهولم: جاملا ستان (يفتح في نافذة جديدة)visitstockholm.com
- متحف فاسا: التسلسل الزمني (يفتح في نافذة جديدة)vasamuseet.se
- بلدية ستوكهولم: تاريخ مبناها (يفتح في نافذة جديدة)stadshuset.stockholm
- بلدية ستوكهولم: وظائف المبنى (يفتح في نافذة جديدة)stadshuset.stockholm
- مدينة ستوكهولم: مياه مالارين وسالتشون (يفتح في نافذة جديدة)parker.stockholm
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
