مدينة كوالالمبور هي عاصمة ماليزيا، بينما تتولى بوتراجايا دور العاصمة الإدارية. يوضح هذا الفرق لماذا لا تكفي كلمة «العاصمة» وحدها لفهم دور المدينتين.[1]
الخلاصة السريعة
كوالالمبور عاصمة ماليزيا، وبوتراجايا عاصمتها الإدارية.[1]
كوالالمبور وبوتراجايا
تضم المنطقة الوسطى في ماليزيا إقليمي كوالالمبور وبوتراجايا الاتحاديين. الأولى عاصمة البلاد، والثانية عاصمتها الإدارية؛ لذلك يرتبط كل اسم بدور محدد في الحديث عن الحكم.[1]
ساحة مرديكا وذكرى الاستقلال
شهدت ساحة مرديكا إنزال العلم البريطاني ورفع علم مالايا يوم 31 أغسطس 1957. وهي ساحة مفتوحة يحدها مبنى السلطان عبد الصمد من الشرق ونادي سيلانغور الملكي من الغرب؛ يجتمع فيها الحدث التاريخي والمشهد العمراني.[2]
المتحف الوطني والفنون الإسلامية
افتتح المتحف الوطني في 31 أغسطس 1963. استلهم تصميمه عمارة القصور الملايوية، وزينت واجهته لوحتان من الفسيفساء. يعرض المتحف مقتنيات التراث التاريخي لخدمة التعليم والتعريف بهوية البلاد.[3]
أما متحف الفنون الإسلامية، فافتتح في ديسمبر 1998 قرب حدائق البحيرة في وسط كوالالمبور. تتجاوز مجموعته فنون الشرق الأوسط إلى الصين والهند وجنوب شرقي آسيا؛ فهو يشرح اتساع الفنون الإسلامية عبر مناطق مختلفة.[4]
المصادر ومتابعة القراءة
- هيئة السياحة الماليزية: دليل المنطقة الوسطى (يفتح في نافذة جديدة)ebrochures.malaysia.travel
- هيئة السياحة الماليزية: ساحة مرديكا (يفتح في نافذة جديدة)malaysia.travel
- المتحف الوطني الماليزي: تعريف وتاريخ (يفتح في نافذة جديدة)muziumnegara.gov.my
- متحف الفنون الإسلامية: تعريف المؤسسة (يفتح في نافذة جديدة)iamm.org.my
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
