جغرافيا وأماكن

أين يوجد معبد أبو سمبل؟ المعبدان وقصة نقلهما

واجهة المعبد الكبير لأبو سمبل وتماثيل رمسيس الثاني
صورة بتاريخ 2012-03-09: © Abumalek ahmed mohamed / Wikimedia Commons؛ CC BY-SA 4.0. تصغير وتحويل WebP.

أبو سمبل في النوبة بمحافظة أسوان؛ يضم معبدين صخريين، الكبير والصغير إلى شماله.[1][2]

الخلاصة السريعة

أبو سمبل موقع لمعبدين صخريين في جنوب مصر بمحافظة أسوان.[1][2]

  • يرتبط المعبد الكبير برمسيس الثاني، وزُينت واجهته بأربعة تماثيل ضخمة له؛ انهار أحدها قديمًا وبقيت أجزاؤه.[1]
  • المعبد الصغير مكرس لحتحور ونفرتاري، وتظهر الملكة على واجهته بحجم تماثيل الملك.[1]
  • هدد تكوّن بحيرة ناصر المعبدين بالغمر، فشملتهما حملة الإنقاذ الدولية.[2][3]
  • قُطعت أجزاء المعبدين إلى كتل مرقمة ونُقلت، ثم أُعيد تركيبها في موضع أعلى.[3]
  • افتُتح الموقع الجديد في 22 سبتمبر 1968 ، وأُدرج أبو سمبل ضمن معالم النوبة في التراث العالمي سنة 1979.[3][2]

أين يقع الموقع، ولماذا يوجد معبدان؟

شُيد المعبدان الصخريان بمحافظة أسوان في عهد رمسيس الثاني؛ يختلف حجمهما وتكريسهما.[1][2]

الفرق بين الواجهتين

بواجهة المعبد الكبير أربعة تماثيل ضخمة لرمسيس الثاني؛ انهار أحدها بزلزال قديم، وبقيت أجزاؤه.[1]

المعبد الصغير لحتحور ونفرتاري؛ تظهر الملكة بحجم تماثيل زوجها على الواجهة.[1]

مقارنة بين المعبد الكبير المرتبط برمسيس الثاني والمعبد الصغير المكرس لحتحور ونفرتاري
رسم أصلي للمقارنة؛ لا يمثل واجهتي المعبدين أو أعداد تماثيلهما بشكل مصور.[1]

كيف أُنقذا من الغمر؟

هددت مياه الخزان الناتج عن السد العالي معالم المنطقة. فأُطلقت حملة دولية لحماية آثار النوبة، وشملت نقل معبدي أبو سمبل إلى أرض أعلى.[2][3]

قُطعت أجزاء المعبدين إلى كتل، ورُقمت، ونُقلت ثم أُعيد تركيبها داخل تل صناعي. وافتُتح الموقع الجديد في 22 سبتمبر 1968 ؛ وأصبح أبو سمبل جزءًا من موقع معالم النوبة المدرج سنة 1979.[3][2]

تسلسل مفهومي لقطع المعابد إلى كتل مرقمة، ونقلها، ثم إعادة تركيبها في موضع أعلى
رسم أصلي يوضح ترتيب العملية؛ لا يعرض معدات المشروع أو قياساته الفعلية.[3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. وزارة الآثار المصرية: أبو سمبل (يفتح في نافذة جديدة)egymonuments.gov.eg
  2. اليونسكو: معالم النوبة (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
  3. اليونسكو: إنقاذ أبو سمبل وإعادة تركيبه (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.