إليك معلومات عن الأخطبوط تفسر تغير لون الجلد وملمسه عبر الأكياس الصبغية والعضلات والنتوءات الجلدية.[1][2]
مساحة الصبغة تتغير
تحتوي الكروماتوفورات على أكياس صبغية مرنة ترتبط بعضلات وأعصاب. بانقباض العضلات يتسع الكيس وتظهر الصبغة، وبالارتخاء يصغر الجزء الظاهر.[1]
انعكاس الضوء يضيف ألوانًا
تملك بعض رأسيات الأرجل خلايا قزحية وبيضاء تعكس الضوء أو تشتته، فتضيف تنوعًا إلى أثر الأصباغ. للألوان المرئية أكثر من آلية.[1]
نتوءات تجعل الجلد خشنًا أو أملس
تسمى النتوءات القابلة للتغير حليمات جلدية. يوضح المختبر البيولوجي البحري أنها تراكيب عضلية تعمل دون دعامة هيكلية، ويستطيع الأخطبوط بسطها وسحبها بسرعة.[2]
وبسط النتوءات يغير السطح ثلاثي الأبعاد؛ فتختلف الخشونة عن اللون حتى لو اجتمعا في مشهد التمويه نفسه. يمكن مقارنة سطح فاتح أملس بآخر فاتح خشن لفصل السؤالين قبل النظر إلى النمط الكامل.[2]
التمويه في البيئة
يساعد تغير اللون والملمس على الاندماج، وقد تستخدم رأسيات الأرجل عروضًا تلفت النظر؛ فليس كل تغير للاختباء.[1]
ومن المفيد عند وصف المشهد تسجيل اللون والملمس والوضعية كلًا على حدة. بهذه الطريقة نعرف ما تغير فعلًا، وتبقى الملاحظات قابلة للمقارنة بدل الاكتفاء بعبارة «أصبح مثل الصخرة».
اقرأ أيضًا: عدد قلوب الأخطبوط: كيف تعمل القلوب الثلاثة؟، الفرق بين الأخطبوط والحبار: الأذرع واللوامس وشكل الجسم.
المصادر ومتابعة القراءة
- سميثسونيان: رأسيات الأرجل وجلدها (يفتح في نافذة جديدة)ocean.si.edu
- المختبر البيولوجي البحري: نتوءات جلد الأخطبوط (يفتح في نافذة جديدة)mbl.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
