جغرافيا وأماكن

معلومات عن مدينة مومباي: الساحل والمعالم العمرانية

واجهة بوابة الهند في مومباي.
تاريخ الصورة بحسب بيانات Commons: Taken on 30 December 2010, 01:47:22؛ Vampirevin / Wikimedia Commons؛ CC BY-SA 3.0. نسخة مصغرة.

مومباي مدينة على الساحل الغربي للهند وعاصمة ولاية ماهاراشترا. تطل على بحر العرب، وتكشف معالمها اختلافًا بين البوابات التذكارية ومحطات النقل ومجموعات المباني.[1][2][3][4]

الخلاصة السريعة

تقع مومباي على بحر العرب في غرب الهند، وهي عاصمة ماهاراشترا.[1]

  • اكتمل بناء بوابة الهند سنة 1924؛ تخلد زيارة جورج الخامس والملكة ماري سنة 1911.[2]
  • بدأ بناء محطة تشاتراباتي شيفاجي سنة 1878 واستغرق عشر سنوات؛ يجمع تصميمها عناصر قوطية فيكتورية وتقاليد هندية.[3]
  • تقع المباني الفيكتورية من القرن التاسع عشر شرقي ميدان أوفال، ومباني الفن الزخرفي من القرن العشرين غربيه.[4]

مومباي على بحر العرب

تقع مومباي في منطقة كونكان على الساحل الغربي للهند. يجمع موقعها بين الواجهة البحرية ووظيفتها عاصمة لولاية ماهاراشترا؛ فالمدينة ليست عاصمة الهند.[1]

بوابة الهند: زيارة وبناء

بوابة الهند معلم عند أبولو بندر على بحر العرب. أُنشئت لتخليد زيارة جورج الخامس والملكة ماري عام 1911، واكتمل بناؤها عام 1924؛ تاريخ الزيارة يختلف عن تاريخ اكتمال المعلم.[2]

المحطة ومباني ميدان أوفال

بدأ تشييد محطة تشاتراباتي شيفاجي سنة 1878 وفق تصميم ف. و. ستيفنز، واستمر عشر سنوات. تمزج العمارة القوطية الجديدة الفيكتورية بتقاليد هندية؛ فهي محطة نقل ومعلم معماري في الوقت نفسه.[3]

أما منطقة ميدان أوفال، فتجمع مباني عامة فيكتورية من القرن التاسع عشر في الشرق، ومباني الفن الزخرفي من القرن العشرين في الغرب. يوضح هذا التجاور تغير لغة العمارة في مومباي، بدل اختزال تراثها في مبنى واحد.[4]

ثلاثة أنواع من معالم مومباي: بوابة ومحطة ومجموعتا مبانٍ.
تختلف وظيفة كل معلم ونطاقه.[2][3][4]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. إدارة منطقة مومباي: الموقع (يفتح في نافذة جديدة)mumbaicity.gov.in
  2. إدارة منطقة مومباي: بوابة الهند (يفتح في نافذة جديدة)mumbaicity.gov.in
  3. اليونسكو: محطة تشاتراباتي شيفاجي (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
  4. اليونسكو: المجموعتان الفيكتورية والفن الزخرفي (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.