تبحث التبعية الإعلامية في اعتماد الجمهور على موارد المعلومات في وسائل الإعلام، ضمن علاقة تشمل الجمهور والإعلام والمجتمع.[1]
الخلاصة السريعة
التبعية علاقة بموارد معلومات يحتاجها الجمهور، وليست مرادفًا لعدد ساعات المشاهدة.
- نموذج 1976 لساندرا بول روكيتش وملفين ديفلور يربط الجمهور والإعلام والمجتمع.
- في توسيع 1985: أهداف وبيئة وعلاقات اجتماعية؛ قد يقوى الاعتماد مع مركزية معلومات الإعلام والتغير السريع والصراع الواسع.
- يفرق البحث بين الاعتماد والتعرض؛ والمفهوم هنا علاقة معلوماتية لا تشخيصًا طبيًا.
- النظرية إطار لتفسير تأثيرات معرفية ووجدانية وسلوكية محتملة؛ المثال والرسم افتراضيان، ولا يثبتان نتيجة سببية عامة.
- مقارنة 1998: تهتم النظريتان بالجمهور، لكن افتراضات التبعية والاستخدامات والإشباعات ليست متطابقة.
من أين جاء النموذج؟
طرحت ساندرا بول روكيتش وملفين ديفلور النموذج عام 1976. يربط النموذج تأثيرات المعرفة والمشاعر والسلوك بعلاقة الجمهور والإعلام والمجتمع. ويتوقع اشتداد الاعتماد حين يكون الإعلام مصدر معلومات مركزيًا، وفي التغير الاجتماعي السريع والصراع.
[1]الأهداف والسياق: لماذا يختلف الاعتماد؟
وسعت بول روكيتش التحليل في 1985 إلى محددات التبعية الفردية. شملت الأهداف الشخصية والبيئة الاجتماعية ونشاط الإعلام وشبكات الحديث بين الناس، إلى جانب موقع الفرد الاجتماعي والعلاقات بين المؤسسات. لذلك لا يُقرأ اختيار الوسيلة بمعزل عن الظروف التي تجعل معلوماتها مطلوبة.
[2]الاعتماد ليس مجرد التعرض
ميّزت دراسة بيكر وويتني بين الاعتماد وبين التعرض البسيط للإعلام، في بحث حول أخبار الشؤون العامة وتقييم الحكومة. هذا تمييز في مفهوم البحث وقياسه، ولا يعني أن نتائج الدراسة تنطبق على كل جمهور وكل موضوع. كما أن استعمال كلمة التبعية هنا لوصف العلاقة بالمعلومات لا يقدم تشخيصًا طبيًا.
[4]مثال افتراضي: معلومات طريق أثناء اضطراب الطقس
لنتخيل شخصًا يريد معرفة الطريق المتاح، ويتابع قناة توفر أخبار إغلاق الطرق. هدفه محدد، ومورد المعلومات مرتبط بقرار يهمه. لو توفرت جهة أخرى بمعلومات كافية، لتغيرت خياراته. هذا سيناريو من تأليفنا لتوضيح أسئلة الهدف والمورد والسياق، وليس وصفًا لمشارك في دراسة أو إثباتًا أن المتابعة ستغير سلوكه.
[2]خريطة العلاقة الثلاثية

ما الفرق عن الاستخدامات والإشباعات؟
قارنت بول روكيتش في مقال نُشر عام 1998 بين النظريتين، وبين اختلاف تصوراتهما للجمهور والشبكات الشخصية والإعلام وقوته. الاهتمام باستعمال الجمهور لا يجعلهما نظرية واحدة. يساعد التمييز على تحديد السؤال: هل نبحث عن دوافع الاستعمال، أم عن علاقة الاعتماد ضمن البيئة الاجتماعية؟
[3]حدود ما يمكن استنتاجه
النموذج النظري يقترح علاقات يمكن بحثها، ولا يغني عن بيانات حول حالة محددة. لا يكفي أن يذكر شخص وسيلة يتابعها كي نثبت أنها سببت رأيه أو فعله. في قراءة المثال الافتراضي، اسأل عما لا نعرفه: مصدره الآخر، وطبيعة المعلومات، وما إذا كان تصرف فعلًا. هذه أسئلة نقدية من إعدادنا لفصل التفسير المقترح عن النتيجة المثبتة.
المصادر ومتابعة القراءة
- بول روكيتش وديفلور: نموذج تبعية التأثيرات الإعلامية، 1976 (يفتح في نافذة جديدة)journals.sagepub.com
- بول روكيتش: أصول التبعية الفردية، 1985 (يفتح في نافذة جديدة)journals.sagepub.com
- بول روكيتش: قوة الإعلام واستخدامه، 1998 (يفتح في نافذة جديدة)tandfonline.com
- بيكر وويتني: تأثيرات التبعية الإعلامية، 1980 (يفتح في نافذة جديدة)journals.sagepub.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
