مواضع إضمار أن تشمل جواز إظهارها وحذفها بعد لام التعليل في شروطها، وإضمارها وجوبًا بعد لام الجحود وحتى. نعتمد هنا التحليل النحوي الشائع: المضارع منصوب بـ«أن» المقدرة، مع فحص معنى الحرف وشروطه. [1] [2]
الجواز بعد لام التعليل
يجوز إضمار أن بعد لام التعليل بلا «لا»، وفي العطف على اسم محض؛ وقبل «لا» يجب إظهارها. [1]
«راجعتُ المثالَ لأفهمَ القاعدةَ»، و«راجعتُ المثالَ لأنْ أفهمَ القاعدةَ». المراجعة غايتها الفهم في العبارتين، والمضارع منصوب؛ الفرق أن أن ظهرت في الثانية وقدرناها في الأولى. وإذا أدخلنا لا: «راجعتُ المثالَ لئلا أخطئَ».
وللعطف مثال: «يسعدُني حضورُك وتشاركَ في الحوارِ». نقدر أن قبل تشارك؛ أي يسعدني حضورك وأن تشارك. في التطبيق عطفنا المصدر المؤول على حضور، لا مجرد جملة فعلية على أي اسم قريب.
لام الجحود: افحص ما قبل اللام
تضمر أن وجوبًا بعد لام الجحود المسبوقة بكون منفي: ما كان أو لم يكن. [1]
«لم أكنْ لأهملَ المراجعةَ». أهملَ منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد اللام في هذا البناء. قارنه بمثال «راجعتُ لأفهمَ»: ذلك يبين غرض المراجعة، أما هذا فينفي الإهمال بهذه الصياغة.
ضع دائرة حول لم أكن وخطًا تحت اللام. لا تنتقل مباشرة إلى تسمية الحرف من شكله وحده؛ فقد بقي شكل اللام وتغير التركيب الذي جاء قبلها.
حتى وأو: المعنى يضبط الحكم
بعد حتى يكون المضارع مستقبلًا بالنسبة لما قبلها للنصب. وبعد أو تضمر أن وجوبًا إذا كانت بمعنى إلى أن أو إلا أن. [1] [2]
«سأنتظرُ حتى يصلَ المرشدُ». الوصول غاية للانتظار ومترقب في المثال، لذلك يصلَ منصوب بأن مضمرة وجوبًا. لا تستخرج من ذلك أن كل مضارع مكتوب بعد حتى منصوب دون النظر إلى الزمن والمعنى.
وفي «سأراجعُ الحلَّ أو يتضحَ لي»، المقصود إلى أن يتضح، لا الاختيار بين عملين. أما «أراجعُ الحلَّ أو أسألُ المرشدَ»، فأو تعرض خيارين في مثالنا، وأسألُ مرفوع. اسأل عن وظيفة أو قبل أن تختار الحركة.
فاء السببية وواو المعية
تضمر أن وجوبًا بعد فاء السببية وواو المعية إذا سبقتهما عبارة نفي محض أو طلب بالفعل، مع تحقق السببية أو المصاحبة؛ الشكل وحده لا يكفي. [2]
«راجعْ السؤالَ فتفهمَ المطلوبَ». الفهم نتيجة للمراجعة في هذا الطلب، فنصبنا تفهمَ. أما «أراجعُ السؤالَ وأكتبُ الجوابَ»، فمثال لعطف فعل على آخر، ولا يفرض وجود الواو نصب أكتبُ.
«لا تقرأْ الرسالةَ وتقاطعَ المتحدثَ». في قراءة المعية هنا ننهى عن جمع الفعلين، لا عن القراءة وحدها. وقارن «لا تقرأْ الرسالةَ ولا تقاطعْ المتحدثَ»: نهي صريح عن كل فعل على حدة. اكتب المعنى الذي تريد قبل الضبط.
تدريب يراجع الشروط
بين حكم إضمار أن في «نظمتُ الورقةَ لأكتبَ بوضوح»، و«لم أكنْ لأؤخرَ الموعدَ»، و«سأنتظرُ حتى يعودَ الفريقُ». ثم فرق بين «أرتبُ الكتبَ وأراجعُ الفهرسَ» و«رتّبْ الكتبَ فتجدَ العنوانَ».
الحل: الجواز في مثال التعليل، والوجوب بعد لام الجحود، وبعد حتى في المثال المستقبلي. أراجعُ مرفوع في العطف، وتجدَ منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية المسبوقة بالأمر. راجع السبب مع الحركة؛ حفظ أسماء الحروف وحده لا يحل التدريب.
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة بابل: إضمار أن بعد اللام وأو وحتى والفاء والواو (يفتح في نافذة جديدة)uobabylon.edu.iq
- جامعة بابل: إعراب الفعل المضارع، شروط حتى وفاء السببية وواو المعية (يفتح في نافذة جديدة)cdnx.uobabylon.edu.iq
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
