الشوكار نوع من الحجل يتغير موسم تكاثره بحسب المنطقة. ونقارن حضانته ونمو صغاره بالحجل الرمادي.[1][3]
الخلاصة السريعة
يتغير موسم تكاثر الحجل بحسب المنطقة؛ فلا نعمم توقيت الشوكار في أمريكا الشمالية.[1]
- مثال الشوكار في أمريكا الشمالية: التكاثر من أبريل إلى يوليو؛ وقد يحد الجفاف من نجاحه.[1]
- تعشش هذه الطيور على الأرض؛ وفي الحجل الرمادي قد تبدأ الأنثى التودد.[4]
- حضانة بيض الشوكار نحو 24 يومًا. وللرمادي يورد BTO عادةً 13–16 بيضة وحضانة أنثوية 23–25 يومًا.[2][3]
- صغار الحجل الرمادي مكسوة بالزغب وعيناها مفتوحتان، وتستطيع مغادرة العش مبكرًا.[4]
- للشوكار طيران فردي قرب أسبوعين وللحضنة قرب ثلاثة؛ وللرمادي يورد BTO عادةً 14–16 يومًا.[2][3]
- أمثلة لتكوين أزواج الشوكار من فبراير ومارس إلى أبريل، بحسب خط العرض.[2]
الموسم يتغير بالمكان
يصف دليل الشوكار موسمًا من أبريل إلى يوليو في أمريكا الشمالية. لا نحوله إلى تقويم عالمي؛ فتوافر الغذاء والجفاف قد يقللان نشاط التكاثر.[1]
تتكون الأزواج من فبراير ومارس إلى أبريل، بحسب خط العرض.[2]
التودد والعش
يضع الشوكار عشه في انخفاض أرضي يبطّنه بالنباتات والريش. تتشابه ألوان الجنسين، ولذلك لا يكفي لون الريش وحده لإثبات أن صورتين تمثلان ذكرًا وأنثى.[1]
في الحجل الرمادي قد تبادر الأنثى بالتودد، ثم تعد انخفاضًا في الأرض للتعشيش. ويكوّن الطائران زوجًا؛ إلا أن ذلك لا يجعل سلوك جميع أنواع الحجل واحدًا.[4]
البيض والحضانة
حضانة بيض الشوكار نحو 24 يومًا؛ وقد يعوض العش الفاشل بوضع جديد.[2]
للحجل الرمادي يورد جدول BTO عادةً 13–16 بيضة، وحضانة أنثوية تستغرق 23–25 يومًا. هذه قيم نوع محدد، وتوجد مقادير مرصودة أوسع من العدد المعتاد.[3]
بعد الفقس
تخرج فراخ الحجل الرمادي بزغب وعينين مفتوحتين، وتغادر العش سريعًا. قدرتها على المشي لا تعني اكتمال الأجنحة أو بلوغ طيران الطائر البالغ.[4]
يبدأ طيران الشوكار الفردي قرب أسبوعين، وطيران الحضنة قرب ثلاثة. وللرمادي يورد BTO عادةً 14–16 يومًا.[2][3]
المصادر ومتابعة القراءة
- الشوكار: دليل تنوع الحيوان (يفتح في نافذة جديدة)animaldiversity.org
- مراجعة الشوكار الأمريكية (يفتح في نافذة جديدة)research.fs.usda.gov
- الحجل الرمادي: جدول الأحياء (يفتح في نافذة جديدة)bto.org
- دليل الحجل الرمادي (يفتح في نافذة جديدة)allaboutbirds.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
