همفري ديفي كيميائي إنجليزي عاش بين عامي 1778 و 1829. ارتبط اسمه بأبحاث العناصر في المؤسسة الملكية وبمصباح تاريخي لعمال المناجم، كما تولى رئاسة الجمعية الملكية. [1] [3] [4]
الخلاصة السريعة
همفري ديفي كيميائي إنجليزي عاش بين عامي 1778 و 1829. ارتبط اسمه بأبحاث العناصر في المؤسسة الملكية وبمصباح تاريخي لعمال المناجم، كما تولى رئاسة الجمعية الملكية. [1] [3] [4]
- عزل ديفي البوتاسيوم والصوديوم عام 1807. وأثبت عام 1810 أن الكلور عنصر، بعد اكتشافه عام 1774. [2]
- أحاط مصباح ديفي اللهب بشبكة معدنية تمتص الحرارة. تطور النموذج عام 1815، واختبر في منجم عام 1816؛ وطور ستيفنسون مصباحًا مستقلًا في الفترة نفسها. [3]
- عمل ديفي في المؤسسة الملكية، ورافقه فاراداي مساعدًا في رحلة أوروبية. ورأس الجمعية الملكية بين عامي 1820 و 1827. [1] [4]
ما أبرز اكتشافات همفري ديفي؟
بدأ ديفي حياته في بنزانس، ثم انتقل عام 1798 إلى العمل مع توماس بيدوز في بريستول. وفي المؤسسة الملكية أصبح العمل التجريبي في الكيمياء محورًا مهمًا من مسيرته. [1]
عام 1807 عزل البوتاسيوم من البوتاس الكاوي، والصوديوم من هيدروكسيد الصوديوم المصهور. اختلاف المادة الأصلية مهم عند وصف الإنجاز، حتى لو جمعنا العنصرين في تاريخ واحد. وفي 1808 امتدت أعماله إلى الكالسيوم والمغنيسيوم والسترونشيوم والباريوم. [2]
أما الكلور، فقد كان معروفًا منذ اكتشافه عام 1774. أظهر ديفي عام 1810 أنه عنصر، بعد أن عُدّ مركبًا يحتوي على الأكسجين. هنا يختلف «عزل مادة» عن «تصحيح تفسير طبيعتها». لا تعني نسبة هذه الخطوة إليه أنه أول من لاحظ المادة. [2]
كيف تعمل فكرة مصباح ديفي؟
طور ديفي نماذج مصباح المناجم في أواخر عام 1815، ثم اختبر المصباح في منجم هيبرن في يناير 1816. كانت الفكرة وضع شبكة معدنية حول اللهب؛ تنقل الشبكة الحرارة وتمتصها، فتحد من انتشار اللهب إلى الغاز المحيط في ظروف عمل التصميم. [3]
يوضح الرسم الداخل والخارج ومسار انتقال الحرارة، دون تقديم مقاسات أو خطوات تصنيع أو تشغيل. إنه شرح لفكرة تاريخية، وليس دليلًا لاستخدام لهب داخل منجم.
شهدت الفترة نفسها عمل جورج ستيفنسون على مصباح مستقل. لذلك تكون عبارة «مصباح ديفي» اسمًا لتصميم وإسهام معينين، ولا تكفي وحدها لنسبة جميع مصابيح المناجم إلى مخترع واحد. [3]
ديفي وفاراداي والمؤسسات العلمية
تولى ديفي إدارة مختبر المؤسسة الملكية بدءًا من عام 1801، وأصبح أستاذ الكيمياء فيها عام 1802. ورافقه مايكل فاراداي مساعدًا في رحلته الأوروبية بين عامي 1813 و 1815. وانتهت حياة ديفي في جنيف عام 1829. [1]
انتخب عضوًا في الجمعية الملكية عام 1803، ثم أمينًا لها، وبعد ذلك رئيسًا بين عامي 1820 و 1827. وتورد سجلات الجمعية ميداليات كوبلي ورمفورد والميدالية الملكية ضمن تكريمه. [4]
المؤسسة الملكية والجمعية الملكية اسمان لجهتين مختلفتين. عند قراءة سيرته، افصل المنصب عن الجهة والسنة، كما تفصل عزل العنصر عن إثبات هويته. بهذه المقارنة تظهر أعماله بوصفها مراحل بحث، وليس قائمة اكتشافات بلا تفسير.
المصادر ومتابعة القراءة
- Royal Institution: سيرة همفري ديفي (يفتح في نافذة جديدة)rigb.org
- Royal Institution: سجل تاريخ المؤسسة والعناصر (يفتح في نافذة جديدة)rigb.org
- Royal Institution: مصباح ديفي التاريخي (يفتح في نافذة جديدة)rigb.org
- Royal Society: سجل همفري ديفي ومناصبه (يفتح في نافذة جديدة)pictures.royalsociety.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
