ورم ظهارة الحزمة العصبية في القدم ظهر بكتلة قرب وتر الإبهام؛ الخلايا المغزلية الأولية لم تحسم هويتها، ثم أكدها النسيج والصبغات.[1]
الخلاصة السريعة
عقدة الأخمص أزيلت مع ترقيع ذاتي وعودة الوظيفة، دون نكس بثلاث سنوات؛ سلبية الواسم الظهاري صعبت تفسير الخزعة ولم تمنع التشخيص.[2]
- ظهر القدم: امرأة بخمس وأربعين وكتلة يمنى غير مؤلمة منذ أربع سنوات قرب وتر الإبهام؛ أزيلت والوتر سليم. خلايا مغزلية دوامية وواسم ظهاري موجب، وإس 100 وسي دي 34 وديسمين وأكتين سالبة؛ سنة دون نكس أو عجز عصبي.[1]
- الأخمص: امرأة بالعشرينات وعقدة يمنى وردية أرجوانية لا تؤلم لكن تضايق التحميل؛ سلبية الواسم الظهاري صعبت الخزعة. أزيلت مع حفظ اللفافة وترقيع كامل السماكة؛ التئام وعودة وظيفة وثلاث سنوات بلا نكس سريري، دون إثبات سببها من الرض السابق.[2]
- شاه: شاب بثمانية عشر وكتلة إبهام أيمن مؤلمة منذ سنتين؛ أزيلت مع التقرح دون تشابك بالوتر القابض أو المحفظة. واسم ظهاري ضعيف متعدد البؤر وكلودين منتشر موجب، وإس 100 وأكتين سالبان؛ التئام بزيارة أسبوعين، لا متابعة بعيدة مثبتة.[3]
- نيشيو: رجل بثلاث وأربعين وكتلة قدم يمنى، بالأشعة غير نوعية؛ الرنين بإشارة مساوية أو منخفضة قليلًا عن العضلة وبؤر مرتفعة وتعزز خفيف. إزالة هامشية ونسيج أكد النوع الرخو؛ لا مدة متابعة أو لوحة شخصية محددة هنا، ولا إثبات وراثة من عنوان صبغي.[4]
- توسان كير: ضمن عشر حالات امرأة بثمان وعشرين وعقدة ظهر إبهام أيمن 6 مم بلا ألم منذ سنة. جدولها: واسم ظهاري ضعيف، وكلودين سالب وغلوكوز ناقل وسي دي 34 موجبان وإس 100 سالب؛ لا تعميم لوحة واحدة على السلسلة أو مآل جراحي غير موثق.[5]
- ميخال: أربع حالات دوامية خلوية بمواقع بينها الأخمص والقدم؛ واسم ظهاري وكلودين وناقل غلوكوز موجبة، وبعض الصبغات سالبة. فيش بعينتين فقط دون تغير إس واي تي؛ متابعة اثنين فقط بثماني سنوات وستة أشهر دون مرض، ولا تنقل المدتين لكل القدمين.[6]
- كيم وتشوي: امرأة بأربع وخمسين وكتلة أسفل ساق يمنى؛ إزالة وخلايا مغزلية بسدى كولاجينية ومخاطية، وانقسام واحد بكل خمسين حقلًا دون نخر. واسم ظهاري وكولاجين رابع موجبان، وصبغات أخرى سالبة؛ مجهر إلكتروني داعم و26 شهرًا دون نكس أو انتشار.[7]
- العصب الوركي: امرأة باثنتين وخمسين وألم أيسر يمتد للقدم، بكتلة عصبية وليست عقدة جلد القدم. بعد الإزالة ظهر ضعف وخدر خفيفان؛ بخمسة أشهر زال الألم والضعف وبدأ الخدر يتحسن، والرنين بلا بقايا أو نكس؛ لا اختفاء كامل للخدر مثبت.[8]
ظهر القدم: الخلايا المغزلية لا تحدد الاسم وحدها
كانت امرأة بخمس وأربعين بكتلة ظهر القدم اليمنى فوق منطقة المشط الأول تنمو منذ أكثر من أربع سنوات، أربعة في ثلاثة سنتيمترات. لم تؤلم، والجلد فوقها يقبل القرص دون تغير لون أو رشح؛ حركتها الجانبية محدودة بالنسبة لوتر باسط الإبهام الطويل. كانت الفحوص الحسية والحركية والوعائية طبيعية، ولم تظهر الموجات تآكل عظم أو تكلس، ولا الأشعة تغيرًا عظميًا.[1]
أظهر الرشف بالإبرة خلايا مغزلية، ثم أجريت خزعة استئصالية للكتلة كلها، والوتر سليم. كشف النسيج خلايا نحيلة بتكاثر دوامي قصير؛ الواسم الغشائي الظهاري موجب وإس 100 وسي دي 34 وديسمين وأكتين العضلات الملساء سالبة، متوافقًا مع النوع خارج العصب. بقيت دون مضاعفات حسية أو حركية ودون نكس بعد سنة. الخلايا المغزلية وصفت الشكل، أما اجتماع ترتيبها والصبغات فحدد الهوية؛ سلامة الوتر نتيجة العملية، لا افتراض من قرب الكتلة إليه.[1]
الأخمص: سلبية واسم والترقيع بعد الإزالة
حضرت امرأة بالعشرينات بعقدة صلبة مستديرة وردية أرجوانية بأخمص القدم اليمنى، نحو سنتيمترين. نمت بعد رض بسيط، دون ألم تلقائي، لكنها بدأت تضايق ضغط القدم على الأرض. لم يكن تنظير الجلد نوعيًا، ولم تسجل قصة عائلية للورم الليفي العصبي؛ غياب هذه القصة ليس تحليلًا جينيًا. رجحت الخزعة الجزئية ورم الأنسجة الرخوة من غلاف الحزمة، لكن غياب صبغة الواسم الغشائي الظهاري جعل التفسير أصعب.[2]
أزيلت الكتلة كاملة مع حفظ اللفافة الأخمصية التي لم تغزها، ورمم الموضع بترقيع ذاتي كامل السماكة التئم. عادت الوظيفة دون نكس خلال ثلاث سنوات من الرصد السريري. لذلك تحفظ نتيجة الواسم السلبية كما هي، ولا تستبدل بالموجبية المألوفة في أوصاف أخرى. والرض الذي سبق النمو لا يثبت سببًا، كما لا يتحول وصف نجاح الترقيع إلى طريقة إصلاح لازمة لكل عقدة أخمصية؛ الموضع والأنسجة المحفوظة والتدخل والمآل تفاصيل قصتها.[2]
إبهام متقرح: التئام مبكر دون متابعة بعيدة
راجع شاب بثمانية عشر بكتلة الإبهام الأيمن منذ سنتين، بدأت صغيرة وكبرت وأصبحت مؤلمة وتعوق النشاط المدرسي والرياضة. سبق أن أخذ طبيب الجلد خزعة رجحت حميديتها؛ اختار مع أسرته الإزالة بسبب أثرها العملي. أزيل التقرح الجلدي والكتلة الرخوة، التي تجاوزت أربعة سنتيمترات، دون تشابك ظاهر بالوتر القابض أو المحفظة. قربها من هذه البنى لا يجعلها جزءًا منها تلقائيًا.[3]
راجعت جهة تخصصية النسيج: خلايا مغزلية بنوى مستدقة وسدى كولاجينية، يغلب ترتيبها الدوامي مع مناطق حزم، دون لانمطية أو تعدد أشكال أو توزيع أنطوني ألف وباء. الواسم الظهاري ضعيف متعدد البؤر وكلودين واحد منتشر موجب، وإس 100 وأكتين سالبان؛ اتفقت مع الورم الرخو. أزيلت الغرز بعد أسبوعين والتأم الشق دون مشكلة. هذا توثيق التئام مبكر، وليس سنتين دون نكس بعد العملية؛ السنتان في البداية مدة وجود الكتلة قبل العلاج، ولا تعوضان مآلًا لاحقًا غير محدد.[3]
الرنين: إشارة مقارنة بالعضلة وليست اسم النسيج
وصف نيشيو رجلًا بثلاث وأربعين بكتلة في القدم اليمنى؛ أظهرت الأشعة كتلة أنسجة رخوة غير نوعية. كانت بالمقطعية مساوية الكثافة للعضلة أو أقل منها قليلًا. في تسلسلي الرنين تي واحد وتي اثنين، كانت الإشارة مساوية للعضلة أو منخفضة قليلًا، مع بؤر مرتفعة. ظهر تعزيز خفيف بعد التباين بتسلسل تي واحد مع كبت الدهون. هذه مقارنات داخل الصورة، فلا تختصرها في أن كل كتلة من هذا النوع مرتفعة الإشارة دائمًا.[4]
أجريت إزالة هامشية، وأكد الفحص النسيجي ورم ظهارة الحزمة العصبية في الأنسجة الرخوة. لا تضاف لوحة صبغات شخصية أو قياسات كتلة أو مدة خالية من النكس لم تحددها النتيجة المعروضة هنا. أشار عنوان الدراسة إلى إعادة ترتيب في المنطقة الصبغية عشرة كيو 24؛ لا يحول ذكرها إلى إثبات توريث المرض أو متلازمة عائلية عند هذا الرجل. الإزالة والمطابقة النسيجية نتيجتان موثقتان، أما بقية الأسئلة فتحتاج بيانات تخصه قبل كتابة إجابات تفصيلية عنها.[4]
النوع المتصلب: جدول الإبهام داخل السلسلة
تضمنت سلسلة توسان كير عشر حالات، بينها امرأة بثمان وعشرين وعقدة على ظهر إبهام القدم اليمنى، ستة مليمترات، دون ألم ومنذ سنة؛ رجح إحالتها ورمًا ليفيًا جلديًا. أظهرت السلسلة خلايا بيضوية ومغزلية بين حزم كولاجين كثيفة، بعناقيد وحزم قصيرة ودوامات؛ لم تظهر لانمطية شديدة أو نخر أو انقسام بالمقاطع الموصوفة.[5]
يسجل جدول عينة الإبهام واسمًا ظهاريًا ضعيفًا، وكلودين واحد سالبًا، وناقل الغلوكوز واحد وسي دي 34 موجبين، وإس 100 وسي دي 68 سالبين. تختلف بعض هذه التفاصيل عن الوصف التجميعي للنص، فلا تنقل موجبية عامة لكل عينة، ولا تحسم التفاوت بإعادة كتابة الجدول. حجم العقدة الصغير وعدم الألم وصفان قبل التشخيص، والسنة مدة وجودها، دون مآل جراحي مؤرخ يثبت سنة بلا نكس بعد إزالة مفترضة.[5]
أربع حالات: الترتيب الخلوي وحدود المتابعة
درس ميخال أربع حالات، ثلاثة رجال وامرأة، بأعمار بين خمس عشرة وإحدى وستين سنة؛ المواقع الأخمص والقدم والكف والفك السفلي. كانت الخلايا متراصة بدوامات وصفائح وسدى قليلة، دون لانمطية نووية، والانقسامات نادرة أو غائبة، ودون انقسام شاذ أو نزف أو نخر أو تكلس؛ مؤشر كي 67 بين واحد وثلاثة بالمئة. التشابه الشكلي مع ساركوما زليلية أحادية الطور لم يجعله تشخيصها النهائي.[6]
صبغ الواسم الظهاري وكلودين واحد وناقل الغلوكوز الخلايا، بينما إس 100 وسي دي 34 وأوسكار وسي كيه سبعة وتي إل إي واحد سلبية. فحص فيش بعينتين فقط لم يظهر تغير جين إس واي تي، وفحص إلكتروني لواحدة دعم التمايز حول العصبي. توبع اثنان فقط دون مرض، أحدهما بثماني سنوات والآخر بستة أشهر. لا تنسب المدتين لكل الحالات الأربع أو تحدد أيهما القدم دون معلومة تربطها؛ العينات والفحوص والمتابعة لها مقامات مختلفة داخل السلسلة.[6]
أسفل الساق: المجهر الإلكتروني والمآل المؤرخ
عرض كيم وتشوي امرأة بأربع وخمسين بكتلة محسوسة أمام أسفل الساق اليمنى منذ ستة أشهر، متحركة ولينة مطاطية دون ألم أو إيلام. حدد الرنين كتلة جانبية تحت الجلد بإشارة منخفضة بتي واحد ومرتفعة بتي اثنين وتعزيز متجانس. أزيلت، وقياسها اثنان في اثنين في سنتيمتر ونصف. كشف النسيج خلايا مغزلية بسدى كولاجينية ومخاطية، مرتبة بحزم ودوامات ونمط حصيري، بزوائد سيتوبلازمية طويلة رفيعة.[7]
وجد انقسام واحد لكل خمسين حقلًا عالي القوة وفرط تصبغ نووي ببعض الخلايا، دون نخر؛ لا توصف العينة بأنها خالية من كل انقسام. الواسم الظهاري والكولاجين الرابع موجبان، والسيتوكيراتين وإس 100 وأكتين وديسمين سالبة. أظهر المجهر الإلكتروني صفيحة خارجية غير مكتملة وحويصلات احتساء وزوائد طويلة، داعمًا التسمية. بعد ستة وعشرين شهرًا بقيت بصحة جيدة دون نكس أو انتشار. هذه كتلة أسفل الساق، لا عقدة من جلد الإصبع؛ لا تنقل موضعها إلى القدم لمجرد تشابه الاسم.[7]
ألم يصل للقدم: كتلة الوركي ومراحل التعافي
كانت امرأة باثنتين وخمسين بألم شديد في الألية اليسرى يمتد لظهر القدم والكاحل منذ خمس سنوات، دون ضعف سابق، والفحص الحركي والحسي طبيعي إجمالًا. كشف الرنين كتلة 5.5 سنتيمتر بالقسم الشظوي للعصب الوركي؛ موضعها عصبي قريب، وليس جلد القدم. أزيلت مع حفظ الحزم، وأظهر النسيج خلايا ذات فجوات تشبه الخلايا الشحمية البدائية ومناطق شبكية ومتكيسة ونزفية؛ الواسم الظهاري وناقل الغلوكوز موجبان، والصورة لم تثبت ساركوما شحمية.[8]
في أول زيارة بعد العملية ظهر ضعف خفيف برفع القدم وخدر بظهرها وجانب الساق. بخمسة أشهر زال الألم العصبي السابق ولم يبق ضعف، وبدأ الخدر يتحسن، وعادت للأنشطة؛ الرنين دون بقايا أو نكس. لا تجعل بداية تحسن الخدر اختفاءً كاملًا له. الاختلاف بين فحصها قبل العملية ونتيجتها المبكرة ثم اللاحقة يمنع جمع المراحل في عبارة تعافت بلا أي عجز منذ البداية؛ زمن التقييم جزء من معنى المآل.[8]
المصادر ومتابعة القراءة
- تقرير ظهر القدم، قرب وتر الإبهام (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير الأخمص والترقيع الذاتي (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- شاه وزميلاها، كتلة إبهام القدم (يفتح في نافذة جديدة)acfas.org
- نيشيو وزملاؤه، الرنين في القدم اليمنى (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- توسان كير وزملاؤها، سلسلة النوع المتصلب (يفتح في نافذة جديدة)anmm.org.mx
- ميخال وزملاؤه، أربع عينات دوامية خلوية (يفتح في نافذة جديدة)sciencedirect.com
- كيم وتشوي، كتلة أسفل الساق (يفتح في نافذة جديدة)jpatholtm.org
- تقرير العصب الوركي ومآل القدم (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
