حساب الدعم والثقة والرفع في سلة المشتريات يبدأ بتحديد المقام الذي يجيب عن سؤالك. سنراجع مثالًا مؤلفًا لعشرين معاملة، ونرى لماذا تتغير الثقة عند عكس الاتجاه، ولماذا لا تتحول أعلى قيمة وحدها إلى قرار تسويقي.
الخلاصة السريعة
افصل انتشار الزوج عن نسبة وجود المنتج الثاني داخل سلال الأول، ثم قارن هذه النسبة بانتشار المنتج الثاني في المجموعة نفسها.
- الدعم حصة المعاملات التي تضم الطرفين؛ والثقة دعم الزوج مقسومًا على دعم المقدمة؛ والرفع الثقة مقسومة على دعم النتيجة. [1]
- في السجل المؤلف: عشرون معاملة، أ في ثمان، وب في عشر، وكلاهما في ست. شراء ثلاث وحدات من أ داخل معاملة واحدة لا يجعلها ثلاث معاملات.
- دعم الزوج 30%؛ وثقة أ إلى ب 75%، وعكسها 60%. يتغير المقام، بينما تبقى المعاملات الست المشتركة والرفع 1.5 كما هي.
- ج موجود في 18 معاملة وكل سلال أ؛ ثقته من أ 100% ورفعه نحو 1.11. د موجود في معاملتين مع أ؛ ثقته 25% ورفعه 2.5، لكن دعم الزوج 10% فقط.
- مرشحنا التعليمي يجمع دعمًا لا يقل عن 20%، وثقة لا تقل عن 50%، ورفعًا لا يقل عن 1.2. يمر أ إلى ب وحده بين القواعد الثلاث؛ هذه حدود مؤلفة وليست توصية عامة.
- إضافة عشرين معاملة تضم هـ وحده تجعل دعم أ وب 15% ورفعهما 3 مع بقاء الثقة 75%. المقدمة الغائبة تجعل الثقة غير معرّفة؛ وعدم ظهور الزوج مع حضور الطرفين يعطي صفرًا معلومًا.
- سجل المجموعة والاتجاه والأعداد مع النسب. السجل لا يبين ترتيب اختيار المنتجات أو أثر توصية لم نختبرها، ولا يقدم وحده حساب هامش أو ضمان بيع إضافي.
ثلاثة أسئلة تحتاج إلى ثلاثة مقامات
يعرض دليل mlxtend الدعم بوصفه نسبة المعاملات المحتوية على مجموعة العناصر. وللقاعدة، الثقة هي دعم المجموعة المشتركة مقسومًا على دعم المقدمة، والرفع هو الثقة مقسومة على دعم النتيجة. سنستخدم هذه الصيغ على سجل مؤلف، دون تشغيل أداة تنقيب أو استعارة مثالها. [1]
نسمي المنتج الأول أ، والثاني ب. لا نقصد بالرمزين علامتين تجاريتين أو نوعين لهما علاقة صحية خاصة. السؤال الأول هو: كم معاملة في الملف احتوت على أ وب معًا؟ السؤال الثاني أضيق: بين المعاملات التي احتوت على أ، كم واحدة احتوت على ب أيضًا؟ وقد تتطابق إجابة العد في السؤالين، مع اختلاف المقام الذي نحولها به إلى نسبة.
أما السؤال الثالث فيعيد النظر إلى انتشار ب في الملف كله. إذا ظهر ب في معظم المعاملات، فإن وجوده داخل كثير من سلال أ يحتاج إلى مقارنة بهذا الانتشار الواسع. لذلك لا تكتب بجوار كلمة «الثقة» أنها مقدار تحسن المبيعات، ولا تفسر اسمها اليومي على أنه درجة يقين في خطة المتجر. نحن نستخدم اسم مقياس محدد، لا وصفًا عامًا لقوة كل دليل.
ولكي لا تختلط الرموز في ورقة الحساب، خصص أربعة حقول: إجمالي المعاملات، وعدد معاملات أ، وعدد معاملات ب، وعدد المعاملات المشتركة. اكتب وحدة كل حقل بأنها «معاملة تحتوي على المنتج». هذه التسمية تجعل مراجعة الكمية والسعر منفصلة عن مراجعة وجود المنتج؛ ففاتورة فيها مبلغ كبير تظل معاملة واحدة في هذا المثال، مهما اختلفت قيمتها عن الفواتير الأخرى.
يمكن التعبير عن دعم الزوج بقسمة عدده على إجمالي المعاملات مباشرة. ثم تستطيع حساب الثقة بقسمة عدد الزوج على عدد معاملات المقدمة؛ لأن إجمالي المعاملات يختصر من البسط والمقام. هذا تبسيط حسابي للصيغة نفسها، ولا يضيف مقياسًا رابعًا. احتفظ بالطريقتين في ورقة التدقيق: تطابقهما يساعدك على اكتشاف استخدام نسبة مئوية مكتوبة بطريقة غير متسقة في إحدى الخانات.
عند إدخال النسب، اختر صيغة واحدة للحساب. اكتب نصف المعاملات مثلًا 0.5 داخل العملية، ثم اعرضه 50% للقارئ. لا تقسم 75 على 0.5 وأنت تقصد مقارنة 75% مع 50%؛ فهذا يخلط عددًا على مقياس المئة مع كسر عشري. وسنكتب الرفع عددًا مثل 1.5، مع إبقاء نسب الدعم والثقة منفصلة عنه في العناوين.
ابنِ المثال من معاملات يمكن إعادة عدها
لدينا عشرون معاملة مؤلفة تحمل معرفات من واحد إلى عشرين. المعاملتان الأولى والثانية تضمان أ وب وج ود. والمعاملات من الثالثة إلى السادسة تضم أ وب وج. والسابعة والثامنة تضمان أ وج. بهذا اكتملت معاملات أ الثماني؛ لا توجد أ في بقية السجل. هذه مجموعات محددة، ويمكن إعادة كتابة كل معاملة في صف مستقل دون تخمين محتواها.
تضم المعاملات من التاسعة إلى الثانية عشرة ب وج. وتضم المعاملات من الثالثة عشرة إلى الثامنة عشرة ج وحده. أما التاسعة عشرة والعشرون فتضمان هـ وحده. إذن يظهر ب في عشر معاملات: الأولى إلى السادسة ثم التاسعة إلى الثانية عشرة، وليس في أول عشر معاملات متتالية. وصف المواضع بدقة يمنع أن نستبدل ترتيب الصفوف بمعلومة عن محتواها.
بعد العد، يظهر أ في ثماني معاملات، وب في عشر، وج في ثماني عشرة، ود في اثنتين، وهـ في اثنتين. مجموع هذه الأعداد أكبر من عشرين؛ لأنه يعد حضور منتجات متعددة داخل المعاملة نفسها. لا ينبغي أن يجمع شخص الأعمدة ثم يعتبر المجموع عدد معاملات جديدًا. الإجمالي المرجعي هو عدد المعرفات العشرين، أما مجموع الحضور فيجيب عن سؤال آخر يتعلق بعدد المنتجات المختلفة داخل السلال.
للتأكد من الزوج أ وب، ارجع إلى الأولى حتى السادسة. هذه ست معاملات مشتركة. ويتبقى من معاملات أ اثنتان دون ب، ومن معاملات ب أربع دون أ، وثماني معاملات لا تضم أيًا منهما. جمع الخانات الأربع يعيدنا إلى عشرين. كما أن جمع المشتركة مع أ وحده يعيد ثمانية، وجمع المشتركة مع ب وحده يعيد عشرة؛ وهذه مراجعة متقاطعة للعد وليست قياسًا لأثر حملة.
أعطينا أ ثلاث وحدات في المعاملة الأولى، ووحدة واحدة في كل معاملة أخرى يظهر فيها. يصبح مجموع وحداته عشرًا، لكن عدد المعاملات المحتوية عليه يبقى ثمانيًا. داخل المعاملات المشتركة يوجد ثماني وحدات من أ، لا ست وحدات. قسمة ثماني وحدات على عشر وحدات تعطي 80%؛ إنها نسبة وحدات في مجموعتنا المؤلفة، وليست ثقة القاعدة المحسوبة من حضور المنتج في المعاملات.
إذا جاء ملفك على مستوى أسطر المنتجات، اجمع الأسطر تحت معرف المعاملة أولًا في هذا التمرين. تكرار أ في المعاملة الأولى لا يخلق معرفات جديدة، كما أن ضم كل مشتريات شخص واحد دون تمييز معاملاته يغير وحدة العد. نحتفظ هنا بالمعاملة المحددة كما أعطيناها، ولا نحتاج اسم العميل أو هويته الشخصية لإعادة حساب الأعداد التي نعرضها أو للتحقق من صحة جمع الخانات.
اعكس الاتجاه دون تبديل السجل
نقسم المعاملات الست المشتركة على عشرين فنحصل على دعم الزوج، وهو 30%. ثم ننظر إلى معاملات أ وحدها: ثمان معاملات، منها ست تحتوي على ب. تصبح ثقة أ إلى ب ستة على ثمانية، أي 75%. صياغة النتيجة كاملة هي أن ب حاضر في ثلاثة أرباع معاملات أ في هذا الملف المؤلف، لا أن ثلاثة أرباع العملاء سيشترونه بعد توصية مستقبلية.
وعند عكس الاتجاه، نبدأ من معاملات ب العشر. نجد أ في ست منها، فتصبح الثقة ستة على عشرة، أي 60%. لم نفقد معاملتين من الزوج، ولم ننفذ تصفية سرية؛ الذي تغير هو مجموعة السؤال في المقام. لذلك فإن نقل النسبة نفسها إلى السهم المعاكس دون إعادة القسمة يغير معنى التقرير، حتى لو ظلت قائمة المعاملات التي أرسلتها مع الملف سليمة.
لاحظ أن دعم الزوج لا يتغير بالعكس؛ فالقول إن المعاملة تضم أ وب يصف المحتوى نفسه عند كتابة ب وأ. وكذلك نحسب الرفع في الاتجاه الأول بقسمة 0.75 على انتشار ب، وهو 0.5، فنحصل على 1.5. وفي الاتجاه المعاكس نقسم 0.60 على انتشار أ، وهو 0.4، فنصل إلى العدد نفسه. تساوي الرفع لا يعني تساوي الثقة.
يمكن فحص ذلك بصيغة واحدة من الأعداد: نضرب العدد المشترك، وهو ستة، في الإجمالي عشرين، ثم نقسم على حاصل ضرب ثمانية في عشرة. الناتج 120 على 80، أي 1.5. تبديل موضعي ثمانية وعشرة لا يغير حاصل الضرب. هذه مراجعة جبرية مفيدة عندما يعرض جدول اتجاهين بقيم رفع مختلفة رغم أنه يستخدم المعاملات نفسها والأعداد نفسها وتعريف الحساب نفسه.
أما الفرق بين الثقتين فهو خمس عشرة نقطة مئوية، من 60% إلى 75%. لا تكتب بجواره زيادة نسبتها 15% دون توضيح؛ فإذا اخترت مقارنة نسبية إلى الستين، أصبح الفرق خمسة عشر على ستين، أي 25%. المقارنتان صحيحتان حسابيًا إذا سميت كل واحدة، لكنهما لا تقيسان مبيعات جديدة. الأفضل في بطاقة القاعدة أن تعرض الاتجاهين مع مقامي ثمانية وعشرة قبل إضافة مقارنة أخرى.
ولا يحمل السهم في تمريننا معلومة زمنية عن اختيار المنتج. تستطيع تخيل المعاملات الست مع اختيار أ أولًا أو اختيار ب أولًا، ثم تحصل على السجل النهائي نفسه. ما دام جدولنا لا يضم ترتيب الاختيار، فلا نسترجعه من الثقة أو من الرفع. هذه ملاحظة عن المعلومات التي سجلناها، وليست نتيجة دراسة سلوك أو اختبار واجهة شراء قمنا بإجرائه على أشخاص حقيقيين.

قارن الثقة بانتشار المنتج الثاني
لنوسع القراءة إلى ج مع إبقاء معاملات أ الثماني نفسها. يظهر ج في جميعها، ولذلك تبلغ ثقة أ إلى ج 100%. لكن ج موجود أصلًا في ثماني عشرة معاملة من عشرين، أي في 90% من المجموعة. الرفع هنا يساوي واحدًا مقسومًا على 0.9، أي عشرة على تسعة، أو نحو 1.11. نعطي الكسر الدقيق كي لا تحول عملية التقريب 1.11 إلى قيمة مطابقة تمامًا.
بالمقارنة، ثقة أ إلى ب أقل، وهي 75%، لكن رفعها 1.5 أكبر. لا يوجد تناقض؛ فالقائمتان تجيبان عن سؤالين مختلفين. لو رتبت القواعد بحسب الثقة وحدها، فسيتقدم ج في هذا المثال. ولو رتبتها بحسب الرفع وحده، فسيتقدم ب على ج. ينبغي أن يذكر عنوان الترتيب المقياس الذي استخدمته بدل كلمة «أفضل»، التي لا تحدد ما الذي فضلته فعلًا.
نضيف د إلى المقارنة. لا يظهر د إلا في المعاملتين الأولى والثانية، وكلتاهما تضم أ. لذلك دعم الزوج أ ود اثنتان على عشرين، أي 10%، وثقة أ إلى د اثنتان على ثمان، أي 25%. وانتشار د في المجموعة 10% أيضًا. نقسم 0.25 على 0.10 فنحصل على رفع 2.5، وهو أكبر من رفع ب رغم قلة المعاملات المشتركة وانخفاض الثقة.
عند عكس القاعدة الأخيرة، تبلغ ثقة د إلى أ 100%؛ لأن كلتا معاملتي د تضمان أ. ويبقى الرفع 2.5، لأن انتشار أ هو 40%، وواحدًا على 0.4 يعطي 2.5. هذه حالة تكشف لماذا نحتفظ بالعدد اثنين بجوار المئة بالمئة. لا يضيف تحويل النسبة إلى عدد صحيح كبير معاملات لم تحدث، ولا يبين سلوك مجموعات أخرى لم ندخلها في السجل.
والرفع 1.5 في أ وب لا يعني أن 150% من المعاملات تضم المنتجين، ولا يعني زيادة المبيعات 50% بسبب وضعهما قرب بعضهما. يمكن وصف الحساب بأنه نسبة الثقة إلى خط الأساس المختار؛ فإذا طرحت واحدًا من 1.5 حصلت على 0.5، لكن تسمية هذا الفرق أثرًا تسويقيًا تحتاج إلى معلومات لا يقدمها العد الذي أجريناه. التزم بوصف النسبة التي حسبتها بالفعل.
يمكنك إعداد ثلاثة أسطر للمراجعة: أ إلى ب بدعم 30% وثقة 75% ورفع 1.5؛ أ إلى ج بدعم 40% وثقة 100% ورفع عشرة على تسعة؛ أ إلى د بدعم 10% وثقة 25% ورفع 2.5. لا تختصرها في ثلاثة أعمدة من الرفع وحده، لأنك ستخفي الفرق بين ست معاملات مشتركة وثمان ومعاملتين، وهو فرق أساسي في فهم المثال.
اكتب شروط الاختيار قبل إعلان القاعدة الفائزة
نؤلف مرشحًا تعليميًا له ثلاثة شروط معًا: دعم الزوج لا يقل عن 20%، وثقة الاتجاه لا تقل عن 50%، ورفع لا يقل عن 1.2. لا نقترح هذه الحدود لمتجر حقيقي، ولا نستخرجها من معيار للقطاع. نريد فقط تدريبًا على قراءة قرار يرتبط بشروط مكتوبة، حتى لا يختار القارئ المقياس الذي يناسب النتيجة التي أعجبته بعد ظهورها.
تمر قاعدة أ إلى ب بالشروط الثلاثة: الدعم 30%، والثقة 75%، والرفع 1.5. تمر أ إلى ج بشرطي الدعم والثقة، لكنها لا تبلغ حد الرفع؛ فالعشرة على تسعة أقل من 1.2. أما أ إلى د فتتجاوز حد الرفع، لكنها لا تبلغ حد الدعم أو حد الثقة. بقاء قاعدة واحدة في هذا التمرين نتيجة تطبيق الشروط، وليس شهادة بأنها تحقق أعلى ربح.
لو طبقنا الشروط نفسها على د إلى أ، لتغير حكم الثقة: تصبح 100% بدل 25%. ومع ذلك تبقى القاعدة خارج المرشح لأن دعم الزوج 10% دون العشرين. هذا يوضح ضرورة كتابة «معًا» عند الجمع بين الشروط. شرط ناجح لا يعوض تلقائيًا شرطًا فاشلًا، إلا إذا أعلنت مسبقًا نظام نقاط مختلفًا؛ ونحن لم نضع نظامًا من هذا النوع في المثال.
ولفهم أثر حد الدعم، فإن 20% من عشرين معاملة تعني أربع معاملات على الأقل. الزوج أ ود لديه اثنتان فقط، فينقصه عن هذا الحد معاملتان مشتركتان إذا ثبتنا الإجمالي نظريًا. لا يعني ذلك أن نضيف صفين متخيلين إلى الملف. المقصود ترجمة النسبة إلى عدد مفهوم عند مراجعة النتيجة، دون تغيير البيانات كي تمر قاعدة نفضلها من خلال المرشح.
ولا تجب بطاقة المقاييس عن سؤال كلفة الاقتراح. لو أعطينا عرضًا افتراضيًا تخفيضًا مقداره وحدتان نقديتان لكل استخدام، فلن نعرف تكلفته الإجمالية ما لم نحدد عدد الاستخدامات، ولن نعرف صافي نتيجته دون بقية الإيراد والكلفة. أعداد وجود المنتجات لا تملأ هذه الخانات. اترك الربحية سؤالًا مستقلًا بدل اعتبار الرفع العالي بديلًا جاهزًا عن بيانات مالية لم نجمعها.
وعند إرسال النتائج إلى فريق التسويق، أرفق سبب مرور كل قاعدة أو خروجها. اكتب «تجتاز مرشحنا المؤلف» بدل «يجب تشغيلها»، لأن الخطوة التالية قد تشمل فحص الأسعار أو إمكانية توفير المنتج أو إعداد مقارنة مناسبة لسؤال محدد. لا ندعي أن هذه الخطوات نفذت، ولا أن تحقق شرط حسابي يزيل الحاجة إليها؛ نحن نفرق بين نتيجة جدول وبين إجراء لم نتخذ قرارًا بشأنه بعد.
تغيير مجموعة المعاملات يغير بعض الأجوبة
ننشئ نسخة ثانية من السجل بإضافة عشرين معاملة جديدة تضم هـ وحده، مع إبقاء العشرين الأولى كما هي. أصبح الإجمالي أربعين، وبقي أ في ثمان وب في عشر والزوج في ست. دعم الزوج الآن ستة على أربعين، أي 15%، وانتشار ب عشرة على أربعين، أي 25%. أما ثقة أ إلى ب فتبقى ستة على ثمانية، أي 75%.
يرتفع الرفع إلى ثلاثة، لأن 0.75 مقسومة على 0.25 تساوي ثلاثة. لا يوجد في المعاملات الجديدة اقتران إضافي بين أ وب. الذي تغير هو المجموعة المرجعية التي قسنا عليها انتشار ب. لذلك إذا تلقيت تقريرًا بقيمة رفع مختلفة، فاسأل عن الفترة والمرشح ومجموعة المعاملات قبل البحث عن حملة تفسر التغير. المثال نفسه يكفي لإظهار أن العدد قد يتحرك دون إضافة زوج جديد.
ويتغير المرور في مرشحنا السابق أيضًا. صارت قاعدة أ إلى ب بدعم 15% أقل من حد العشرين، مع أن رفعها ازداد وثقتها ثابتة. لا يمكن وصف النتيجة بأنها تحسن في كل المقاييس أو تراجع في كل المقاييس. اذكر القيم الثلاث مع حجم الملف الجديد، واحتفظ بالنسخة الأولى مستقلة، كي لا تبدو المقارنة كأن كل صف منها حسب من مجموعة واحدة ثابتة.
هناك حد آخر يجب فصله عن تغيير المجموعة: إذا لم تظهر المقدمة في أي معاملة، تصبح قسمة العدد المشترك على عدد معاملات المقدمة قسمة على صفر. لا نسجل الثقة حينئذ صفرًا معلومًا. وبالمثل، إذا لم تظهر النتيجة أصلًا، فلا نعرض رفعًا عدديًا عاديًا بقسمة الثقة على انتشار صفري. نكتب أن الحساب غير معرّف في هذا المثال، ونبين المقام الذي غاب.
في المقابل، نستطيع تأليف سجل من عشر معاملات، يظهر فيه أ في أربع وب في ثلاث، دون أي معاملة مشتركة. عندئذ يكون الدعم صفرًا، والثقة من أ صفرًا على أربعة، والرفع صفرًا مقسومًا على 0.3، أي صفرًا. الطرفان موجودان والمقامان موجبان؛ المعلوم هنا عدم وجود الزوج في السجل. هذه حالة مختلفة عن غياب المقدمة أو غياب معلومة محتوى المعاملة.
أما المعاملة التي فقدنا محتوياتها فلا نحولها بالتخمين إلى سلة لا تضم أ أو ب. في ملفاتنا المؤلفة كل المحتويات معلومة، ولذلك أمكن تحديد العدد المشترك مباشرة. إذا أردت استخدام سجل ناقص، فعليك تحديد معالجة النقص ومجموعة العد قبل تقديم النسب. لا تستخدم مثال الصفر السابق لتغطية خانة مجهولة؛ فقد حسبناه من غياب معلوم للزوج داخل سجلات كاملة، لا من ملفات لم نقرأها.
سلّم نتيجة يمكن مراجعتها قبل اقتراح تجربة
ابدأ تقريرك باسم المجموعة ومعناها، ثم عدد المعاملات، ثم تعريف حضور المنتج. في مثالنا نكتب أن المعاملة تحتوي على أ مرة في عد الحضور حتى لو ضمت ثلاث وحدات. بعد ذلك حدد الاتجاه، وأظهر الأعداد الأصلية الأربعة بجوار المقاييس. هذه عناصر صغيرة، لكنها تسمح لزميلك بأن يعيد القسمة بدل الاكتفاء بمراجعة شكل الرسم أو الانطباع الذي يتركه ترتيب الصفوف.
احتفظ بالقيم الدقيقة في ورقة المراجعة، واعرض التقريب بوضوح في النص. عشرة على تسعة يمكن عرضها نحو 1.11، أما استخدام 1.1 ثم مقارنته بحد قريب جدًا فقد يخفي فرقًا يهم القرار. في تمريننا لا يتغير الحكم عند حد 1.2، لكن هذا لا يجعل أي تقريب صالحًا لأي مرشح آخر. بين ما خزنته للحساب وما عرضته لتسهيل القراءة.
إذا أردت سؤالًا تجريبيًا لاحقًا، فاكتبه منفصلًا، مثل: هل عرض اقتراح ب في موضع محدد يغير نتيجة نحددها مقارنة بواجهة أخرى؟ هذا سؤال جديد؛ لا نجيب عنه بثقة 75% المستخرجة من سلال سابقة. يجب أولًا تحديد ما سيعرض ولمن وما الذي سيقاس. ولا نصف مقارنة غير منفذة بأنها اختبار ناجح، أو نحول القاعدة إلى توقع مضمون لشخص يدخل المتجر غدًا.
يمكن كذلك مراجعة ملاءمة الاقتراح دون اختراع تفضيلات للعميل. المنتج ج شائع في سجلنا، ود قليل الحضور، لكننا لم نسجل سبب اختيار أي منهما أو تقييم المستخدم لجودته أو سعرًا يقبل دفعه. إذا احتاج القرار إلى هذه المعلومات، فاكتب أنها غير موجودة. تحفظ هذه العبارة الفرق بين ما يصفه ملف المعاملات وما يحتاج إلى سؤال أو تصميم بحث إضافي قبل التوسع في الاستنتاج.
وأرفق مع التقرير سجل تغييرات مختصرًا إذا عدلت المجموعة: أضفنا عشرين معاملة لهـ فقط، فأصبح الإجمالي أربعين، وانخفض الدعم وارتفع الرفع مع ثبات الثقة. هذا وصف يمكن التحقق منه من نسختين معلومتين. أما عبارة «تحسنت قوة العلاقة» وحدها فتخفي أي مقام تغير، وقد يفهم منها قارئ آخر أننا أدخلنا توصية أو شاهدنا مبيعات جديدة للزوج، وهو ما لم يحدث في التمرين.
بهذه الطريقة تبقى القاعدة قابلة للنقاش: نعرف الزوج واتجاه القراءة والأعداد والمجموعة المرجعية وشروط الاختيار وحدود المعلومات. تستطيع العودة إلى المعاملات الست المشتركة، أو مراجعة حالة د النادرة، أو إعادة الحساب على النسخة الموسعة دون تغيير تعريف المقياس. النتيجة المفيدة هي حساب واضح يتصل بسؤال محدد، مع فصل صريح بين وصف البيانات وبين قرار تسويقي أو أثر سببي لم نختبره بعد.
المصادر ومتابعة القراءة
- mlxtend: مقاييس قواعد الارتباط (يفتح في نافذة جديدة)rasbt.github.io
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
