مهارات الحياة

المحمل C و C0: معياران مستقلان

أ40 و25؛ ب36 و30؛ ج42 و31؛ عمودان مستقلان لقيم مؤلفة.
رسم أصلي لأعداد المثال المحدد؛ لا قياس أو منتج موصى به.

يربط دليل SKF التاريخي C بحمل يعطي عمرًا أساسيًا مليون دورة، يُتوقع أن يبلغه أو يتجاوزه 90% من مجموعة كبيرة بما يكفي لمحامل متشابهة ظاهرًا، و C0 بمعيار تماس وتشوه دائم. القيم لمحامل فولاذ الكروم المعالج حراريًا بصلادة 58 HRC فأكثر، في ظروف طبيعية؛ وتشمل المراجعة الصدمات أثناء الدوران. [1]

سنقرأ بطاقات مؤلفة ونقارن حقليها، دون اختيار محمل أو حساب عمر تشغيل. الأرقام والأحمال وحدود الطلب من إعدادنا، وليست طرزًا أو معاملات قبول من الدليل. لا يعطي وجود تصنيفين وحدهما مقدار الحمل الواقع على الآلة، ولا قرارًا بأن أحدهما حد مسموح لجميع ظروف الخدمة.

الخلاصة السريعة

المعياران مستقلان؛ الصدمة أثناء الدوران قد تحتاج فحصًا ساكنًا. [1]

  • نؤلف أ بقيمتي 40 و 25 كيلو نيوتن، وب بقيمتي 36 و 30. أ أكبر في الحقل الأول، وب أكبر في الثاني. لا يمكن ترتيب البطاقتين بأن إحداهما أعلى في كل شيء، ولا حساب حمل فعلي من القيمتين وحدهما.
  • إذا كان شرطنا المؤلف للحقل الأول 38 وللثاني 28 ، مع قبول المساواة، فإن أ تستوفي الأول وحده وب تستوفي الثاني وحده. ج بقيمتي 42 و 31 تستوفي الشرطين، لكن هذه نتيجة شرطنا الاسمي دون اعتماد تشغيل.
  • جمع 40 و 25 إلى 65 لا يكوّن تصنيفًا ثالثًا. وكذلك نسبة 40 إلى 25 ، وهي 1.6 ، لا تستعيد نسبة أحمال الآلة أو احتمال بقائها؛ لم نعط تلك البيانات.
  • بطاقة د بقيمتي 30 و 24 تعطي نسبة 1.25 ، وبطاقة هـ بقيمتي 50 و 40 تعطي النسبة نفسها. اتفاق النسبة لا يعني اتفاق الرقمين المطلقين أو نتيجة مقارنتهما بحدين معلومين.
  • إن وصل الحقل الأول 40 وغاب الثاني، فلا نملأه بنسبة أ. يمكن إكماله افتراضيًا بـ 20 أو 35 مع بقاء الأول نفسه؛ المثالان يبينان أن شرط الحقل الغائب لم يحسم.
  • نكتب 25 كيلو نيوتن على أنها 25000 نيوتن عند تحويل الوحدة، ونحفظ اسم الحقل. لا تبدل التصنيف الساكن إلى حمل ساكن فعلي، ولا تجعل نسبة حسابية وصفًا لعمر لم نحسبه.
  • C يرتبط بعمر أساسي يُتوقع أن يبلغه أو يتجاوزه 90% من مجموعة كبيرة بما يكفي لمحامل متشابهة ظاهرًا؛ و C0 بمعيار التماس والتشوه الدائم. القيم لمحامل فولاذ الكروم المعالج حراريًا بصلادة 58 HRC فأكثر، في الظروف الطبيعية. [1] ليست وعدًا لقطعة، وتبقى مراجعة الصدمات مع الدوران مستقلة. [1]

ما الذي تخبرنا به الورقة؟

تراجع نهى ملخصًا لثلاثة عروض، وتجد عبارة «التحمل 40» دون اسم الحقل. لا تبدأ بمقارنة الثمن أو اختيار أكبر عدد. تعود إلى الورقة التي وصل منها الرقم وتطلب خانته ووحدته. قد يكون الرقم صحيحًا كما نُقل، لكن اختصار العنوان جعله لا يجيب السؤال الذي يريد الفريق مراجعته في الطلب.

نستخدم تعريفَي الخلاصة. [1] لا نصف أحدهما بأنه حمل الآلة لمجرد أن الوحدة وحدة قوة. يمكن للملف نفسه أن يعرض خصائص اسمية وبيانات تطبيق، لكن كل خانة تحتاج أصلها. لم نقدم في قصتنا سرعة أو مصفوفة أحمال أو ظروف تزييت لكي نحسب الأسئلة الأخرى.

نستعمل كلمة القياس هنا ضمن مفردات عربية مألوفة. [2] المقادير في البطاقات معطاة، ولم تقرأها نهى من أداة قياس أو تجربة. هذا التمييز يمنع أن يتحول جدول قيم مؤلفة إلى تقرير اختبار. نسميه دفتر مقارنة حقول، ثم نكتب صراحة أين تنتهي العملية التي يمكن للقارئ إعادتها من الأرقام المنشورة.

الأعداد الأولى أداة لتوضيح معنى المقارنة، ولا تمثل محامل تحمل رموزًا تجارية. نختار البطاقات أ وب وج ود وهـ، ونترك وصف تركيبها خارج المثال. ليس اتفاق رقمين إثباتًا أن قطعتين لهما المقاس أو البنية نفسها؛ توجد أسئلة يحتاج جوابها إلى ملف المنتج، وهي لا تختصر في الحقلين اللذين يخصهما المقال.

بطاقة أعلى هنا وأدنى هناك

نعطي أ قيمة 40 في الحقل الأول و 25 في الثاني، وب قيمة 36 في الأول و 30 في الثاني، جميعها بكيلو نيوتن. عند مقارنة العمود الأول نجد أ أعلى بأربعة. وعند الثاني نجد ب أعلى بخمسة. تغير اتجاه الترتيب مع العمود الذي اختارته نهى للمقارنة، دون تناقض في الأرقام.

نسبة فرق الأربعة إلى 36 نحو 11.1111%، ونسبة فرق الخمسة إلى 25 هي 20%. لكل نسبة مقامها الذي أعلنّاه. لا نجمعهما إلى نسبة شاملة لتفضيل أ أو ب، لأن إحداهما تصف ارتفاع أ في خانة، والأخرى ارتفاع ب في خانة أخرى. لم نعط أوزانًا لقرار شراء يجمع السؤالين.

ولو كتبت نهى «أ أعلى» فقط، فقد يفهم القارئ أنها أعلى في الحقلين. تضيف إلى الجملة اسم العمود الذي أثبت المقارنة، ثم تحفظ جواب العمود الآخر بجواره. اختصار العبارة لا ينبغي أن يحذف المعلومة التي تغير اتجاه الترتيب. تستطيع الورقة أن تكون موجزة وتبقى محددة دون نتيجة تفضيل لم نحسب شروطها.

أما إذا عرض مورد قيمة 40 وحدها، فلا يثبت ذلك أن عرضه أعلى من ب في العمود الثاني أيضًا. غاب عدد ذلك العمود عن المقارنة. لا يكمل الفريق الحقل المفقود من شكل رسم أو من عادة في نسبة رقمين. يحتفظ بالعدد المعروف ويطلب العدد الآخر مع اسمه، ثم يعيد الجزء الذي اعتمد عليه بعد وصوله.

حدان اخترناهما للطلب التعليمي

نضع للتمرين حدين اسميين: الأول لا يقل عن 38 ، والثاني لا يقل عن 28 ، مع شمول المساواة في كل منهما. نعطيهما لهذا الطلب فقط، ولا ننسبهما إلى الدليل أو إلى ممارسة صناعية عامة. مطلوبنا مراجعة الشرطين، حتى عندما يبدو رقم في أحد العمودين أعلى من جميع ما في القائمة.

في أ، 40 تزيد على 38 بمقدار 2 ، لكن 25 دون 28 بمقدار 3. لا تعوض زيادة الاثنين نقص الثلاثة بجمعهما في وحدة واحدة. تسأل المقارنة عن حقلي التصنيف مستقلين، ولم يضع الطلب قاعدة تسمح بنقل فائض من أحدهما إلى الآخر. لذلك تسجل نهى جواب كل شرط وسبب عدم استيفاء الزوج كاملًا.

في ب، 36 دون 38 باثنين، بينما 30 أعلى من 28 باثنين. تساوي المقدارين لا يجعل الحالتين تتعادل تلقائيًا. نجحت المقارنة الثانية ولم تنجح الأولى في هذا الطلب المؤلف. من الممكن وصف السبب على سطر واحد، دون محو الأرقام أو افتراض أن شرطًا أكبر في حقل يعني إلغاء شرط الحقل الآخر.

نعطي ج زوجًا 42 و 31 ، فيزيد على الحدين بأربعة وثلاثة. تدخل هذه البطاقة نطاق شرطنا العددي. لا نسميها اختيارًا جاهزًا للآلة؛ لم نعط متطلبات الخدمة ولا فحصنا مطابقة القطعة. كلمة تستوفي في الجدول تختصر مقارنة بالحدين المعلنين فقط، وتبقى بهذا النطاق عندما تنتقل إلى تقرير آخر.

لماذا لا نجمع العددين؟

يمكن للآلة الحاسبة أن تجمع 40 و 25 فنحصل على 65. العملية صحيحة على العددين، لكنها لا تجيب عن تصنيف جديد قدمه ملف المحمل. لم يضع المرجع لهما علاقة جمع تمنح هذا الناتج اسمًا فنيًا ثالثًا. [1] لذلك لا نكتب فوق 65 «الحمل الإجمالي المسموح» ثم ننسب العنوان إلى الورقة الأصلية.

ويبدو أثر الجمع في أ وب: أ تعطي 65 ، وب تعطي 66. ترتيب المجموع يجعل ب أكبر بواحد، لكنه يخفي أنها أقل في العمود الأول وأكبر في الثاني. لا يعيد المجموع سبب عدم استيفاء أي منهما للطلب السابق. يظل اسما العمودين ضروريين عندما كان الطلب يسأل عن حد لكل واحد منهما.

نعطي بطاقة و مستقلة بزوج 39 و 26 ، فمجموعها 65 أيضًا. تساوي مجموع و وأ لا يجعل الزوجين متطابقين: تغير الأول بواحد والثاني بواحد في الاتجاه المقابل. يمكن إعادة 65 منهما، لكن لا نسترجع الزوج الفريد من مجموع واحد. هذه خاصية للأعداد المؤلفة ولا تحتاج افتراض تشابه القطع التي لم نعطها.

إذا احتاج فريق إلى مؤشر خاص يجمع أرقامًا بأوزان، يعلن ذلك المؤشر ومدخلاته وغرضه بدل تسميته التصنيف الأصلي. لم نضع مؤشرًا في المقال، ولا طريقة اختيار تنتج منه قرارًا. الفائدة هنا أن نجاح جمع العددين لا يمنح المجموع تلقائيًا المعنى الذي يحمل كل واحد منهما في بطاقة المصدر.

النسبة لا تستعيد المقدار المطلق

نقسم في أ 40 على 25 فنجد 1.6. وفي ب نقسم 36 على 30 فنجد 1.2. هذه نسب بين حقلي البطاقتين، وليست نسبة الحمل الديناميكي الواقع إلى حمل ساكن واقع. لم يصل أي منهما في القصة. تحفظ نهى عنوان البسط والمقام ولا تستبدله بعنوان يبدو قريبًا بسبب الكلمات المتشابهة في الورقة.

ونعطي د 30 و 24 ، وهـ 50 و 40. القسمة في كل منهما تعطي 1.25. اتفقت النسبة واختلفت قيمة كل حقل. لذلك لا يكفي عمود النسبة لإعادة المقارنة بحدين مطلقين، كما لا تكفي قيمة 1.25 لإعادة 30 و 24 دون معلومة أخرى تعرف مقدار أحدهما.

أمام حدينا المؤلفين 38 و 28 ، تكون د دون الشرطين، بينما هـ تستوفيهما. لم تتغير النسبة بين أعداد كل بطاقة؛ تغيرت الأحجام المطلقة مقارنة بالطلب. لا نصف هذا الفرق بأنه زيادة في عمر تشغيل أو احتمال بقاء، لأن القسمة لم تحسب تلك المقادير ولم تدخل إليها ظروف تطبيق أو توزيع أحمال.

وإذا عرفنا 1.25 والحقل الأول 50 في هـ، نستعيد الثاني بقسمة 50 على 1.25 فنحصل على 40. هذا رجوع من مدخلين معلومين للبطاقة نفسها. لكنه لا يبيح افتراض 1.25 في ورقة أخرى لم تذكره. توضيح مصدر كل مدخل يميز استعادة عدد مشروط من إكمال رقم مجهول بالتخمين.

قيمة ناقصة تبقى ناقصة

نعطي بطاقة ز وصل منها الرقم 40 في الأول، بينما ترك الحقل الثاني بلا عدد. يستطيع دفترنا اقتراح مثالين يوضحان ما لم يحسم: زوج 40 و 20 ، أو زوج 40 و 35. في شرطنا الثاني 28 ، يفشل الأول ويستوفي الثاني. بقاء 40 نفسه لم يحدد جواب السؤال المتعلق بالخانة الناقصة.

ولا يمثل المثالان قيمتين حقيقيتين لمنتج ز. اخترناهما لبيان أن معلومات مختلفة توافق الرقم الوحيد الذي أعطيناه. لا تختار نهى متوسطهما 27.5 وتضعه في خانة المورد؛ سيصبح عددًا من إعدادها، لا معلومة وردت في العرض. يمكن أن يساعد الحساب على صياغة سؤال، دون أن يقدم جوابًا واقعيًا نيابة عن صاحب البيانات.

وإذا وصلت لاحقًا ورقة تؤكد الثاني 29 للبطاقة المقصودة، يكتمل اختبارنا: 40 فوق 38 ، و 29 فوق 28. تحفظ نهى نسخة الجواب وما عدلته في السجل، ثم تزيل علامة النقص من هذا البند فقط. لا تنقل 29 إلى بقية أوراق وصلت فيها قيمة 40 نفسها دون تعريف أنها المنتج نفسه.

تختلف حالة النقص عن حالة عدد معلوم دون الحد. كانت أ تحمل 25 فعلًا في المثال، بينما ز لم يصل رقمها أولًا. وصف الحالتين بكلمة «غير مقبول» وحدها يخفي الفرق بين نتيجة مقارنة مكتملة وبين سؤال لم تكتمل بياناته. يسجل التقرير السبب المحدد مع العدد أو مع اسم الخانة المطلوبة لاستكماله.

الوحدة لا تغير اسم التصنيف

نعيد كتابة أ بالنيوتن: الأول 40000 والثاني 25000. وب بالنيوتن 36000 و 30000. إذا حولنا حدينا أيضًا إلى 38000 و 28000 ، عاد جواب المقارنة السابق. لم تصبح ب أعلى في العمود الأول لأن الأعداد على الشاشة صارت أكبر؛ شمل عامل الألف جميع الكميات المتوافقة في هذا التحويل.

أما وضع 25 من كتابة أ القديمة أمام حد 28000 من الكتابة الجديدة، فهو مقارنة أعداد دون توحيد الوحدة. لا نعلن أن الفارق 27975 نيوتن لأن الأول لم يكن 25 نيوتن. يجب أن يقرأ المراجع وحدة كل حقل قبل الطرح، ثم يبين التحويل الذي أعاد المقادير إلى كتابة واحدة يستطيع المقارنة داخلها.

عند القسمة، نسبة 40000 إلى 25000 تعيد 1.6 مثل 40 إلى 25. بقاء النسبة لا يعيد أسماء حقليها إذا حذفا أثناء النسخ. وحتى مع توحيد الوحدة، لا تصبح القوة الاسمية في ورقة مقدارًا مقاسًا في الآلة. ينقل التحويل العدد داخل الحقل نفسه، ولا يغير مصدر الكمية أو نوع السؤال الذي تجيبه.

ونعرض في الرسم الرئيسي عمودين مستقلين للبطاقات أ وب وج. يتقابل كل حقل مع الحد الذي اخترناه، وتبقى القيم مكتوبة. الرسم ليس مقطع محمل أو منحنى قدرة أو صورة قطعة جُربت. لا نقرأ طول عمود بوصفه عمرًا أو أمانًا؛ يوضح فقط المقارنات العددية المحددة التي أعلنّاها في هذا الدفتر.

الدوران لا يلغي السؤال الساكن

يحفظ المرجع الحاجة إلى فحص الصدمات القصيرة حتى عندما يدور المحمل. [1] لذلك لا يختصر ملف نهى السؤال إلى «دوار إذن الحقل الثاني غير مهم». هذا حد في قراءة التصنيفين، وليس حسابًا لصدمات موقع عمل. لم نعط مقدار صدمة أو طريقة استخراج حمل مكافئ لكي ننفذ مراجعة تطبيق حقيقي.

يمكن أن يظهر في المذكرة رقم سرعة، لكن الرقم وحده لا يجيب جميع أسئلة التحميل. يحفظ الكاتب أسماء البيانات التي وصلته، ويترك الخانات الأخرى مطلوبة. وكذلك لا يستنتج حملًا فعليًا من زوج 40 و 25 ؛ قد يعرض ملفان التصنيف نفسه وتختلف ظروفهما وأحمالهما التي لم تقدم في جدولنا.

نسبة المجموعة ليست وعدًا لقطعة. [1] لم نحسب ساعات أو نقدم ظروف التطبيق. تحفظ الخلاصة اختلاف نوع الرقمين، بينما يبقى أي استنتاج عن تجربة أو عمر واقعي محتاجًا بياناته وحسابه الذي لم ننفذه هنا.

تسلم نهى بطاقتها وفيها كل حقل باسمه، ووحدته، ونسخة قيمه، وجواب المقارنة المحدودة. أ أعلى هنا وب أعلى هناك؛ ج استوفت حدين مؤلفين؛ ود وهـ اتفقتا في نسبة واختلفتا في القيم. هذه نتائج قابلة لإعادة الحساب، دون تحويل المقارنة الاسمية إلى قرار قبول تشغيل لم يعطنا ملفه.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. SKF: دليل2018،14 (يفتح في نافذة جديدة)skf.com
  2. موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.