خطوط مبادلة السيولة تربط مركزيين؛ إقراض المؤسسات بعقد آخر. [1] سنختبر مئة اخترناها في قصة محددة، ونغير مدخلًا واحدًا ثم نفحص النتيجة.
نقرأ صفحات رسمية في أكتوبر 2026، ونحفظ تاريخ كل وثيقة. المثال مؤلف، بأطراف وقيم ومدة اخترناها؛ ليس عملية نفذناها أو عرض تمويل متاحًا للقارئ. نستخدم الدولار في جانب و«وحدة محلية» في الآخر، دون إسناد السعر إلى عملة بلد أو توقع مسار السوق. نسأل عما أعطيناه للقصة، ولا نتوقع منه متى نشتري عملة.
الخلاصة السريعة
اقرأ طرف الاتفاق والسحب والقائم. [1][3]
- تذكر صفحة الفيدرالي خمسة نظراء دائمين: بنوك كندا وإنجلترا واليابان، والمركزي الأوروبي والوطني السويسري؛ آخر تحديث مارس 2023. [5] قائمة إضافات 2020 المؤقتة تاريخية، ولا نعلن تفعيل كل خط من اسمه. [1]
- يتبادل المركزيان العملتين، ويعكسان الأصل في موعد متفق وبالسعر نفسه. [1] في مثالنا: 100 دولار مقابل 80 وحدة، في الاتجاهين، بشرط التنفيذ؛ السعر اللاحق 1.5 لا يجعل العودة 120 دولارًا.
- المركزي الأجنبي يحدد أهلية المؤسسات وشروط الإقراض، وعليه رد الدولارات؛ الفيدرالي ليس طرف قرض المؤسسة. [1] في قصتنا بلا فائدة أو رسوم أو حركة أخرى: 90 أُقرضت، و10 بقيت، ورد 85 يترك 95؛ نقص الأصل خمسة على الطرف المعني.
- في المثال الأوروبي، ضمان مؤهل عالي الجودة، بقيمة سوقية بعد حسم. [2] تدريب 120 وحسم 10% يعطي 108؛ تغير القيمة إلى 110 يعطي 99، أقل من مهمة 100 بواحد. الحسم مفروض تعليميًا، وليس النسبة الرسمية لكل أصل.
- تثبيت أصل العودة لا يعني تمويلًا مجانيًا؛ ينص الشرح على فائدة. [6] في حساب مستقل، 1000 و5% سنوية و10 أيام بأساس 360 وفائدة بسيطة تعطي 25/18؛ ذلك شرط مؤلف، لا تسعير للأداة.
- الإعلان ليس سحبًا، والسحب ليس رصيد النهاية. في سجلنا المستقل يبدأ القائم صفرًا، وسحب 100 ثم رد 100 يعيدان الصفر؛ لا ننسبه إلى صف رسمي أو نمحو الحركة.
- نشرة 1 أكتوبر 2026، الجدول 5: صف مبادلات السيولة 207 ملايين دولار في 30 سبتمبر؛ تغير أسبوعي +135. تقييم العملات المحتفظ بها بسعر العودة المتفق. [4] ليس 207 منحة للعملاء أو مبلغ عمليات الأسبوع.
- صفحة نيويورك: نشر النتائج أسبوعيًا عند تنفيذ العمليات، ومنها اختبارات صغيرة للجاهزية. [3] لا نصف كل اختبار بأنه أزمة، ولا نستبدل التاريخ بتوقيت فتح الصفحة أو نَعِد شركة بالحصول على قرض.
وجود الاتفاق
تسمي الصفحة الحالية للفيدرالي خمسة نظراء دائمين؛ آخر تحديث 19 مارس 2023. [5] أما أسئلة 2020 فتذكر إضافات مؤقتة آنذاك. [1]
لذلك نعطي في ورقة القراءة ثلاث خانات مستقلة: هل يوجد لدى البنك المركزي ترتيب مسمى؟ هل استُخدم في العملية التي نقرأها؟ وما مقدار الباقي في تاريخ السؤال؟ قد يجيب إعلان عن الأولى وحدها. لا نضع رقمًا في الخانتين الأخريين لمجرد أن اسم جهة ظهر في العنوان؛ نحتاج البيانات التي تخص الحركة أو الرصيد المطلوب.
تخيل صاحبة شركة اسمها هناء قرأت عنوانًا عن توفير تمويل. في قصتنا لم يصلها قرار مصرفي أو عقد أو مبلغ. ما عرفته هو عنوان عام؛ ليس مئة دولار وصلت إلى حسابها. يمكنها فهم الآلية التي يصفها الإعلان دون اختراع نتيجة لطلبها الخاص. ولا نجمع عدد الجهات في القائمة مع مبلغ نفترضه لكل جهة كي نصنع إجماليًا لم ينشر.
والكلمة «دائم» لا تصبح «سحبًا دائمًا بالمقدار نفسه» في دفترنا. نحتفظ بعنوان الترتيب ثم نبحث عن العملية المحددة. هذا الفصل يمنع تحويل وصف العلاقة إلى رقم مالي. لا نقدم قائمة شاملة لكل اتفاق بين بنوك العالم؛ نقرأ الشبكة المسماة في المرجع، ونثبت تاريخها بدل إضافة بلد ورد في خبر مختلف إلى تلك القائمة.
جانبان وموعد عودة
نطبق العودة السابقة. [1] سنختبر الأصل فقط، ونفترض في القصة غياب الفائدة والرسوم، مع إعلان إضافتهما في حساب منفصل لاحقًا.
نسمي الطرفين المركزي أ والمركزي ب، ونختار 100 دولار مقابل 80 وحدة محلية. سعر القصة 1.25 دولار لكل وحدة: ثمانون مضروبة في 1.25 تساوي مئة. لا نختار سعرًا قابلًا للتنفيذ في السوق؛ وضعنا النسبة حتى تكون هوية الوحدتين واضحة. كلا العددين أصل في الاتجاه الذي يخصه، لا رسمًا نطرحه من المبلغ الآخر.
في موعد العودة المؤلف، يرد ب مئة دولار، ويستعيد ثمانين وحدة، بشرط تمام التنفيذ كما اخترناه. ثم نختار اختبارًا آخر لسعر السوق في ذلك اليوم: 1.5 دولار لكل وحدة. لو ضربنا الثمانين فيه لحصلنا على 120، لكن ذلك ليس أصل الدولارات في العودة التي وصفناها. استخدام سعر مختلف ينشئ تقييمًا مختلفًا، ولا يعيد كتابة اتفاق القصة.
وفي اختبار سعر لاحق 1.1، يكون حاصل الثمانين 88. لا يتغير أصل المئة إلى 88 أيضًا. نحن نغير مدخل تقييم للمقارنة، ولا نقرر حدوث مكسب نقدي أو خسارة محققة أو تعثر. بقيت شروط السيناريو واضحة: لا رسوم، لا فائدة في هذا الفرع، ولا إعادة تفاوض؛ إذا أردنا واحدة منها لزم فرع جديد يذكرها.
المؤسسة ليست الطرف نفسه
نطبق الفصل السابق. [1] نضع لكل حركة طرفًا ومقدارًا، ثم نعرف أين يوجد النقص في القصة. إذا استعملنا اسمًا واحدًا لكل المشاركين فلن نستطيع إسناد فرق إلى العلاقة التي ظهر فيها.
في قصتنا، يمنح ب تسعين من المئة لطرف ثالث اسمه ج، ويحتفظ بعشرة. لا يوجد طرف رابع أو حركة أخرى أو كلفة. عند موعد نختاره، يرد ج خمسة وثمانين فقط. الجمع 85 و10 يعطي 95، أقل من المئة بخمسة. لم تتغير كمية الأصل بين أ وب بسبب هذا الحساب؛ النقص في المورد الذي جمعناه لدى ب.
نعطي بديلًا تعليميًا يضع فيه ب خمسة أخرى من مصدر نفترض وجوده صراحة، فيصبح المجموع مئة. لا نتنبأ كيف يمول بنك حقيقي تلك الإضافة أو ما حقوقه على ج؛ القصة لم تمنح شروط استرداد إضافية. الفائدة من البديل تحديد المقدار اللازم في الدفتر المختار، لا ضمان أن ذلك المقدار يتاح في الواقع أو أن ج سدد ما بقي عليه.
ولو رد ج التسعين كاملة، لا يبقى فرق الأصل في هذا الفرع: 90 و10 يعطيان 100. وإذا قلنا لاحقًا إن خمسًا من العشرة خرجت في حركة مستقلة، فذلك مدخل جديد يجب التصريح به؛ لا ننسب نقصه إلى عدم رد ج. إسناد كل حركة إلى طرفها يحفظ الفرق بين العملية الأولى والقرض اللاحق، بدل جمع كل المشاركين تحت اسم مقترض واحد.
الضمان بعد الحسم
يصف المركزي الأوروبي إقراض الدولار للبنوك المحلية بسعر فائدة محدد، وبضمان عالي الجودة تُحسب قيمته السوقية بعد حسم مناسب. [2] هذا مسار مسمى، لا إتاحة تلقائية لأي شركة أو أي أصل.
لنفترض بنكًا تعليميًا يريد مئة، وأصلًا نفترض أهليته قيمته 120، مع حسم اخترناه عشرة بالمئة. العشرة بالمئة من 120 تساوي 12، والباقي 108. المقارنة مع المهمة المختارة مئة تترك ثماني وحدات فوقها. لم نقل إن الأصل بيع بمئة وثمان أو إن اثنتي عشرة خرجت رسمًا نقديًا من حسابه؛ هذا حساب القيمة التي اختبرناها.
نغير مدخل القيمة السوقية وحده إلى 110، ونبقي النسبة المختارة عشرة بالمئة. مقدار الحسم 11، والباقي 99. أقل من المئة بواحد. لاحظ أن النقص لا يساوي انخفاض القيمة الأصلي عشرة؛ لأننا نقارن بعد تطبيق النسبة نفسها. لا نستنتج أن أصلًا فعليًا تغير بذلك القدر، أو أن نسبة الحسم ثابتة عبر جميع عمليات الجهة.
وفي بديل مستقل، تبقى القيمة 120، لكننا نختار نسبة عشرين بالمئة، فيكون الحسم 24 والباقي 96. الآن النقص أربعة. يعرض الفرع أي مدخل تغير، ويمنع خلطه مع فرع القيمة 110. اجتياز المقارنة الحسابية وحده لا يحول الأصل إلى مؤهل؛ الأهلية فرض معلن في القصة، وليست نتيجة استخرجناها من ارتفاع الرقم.
الأصل والفائدة
ينص شرح الفيدرالي على فائدة تدفع عند عكس المبادلة. [6] لذلك كان حذفها من الفرع السابق شرطًا تعليميا معلنًا، لا وصفًا بأن الأداة مجانية.
نضع حسابًا منفصلًا بمقدار ألف دولار، ونختار اتفاقًا للفائدة البسيطة: خمسة بالمئة سنويًا لعشرة أيام، مع أساس سنة من 360 يومًا. الفائدة ألف مضروبة في 0.05 ثم في عشرة مقسومة على 360؛ الكسر 25/18، نحو 1.388889. أصل المبلغ مع الفائدة 1001.388889 تقريبًا. لا ندعي أن هذا الأساس أو المعدل تسعير رسمي للعملية.
إذا اخترنا في اتفاق آخر أساس 365 مع بقاء باقي المدخلات، تكون الفائدة 100/73، نحو 1.369863. فرق الناتجين صغير في هذه الأرقام، لكنه ناشئ عن تغيير شرط الحساب. لا نختار الأقل ثم ننسبه للاتفاق الأول. كما لا نضيف الرقمين؛ هما بديلان مستقلان لنفس المهمة التعليمية، وليس بندين طلبهما طرفان في معاملة واحدة.
نترك تسوية الكسور خارج القصة ما لم نعط قاعدة لها. عرض ست منازل لا يحدد مقدارًا قابلًا للدفع وفق كل نظام أو حدًا أدنى. وإذا كتبنا للعرض 1.39 فقط، فذلك تقريب لناتج فرع 360، وليس تعويضًا عن ذكر نوع الفائدة وعدد الأيام. ضياع أحد هذه المدخلات لا يصححه رقم يبدو مألوفًا على فاتورة.
السحب والقائم
في سجل مستقل يبدأ من الصفر، نختار سحبًا أول مقداره مئة، ثم ردًا كاملًا مقداره مئة، دون عملية أخرى. في النهاية الصفر، لكن مقدار السحب لم يصبح صفرًا بأثر رجعي. المئة والصفر يجيبان عن سؤالين؛ الأول يصف ما أدخلناه، والثاني يصف ما بقي بعد الحركة المعاكسة.
نضع فرعًا ثانيًا: سحب مئة، ثم رد أربعين، ثم سحب ثلاثين. يصبح القائم تسعين: مئة ناقص أربعين زائد ثلاثين. مجموع السحب 130، ومجموع الرد أربعون. لا نكتب 130 رصيدًا ختاميًا، ولا نضيف الأربعين بوصفها زيادة. هذه قيم اخترناها للتتبع، وليست تلخيصًا لعمليات بنك مسمى.
ولو طلب القارئ متوسط الأيام، فهو يحتاج توقيت كل حركة، وليس الرصيد الختامي وحده. نختار أربعة أيام برصيد آخر كل يوم 100 و100 و60 و90، فيكون المتوسط 87.5. لم نربط هذه الأيام بأسبوع رسمي، ولم نعط متوسطًا مرجحًا لساعات اليوم؛ حددنا أربع قراءات متساوية الوزن كي يظهر اختلاف السؤال عن التسعين الأخيرة.
لا تختصر العمليات إلى رصيد ثم تستخدم الاختصار جوابًا عن كل ما حدث. يستطيع شخصان الوصول إلى التسعين نفسها بسلاسل مختلفة. مثلًا، سحب تسعين بلا رد يعطي النهاية نفسها، لكنه لا يعطي 130 سحبًا وأربعين ردًا. نحتفظ بالسلسلة حين يكون السؤال عن الحركة، وبالتاريخ حين يكون السؤال عما بقي.
صف محدد في النشرة
في نشرة 1 أكتوبر 2026، الجدول 5 بالملايين: مبادلات السيولة 207 في الأربعاء 30 سبتمبر، وتغير +135 منذ 23 سبتمبر. الحاشية 9 تقيم العملة المحتفظ بها بسعر العودة، المطابق لسعر اقتنائها. [4]
القراءة بالملايين تعني 207000000 دولار في الوحدة المعروضة. وطرح التغير المنشور 135 من الرقم 207 يعطي 72 حسابيًا من الأرقام المقربة المعروضة. لا نصف الناتج بأنه قائمة سحوبات أو مجموع قروض حصلت عليها شركات؛ اسم الحقل ونطاقه باقِيان كما حددهما الجدول. كذلك لا نضيف 135 مرة أخرى إلى 207، لأنه تغير يفسر المقارنة لا مبلغ جديد فوق الرقم الحالي.
والجدول الأول في النشرة يفصل متوسط القراءات اليومية عن خانة الأربعاء. [4] قد يتفق الرقمان في صف معين؛ الاتفاق لا يجعل العنوانين مترادفين. مثالنا ذو الأيام الأربعة أعطى متوسطًا 87.5 ونهاية 90؛ كلاهما صحيح ضمن الفرض، لكن نقل أحدهما إلى عنوان الآخر يغير ما نصفه.
لم ننقل صفوفًا أخرى إلى خانة المبادلات، ولم نغير تاريخ الأربعاء إلى تاريخ نشر النشرة أو يوم قراءتها. القارئ الذي يسأل عن يوم مختلف يحتاج النشرة المناسبة أو البيانات التي تصفه. المرجع المختار يثبت عنوانه وتاريخه وقيمته المعروضة، ولا يمنح تحديثًا لحظيًا لكل طرف أو تفسيرًا سياسيًا لكل تغير في الصف.
نتيجة منشورة وحدودها
تنشر صفحة نيويورك نتائج العمليات أسبوعيًا عند تنفيذها، وتشمل اختبارات صغيرة للجاهزية. [3] قد يكون سجل اختبار هو ما قرأه القارئ، فلا نسميه تلقائيًا دليل أزمة.
ونميز هنا الصفحة الحالية عن سؤال الفيدرالي المؤرخ في مارس 2020 الذي يصف نشرًا يوميًا. [1][3] لا نركب تاريخ إحداهما على وصف الأخرى. إن كان المطلوب تواتر السجل الذي نراجعه، نثبت الصفحة ومسار البيانات الظاهر فيها، ثم نتحقق من وجود نتيجة العملية؛ لا يكفي حفظ عبارة قديمة عن واجهة قد تغيرت.
وفي قصة هناء، فهم السلسلة لا يثبت أن المصرف وافق على قرضها. لم نقدم قرارًا أو مبلغًا أو أجلًا باسمها؛ لا نستنتجها من رصيد منشور بين أطراف أخرى. يستطيع شرح الآلية أن يوضح الطريق المؤسسي وحدوده، مع بقاء طلب الشركة محتاجًا إلى مرجعه الخاص، دون وعد بالقبول أو بتجاوز شروط جهة الإقراض.
نحتفظ بالنسخة الأصلية لكل تجربة ونعلن ما غيرناه في النسخة التالية. لا نجمع نتيجة بديلين ولا ننسب حسابًا اخترناه إلى حركة منشورة. ونترك طلب هناء عند السؤال الذي يحتاج فعلًا إلى مستند خاص بها.
المصادر ومتابعة القراءة
- الفيدرالي: أسئلة المبادلات (يفتح في نافذة جديدة)federalreserve.gov
- المركزي الأوروبي: خطوط المبادلة (يفتح في نافذة جديدة)ecb.europa.eu
- فيدرالي نيويورك: نتائج العمليات (يفتح في نافذة جديدة)newyorkfed.org
- الفيدرالي: نشرة H.4.1 في 1 أكتوبر 2026 (يفتح في نافذة جديدة)federalreserve.gov
- الفيدرالي: صفحة أدوات السياسة (يفتح في نافذة جديدة)federalreserve.gov
- الفيدرالي: شرح البنية (يفتح في نافذة جديدة)federalreserve.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.