سرعة الطرد المركزي ونصف القطر بيانات تعمل معًا، فلا تكفي خانة الدوران وحدها لمقارنة نتيجتين محسوبتين. قد يعطي عرضان العدد نفسه بالدورات في الدقيقة، لكن مسافة النقطة التي نحسب لها مختلفة. وقد تتفق نتيجة نهائية رغم اختلاف السرعتين. تحتاج ورقة المقارنة إلى تعريف الرقم والمكان والوحدة قبل أن تسمي الاتفاق تطابقًا بين جهازين.
نؤلف هنا بطاقات هندسية لدى سامر، الذي يراجع طلب معلومات من موردين افتراضيين. الأعداد ليست بروتوكول فصل عينة أو إعدادًا لتشغيل جهاز؛ سنعيد الحساب ونغير مدخلًا واحدًا في كل فرع. نستخدم علاقة منشورة في دليل مصنع مسمى، مع فصلها عن حدود منتجه الفعلية. هدفنا أن نعرف ما الذي يسمح البيان بمقارنته وما الذي يحتاج معلومة مستقلة.
الخلاصة السريعة
مساواة RPM لا تثبت مساواة RCF؛ يلزم نصف القطر الموافق للنقطة والوحدة، ثم تبقى شروط العملية الفعلية سؤالًا مستقلًا.
- يورد دليل Eppendorf العلاقة ج = 0.00001118 × ر × ن²، حيث ر بالسنتيمتر ون بالدورات في الدقيقة، وج بوصفه مضاعفًا للجاذبية المرجعية. يميز الدليل موضعي المسافة الدنيا والعظمى. [1] نعطي القيم التالية للتدريب فقط.
- في أ، ر 8 ون 3000، فيكون ج 804.96؛ وفي ب، ر 12 مع ن نفسه، فيكون 1207.44. الفرق 402.48 والنسبة 1.5؛ لا نصف ب بأنها حققت فصلًا أفضل.
- رفع ن إلى 6000 مع بقاء ر 8 يعطي 3219.84، أربعة أمثال أ. مضاعفة ر وحدها تعطي ضعفًا، وتغيير الاثنين يحتاج حسابهما معًا لا جمع أثرين منفصلين.
- لحفظ 804.96 مع ر 18، تعطي العلاقة ن 2000. هذا تحويل حسابي بمدخلاتنا، لا تصريحًا باستعمال دوار أو أنبوب أو برنامج تشغيل.
- المسافة من المحور إلى النقطة تختلف عن قطر مرسوم. نعطي دائرة قطرها 16 سم، فيكون نصفها 8؛ استخدام 16 في موضع 8 يضاعف ج في المثال.
- ثمانية سنتيمترات هي 80 مم أو 0.08 م. لا يدخل الرقم 0.08 أو 80 في علاقة تستعمل السنتيمتر دون التحويل الموافق.
- عند ن 3000 ور بين 8 و 12، يكون ج بين 804.96 و 1207.44. شرط مؤلف ألا يقل عن 1000 غير محسوم؛ الوسط ليس قياسًا ولا قيمة متوقعة من المجال.
- لا تعيد النتيجة الواحدة مدخلين مجهولين، ولا تحدد قدرة المنتج أو مدة المعالجة. الرسم الأصلي يوضح مسافتين مؤلفتين، وتحتفظ البطاقة بالموضع والقيم والوحدات والبيانات الناقصة.
أكمل وصف الخانة قبل إجراء المقارنة
يعرض دليل Eppendorf للدوار R19A2 صيغة تربط المسافة بالسنتيمتر والعدد بالدورات في الدقيقة والمضاعف الناتج للجاذبية المرجعية، مع موضعين للمسافة في رسمه. [1] نقرأ هذه الفقرة والرسم فقط من حيث العلاقة وموضع الرقم. لا ننقل جدول سرعات المنتج أو سعته أو حدوده إلى أمثلة سامر، ولا ندعي قراءة جميع تعليمات الدليل.
نسمي الناتج ج، والمسافة ر، والعدد ن لتسهيل كتابة دفترنا. هذه رموز تحريرية للعلاقة المذكورة، وليست وحدات جديدة. تحت كل رمز يكتب سامر المعنى والوحدة، ويحفظ اسم النقطة التي يخصها ر. إذا وصل رقم من مورد دون هذا الوصف، يترك خانته ناقصة بدل اختيار وحدة تبدو مناسبة للأرقام التي توقعها مسبقًا.
يمكن لعروض مؤلفة أن تتضمن خواص مميزة أخرى، مثل معلومات عن حجم جسم أو زمن حالة، لكن ناتج ج لا يكملها تلقائيًا. لا نضع تحت عمود المدة رقمًا خرج من العلاقة ولا نقارن كتلتين به. تحتاج قائمة الشراء إلى بيانات تخص بنودها؛ من حق الفريق أن يحسب ما اكتمل دون إعلان اكتمال كل الطلب.
نضع كذلك عنوانًا واضحًا: أمثلة قراءة وليست نتائج تجربة. لم نجرِ فصلًا أو نسجل حركة جهاز. عند وصول تقرير حقيقي لاحقًا، يتغير مصدر المدخلات وطريقة التحقق منه، ويحتاج حكم التشغيل مرجعه المناسب. تتيح ورقة سامر متابعة الحساب من القيم المعلنة، ولا تمنح جهازًا افتراضيًا مواصفات مصنع ورد اسمه في المرجع.
عدد دوران واحد مع مسافتين مختلفتين
نعطي أ ر يساوي 8 ون يساوي 3000. مربع الأخير تسعة ملايين. ضربه في 0.00001118 يعطي 100.62، وضرب هذا الحاصل في 8 يعطي 804.96. يكتب سامر ترتيب العمليات حتى لا يربع حاصل الضرب كله أو يرفع المسافة إلى مربع لم يدخل التعريف الذي طبقناه. كل مدخل معلوم في هذه البطاقة المؤلفة.
ثم نعطي ب ر 12 مع بقاء 3000. يبقى الحاصل الوسيط 100.62، ويصبح الناتج 1207.44. قسمة 12 على 8 تساوي 1.5، وهي نسبة الناتجين أيضًا لأن بقية عوامل الحساب ثابتة. هذا تحقق من التناسب في المسألة، ولا يستنتج معدل ترسيب أو جودة منتج أو مدة معالجة؛ لم نعط العوامل التي تصف تلك الأسئلة.
الفرق 402.48 يمثل نصف 804.96، ولذلك يمكن وصف ارتفاع ب عن أ بأنه 50% في هذا الفرع. أما 804.96 مقسومًا على 1207.44 فيعطي الثلثين. لا نستبدل نسبة الزيادة بنسبة أحد الناتجين إلى الآخر ونحتفظ بعنوانها. يظهر الفرق حين تسمي الورقة البسط والمقام والاتجاه بدل الاكتفاء بعلامة المئة بجوار رقم بلا شرح.
ولو اختار الموردان النقطة نفسها لكن سمياها باسمين، فإن اختلاف الاسم وحده لا يثبت اختلاف المسافة. ولو حملت نقطتان مختلفتان الاسم نفسه في ملفين، لم يثبت تطابقهما. يحفظ سامر تعريف موضع القياس مع ر، ويطلب ما يربط العدد بالنقطة المطلوبة بدل توقع أن عنوان الدوار يكمل كل التفاصيل.
غيّر أحد المدخلين واختبر أثر التربيع
نؤلف ج بر 8 كما في أ لكن بن 6000. مربع هذا العدد 36 مليونًا، فيعطي التطبيق 3219.84. نسبة 6000 إلى 3000 اثنان، ونسبة 3219.84 إلى 804.96 أربعة. لا نحصل على ضعف النتيجة بتبديل هذا المدخل، لأن موقعه في العملية ليس موقع ر الذي ظهر دون تربيع في البطاقة السابقة.
وفي بطاقة د نحفظ 3000 ونضاعف 8 إلى 16، فنحصل على 1609.92. هذه المرة تغير عامل خطي واحد، فتضاعف الناتج. مقارنة ج ود تبين لماذا لا تكفي رسالة تقول ضاعف أحد الأرقام؛ يلزم تسمية الرقم الذي تغير. تستطيع الورقة إعادة كل نتيجة بعد وصول هذا الوصف، بينما يخفي الأمر المختصر عمليتين مختلفتين.
إذا ضاعفنا المدخلين معًا من بطاقة أ، يصبح الناتج 6439.68، أي ثمانية أمثال الأصل. لم نجمع الزيادة الخطية مع الزيادة الناتجة عن المربع؛ طبقنا حاصل العوامل على المدخلين الجديدين. هذا فرع مؤلف ثالث، وليس توقعًا لما سيحدث بعد تغيير إعداد جهاز أو نقل عملية إلى دوار آخر دون مراجعة ملاءمته.
ويمكن التحقق من الفرق بالعكس:3219.84 ناقص 804.96 يساوي 2414.88، أي ثلاثة أمثال الأصل، بينما الناتج الكامل أربعة أمثاله. الفرق غير القيمة النهائية. تحت عنوان الزيادة يكتب سامر الأول، وتحت عنوان الجديد يكتب الثاني، حتى لا تبدو عبارتا زاد أربعة أضعاف وصار أربعة أضعاف كأنهما جملة واحدة محددة المعنى.
ونؤلف زيادة أصغر لتجنب الاعتماد على حالة التضاعف فقط: نختار 3300 بدل 3000 مع 8 نفسها. معامل العدد 1.1، ومربعه 1.21، فيصير الناتج 974.0016. الزيادة 21% وليست 10%. يمكن للمراجع فحص الرقمين قبل استعمالهما في مقارنة، ولا ننسب هذين الرقمين إلى خطأ جهاز أو إلى سماحية قبول؛ إنهما مدخلان جديدان اخترناهما لبيان العملية غير الخطية.
احسب العدد المطلوب بشرط جديد معلوم
نختار بطاقة هـ نريد فيها ج 804.96، ونعطي ر 18 بدل 8. بعد قسمة 804.96 على حاصل 0.00001118 في 18، يبقى أربعة ملايين. الجذر الموجب 2000. عند تعويضه في العلاقة نفسها يعود 804.96، فيكون الفرع متسقًا. لا نضيف إلى الناتج مدة أو سعة أو ادعاء أن هـ جهاز مكافئ لأ في كل خصائصه.
المقارنة هنا حفظت ج وغيرت ر، فاحتاجت إلى تغيير ن. لو احتفظنا 3000 مع 18، لنتج 1811.16 بدل 804.96. يمكن أن يراجع سامر ورقتين تحملان النتيجة المطلوبة نفسها لكن إحداهما تركت مدخلًا قديمًا؛ لا يختار الرقم الأقرب لرغبته، بل يحدد أي المدخلات اعتمدت كل ورقة ويعيد التعويض من بياناتها.
نأخذ فرعًا عكسيًا آخر فيه ج 1207.44 ون 3000، بينما ر مجهول. قسمة 1207.44 على 100.62 تعطي 12. هذا جواب ممكن لأن المدخل الآخر معلوم. أما معرفة 1207.44 وحدها فلا تختار ر ون معًا؛ يمكن أن تأتي من 12 و 3000، أو من 27 و 2000. الزوج الثاني يعطي الحاصل نفسه رغم اختلاف العنصرين.
لا يحول هذا الرجوع الحسابي الأرقام إلى إعداد مناسب لعينة أو جهاز. نعطي فقط العلاقة والمدخلات، ولم نعط توافق أجزاء أو حدودًا أو ظروف معالجة. يضع سامر هذه الحدود تحت سؤال المقارنة، ويترك للمورد أو الجهة المختصة أن يقدم ما يخص التطبيق الحقيقي بدل اعتبار مطابقة ناتج واحد دليلًا على كامل الملاءمة.
القطر الكلي لا يحل مكان المسافة من المحور
نرسم في دفترنا دائرة مؤلفة قطرها 16 سم، ونختار نقطة على محيطها. نصف القطر 8 سم. إذا وضعنا 16 مكان 8 مع 3000، خرج 1609.92 بدل 804.96. القسمة لم تخطئ، لكن المدخل تغير معناه من نصف إلى قطر. لذلك لا يكفي استخراج رقم من رسم أبعاد دون قراءة طرفي الخط الذي يمثله.
وفي رسم مستقل نضع نقطتين على شعاع واحد، تبعد الأولى 4 والثانية 10 سم عن المحور. مع العدد نفسه، نسبة الناتجين 2.5. المسافة بين النقطتين 6، لكنها ليست مسافة أي منهما من المحور. لو وضعنا 6 في خانة ر، صارنا نحسب سؤالًا ثالثًا. نحفظ خط البداية والنهاية بدل استعمال طول ظهر في الرسم لمجرد أنه واضح.
لا ننسب الدائرة أو النقطتين إلى منتج المصنع. إنها أمثلة هندسية توضح الحدود التي يحتاجها تعريف المسافة. الرسم الرئيسي يعرض 8 و 12 على خطين من محور مؤلف، وليس قطاعًا لجهاز أو موضع تركيب. لا يستخرج القارئ من ذلك زاوية أنبوب أو شكل حامل أو إجراء تحميل لم نقدمه في المسألة.
حوّل الرقم قبل إدخاله في العلاقة
ر في بطاقة أ يساوي 8 سم. الرقم نفسه يمكن كتابته 80 مم أو 0.08 م، بشرط حفظ الوحدة. إدخال 80 دون تحويل في علاقة السنتيمتر يعطي 8049.6، وإدخال 0.08 يعطي 8.0496. هذان ليسا نتيجتين بديلتين صحيحتين لأ؛ هما ما يحدث حسابيًا حين غيرنا معنى الرقم الذي أدخلناه دون تغيير قاعدة العملية.
يضع سامر خانة للقيمة الأصلية وخانة للقيمة بعد التحويل. تتحول 80 مم إلى 8 سم بالقسمة على عشرة، وتتحول 0.08 م إلى 8 سم بالضرب في مئة. هذه خطوات تحويل للوحدات التي اخترناها، ولا تعني أن الجهاز قاس قيمة ثانية. يحفظ الرقم الأصلي ليتبين لاحقًا هل ظهر الخطأ عند النقل أم عند الحساب.
ولو كُتب 3000 بوحدة غير الدورات في الدقيقة، لا يضيف سامر تحويلًا من تخمينه. يحتاج إلى الاسم الذي يحدد الزمن والحدث المقصودين. لا يصبح عدد دورات إشارة أو تردد تغذية دورانًا للجسم تلقائيًا. تظل خانة ج بحاجة إلى مدخلاتها المناسبة حتى لو سمح برنامج الجدول بإجراء ضرب على الأرقام الناقصة وصفًا.
اعرض مجال النتيجة إذا كانت المسافة مجالًا
نثبت ن 3000 ونعطي ر بين 8 و 12 شاملًا الطرفين. الحاصل الوسيط 100.62 موجب، ولذلك يمتد ج من 804.96 إلى 1207.44. إذا كان المطلوب في مثالنا أن لا يقل عن 1000، توجد بدائل تحقق الشرط وأخرى لا تحققه. لا تحسم النتيجة قيمة وسطية اختارها سامر لتسهيل ملء الجدول؛ يجب أن تبقى حالة المجال ظاهرة.
الحد الفاصل هو 1000 مقسومًا على 100.62، أي نحو 9.938382 سم. تحت قاعدة لا يقل، تدخل المساواة عنده. يعين هذا الحساب جزء المجال الذي يفي بالشرط العددي، ولا يقدم احتمال وجود ر في ذلك الجزء. لم نعط توزيعًا للمسافة ولا عدد أجهزة ولا سياسة أخذ عينات؛ جميعها أسئلة خارج المدخلات المعلنة هنا.
وإذا كان كل من ر ون مجهولًا، فإن الناتج لا يعيدهما وحده كما رأينا في الفرع العكسي. يكتب سامر ما عرفه وما افترضه وما حسبه، ويحدد الخانة التي ستغير جواب المقارنة عند وصولها. يمكن للمورد أن يقدم قيمة نقطة معينة، لكن لا نبدل بها تلقائيًا مجالًا يخص نقطة أخرى أو إصدارًا مختلفًا من الملف.
احتفظ بحدود الحساب مع نتيجة المقارنة
تشمل بطاقة التسليم القيمة ووحدتها واسم النقطة والحدث الذي يخص ن، ثم العلاقة والمعامل والناتج واتجاه أي مقارنة. تعيد هذه البيانات سؤال سامر من البداية؛ أما رقم مثل 804.96 دون وصف فلا يبين هل جاء من 8 و 3000 أو 18 و 2000 أو مجموعة أخرى متسقة. تحفظ الورقة الزوج الذي استعملته فعلًا بدل محاولة استرجاعه من الناتج.
وتفصل الورقة بين التطابق الحسابي وبين ملاءمة العملية. لم يختبر سامر جهازًا أو عينة، ولم يقرأ معدل فصل أو جودة ناتج. يسمح المثال بتحديد سبب اختلاف رقمين أو اتفاقهما تحت شروط معلومة، لكن بنود الشراء الأخرى تحتاج بياناتها. يطلب الفريق البيان المفقود باسمه بدل تحميل العلاقة ادعاءً لم تعرضه.
حين يحدث تصحيح، تحفظ النسخة القديمة وتوضح هل تغيرت الوحدة أو النقطة أو أحد المدخلين. يعاد الحساب من البيانات الجديدة، ويبقى السابق مرتبطًا بإصداره. بذلك يصبح الاختلاف قابلًا للمراجعة، ولا تتحول مطابقة خانة واحدة إلى وصف شامل لدوارين أو إلى تعليمات تشغيل مصدرها بطاقة مؤلفة على الورق.
المصادر ومتابعة القراءة
- Eppendorf: علاقة الدوران والتسارع (يفتح في نافذة جديدة)eppendorf.com
- موضوع: مفردات مقروءة (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.