مهارات الحياة

تحوط العملة بتكلفة أولية صفر: الحدود والالتزامات

منحنى أصلي لحالة 100 ف وخيارين 100 ف، تنفيذ 1.8 و 2.2 في الموعد نفسه؛ قيمة مكافئة 180 ر حتى 1.8، ثم 100 في السعر إلى 2.2، ثم 220 ر. العلاوتان 5 ر متساويتان، والتنفيذ الكامل فرض الحساب.
قيم مكافئة من مدخلات تعليمية أصلية؛ لا عرض بنك أو تنفيذ أو توقع، والنطاق يخص كمية 100 ف والموعد والشروط المعطاة.

قد تتساوى علاوة تدفعها شركة مع علاوة تتلقاها في اليوم نفسه، فيصبح صافي البداية صفرًا. لكن ما اشترته من حق وما كتبته من التزام يبقيان في العقدين. يشرح بنك الصين الفرق بين حامل خيار العملة وكاتبه، [1] وتوضح وثيقة لمنتج لدى Westpac أن غياب كلفة أولية مباشرة قد يجتمع مع كلفة مضمنة في أسعار حدوده. [2]

نؤلف دفترًا لشركة ستتلقى مئة ف من عملة أجنبية في موعد معلوم، وتقيمها بالعملة المحلية ر. في تاريخ معيّن نختار خيارين وعلاوتين وأسعار تنفيذ، ثم نحسب قيمًا مكافئة في النهاية. كل الشروط العددية اختيارات تعليمية، وليست أسعار خيارات حسبناها من السوق أو صفقة نفذناها مع بنك.

الخلاصة السريعة

صفر صافي العلاوة الأولية لا يلغي الحق المشترى أو الالتزام المكتوب. [1] في نموذجنا يقابل حدًا أدنى وحدًا أعلى لقيمة مبلغ أجنبي معلوم، بشرط تطابق الكمية والموعد وتمام التنفيذ؛ لا سعرًا واحدًا ولا إثباتًا لكفاية الموارد.

  • الصفحة العربية لبنك الصين تفرق حامل الخيار الأوروبي، صاحب حق الشراء أو البيع، عن الكاتب الذي يلتزم عند الممارسة ويتلقى العلاوة. [1] وفي دفترنا ندفع 5 ر لشراء خيار بيع، ونتلقى 5 ر لكتابة خيار شراء في الموعد نفسه؛ الصافي الأولي صفر، بلا رسوم أو تمويل أو ضرائب في الفرض.
  • نعطي الشركة 100 ف تصل كاملة عند الموعد ت؛ والخيارين 100 ف وبالموعد نفسه. اشترت حق البيع بسعر 1.8 ر لكل ف، وكتبت حق الشراء بسعر 2.2. نحسب عند ت فارقًا نقديًا مكافئًا موجبًا لخيار البيع، وفارقًا مستحقًا على الشركة لخيار الشراء؛ ليسا دفعتين تضافان إلى تسليم العملة نفسه مرة أخرى.
  • عند سعر نهاية 1.5 ر لكل ف: قيمة المئة 150، وفارق البيع 30، وفارق الشراء المستحق صفر، فالمجموع 180 ر. عند 2 يعطي 200 دون فارقين؛ وعند 2.5 يعطي 250 ناقص 30، أي 220. هذه بدائل مستقلة لشروطنا نفسها، وليست عوائد نجمعها.
  • مع المدخلات الأساسية، المجموع 180 عند السعر≤1.8، و 100 في السعر بين الحدين، و 220 عند السعر≥2.2. عند الحدين، الفارق المعني صفر وتبقى قيمتا 180 و 220. سعر 2.5 يعطي 250 بلا الخيارين و 220 معهما؛ فرق 30 ليس رسمًا دفعناه ولا خسارة فرصة أثبتناها في نشاط.
  • العلاوتان تحتاجان العملة والموعد: دفع 5 ر وتلقي 5 ف مع تحويل معطى متاح بسعر 2 في البداية يعطي صافي 5 ر، لا صفرًا. وفي فرع مختلف بالعُملة نفسها، دفع 5 وتلقي 4 يعطي مصروف بداية واحدًا؛ مجموع التدفقات، دون أثر تمويل، 179 أو 199 أو 219، بينما مبالغ النهاية تبقى 180 أو 200 أو 220.
  • مضاعفة المستحق والخيارين معًا إلى 200 ف وعلاوتين 10 ر متساويتين تعطي 360 أو 400 أو 440 في الحالات الثلاث. أما خفض المستحق وحده إلى 80 ف مع بقاء الخيارين 100، فيعطي 150 عند 1.5، و 160 عند 2، و 170 عند 2.5؛ وعند 3 يعود 160؛ نطاق 180–220 لا يخص هذا الفرع.
  • في فرع 80 ف وسعر 2.5، قيمة المستحق 200 ر وفارق الشراء 30 مستحق، فالباقي 170. وبقراءة تسليم مكافئة، شراء 20 ف الناقصة يكلف 50، ثم بيع 100 عند 2.2 يعطي 220، والباقي 170. لا نعد المئة مرتين، ولا نضيف 180 وفارق 30 لنكتب 210 في الفرع المنخفض.
  • صفحة البنك المسمى تذكر هامشًا أو حدودًا ائتمانية لكاتب الخيار؛ [1] لم نحسب مقدارها هنا. قيمنا عند نهاية الخيارات لا تعطي سعر إغلاقها قبل الموعد. كما أن وصول المستحق الأجنبي بعد ت لا يثبت توافر العملة في ت، ولو كان مقدارها مطابقًا.
  • وثيقة Range Forward لدى Westpac، الفعالة 5 ديسمبر 2024، تذكر غياب كلفة مباشرة أولية مع هامش ضمن سعرَي الحدين. [2] لم نعد بناء ذلك المنتج بكل شروطه؛ نموذجنا لخيارين محددين وقيم مكافئة. احفظ الأطراف والكمية والعملة والمواعيد والبيان.

صافي البداية يصف تدفقين في وقت معلوم

نختار للشركة علاوة مدفوعة خمسة ر عند بداية دفترنا، وعلاوة مستلمة خمسة ر في اليوم نفسه. الطرح يعطي صفرًا. لم نعط سعرًا أوليًا للعملة أو نموذج تسعير احتماليًا للخيارين؛ العلاوتان مدخلان متفق عليهما في المثال، لا نتيجتا تقدير لقيمتهما العادلة في السوق.

والتساوي يخص التدفق النقدي الذي عرّفناه، لا حذف العقدين من الدفتر. أحدهما منح الشركة حقًا، والآخر وضع عليها التزامًا إذا مورس الحق المقابل. يبين الوصف العربي الفرق بين الحامل والكاتب والعلاوة. [1] نحتفظ بهذا الدور قبل النظر إلى رقم الصفر حتى لا نعامل الطرفين كحقين اشترتهما الشركة.

نفترض عدم وجود رسوم أو ضرائب أو كلفة تمويل في نموذجنا، وإتمام الالتزامات وفق الشروط. لا تجعل هذه الفروض عرض بنك خاليًا من كل كلفة. ستساعدنا على جمع مبالغ معروفة، ثم نفتح فرعًا مختلفًا إذا تغيرت علاوة أو كمية بدل إخفاء التغيير داخل الاسم نفسه.

ومبلغ المئة ف الذي سيصل عند ت ليس العلاوة المستلمة عند البداية. إنه مستحق اخترناه مستقلًا عن الخيارين. يحتاج دفتر الشركة إلى مصدره وموعده حتى يمكن ربط التحوط به؛ لا ينشئ تلقي خمسة ر مبلغًا أجنبيًا قدره مئة في نهاية الفترة من تلقاء نفسه.

حق بيع والتزام شراء مقابل عند نهاية واحدة

نعطي الشركة حق بيع مئة ف بسعر 1.8 ر لكل ف في الموعد ت. ونعطي الطرف الآخر حق شراء مئة ف منها بسعر 2.2 في الموعد نفسه. الشركة اشترت الخيار الأول وكتبت الثاني. نختار الصورة الأوروبية التي نحسب أثرها عند الموعد المحدد، ولا نفترض تنفيذًا قبل ذلك في حساباتنا.

الكاتب ليس صاحب الاختيار في عقده لمجرد أنه تلقى علاوة. يوضح بنك الصين أنه يلتزم إذا مارس الحامل. [1] في فرعنا المرتفع سيظهر أثر هذا الالتزام؛ وفي فرعنا المنخفض سيظهر أثر الحق الذي اشترته الشركة. لا يكفي تشابه كلمة خيار في السطرين لضم دوريهما تحت عنوان واحد.

سنصف النتيجة بفروق نقدية مكافئة للتفسير: فارق البيع هو مئة في مقدار زيادة 1.8 على سعر النهاية إن كانت موجبة، وإلا صفر. وفارق الشراء المستحق على الشركة هو مئة في زيادة السعر على 2.2 إن كانت موجبة، وإلا صفر. هذه طريقة حساب عرفناها للمهمة، لا تقرير لطريقة تسوية منتج بعينه.

ثم نضيف إلى قيمة المئة ف فارق البيع ونطرح فارق الشراء. نحافظ على ر كوحدة للجمع. معنى الفارق المكافئ أنه طريق لقراءة القيمة نفسها؛ لا يسمح ببيع المئة في السوق، وتسليمها ثانيةً بالخيار، ثم جمع المدفوعات كأنها تخص مئتي وحدة أجنبية وصلتا إلى الشركة.

ثلاثة أسعار نهاية وثلاثة سجلات مستقلة

نختار سعر نهاية 1.5 ر لكل ف. قيمة المستحق الأجنبي مئة في 1.5، أي 150 ر. فرق حق البيع 1.8 ناقص 1.5 يساوي 0.3 لكل ف، ومقداره على المئة 30 ر. السعر دون 2.2، لذلك فارق الشراء المستحق على الشركة صفر في تعريفنا. جمع 150 و 30 يعطي 180.

وفي فرع مستقل نعطي سعر النهاية اثنتين. قيمة المستحق 200، ولا تزيد 1.8 على 2، ولا يزيد 2 على 2.2؛ الفارقان صفر. المجموع 200 ر. لم نكرر نتيجة الفرع السابق أو نضع 30 فيه رغم اختلاف السعر الذي اخترناه؛ كل فرع يعيد الفارقين من مدخله نفسه.

وعند 2.5 تصبح قيمة المئة 250 ر. فارق البيع صفر، وفارق الشراء 2.5 ناقص 2.2 على المئة يعطي 30 مستحقًا على الشركة. الطرح 250 ناقص 30 يساوي 220. لا نحذف الثلاثين لأن صافي العلاوة الأولية كان صفرًا؛ ذاك رقم وقت آخر، وهذا أثر الالتزام الذي بقي في العقد.

هذه النهايات بدائل، فلا نجمع 180 و 200 و 220 ونعلن حصيلة الدفتر. ولم نعط احتمال كل سعر أو تجربة تشغيل أو عائدًا مرصودًا لشركة. الذي نعرفه هو نتيجة كل اختيار تحت الشروط المعلنة، وبذلك يستطيع قارئ ثانٍ إعادة الجمع والتحقق من اتجاه الفارق ووحدته.

النطاق يتبع الشروط لا اسم التكلفة الصفرية

إذا كان السعر دون 1.8، فإن إضافته إلى فرق البيع تعيد 1.8 لكل ف، فيبقى مجموع المئة 180 ر. وفي الوسط بين 1.8 و 2.2 لا يوجد فارق موجب في أي خيار، فيكون المجموع مئة في السعر. وفوق 2.2 يرد طرح فارق الشراء النتيجة إلى 220. هذه فروع التعبير الذي عرّفناه.

وعند 1.8 يكون فرق البيع صفرًا وقيمة المستحق 180. وعند 2.2 يكون فرق الشراء صفرًا والقيمة 220. حفظنا التساوي في الطرفين، ولم نحذف نقطة من الرسم لأننا تكلمنا عن السعر الأقل أو الأعلى أثناء الشرح. الأجزاء الثلاثة تتصل بقيم معلومة ضمن المثال الأساسي.

لو لم نضع الخيارين في فرع 2.5، لقُيّمت المئة 250 بدل 220. الفرق 30 يعبر عن فرق بين مسارين مؤلفين في الحالة نفسها؛ ليس رسمًا قبضه بنك إضافيًا. كذلك لا نسميه خسارة فرصة مثبتة لنشاط حقيقي؛ لا نملك بيانات العرض والتنفيذ أو البدائل التي كانت متاحة له.

ويعرض الرسم نطاق هذه الحالة فقط: مئة ف كاملة، وخياران بمقدارها، وموعد واحد، وأسعار تنفيذ معلومة وتنفيذ مفترض. لا يضع سعرًا واحدًا مضمونًا لكل حالة، ولا يثبت نسبة ربح من رصيد مجهول. سنغير كمية المستحق لاحقًا ونرى لماذا لا تبقى حدود هذه الحالة جوابًا تلقائيًا للنسخة الجديدة.

عملة العلاوة وموعدها يدخلان وصف الصافي

نفتح فرعًا مختلفًا: المدفوع خمسة ر والمستلم خمسة ف في الموعد نفسه. نعطي تحويلًا متاحًا في البداية بسعر اثنتين ر لكل ف، بلا كلفة أخرى في الفرع، ونفترض إتمامه. الخمس ف تعطي عشر ر، ومنها نطرح الخمس المدفوعة، فيبقى صافي خمسة ر بدل الصفر في الحالة الأساسية.

تشابه العدد خمسة في الورقتين لم يثبت تساوي مقدارين؛ العملتان مختلفتان. وإذا لم تعط ورقة ما تحويلًا أو سعرًا للتقييم في وقت معلوم، فلن نستعيد منها صافيًا محليًا واحدًا. لا نستعمل سعر نهاية من أحد فروعنا لتقييم علاوة البداية ثم نترك عنوان الموعد كما كان.

وفي فرع آخر بالعُملة ر نفسها، تكون العلاوة المدفوعة خمسة والمستلمة أربعة، فيخرج واحد عند البداية. مع فرض عدم وجود دخل أو كلفة تمويل للمقدار الأولي أو أثر زمني آخر، مجموع التدفقات يعطي 179 أو 199 أو 219 في الحالات الثلاث السابقة. مبالغ النهاية ذاتها تظل 180 أو 200 أو 220؛ لم نعدل طريقة حساب الفارقين.

وهذا الجمع لا يقدر القيمة الحالية لتدفقات بمعدل خصم لم نعطه. سمينا وقت المصروف وطريقة ضمه، ولم نجعل 179 مبلغًا يسلمه العقد عند النهاية بدل 180. يفيد هذا الفصل عند قراءة عرض فعلي، لأن صافي البداية والنتيجة المجمعة ومبلغ النهاية قد يكون لكل منها عمود يؤدي وظيفة مختلفة.

تطابق مقدار الخيارين والمستحق شرط للنطاق

نضاعف في فرع مستقل المستحق الأجنبي والخيارين معًا إلى مئتين ف، ونختار علاوتين متساويتين عشر ر لكل منهما. عند الأسعار 1.5 و 2 و 2.5 تصبح النهايات 360 و 400 و 440. كل كمية دخلت الفارقين وقيمة المستحق تضاعفت، لذلك تضاعفت المبالغ تحت الشروط نفسها.

والآن نغير المستحق وحده إلى ثمانين ف، مع إبقاء الخيارين بمقدار مئة لكل واحد. عند 1.5 تكون قيمة الثمانين 120، وفارق البيع 30، فيكون المجموع 150 ر. لا نكتب 180 من الرسم القديم؛ ذلك الرسم أدخل مئة في قيمة المستحق، بينما هذا الفرع أعطى كمية أخرى صراحةً.

وعند 2 تعطي الثمانون 160 دون فارقين. وعند 2.5 تعطي 200، منها 30 مستحق على الشركة بالخيار المكتوب، فيبقى 170. وإذا أعطينا 3 تصبح قيمة المستحق 240 والفارق المستحق 80، فيبقى 160. لا يؤدي ارتفاع السعر هنا إلى رفع الناتج دائمًا؛ الطرف المكتوب يخص كمية أكبر من المستحق الذي غيرناه.

هذه الحالات لا تصف عجز شركة شهدناه. اخترنا عدم التطابق كي نبين شرط النطاق السابق. قبل نقل نتيجة تحوط، تحفظ الورقة كمية التعرض وكمية كل عقد وموعدهما. اسم الأداة أو رقم صفر في أول سطر لا يعوض هذه الخانات، ولا يثبت أن كل وحدة مطلوبة للتنفيذ ستأتي من المستحق نفسه.

طريقة قراءة ثانية لا تضيف وحدة نقدية جديدة

في فرع الثمانين عند سعر 2.5، يمكن قراءة 170 بطريقة تسليم مكافئة: نفترض شراء العشرين ف الناقصة حين الحاجة بالسعر المعطى، فتكلّف 50 ر. تُسلّم المئة تحت سعر 2.2 فتدخل 220 ر، والباقي بعد الخمسين 170. هذه معطيات فرعنا، لا إثبات توافر شراء فعلي أو قدرة تمويله.

الطريقة الأولى كتبت قيمة الثمانين 200 ثم طرحت الفارق المكافئ 30. والثانية كتبت شراء النقص 50 ثم مبلغ المئة 220. اتفقت النتيجتان لأنهما تصفان كمية واحدة والالتزام نفسه بالسعر نفسه. لا نجمع 200 و 220 ثم نطرح 50 و 30؛ سنضم طريقتي وصف للحالة بدل اختيار واحدة منهما.

وبالمثل، في الفرع المنخفض الأساسي 1.5 يمكن قراءة 180 مباشرةً بوصف بيع المئة عند حق 1.8 إذا تم التنفيذ. الطريق 150 زائد 30 يعيد قيمته حسابيًا. لو أضفنا 30 إلى 180 مرة أخرى لحصلنا على 210 دون وحدة أجنبية إضافية أو حق آخر في القصة؛ الفرق المكافئ ليس مالًا زائدًا بعد عد مبلغ التسليم الكامل.

يحتاج سجل فعلي إلى بيان ما دُفع وكيف سويت العقود، لا فرض طريقة من رسمنا. اخترنا طريقة قيمة مكافئة للتعليم، ثم تحققنا منها بوصف تسليم معلن. يحفظ الدفتر اسم كل مدخل كي لا يتحول تكرار الوصف إلى تكرار لمبلغ أو كمية عند استخراج مجموع للتقرير.

قيمة النهاية لا تحسب الموارد قبلها

الصفحة العربية المسمّاة تذكر هامشًا أو حدودًا ائتمانية لكاتب الخيار ومتابعة الهامش. [1] لا نستخرج مقدارًا منها من علاوتنا الخمسة أو من المبلغ 220. النتيجة الحسابية عند ت لا تقدم بيانات جهة أو حساب لتقرير الموارد اللازمة طوال مدة عقد حقيقي.

كما تميز الصفحة بين الممارسة في الاستحقاق وإمكان إغلاق المركز خلال المدة. [1] نحن حسبنا فروقًا عند النهاية، ولم نعط سعر إغلاق قبلها. لا نستخدم الفارق 30 من أحد فروع الانتهاء كأنه عرض شراء للخيار في يوم سابق؛ ذلك سؤال يتطلب بيانات ذلك اليوم والعقد.

ونفتح بطاقة توقيت مختلفة: المستحق المئة ف يصل بعد ت، بينما نحتفظ بموعد الخيارين عند ت. تطابق المقدار لا يثبت وصول العملة في الموعد الذي يحتاجها التنفيذ. لم نعط مصدرًا بديلًا أو مبلغ تمويل أو ترتيب دفع داخل اليوم، فلا يجعلنا الرسم قادرين على إعلان اكتمال التسوية.

لهذا يكتب قارئ الدفتر ما يعرفه: قيمة تحت فروض نهاية معلومة، أو موعد مستحق متأخر، أو حاجة إلى بيان موارد. لا نملأ الفراغ بصفر لكي يعمل جدول، ولا نستنتج أن خطة تحتاج مالًا أوليًا أقل من أخرى من صافي العلاوتين وحده. لكل سؤال مدخلاته قبل المقارنة.

بيان التكلفة يحفظ نطاق الاسم الذي يستعمله

في وثيقة Range Forward لدى Westpac بتاريخها المذكور، غياب الكلفة المباشرة الأولية يجتمع مع هامش مدمج في سعرَي الحدين. [2] هذا وصف المنتج المسمى، وليس رقم رسم أخذناه لنضيفه إلى نموذجنا. لم نستعمل حدوده الفعلية أو أمثلته العددية، ولم نعد جميع شروط ذلك العقد بخيارينا التعليميين.

يميز دفترنا أيضًا بين علاوتين اخترناهما وبين أسعار التنفيذ المختارة. لم نشتق 1.8 و 2.2 من مدلول صفر، ولم نسعّر الخيارين من تقلب أو معدل فائدة. يستطيع القارئ إعادة القيم المعطاة، لكنه لا يستخرج من هذا الدفتر عرضًا يستطيع طرف حقيقي قبوله أو حكمًا على سعره العادل.

تجمع بطاقة القراءة المستحق ووحدته وموعده، وكمية كل خيار واتجاه الحق وسعره وموعده، ووقت دفع كل علاوة وعملتها. ثم تحفظ طريقة حساب النتيجة وما افترضناه عن الرسوم والتنفيذ. إذا اختلفت إحدى هذه الخانات، نسمي الفرع الجديد بدل إبقاء عنوان النطاق القديم فوق بيانات تغيرت.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. بنك الصين: الخيار الأوروبي للعملة (يفتح في نافذة جديدة)bankofchina.com
  2. Westpac: بيان Range Forward (يفتح في نافذة جديدة)westpac.com.au
  3. موضوع: عينة لغة (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.