قد تنتهي قصتان بسعر صرف واحد، لكن حالة حق شراء العملة تكون مختلفة فيهما. يميز معجم HSBC بين حاجز تعطيل يُلمس خلال مدة الخيار وآخر يُفحص عند تاريخ التثبيت. [1] سنختبر هذا الفرق بمسارين كاملين من إعدادنا؛ معرفة سعر النهاية تسمح بحساب جزء من السؤال، ولا تستعيد وحدها كل ما حدث قبله.
يؤلف رائد بطاقة في تاريخ معيّن بعملتين خياليتين: ر محلية وف أجنبية. نختار الأسعار والمدة وشروط المراقبة والعلاوة، ونصرح بأن المسارات خطية بين نقاطها. لم نقرأ أسعار سوق أو ننفذ خيارًا؛ هذه فروض تبين المعلومات التي يحتاجها قرار حسابي، لا توقعًا للمسار الذي ستتبعه عملة فعلية.
الخلاصة السريعة
يكفي سعر النهاية لشرط مراقبة عرّفته عند النهاية وحدها، لكنه لا يثبت عدم لمس حاجز مراقب خلال المدة. [1] اقرأ مجال المراقبة وشرط اللمس وحالة العقد قبل حساب قيمة حقه عند الموعد.
- في قسم Alpha Plus بمعجم HSBC، التعطيل الأمريكي يخص اللمس خلال مدة الخيار، والأوروبي اللمس عند التثبيت. ويصف قسم آخر أوروبيَّ الممارسة بأنه عند التقييم النهائي. [1] المراقبة والممارسة خانتان مختلفتان؛ نموذجنا حق شراء عند النهاية وحاجز مراقب خلال الفترة.
- نعطي حق شراء 100 ف عند نهاية 1 بسعر 2 ر لكل ف، وعلاوة مدفوعة 5 ر، بلا كلفة أخرى أو أثر تمويل. حاجز سفلي 1.7 يوقف الحق إذا لُمِس خلال الفترة من 0 إلى 1، والتساوي يدخل شرطنا. نختار عدم وجود مكافأة تعطيل، والتنفيذ الكامل إن بقي الحق واختار المشتري ممارسته؛ هذه شروط البطاقة المؤلفة.
- مساران كاملان خطيان: أ 2 ثم 1.8 عند نصف الفترة ثم 2.5؛ ب 2 ثم 1.6 ثم 2.5. كلاهما ينتهي 2.5، لكن أ لا يلمس 1.7 وب يلمسه. القيمة المكافئة عند النهاية 50 ر لأ، وصفر لب؛ وبعد طرح العلاوة، 45 و −5 ر، دون نقل مبلغ من فرع إلى الآخر.
- في ب يُلمس الحاجز أولًا عند 3/8 من الفترة، ثم يعود السعر إلى مستوى الحاجز عند 5/9؛ عودته لا تُعيد حقًا أوقفه شرطنا. مسار ج ينخفض إلى 1.7 بالضبط عند النصف ثم ينتهي 2.5: يتعطل أيضًا. شرط أقل من 1.7 فقط سيجيب عن قاعدة مختلفة.
- إذا بدلنا المراقبة وحدها إلى قراءة النهاية، فب الذي ينتهي 2.5 لا يتعطل ويعطي 50، أو 45 بعد العلاوة. أما المسار الذي ينتهي 1.7 فيلمس الحاجز عند النهاية. تسمية ممارسة أوروبية وحدها لا تختار أي قاعدة مراقبة وضعناها.
- مسار د 2 ثم 1.8 ثم 1.9 لا يلمس الحاجز، لكن سعر نهايته دون سعر تنفيذ 2، فتكون قيمته صفرًا وبعد العلاوة −5. صفر القيمة لا يكشف وحده تعطيلًا؛ د بقي فعالًا، وب السابق تعطل رغم نهاية أعلى من التنفيذ.
- قراءات 2 و 1.8 و 2.5 وحدها دون فرض الخطية لا تثبت بقاء الحق. مسار آخر مطابق لها يمر 1.65 عند ربع الفترة ثم يعود 1.8 في النصف؛ يلمس الحاجز عند 3/14 أولًا. البيانات الناقصة تسمح بنتيجة صفر أو 50 في نموذجنا، ولا تعطي احتمال أي منهما.
- في بطاقة مختلفة لا تبدأ المراقبة إلا من النصف، لا يُحسب هبوط المسار الأخير قبلها؛ أقل سعر بعدها 1.8، فيبقى الحق. كذلك إذا كان الحاجز نفسه مجهولًا ضمن 1.65–1.75، فإن قاع ج 1.7 لا يعطي جوابًا واحدًا: نحتاج قيمة الشرط الفعلية.
- وفي بديل مستقل نعطي بندًا يدفع 10 ر عند التعطيل، فيكون صافي التدفق بعد علاوة 5 ر مساويًا 5 بدل −5. لم نستخرج هذا البند من الاسم. احفظ مجال المراقبة وسعر التنفيذ والكمية والعلاوة وأي رد أو مكافأة؛ المثال لا يحدد دفعات عقد فعلي.
المراقبة والممارسة ليستا خانة واحدة
يضع المعجم المذكور في قسم Alpha Plus تمييزًا بين تعطيل عند لمس الحاجز أثناء مدة الخيار وتعطيل عند لمسه في تاريخ التثبيت. [1] نأخذ هذه الخانة المحددة، لا كل شروط منتجات ذلك القسم. كلمة حاجز تحتاج تاريخ المراقبة وطريقتها قبل أن تصبح قاعدة يمكن تطبيقها على بيانات.
وفي قسم آخر يربط المعجم ممارسة الخيار الأوروبي بالتقييم النهائي. [1] لذلك لا يكفي ظهور أوروبي في ورقة حتى نقرر أن الحاجز لم يراقب إلا في النهاية. في بطاقتنا التالية نختار ممارسة الحق عند الموعد، ونختار له مراقبة حاجز خلال المدة؛ سنغير أحد الشرطين صراحةً في فرع مستقل.
ويصف المرجع العربي خيار العملة البسيط بحق شراء أو بيع مقدار محدد بسعر وتاريخ معطيين، مع علاوة يدفعها المشتري. [2] سنعطي مقدارًا وسعرًا وعلاوة من اختيارنا، ثم نضيف شرط التعطيل المعلن للمثال. لا تمثل هذه الإضافة عرض ذلك البنك أو عقدًا قرأنا بنوده التجارية كاملةً.
بطاقة مفصلة قبل أول مقارنة
نختار حق شراء مئة ف عند نهاية الفترة بسعر تنفيذ اثنتين ر لكل ف. نعطي العلاوة خمسة ر مدفوعة في البداية، ونفترض عدم وجود رسم أو ضريبة أو أثر تمويل، وإتمام التنفيذ إذا بقي الحق واختار المشتري ممارسته. الفارق النقدي المكافئ عند النهاية هو مئة في زيادة السعر على اثنتين إن كانت موجبة، وإلا صفر.
نعطي الفترة بداية 0 ونهاية 1 بزمن نسبي، لا أيام تداول حقيقية. حاجزنا 1.7 ر لكل ف أدنى من سعر البداية المختار 2. يوقف شرط البطاقة الحق إذا وصل السعر إلى الحاجز أو أقل خلال كامل الفترة. نختار عدم وجود مكافأة أو رد للعلاوة عند التعطيل، ولا إعادة تفعيل في العقد نفسه بعده.
ونرسم مسارات كاملة متصلة، خطية بين النقاط التي نعلنها. هذا الفرض يجعل أقل سعر في كل مقطع عند أحد طرفيه، ويتيح تحديد وقت لمس 1.7 عند العبور بينهما. إذا حذفنا فرض الخطية وأبقينا القراءات وحدها، ستصبح معلومة ما بين النقاط ناقصة؛ سنختبر تلك النسخة لاحقًا بدل ملء فراغها من رسمنا.
نهاية واحدة وحالتان مختلفتان للحق
في المسار أ يبدأ السعر من 2، ويصبح 1.8 عند نصف الفترة، ثم 2.5 عند نهايتها. كل المقاطع مستقيمة وفق فرضنا. أدنى قيمة في المسار 1.8، وهي أعلى من الحاجز 1.7؛ لا توجد في المقطع قيمة أدنى اخترنا عدم إظهارها. بطاقة أ تعطي وصف المسار كله، لا ثلاث قراءات متناثرة عن سوق.
وفي ب نختار البداية والنهاية نفسيهما، لكن نجعل سعر النصف 1.6. المقطع المتصل من 2 إلى 1.6 يعبر 1.7، فيُوقف شرط المراقبة الحق. عند نهاية 2.5 تكون القيمة التي كان يسمح بها حق غير معطل مئة في 0.5، أي 50 ر؛ لكن حق ب تعطل في القاعدة التي اخترناها، فتكون قيمته صفرًا في فرض عدم المكافأة.
يبقى حق أ فعالًا في المثال، فتكون قيمته المكافئة 50 ر. وبعد خصم العلاوة الخمسة في تجميع التدفقات المعلن، النتيجة 45 ر لأ و −5 لب. لم تصبح علاوة ب صفرًا عندما توقف الحق، ولم نجمع نتائج أ وب كأنهما عقدان اشتريناهما معًا؛ هما وصفان بديلان لهما شروط البداية نفسها ونهايتان سعريتان متساويتان.
لمس الحاجز والعودة فوقه حدثان مختلفان
في المقطع الأول من ب، نحتاج هبوطًا 0.3 من سعر 2 إلى 1.7، بينما الهبوط الكامل 0.4 خلال نصف الفترة. نسبة المسافة ثلاثة أرباع، فيكون وقت اللمس نصفًا في ثلاثة أرباع، أي 3/8. هذا زمن محسوب من الخط المستقيم الذي عرّفناه، وليس سجل إنذار آلة أو وقت صفقة راقبناها.
يعود السعر في المقطع الثاني من 1.6 إلى 2.5. الوصول مجددًا إلى 1.7 يقع بعد النصف بمقدار نصف في 0.1 على 0.9، فيكون الوقت 5/9 من الفترة. لم تحذف هذه العودة اللمس السابق. في عقد البطاقة الواحد يحتفظ قرار التعطيل بالحدث، ولا يعيد الحق تلقائيًا لمجرد أن آخر سعر صار فوق الحاجز.
ونؤلف ج ببداية 2 وقاع 1.7 عند النصف ثم نهاية 2.5. لمس القاع يحقق شرطنا بالضبط، فيتوقف الحق. لو كتب قارئ قاعدة أقل من 1.7 فقط، لترك ج فعالًا؛ لم تكن هذه قاعدة البطاقة. حفظ التساوي يمنع استبدال الشرط بآخر عند النقطة التي نحتاج قرارها، حتى لو اتفقت بقية أجزاء المسارين.
فحص النهاية وحدها يختبر شرطًا آخر
نعطي فرعًا يحفظ ب كاملًا وأسعار بدايته ونصفه ونهايته، ويغير المراقبة فقط إلى قراءة النهاية. عندها يكون السعر النهائي 2.5 فوق الحاجز المختار، فلا يتوقف الحق بهذا الفحص. الفارق المكافئ 50 ر، ومجموع التدفقات بعد علاوة الخمسة 45. لم نصلح المسار أو نرفع قاعه؛ غيرنا موعد المقارنة.
وإذا اخترنا لمسار آخر نهاية تساوي 1.7، فإن شرط اللمس عند النهاية يتحقق كذلك. لا تستبعده تسمية فحص أخير، لأننا أدخلنا التساوي في البطاقة. السعر النهائي دون تنفيذ 2 سيعطي صفرًا حتى لحق غير معطل، لكن حالة الحق هنا مختلفة؛ يجب أن نسجل نتيجة فحص الحاجز منفصلة عن حساب قيمة حق ساري.
لهذا يحتفظ رائد بخانة لوقت ممارسة الحق، وأخرى لمجال مراقبة الحاجز. قد نحسب الحق عند الموعد النهائي مع وجوب معرفة مسار سابق للحكم على بقائه. قراءة عنوان ممارسة وحده لا تملأ الخانة الأخرى، كما أن فحص الحاجز عند النهاية لا يحدد مقدار العلاوة أو حجم العملة التي وضعناها في العقد المؤلف.
صفر القيمة لا يستعيد سببها
نؤلف د ببداية 2، وسعر نصف 1.8، ونهاية 1.9، مع فرض الخطية نفسه. أدنى سعر 1.8، لذلك لا يلمس الحاجز 1.7. بقي حق د فعالًا في مثالنا، لكن شراء العملة عند تنفيذ 2 لا يعطي فارقًا موجبًا عند نهاية 1.9، فتكون قيمته المكافئة صفرًا، والنتيجة بعد العلاوة −5 ر.
هذا الرقم يتفق مع ب الذي تعطل رغم نهايته 2.5. من يرى صفرًا فقط لا يختار سببًا واحدًا: قد يكون حقًا انتهى دون فارق موجب، أو حقًا توقف في فحص سابق وفق فرض عدم مكافأة. لم نعط احتمالات أو تقريرًا فعليًا؛ اخترنا حالتين توضحان لماذا يحتاج المبلغ إلى بيانات الحالة التي أنتجته.
وتنظم بطاقة رائد الحالة والتقييم في عمودين: هل تحقق شرط التعطيل؟ وإذا بقي الحق، فما مقدار فارقه عند النهاية؟ لا نسمّي النهاية الأعلى ضمانًا لدفعة من كل عقد، ولا نسجل إخفاق المراقبة لأن فارقًا مكافئًا ظهر صفرًا. المعرفة بأحد الجوابين لا تعيد تلقائيًا البيانات اللازمة للجواب الآخر.
ثلاث قراءات لا تثبت شكل المسار بينهما
نفتح نسخة لا تعرف عن أ إلا ثلاث قراءات:2 في البداية، و 1.8 في النصف، و 2.5 في النهاية. لا تتضمن النسخة فرض اتصال خطي بين هذه القراءات أو قائمة بكل ما جرى بينها. إذا رسم رائد مستقيمًا ثم أعلن عدم اللمس، فسيضيف معلومة كانت موجودة في مثال أ الكامل وغائبة عن هذا الملف.
يمكن أن نضع مسارًا آخر متصلًا يوافق القراءات الثلاث كلها:2 عند البداية، 1.65 عند الربع، 1.8 عند النصف، 2.5 عند النهاية. في هذا المسار الخطي الكامل الجديد يحدث اللمس أولًا عند 3/14 من الفترة. ثم يرجع إلى قراءتي النصف والنهاية نفسيهما؛ لم تكشفهما قائمة القراءات الناقصة، ولم يجعل غياب النقطة فيها السعر مساويًا لخط رسمناه.
لذلك تبقى نتيجة هذه البيانات الناقصة غير محسومة بين صفر و 50 في نموذجنا، بحسب المسار الذي لم تحدده. لا تعطينا تلك الحدود احتمال كل جواب أو قيمة متوقعة. تحتاج بطاقة العقد إلى دليل المراقبة الذي يخص شرطها، بينما يحتاج الحساب على رسم كامل إلى فرضه المعلن؛ لا نبدل أحد النوعين بالآخر لمجرد اتفاق القيم الظاهرة.
مجال المراقبة وقيمة الحاجز مدخلان مستقلان
نأخذ المسار الجديد ذا قاع 1.65 عند الربع، ونغير البطاقة إلى مجال مراقبة يبدأ من النصف فقط وينتهي في 1. أدنى سعر في هذا المجال 1.8، فلا يحقق شرط 1.7. اللمس السابق وقع خارج المجال الجديد. هذه بطاقة تعليمية مختلفة في شرطها، لا استثناء اخترعناه بعد قرار التعطيل في بطاقة الفترة الكاملة.
ومع النهاية 2.5 يبقى الحق في هذا الفرع ويعطي 50 ر قبل العلاوة. بطاقتا الفترة الكاملة والنصف الأخير عرفتا الأسعار نفسها، لكنهما لم تطلبا فحص الأحداث نفسها. لا يكفي توقيع موعدين أو معرفة آخر سعر لتحديد أي أجزاء المسار ينبغي إدخالها؛ نحتاج بداية المجال ونهايته وطريقة المراقبة المعنية.
كما نختبر معلومة أخرى ناقصة: ج له قاع 1.7، لكن الحاجز في ورقة افتراضية مجهول ضمن 1.65–1.75. عند حاجز 1.65 لا يلمسه ج، وعند 1.75 يلمسه أثناء الهبوط، وعند 1.7 يحقق التساوي. لا نختار منتصف المجال لنعلن نتيجة عقد لم نعرف قيمته الفعلية؛ يلزم استكمال الشرط قبل إعادة الحكم.
دفعة التعطيل تحتاج بندًا ومقدارًا وموعدًا
اختارت بطاقتنا الأساسية عدم وجود مكافأة عند توقف الحق وعدم رد للعلاوة. لذلك كانت نتيجة ب صفرًا قبل تكلفة البداية، و −5 بعد تجميعها دون أثر تمويل. لم نستخرج هذا الصفر من اسم حاجز وحده؛ أدخلنا حكم الدفعة في شروط المثال كي يكون حساب المبلغ محددًا بدل تركه مجهولًا.
وفي بديل مستقل نعطي بندًا إضافيًا يدفع عشر ر عند التعطيل في الموعد النهائي. يصبح مجموع التدفقات بعد العلاوة الخمسة خمس ر. يظل الحق الأصلي متعطلًا في هذا البديل؛ جاءت العشر من البند الذي سميناه، لا من عودة سعر العملة إلى 2.5 أو من حق شراء عاد للعمل بعد توقفه.
تجمع بطاقة القراءة وقت الممارسة ومجال المراقبة وحد التعطيل، مع كمية الحق وسعر التنفيذ والعلاوة وأي مكافأة وتاريخها. وتحفظ هل البيانات مسار كامل بفرض واضح أم قراءات ناقصة. أرقامنا وشروطنا لا تعيد دفعات منتج مصرفي فعلي أو سعره العادل؛ غرضها أن يعرف القارئ أي معلومة جعلت سعر النهاية جوابًا كافيًا في فرع، وأي معلومة بقيت لازمة في فرع آخر.
المصادر ومتابعة القراءة
- HSBC: معجم الاستثمار، سنغافورة (يفتح في نافذة جديدة)asia.privatebanking.hsbc.com.hk
- بنك الصين: خيار صرف أوروبي بسيط (يفتح في نافذة جديدة)bankofchina.com
- موضوع: عينة لغة (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.