مهارات الحياة

عمود الفروق وطرفا القائم

أجزاء طرف واحد في الحالة المؤلفة؛ ⁦400⁩, ⁦240⁩, ⁦160⁩
رسم أصلي للحالة المؤلفة؛ لكل شريط عنوانه ووحدته، ولا تجمع الأشرطة تلقائيًا.

عمود الفروق في تقرير العملات لا يضيف سوقًا ثالثة إلى الشراء والبيع. يمثل الجزء المتقابل في مركز المتداول، ولذلك يعود إلى طرفي الحساب عند إعادة بناء القائم. في سجلنا نرى ⁦240⁩ في الشراء الاتجاهي و ⁦240⁩ في البيع الاتجاهي و ⁦160⁩ في الفروق. قائم السوق ⁦400⁩، وليس مجموع الأعمدة ⁦640⁩ أو مجموع الطرفين ⁦800⁩.

طريقة الفصل في الخلاصة. [1] سنفصل مراكز عملة مؤلفة لهويات ثابتة، ثم نجمعها في لقطة واحدة. لا نستخرج منها اتجاه سعر أو نثبت أن الفروق خالية من المخاطرة.

الخلاصة السريعة

أعد كل طرف بالفروق، وافصل الهوية أولًا؛ في مثالنا ⁦240⁩ زائد ⁦160⁩ يساوي ⁦400⁩ على كل طرف.

  • في TFF يعرض المتقابل لدى المتداول ضمن الفروق والباقي شراءً أو بيعًا؛ المقابلة داخل السوق في الآجال الموصوفة وليست جمع سوقين مختلفين. [1] نختار عقودًا مستقبلية فقط في سوق واحد وتاريخ واحد.
  • أ يحمل ⁦120⁩ شراء و ⁦80⁩ بيعًا، ب ⁦30⁩ و ⁦70⁩، ج ⁦50⁩ و ⁦50⁩، ود ⁦100⁩ و ⁦0⁩. تعطي الفروق ⁦80⁩ و ⁦30⁩ و ⁦50⁩ و ⁦0⁩، والشراء المتبقي ⁦40⁩ و ⁦0⁩ و ⁦0⁩ و ⁦100⁩، والبيع ⁦0⁩ و ⁦40⁩ و ⁦0⁩ و ⁦0⁩.
  • لهذه المجموعة وحدها شراء ⁦140⁩ وبيع ⁦40⁩ وفروق ⁦160⁩؛ إعادة طرفيها تعطي ⁦300⁩ شراء و ⁦200⁩ بيع، فلا تسمها السوق كلها. أضفنا ه ⁦100⁩ شراء فقط وو ⁦200⁩ بيع فقط ليكتمل سوقنا المؤلف.
  • بعد الإكمال تصبح الأعمدة ⁦240⁩ شراء و ⁦240⁩ بيع و ⁦160⁩ فروق. بإعادة الفروق لكل طرف نحصل على ⁦400⁩ شراء و ⁦400⁩ بيع. لا نجمع الطرفين لنعلن ⁦800⁩ عقد قائم؛ كل عقد له طرفان في هذه الحالة.
  • أصغر الإجماليين ⁦300⁩ و ⁦200⁩ للمجموعة الأولى هو ⁦200⁩، لكنه ليس فروقها ⁦160⁩. المقابلة بين أشخاص مختلفين تخلق ⁦40⁩ زائفة، لذلك نفصل كل هوية قبل جمع حقل الفروق.
  • زيادة جانبي أ ⁦20⁩ معًا تجعل فروقه ⁦100⁩ وتبقي شراءه المتبقي ⁦40⁩؛ مع طرفين مكملين مؤلفين ⁦20⁩ شراء فقط و ⁦20⁩ بيع فقط يصبح قائم الفرع ⁦440⁩. لا نضيف ⁦20⁩ لكل صف قديم أو ننسبها إلى تداول لم نعطه.
  • الرسم يعرض ⁦400⁩ قائمًا و ⁦240⁩ اتجاهيًا و ⁦160⁩ متقابلًا من أحد الطرفين. تغيير آجل داخل السوق لا يثبت حركة سعر؛ وفرع عملة آخر يبقى منفصلًا، حتى إن تساوت أعداد عقوده أو تعارض اتجاهه.

الجزء المتقابل يظهر مرة في العمود

نلتزم بالفصل المعرّف أعلاه. [1] نختار نسخة عقود مستقبلية فقط ولقطة تعليمية، ونعلن أن الشراء والبيع المعطيين لكل شخص ينتميان إلى السوق نفسها وبنية الآجال التي تسمح بالمقابلة المحددة في وصف المصدر.

نسمي العملات هنا موضوع العقود، لكن وحدة الأعداد في الجدول عقد، وليست ورقة نقدية أو دولارًا. لا نجمع عقدين مختلفي الحجم في سوقين ثم نحكم عليهما من عدد متساوٍ. جميع الأعداد التالية تخص المنتج الواحد واللقطة نفسها. وإذا احتجنا قيمة نقدية، فسنحتاج حجم العقد وسعره، وهما ليسا من مدخلات السؤال عن إعادة بناء عدد القائم.

لدى أ ⁦120⁩ شراء و ⁦80⁩ بيعًا في الفرض؛ نقابل ⁦80⁩ من كل طرف فنكتب ⁦80⁩ في الفروق، ويبقى ⁦40⁩ شراء. لا يظهر ⁦160⁩ في خانة الفروق، لأننا لم نجمع طرفي الجزء المتقابل في اسم واحد جديد. وعند إعادة جانبي أ، نضيف ⁦80⁩ إلى الشراء المتبقي ⁦40⁩، وإلى البيع المتبقي ⁦0⁩، لنرجع إلى ⁦120⁩ و ⁦80⁩. هذه الهوية الصغيرة تكشف معنى الحقول قبل جمع السوق.

ولا تعني مقابلة المقدارين أن أ لا يملك أي مخاطرة أو أنه أغلق العقدين فعليًا. أعطينا أن المراكز بقيت في لقطة السجل. نعيد ترتيب طريقة عرض الأعداد، ولا ننفذ صفقة لردها إلى صفر. تفسير أسعار الآجال أو التمويل أو علاقته بمركز خارجي يحتاج معطيات إضافية؛ لا يستطيع عمود عدد العقود وحده أن يقرر تلك النتائج.

أربعة أشخاص، وأربعة فصول

نعطي ب ⁦30⁩ شراء و ⁦70⁩ بيعًا، فيكون المتقابل ⁦30⁩ والمتبقي ⁦40⁩ بيعًا. ونعطي ج ⁦50⁩ شراء و ⁦50⁩ بيعًا، فتكون فروقه ⁦50⁩ ولا يبقى اتجاهي. أما د فله ⁦100⁩ شراء وصفر بيع، فلا يوجد متقابل في حالته ويبقى ⁦100⁩ شراء. عدم وجود المتبقي لدى ج لا يمحو وجود مراكزه؛ ما زال له ⁦50⁩ على كل طرف في البيانات التي أعطيناها.

يمكن مراجعة كل صف بثلاثة أعداد بعد الفصل: أ ⁦40⁩ و ⁦0⁩ و ⁦80⁩، ب ⁦0⁩ و ⁦40⁩ و ⁦30⁩، ج ⁦0⁩ و ⁦0⁩ و ⁦50⁩، د ⁦100⁩ و ⁦0⁩ و ⁦0⁩، حسب ترتيب شراء متبق وبيع متبق وفروق. نجمع العمود الأول ⁦140⁩ والثاني ⁦40⁩ والثالث ⁦160⁩. ثم نعيد ⁦300⁩ شراء و ⁦200⁩ بيع. لم نجمع أرقام الأربعة في سوق مكتمل، لأننا لم نعرض بعد الأطراف الأخرى التي تقابلهم.

ومجموع الشراء الأصلي للأربعة ⁦120⁩ زائد ⁦30⁩ زائد ⁦50⁩ زائد ⁦100⁩ يساوي ⁦300⁩، والبيع ⁦80⁩ زائد ⁦70⁩ زائد ⁦50⁩ يساوي ⁦200⁩. يتطابقان مع إعادة البناء من الأعمدة، فيكون اختبارنا داخليًا كاملًا لتلك المجموعة. لا يثبت اختلاف ⁦300⁩ و ⁦200⁩ أن التقرير الرسمي يجب أن يكون غير متوازن؛ هذه مجموعة جزئية اخترناها، وليست كل أصحاب المراكز في السوق الذي سنكمله.

الرصيد الاتجاهي الصافي للمجموعة ⁦140⁩ ناقص ⁦40⁩ يساوي ⁦100⁩ شراء، ويتطابق مع ⁦300⁩ ناقص ⁦200⁩. الفرق نفسه لا يخبرنا مقدار الفروق ⁦160⁩؛ يمكن أن نؤلف محافظ أخرى بصافي ⁦100⁩ وتفاصيل مختلفة. لهذا لا نحتفظ بالصافي وحده إن كان السؤال عن تفسير أعمدة التقرير. الصافي يحل سؤالًا محددًا، وقد يمحو معلومات يحتاجها سؤال إعادة القائم.

سوق مكتمل بأربع مئة لكل طرف

نكمل الحالة بهويتين مستقلتين: ه له ⁦100⁩ شراء فقط، وو له ⁦200⁩ بيع فقط، ولا مركز آخر لأي منهما أو لأي شخص في السوق التعليمي. ليست ه وو مقابلين معينين لكل صف سابق، بل مدخلين يكملان مجموع الطرفين. لا نعطي دفترًا يحدد من اشترى من من. المجموع الذي نحتاجه يتعلق بعدد المراكز القائمة، لا بهوية الطرف المقابل لكل صفقة أصلية.

تصبح الأعمدة بعد إضافة ه وو: ⁦240⁩ شراء متبق، و ⁦240⁩ بيع متبق، و ⁦160⁩ فروق. بإضافة الفروق إلى الطرف الأول نحصل على ⁦400⁩، وإضافتها إلى الثاني تعطينا ⁦400⁩ أيضًا. تطابق الطرفين اختبار لبيانات السوق الكاملة التي أعطيناها. لا يتطلب أن تكون كل فئة أو مجموعة فرعية متوازنة؛ المجموعة الأولى كانت ⁦300⁩ مقابل ⁦200⁩ قبل استكمال البقية.

يساوي القائم ⁦400⁩ عقد في حالتنا، لا ⁦800⁩. العدد ⁦800⁩ مجموع ظهور العقود على طرفي الشراء والبيع؛ لكل عقد طرفان لا عقدان مستقلان. كما أن ⁦240⁩ زائد ⁦240⁩ زائد ⁦160⁩ يساوي ⁦640⁩، لكنه ليس قاعدة إعادة بناء القائم. اختار هذا الجمع حقل الفروق مرة واحدة، وخلط جانبي المتبقي، بينما إعادة كل طرف تحتاج إضافة الفروق إلى طرفه المحدد.

نسبة الفروق إلى القائم ⁦160⁩ على ⁦400⁩ تساوي ⁦40%⁩، ونسبة المتبقي على كل طرف ⁦240⁩ على ⁦400⁩ تساوي ⁦60%⁩. مجموع ⁦40%⁩ و ⁦60%⁩ يكتمل للطرف المختار. أما جمع نسب الشراء والبيع والفروق في قائمة واحدة فيعطي ⁦160%⁩، لا دليلًا على نقص مقام. المقام واحد، لكن الخانات ليست أجزاء متباينة في إجمالي يمثل طرفًا واحدًا عندما جمعنا الشراء والبيع معًا.

البيانعقد
قائم الطرف⁦400⁩
الجزء الاتجاهي⁦240⁩
الجزء المتقابل⁦160⁩

لا تصنع المقابلة بعد جمع الأشخاص

للمجموعة الأولى إجمالي ⁦300⁩ شراء و ⁦200⁩ بيع، وأصغر هذين العددين ⁦200⁩. لو كتبنا ⁦200⁩ فروقًا من هذا الحد الأدنى بعد جمع الأشخاص، نكون قد تجاوزنا ⁦160⁩ الصحيحة بأربعين. عندئذ نعرض ⁦100⁩ شراء متبقًا وصفر بيع، فيبقى الصافي ⁦100⁩ صحيحًا، لكن الحقول تغيرت. تطابق الصافي لا يكفي لإثبات صحة طريقة الفصل أو سلامة كل عمود.

سبب الفرق أن الجمع سمح بمقابلة شراء متبق لشخص مع بيع متبق لشخص آخر. أ لديه ⁦40⁩ شراء متبقًا، وب لديه ⁦40⁩ بيع متبقًا، وهما هويتان مستقلتان. لا نعيد تسميتهما فروق شخص واحد لأن العددين متساويان. المقابلة التي اختارها وصف الحقل تخص المتداول، لذلك نحتفظ بالهوية حتى ينتهي الفصل، ثم نجمع العمود نفسه عبر الهويات.

ولو طبقنا الطريقة الخاطئة على السوق الكامل ⁦400⁩ و ⁦400⁩، لأخرجت ⁦400⁩ فروقًا وصفرًا اتجاهيًا، مع أن حالتنا الصحيحة لها ⁦160⁩ فقط في الفروق. ه وو ليسا شخصًا واحدًا، وجميع المتبقيات لا تتحول إلى مراكز مقابلة داخل هوية واحدة. كل سوق متوازن عدديًا قد يحتوي اتجاهيات مختلفة لأشخاص مختلفين؛ تساوي جانبيه لا يثبت أن كل فرد يحمل الطرفين بالتساوي.

يمكن استعمال مقارنة النتيجتين لاختبار ملف عمل: إذا فصل الموظف بعد تلخيص السوق، طلب نسخة الهويات التي لخصها أولًا. إن فقدت تلك النسخة، لا يستطيع استرجاع ⁦160⁩ من ⁦400⁩ وحدها. هذا فقد معلومات، وليس صعوبة حساب حد أدنى. الرقم النهائي قد يراجع توازن السوق، لكنه لا يحفظ توزيع مراكزه داخل كل هوية بعدما اختفى التفصيل.

زيادة متوازنة داخل هوية واحدة

نؤلف فرعًا يزيد جانبي أ ⁦20⁩ معًا، فيصيران ⁦140⁩ شراء و ⁦100⁩ بيع. يصبح متقابله ⁦100⁩، ويبقى الشراء الاتجاهي ⁦40⁩. بقية أفراد المجموعة الأولى كما هم، فيرتفع عمود فروقها من ⁦160⁩ إلى ⁦180⁩، والشراء الأصلي من ⁦300⁩ إلى ⁦320⁩، والبيع من ⁦200⁩ إلى ⁦220⁩. الصافي يبقى ⁦100⁩، لكن الوجود المتقابل زاد ⁦20⁩ على كل طرف، وليس ⁦40⁩ في خانة الفروق.

لكي يبقى سوق الفرع مكتملًا، نضيف فوق بياناته السابقة شخصًا جديدًا ي له ⁦20⁩ شراء فقط، وشخصًا جديدًا ك له ⁦20⁩ بيع فقط. تعطي الزيادة لدى أ ⁦20⁩ على كل طرف، ومع الإضافتين المستقلتين يصير الإجمالي ⁦440⁩ شراء و ⁦440⁩ بيع. الأعمدة في الفرع تصبح ⁦260⁩ شراء متبقًا و ⁦260⁩ بيع متبقًا و ⁦180⁩ فروق، وكل طرف ⁦260⁩ زائد ⁦180⁩ يساوي ⁦440⁩.

لا يدعي هذا الفرع أن رفع المركزين لدى أ وحده يحتاج شخصين جديدين بالشكل نفسه في كل واقعة. صرحنا بإضافتهما لنصنع سوقًا كاملًا بمدخلات معروفة، لا لنشرح سجل تداول حقيقي. لو لم نعطِ هذه الإضافات لاخترنا مجموعة غير مكتملة أو لاحتجنا تفاصيل أصحاب الزيادة الآخرين. حفظ الفرض يمنع أن ينسب القارئ إلى آلية التقرير صفقة لم نرصدها.

ويصير نصيب الفروق في الفرع ⁦180⁩ على ⁦440⁩ نحو ⁦40.909091%⁩، أعلى من ⁦40%⁩ الأصلية، رغم ثبات صافي أ. لا نستخرج سببًا اقتصاديًا من فرق النسب؛ المدخلات المؤلفة هي السبب الذي أعطيناه. كذلك لا نقول إن كل زيادة متوازنة داخل شخص ستزيد حصة الفروق، لأن المقام قد يتغير بطريقة أخرى. نعيد حساب البسط والمقام معًا لكل فرع بدل حفظ اتجاه النتيجة.

الأعداد المتساوية لا توحد السوقين

نؤلف ورقة أخرى لعملة مختلفة بها ⁦100⁩ شراء و ⁦100⁩ بيع لدى شخص ل. لا نضم هذين المقدارين إلى حالة الفروق ⁦160⁩ في سوقنا الأول؛ هذا القيد ينطبق هنا. [1] حتى إن كان العدد متساويًا والحرف ل ثابتًا، يبقى نطاق المنتجين مختلفًا. إذا أردنا بيان محفظة أوسع، نعطي تعريفًا ووحدة وسعرًا لها بدل تعديل رقم السوق الواحد.

داخل السوق الذي اخترناه قد تقع المراكز في أشهر مختلفة حسب بنية الحالة المعطاة، لكن لا نستنتج أن كل صفين مختلفي الشهر هما فروق الشخص نفسه. نحتاج الهوية والكمية والتقابل الذي حددناه. وفي المثال الأول صرحنا بصلاحية هذه المقابلة داخل السوق؛ لم نستخرجها من شكل عقدين أو من رؤوس أعمدة دون الاطلاع على نطاقهما.

لو نقلنا ب من ⁦70⁩ بيعًا إلى ⁦60⁩ في فرع جزئي مستقل، يبقى متقابله ⁦30⁩ ويتقلص بيعه المتبقي من ⁦40⁩ إلى ⁦30⁩. يصبح صافي المجموعة الأولى ⁦110⁩ شراء، وبيعها الأصلي ⁦190⁩. لم نكمل سوقًا جديدًا بأطراف إضافية في هذا السؤال الجزئي، فلا نقارن ⁦300⁩ و ⁦190⁩ بوصفهما كل القائم. النتيجة تبين أثر مدخل فرد، وحدودها مجموعة الأفراد الأربعة فقط.

ولم نعطِ أسعارًا أو توقعات أو تاريخ تنفيذ لكل مركز. لذلك لا تخبرنا زيادة ⁦110⁩ عن اتجاه صرف قادم أو ربح متحقق لدى أحد. الأعداد تحل إعادة عرض المراكز في لقطة. عندما يرغب القارئ في تفسير تغير زمني، يحتاج لقطة أخرى ونطاقًا متطابقًا ومعلومات عن مصادر التغير، لا مجرد تحويل حقل الفروق إلى علامة تفاؤل أو تشاؤم.

أعد كل طرف قبل تفسير الإجمالي

احفظ بيانات كل هوية قبل الفصل، ثم الحقول الثلاثة بعدها، ثم المجموع الكامل في اللقطة. في مثالنا تظهر السلسلة ⁦300⁩ و ⁦200⁩ للمجموعة، ثم ⁦400⁩ و ⁦400⁩ للسوق المكتمل. تسمية المجموعة والسوق في رأس الجدول تحمي الاختبارين من الخلط. لا يحتاج الموظف اختراع فرق أو حذف شخص عندما يدرك أن أحد الرقمين يصف نطاقًا أضيق من الآخر.

يرسم الشكل قائم ⁦400⁩ بجوار ⁦240⁩ متبقيًا و ⁦160⁩ متقابلًا على طرف واحد، وهي وحدات عقود وبسلم واحد من الصفر. لا يدعي أنه رسم لكل شخص أو للسوقين معًا، ولا يجمع الأعمدة الثلاثة ليعرف القائم. تفاصيل الهويات هي ما يثبت الفصل، بينما الشكل يلخص علاقة ⁦240⁩ زائد ⁦160⁩ ب ⁦400⁩ بعد اكتمال حالة السوق التي أعطيناها.

وفي ملف فعلي اسأل عن النسخة، والمنتج، والتاريخ، وهل العدد المعروض متبقٍ أم إجمالي قبل الفصل. بعدها أعد طرف الشراء وطرف البيع على حدة مع الفروق، وراجع اكتمال الفئات. هذه المراجعة تفسر معنى الرقم الذي أمامك؛ لا تتنبأ بالسعر ولا تمنح المراكز وصفًا اقتصاديًا لم يثبته مصدر. يبقى عمود الفروق جزءًا من طريقة العرض، لا سببًا لإضافة سوق ثالثة إلى دفتر العملات.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. CFTC: TFF (يفتح في نافذة جديدة)cftc.gov
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.