حمية داش نمط غذائي يركز على الخضار والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع تقليل الدهون المشبعة والصوديوم. وهي تتجاوز ترك المملحة، وقد أظهرت تجارب أن تغيير النمط نفسه يساعد على خفض ضغط الدم.[1][2]
الخلاصة السريعة
انظر إلى مجموع الطعام وحصصه، لا إلى عنصر منفرد:
- تضم الخطة أغذية متنوعة مثل البقول والأسماك والمكسرات، وتحد من الأغذية الغنية بالدهون المشبعة والمشروبات المحلاة. لا تتطلب شراء منتجات خاصة باسم داش.[1]
- في تجربة 1997 شملت 459 بالغًا، ثُبّت الوزن والصوديوم أثناء المقارنة؛ لذلك لم يكن انخفاض الضغط فيها مجرد نتيجة لنقص الوزن أو الملح.[2]
- دراسة لاحقة شملت 412 مشاركًا أظهرت فائدة خفض الصوديوم مع النمط، دون أن تعني أن مقدار انخفاض الضغط يتطابق بين الناس.[3]
- الحصص والسعرات تتبع الحاجة الشخصية؛ وخطة لخفض الضغط ليست وعدًا تلقائيًا بخسارة وزن محددة.[1]
- مع مرض الكلى قد تحتاج إلى ضبط البوتاسيوم وغيره حسب حالتك، فناقش ملاءمة الخطة مع الفريق واختصاصي التغذية.[4]
نمط غذائي، لا منتج خاص
يعرض المعهد الوطني الأمريكي للقلب والرئة والدم داش بوصفها خطة مرنة بأهداف يومية وأسبوعية. تشمل الحبوب الكاملة والخضار والفواكه، ومنتجات الألبان قليلة أو منزوعة الدسم، والبقول والأسماك والدواجن والمكسرات والزيوت النباتية. وتحد من الدهون المشبعة والحلويات والمشروبات المحلاة.[1]
ولهذا قد يبدأ التغيير من وجبة مألوفة لديك. في اقتراح توضيحي، يمكن أن تناقش إضافة خضار إلى وجبة تعتمد على الأرز واللحم، واختيار حبوب كاملة ومنتج ألبان يناسب الخطة، بدل البحث عن مسحوق يباع باسم الحمية. هذه أفكار لاختيار المجموعات، وليست قائمة محسوبة لشخص أو وصفة علاجية جاهزة.
كيف عُرف أن التغيير يتجاوز الملح؟
في تجربة داش المنشورة عام 1997، وُزع 459 بالغًا عشوائيًا على ثلاثة أنماط غذائية لمدة ثمانية أسابيع، بعد مرحلة تمهيدية. وتضمن أحدها الفواكه والخضار والألبان قليلة الدسم مع خفض الدهون المشبعة والكلية، فيما ثبّت الباحثون الصوديوم ووزن الجسم.[2]
انخفض الضغط في النمط المركب أكثر من الضابط. لأن الوزن والصوديوم ظلا ثابتين، لا نختصر النتيجة بأن المشاركين خسروا وزنًا أو تركوا الملح فقط. لكن الدراسة لا تحدد مقدار التحسن لشخص يتبع الخطة في ظروف أخرى.[2]
وما دور تقليل الصوديوم؟
درست تجربة داش والصوديوم المنشورة عام 2001 عددًا بلغ 412 مشاركًا. وُزعوا على داش أو نمط ضابط، ثم تناولوا داخل النمط مستويات مختلفة من الصوديوم لمدة ثلاثين يومًا لكل مستوى بترتيب عشوائي. أدى خفض الصوديوم إلى انخفاض الضغط في النمطين، واجتمع أثره مع أثر داش.[3]
إذن لا يلغي الحديث عن مجموع الغذاء أهمية الصوديوم، كما لا يغني ضبطه عن النظر إلى بقية الطعام. وإذا أردت تطبيق الخطة، ناقش الهدف المناسب لك بدل استنتاجه من اسم الحمية وحده. وراجع ما يوجد في الطعام المعبأ والصلصات، لا ما ترشه على الطبق في النهاية فقط.
الحصة الغذائية غير الوعاء الذي اخترته
يوضح دليل المعهد أن عدد الحصص يعتمد على احتياج السعرات، ويعرض أمثلة لمستويات مختلفة من الطاقة. لذلك لا يصبح وعاء كبير من المكسرات حصة مناسبة لأن المكسرات واردة في قائمة الأغذية، ولا يلزم كل بالغ أن ينسخ قائمة أعدت لمقدار سعرات بعينه.[1]
في مثال تخطيطي، قد ترغب في إدخال العدس في غدائك. قبل أن تضيفه فوق وجبة كبيرة كما هي، ناقش موقعه ومقداره في الخطة: هل سيحل محل جزء من مكون آخر، أم يكون إضافة تحتاج إلى حساب؟ لا نقدر الجواب من الصورة، ولا نعطي مقدارًا ثابتًا لكل من يقرأ.
والصورة المرافقة تجمع أمثلة لمجموعات غذائية على أطباق منفصلة. لا تعني أن عليك أكلها جميعًا في جلسة واحدة، أو أن محتواها من الملح والدهون والسعرات قد قيس. اختيار اسم الغذاء خطوة، ومعرفة طريقة تحضيره ومقداره خطوة أخرى.
الضغط والوزن نتيجتان مختلفتان
ثبات الوزن في تجربة 1997 مع تحسن الضغط يبين أن نتيجة الضغط ليست مرادفًا لنقص الوزن.[2] وقد تستخدم خطة غذائية لضبط الطاقة إذا كان فقد الوزن مناسبًا، لكن تقييم هذا الهدف يحتاج إلى خطة ومتابعة تخصانه. لا نحول أي انخفاض في قراءة الضغط إلى دليل أن الشخص خسر دهونًا.
لذلك حدد مع المختص ما الذي تريد متابعته: نمط الأكل، أو الضغط، أو الوزن، أو أكثر من هدف. ولا تحكم على التجربة من يوم واحد، ثم تغير كل شيء دفعة واحدة. هذا اقتراح لتنظيم الحوار والمتابعة، وليس مدة علاج أو مقدار تغير نضمنه لك.
لماذا تتغير الخطة مع مرض الكلى؟
توضح إرشادات المعهد الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أن مرض الكلى قد يغير قدرة الجسم على التخلص من البوتاسيوم وغيره. وقد تتغير الاحتياجات مع تقدم الحالة، ولا توجد قائمة واحدة تناسب الجميع. يعمل اختصاصي التغذية والفريق على تحديد المقدار المناسب من البوتاسيوم والصوديوم والبروتين والسوائل عند الحاجة.[4]
بناء على ذلك، لا تنقل قائمة عامة غنية بالأغذية النباتية إلى حالتك دون مراجعة إذا كانت لك قيود كلوية. أحضر ما تأكله عادة وما كُتب لك من حدود، واسأل كيف تعدل المجموعات والحصص. الهدف نمط يمكن تنفيذه في مطبخك ويتفق مع رعايتك، لا التقيد بصورة مثالية أو وعد سريع.
المصادر ومتابعة القراءة
- NHLBI — خطة داش الغذائية (يفتح في نافذة جديدة)nhlbi.nih.gov
- Appel وزملاؤه، 1997 — التجربة الأصلية للأنماط الغذائية والضغط (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- Sacks وزملاؤه، 2001 — الصوديوم ونمط داش والضغط (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- NIDDK — الغذاء الصحي للبالغين مع مرض الكلى المزمن (يفتح في نافذة جديدة)niddk.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
