تجد ليلى في بيان مؤلف عنوانًا يشير إلى أصول المشتقات، فتنسخ القيم الموجبة وتترك الصفوف السالبة. لكن السؤال الذي بين يديها يتعلق بصافي قيمة السوق في مذكرة محددة، وليس بمجموع الحقوق الموجبة وحدها. نضع قائمة صغيرة من ثلاثة أنواع، ثم نراجع الفرق بين الجانبين والمبلغ الذي تختاره كل خانة، دون تحويله إلى نقد قبضته الجهة أو إلى مقياس خسارة متوقعة.
مرجعنا نطاق محدد في دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار 2013. [1] جميع قيم العقود والأطراف والبدائل من إعدادنا، في تاريخ واحد وبوحدة تقرير ر. نعطي أن العقود الأساسية تدخل النطاق؛ لا ننفذ نموذج تسعير أو نفترض أن الجمع يمنح اتفاق مقاصة قانونيًا.
الخلاصة السريعة
أدخل الالتزامات السالبة مع الأصول الموجبة في الصافي المطلوب، واحفظ الجانبين. [1] في قائمتنا الأصول 16 ر والالتزامات 20 ر، فيكون صافي القيمة سالب 4 ر؛ نسخ 16 وحدها أو وقف النتيجة عند الصفر يغير الحقل الذي نقرؤه.
- يشمل النطاق المسمى جميع مراكز مشتقات السلطات النقدية والحكومة المركزية المسوّاة بعملة أجنبية، مع المقيمين وغير المقيمين، وبحسب أنواعها ولو وردت في أقسام أخرى. تعرض الأصول موجبة والالتزامات سالبة، والصافي بقيم السوق. [1]
- قائمة مؤلفة بقيم أ موجب 12، وب سالب 9، وج موجب 4، ود سالب 11 ر؛ الأصول 16 والالتزامات 20 بالمقدار، وصافي القائمة سالب 4. مجموع المقادير المطلقة 36 حقل مختلف.
- نعطي أ وب نوعًا أول، وج نوعًا ثانيًا، ود نوعًا ثالثًا. نتائج الأنواع 3 و 4 وسالب 11، مجموعها سالب 4. لا نضيف إجمالي الأنواع إلى إجمالي العقود نفسها مرة أخرى.
- القيم السوقية لا تتحول إلى دفعات لأننا جمعناها. مبلغ مرجعي مؤلف 400 ر لا يستبدل 16 أو 20 أو سالب 4، وضمان مستقل 5 لا يغير الصافي السابق تلقائيًا؛ لم ندرجه في تعريفه.
- إذا صار أ 18 بدل 12 مع ثبات الثلاثة الباقية، تصبح الأصول 22 والالتزامات 20 والصافي 2. في قائمة مستقلة بأصول 26 والتزامات 30 يبقى الصافي سالب 4، رغم اختلاف حجم الجانبين.
- إذا كانت قيمة أ بين 10 و 14 وثبتت بقية الصفوف، فالأصول 14–18 والصافي سالب 6 إلى سالب 2. يتحقق حد مؤلف للصافي لا يقل عن سالب 3 عندما تبلغ أ 13 أو أكثر؛ الوسط ليس توقعًا.
- إذا غابت د وعرف الصافي سالب 4 وبقيت أ 12 وب سالب 9 وج 4، فقيمة د سالب 11. أما معرفة الصافي وحده فلا تستعيد الجانبين؛ احفظ الهوية والنوع والجهة والتاريخ ووحدة التقرير قبل الجمع.
عنوان الأصول لا يحذف الالتزامات
تبدأ ليلى بطاقة قراءتها بتحديد أن المهمة هي المذكرة المسماة، وليست إعداد عمود يحتفظ بالموجب فقط. توجد في الورقة قيم موجبة وسالبة تحمل هويات عقود مستقلة. لو قرأت الكلمة الأولى في العنوان وتركت الوصف الذي يحدد الصافي، فستنجز عملية جمع صحيحة لأرقام اختارتها، لكنها لن تجيب عن السؤال المعلن للقائمة. لذلك يسبق اختيار الصفوف ضغط زر الجمع في الملف.
يحدد المرجع في الخلاصة نطاق الجهة وعملة التسوية وأنواع المراكز. [1] نعطي في قائمتنا أن العقود الأربعة للسلطة النقدية نفسها، وأنها مسوّاة بعملة أجنبية، وأن قيم ر وصلت بعد تحويل معلوم. هذا فرض عضوية جاهز في التمرين، لا نتيجة استخرجناها من اسم مشتق أو من كبر قيمته. لا نضيف عقد شركة خاصة لمجرد أنه يحمل الحرف ر نفسه.
وتكتب ليلى القيم من زاوية تلك الجهة وحدها. موجب 12 في أ يخصها، وسالب 9 في ب يخصها أيضًا؛ لم تنقل الثاني من دفتر الطرف المقابل. لو بدلت زاوية النظر في عقد دون بقية العقود، فلن تجمع قائمة متسقة. لا يكشف العدد وحده هوية صاحبه، ولذلك يبقى اسم الجهة بجانب رأس الجدول قبل حفظ النسخة النهائية.
لا يشترط فرضنا وجود طرف واحد للعقود الأربعة أو اتفاق يطفئ التزاماتها. نحن نعرض قيمة سوقية بالإشارة ضمن النطاق المعطى، دون القول إن سالب 9 يمكن دفعه عن موجب 12 أو إن ثلاثة ر أصبحت حقًا صافياً نافذًا عند تعثر طرف. هذا سؤال آخر يحتاج اتفاقه؛ صحة الفرق الجبري لا تسلم ليلى وثيقة قانونية لم تصلها.
احتفظ بالجانبين قبل حساب الفرق
نمنح أ قيمة سوقية موجبة 12 ر، وب قيمة سالبة 9، وج موجبة 4، ود سالبة 11. لكل عقد صف واحد، والتاريخ ووحدة التقرير مشتركان. الأصول الموجبة 12 زائد 4 تساوي 16. وفي جانب الالتزامات تحتفظ ليلى بالمقدارين 9 و 11 ومجموعهما 20، ثم تعيد الإشارة السالبة عندما تعرض أثر الجانب في الصافي. لا تضيف سالب 9 إلى سالب 11 ثم تسمي الناتج أصلًا موجبًا.
الصافي 16 ناقص 20 يساوي سالب 4 ر. أما مجموع المقادير المطلقة 12 زائد 9 زائد 4 زائد 11 فيساوي 36 ر. تستطيع ليلى الاحتفاظ بالرقمين بشرط تسمية كل عمود؛ أحدهما فرق الجانبين والآخر حجم جمع دون الإشارات. لا تجعل 36 قيمة حقل الصافي، ولا تجعل سالب 4 عدد عقود أو نسبة أو دفعة أجنبية خرجت بالفعل في يوم إعداد الورقة.
ولو نسخت الأصول فقط، لعرضت 16 بدل سالب 4. الفارق بين الرقمين 20 هو جانب الالتزامات الذي تركته. وإذا اختارت وقف الصافي عند الصفر، لكتبت صفرًا بدل سالب 4؛ تلك قاعدة مؤلفة جديدة لم نضعها في هذه المهمة. ليست الصفر علامة دقة أو احتياط في النقل، لأنها تحذف معلومة الاتجاه التي عرفناها من مقارنة 16 مع 20.
وتعيد ليلى العملية من الصفوف للإحاطة بسبب الإشارة: 12 ناقص 9 زائد 4 ناقص 11 يعيد سالب 4. توازن الطريقتين يراجع أن كل صف دخل مرة واحدة بالاتجاه الذي أعطيناه. لا يثبت هذا الاختبار أن القيمة 12 سعر صحيح في سوق أو أن عقد د نفذ؛ القيم مدخلات معلومة، والمراجعة تثبت الجمع الذي أجريناه عليها فقط.
التفاصيل والإجمالي طريقان للقائمة نفسها
نقسم العقود تقسيمًا مؤلفًا بحسب النوع: أ وب في المجموعة الأولى، وج في الثانية، ود في الثالثة. المجموعة الأولى تجمع 12 وسالب 9 إلى 3 ر؛ الثانية 4؛ الثالثة سالب 11. مجموع نتائج المجموعات 3 زائد 4 ناقص 11 يعيد سالب 4. الترتيب لا ينشئ قيمة سوقية أخرى، بل يقدم التفاصيل نفسها في ثلاثة صفوف بدل أربعة عقود فردية.
إذا احتاجت ليلى جانبي كل نوع، فالأول أصول 12 والتزامات 9، والثاني أصول 4 والتزامات صفر، والثالث أصول صفر والتزامات 11. مجموع أصول الأنواع 16 ومجموع التزاماتها 20، كما في الطريق الفردي. يمكن للقارئ مراجعة ثلاثة مستويات متوافقة: قيمة العقد، وجانبا النوع، وصافي القائمة؛ ولا يحتاج إضافة مستوى إلى مستوى كي يحصل على إجمالي أعلى.
الرسم الأصلي يعرض أشرطة نتائج الأنواع 3 و 4 وسالب 11، بخط صفر واضح واتجاهين. لا يصور سالب 11 شريطًا موجبًا لمجرد أن طوله يقاس بالمقدار 11. ويستعمل النوع الثاني قيمة 4 نفسها التي أعطيناها لج، فلا يحسب لها نسخة إضافية لأنها انتقلت إلى شكل بصري. يحتاج الجدول الكامل تفاصيل الجانبين حتى لو اختصر الرسم نتائج الأنواع.
من الخطأ أن تجمع ليلى نتائج الأنواع سالب 4 ثم تضيف إليها صافي العقود سالب 4 فتكتب سالب 8. تساوت النتيجتان لأنهما مساران للمدخلات نفسها، لا لأنهما محافظتان مستقلتان. تحفظ هوية كل عقد داخل مجموعته، وتعلن أن صف الإجمالي مشتق من الصفوف، فلا يأخذ القارئ ظهور الرقم في موضعين دليلًا على التزامين مختلفين.
| الحالة | ر | البيان |
|---|---|---|
| 1 | 3 | النوع 1 |
| 2 | 4 | النوع 2 |
| 3 | -11 | النوع 3 |
نوع القيمة يبقى مستقلًا عن النقد والمرجع
نضيف إلى بطاقة أ مبلغًا مرجعيًا مؤلفًا 400 ر، ونترك قيمته السوقية 12 كما كانت. لم نقدم كمية كل دفعة مستقبلية أو سعرًا كاملًا أو موعد ممارسة أو تسليم كي نحسب النقد المطلوب. لذلك لا تستبدل ليلى 12 بالرقم 400 في قائمة القيم الحالية، ولا تجمع 400 مع 16 وتصف الناتج بحجم أصول جديد في المذكرة التي بدأت بها.
ونعطي حركة نقد منفصلة حدثت في فرض آخر: دفع 5 ر في بداية الفترة. معرفة هذه الحركة لا تعيد قيمة د السوقية ولا تجعل سالب 4 دفعة يومية مفروضة. تحتاج مقارنة النقد إلى سجل دخول وخروج بتواريخه، بينما احتفظنا هنا بلقطة قيم. قد يبقى الرقم النقدي 5 معروفًا مع تغير القيم المعطاة، دون أن تسمح الأعداد وحدها بتفسير سبب التغير في السوق.
وفي فرع مستقل تملك الجهة ضمانًا نقديًا 5 ر، لكننا لا ندرجه في تعريف صافي القيمة السابق. يبقى 16 ناقص 20 سالب 4. إذا أراد معد الملف مؤشرًا آخر يأخذ الضمان، فعليه تسمية المؤشر وبيان أهلية الضمان ونطاقه وقاعدة الحساب؛ لم تقدم كلمة ضمان تلك المعلومات. لا نطرح 5 من 36 ثم ننقل 31 إلى حقل الصافي لمجرد أن النتيجة أصغر.
يفصل هذا الترتيب ثلاثة أشياء وصلت في المثال: قيم سوقية بالإشارة، ومبلغ مرجعي، وحركة أو رصيد نقدي مستقل. لا يحل أحدها مكان الآخر من تشابه وحدة ر. تستطيع ليلى تسليم القيم التي عرفت، وتضع أمام سؤال الدفع المتوقع علامة بيانات مطلوبة بدل إجابة مقتبسة من عمود لا يحتوي شروط توقيت النقد أو استحقاقه.
تغير عقد واحد يفسر تغير الصافي
نؤلف لقطة بديلة للتاريخ نفسه في مسألة مستقلة: تصبح قيمة أ 18 ر، وتبقى ب سالب 9 وج 4 ود سالب 11. الأصول الآن 22 والالتزامات 20، فيصبح الصافي 2 بدل سالب 4. زيادة أ بمقدار 6 زادت صافي القائمة 6 أيضًا. هذا فحص حسابي لفرع أعطيناه؛ لم نصف انتقال سعر حدث فعليًا أو نحدد المعاملة التي ولدت الثمانية عشر.
ويمثل الفرق بين الصافيين 2 ناقص سالب 4 مقدار 6. لا تضيف ليلى الصافي القديم إلى الجديد لتعرض سالب 2 باعتباره قيمة حالية لقائمة ثالثة. هما ورقتان بديلتان لتفسير أثر تغيير مدخل واحد. إذا كان المطلوب تقرير الورقة الثانية، تنقل 2 مع تاريخها وهوياتها، وتحتفظ بالأولى للمقارنة فقط دون إدخال صفوفها مرة ثانية.
ثم نؤلف قائمة مختلفة بأصول 26 ر والتزامات 30 ر. صافيها سالب 4 أيضًا، لكن حجم جانبيها أكبر من 16 و 20. مجموع المقادير المطلقة فيها 56 بدل 36. تساوي الفرق لا يثبت تساوي القائمتين أو بقاء تفاصيل العقود أو عددها؛ احتجنا الجانبين كي نعرف الفرق الذي حجبه سطر الصافي وحده.
وفي قائمة ثالثة مستقلة، أصول 6 والتزامات 10 تعطي سالب 4 كذلك. لا نستنتج من هذه الأمثلة أن كل مجموعة لها مخاطر متساوية أو أن الأصغر أفضل؛ لم نعط احتمالات أو أزمنة أو ضمانات أو أطرافًا للمفاضلة. ما أثبتناه محدد: الفرق الواحد يقبل أكثر من زوج مدخلات، ولذلك لا يستعيد سطر الإجمالي وحده جميع الأصول والالتزامات.
قيمة غير مكتملة تعطي مجالًا مشروطًا
بدل قيمة أ الدقيقة 12، نعطي في حالة جديدة أنها بين 10 و 14 ر، مع ثبات ب سالب 9 وج 4 ود سالب 11، وبقاء أ موجبة في جميع الاحتمالات المعطاة. الأصول تقع بين 14 و 18؛ الالتزامات 20 ثابتة؛ الصافي من سالب 6 إلى سالب 2. اخترنا كل قيمة في المجال ممكنة دون وزن احتمالي، فلا توجد في الورقة نتيجة متوقعة محسوبة.
تضع ليلى حدًا داخليًا مؤلفًا يشترط ألا يقل الصافي عن سالب 3 ر. مع بقية الصفوف المعطاة يصبح الصافي قيمة أ ناقص 16؛ يتحقق الشرط عندما تبلغ أ 13 أو أكثر. عند 13 يساوي سالب 3، وعند 12 يساوي سالب 4 فلا يحقق الحد. ليس هذا قيدًا تنظيميًا أو تعليمات فعلية؛ إنه سؤال عكسي على المعادلة التي اخترناها.
الوسط 12 يعيد سالب 4، لكنه لا يجعل سالب 4 توقعًا ولا احتمالًا أكبر من الطرفين. يمكن لليلى عرض المجال كاملًا وإخبار القارئ أن الحد يتحقق في جزء منه فقط. أما الإجابة هل تحققت القيمة الفعلية فتحتاج قيمة أ الفعلية في التاريخ المقصود؛ لا يكفي أن يكون الوسط سهل القراءة أو مطابقًا للورقة الأولى.
وفي فرع تغير الوحدة، نعرض الأصول 16 ر بوصف 0.016 ألف ر والالتزامات 20 ر بوصف 0.020 ألف ر. الفرق سالب 0.004 ألف ر، وهو سالب 4 ر نفسه. لا نقارن 16 مع 0.020 بلا تحويل، ولا نجعل عدد المنازل بعد الفاصلة دليلًا على قيمة أصغر. يظل المقياس مكتوبًا في الرأس حتى يستطيع القارئ إعادة القيم إلى الوحدة المشتركة.
استعادة صف تحتاج تفاصيل موافقة
نغطي قيمة د، ونعطي الصافي سالب 4 ر مع أ 12 وب سالب 9 وج 4. مجموع الثلاثة المعروفة 7 ر. لكي يصبح مجموع الأربعة سالب 4، تكون د سالب 11. نستعيد هذا الصف لأننا عرفنا بقية الصفوف والصافي والزاوية والتاريخ والوحدة، وافترضنا أن القائمة لا تحتوي عقدًا خامسًا أو تعديلًا لم يعلن.
إذا عرفنا الصافي سالب 4 وحده، فلن نستعيد الأصول 16 والتزامات 20. الأزواج 26 و 30 أو 6 و 10 تحقق الفرق نفسه. وكذلك لا نعرف عدد المراكز من الفرق؛ قد يحمل الجانب الموجب عقدًا واحدًا أو ثلاثة عقود تتساوى قيمها الإجمالية. تحفظ ليلى عبارة غير محدد أمام التفاصيل التي لا يعينها الإجمالي، دون تخمين أسماء أو قيم تشبه قائمة سابقة.
وإذا ورد عقد د مرتين بالهوية نفسها، صار جانب الالتزامات 31 والصافي سالب 15 بدل سالب 4. حذف النسخة الإضافية يعيد 11 إلى الصافي. لا تحذف كل صف يحمل قيمة 11، فقد يوجد عقد مستقل بالقيمة نفسها؛ تحتاج هوية العقد ونوعه والجهة التي تخصه وتاريخ تقييمه لمعرفة أن النسخة زادت عدد مرات إدخال الشيء نفسه.
تسلم ليلى بطاقة فيها الأصول 16 والالتزامات 20 والصافي سالب 4، مع تفاصيل الأنواع والوحدة والتاريخ والنطاق الذي افترضناه. وتترك سؤال المقاصة والنقد والمخاطر في خاناته إلى أن تصل بياناته. بذلك يستطيع القارئ فهم لماذا احتجنا السالب في عنوان يشير إلى الأصول، ولماذا لا يعيد الرقم النهائي وحده كل ما كان في قائمة العقود.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، دليل 2013، 259–262، صفحة 43 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.