تقدير قيمة المشتق وملاحظة النموذج يحتاجان أكثر من وضع رقم في خانة سعر السوق. تصل إلى رائد ورقتان بقيمتي 18 و 17 ر، وكل منهما تصف عقدًا مؤلفًا واحدًا. نعرض وظيفة المدخلات التي صنعت الفرق، ثم نسأل ما الذي يعرفه القارئ من ملاحظة تكشف الحجم وسعر المقارنة ومعامل الخصم، وما الذي يظل غير مثبت عن قيمة فعلية في سوق.
مرجعنا نطاق محدد في دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار 2013. [1] الحساب التالي دالة خطية تعليمية اخترناها، وليس نموذجًا اعتمدناه لتسعير عقد حقيقي أو خيار. جميع الأسعار والمعاملات والحدود والأحجام مؤلفة، بوحدة عملة أجنبية ف ووحدة تقرير ر، وفي لقطة واحدة؛ لا ننقل سعرًا فوريًا مكان سعر مقارنة للأجل.
الخلاصة السريعة
سمِّ الرقم تقديرًا حين يكون كذلك، وأظهر خصائص النموذج بدل إخفاء مدخلاته. في حالتنا 100 ف مضروبة في فرق 0.2 ر لكل ف ثم في معامل 0.9 تعطي 18 ر؛ معامل 0.85 يعطي 17. الإفصاح يشرح هذا الاختلاف، لكنه لا يثبت أن إحدى القيمتين سعر سوق مرصود أو قيمة عادلة.
- يفضل النطاق المسمى الأسعار المرصودة؛ وعند غيابها لبعض المشتقات خارج البورصة يمكن التقدير بمعلومات أخرى، وتكشف الملاحظات خصائص مهمة لنموذج داخلي مستخدم. يصف فرق الأسعار مع الخصم المناسب للعقود الآجلة والمبادلات. [1] لا يمنح ذلك مدخلات رقمية لحالتنا.
- نختار دالة تعليمية: القيمة من زاوية أ تساوي الحجم في فرق سعر مقارنة الأجل ناقص سعر العقد، في معامل خصم معطى.100 ف، وسعران 4.2 و 4.0 ر لكل ف، ومعامل 0.9 تعطي 18 ر. كلها فروض لا أسعار مرصودة.
- ورقة بديلة للعقد نفسه بمعامل 0.85 وبقية المدخلات نفسها تعطي 17، أقل بواحد. الوسط 17.5 متوسط حسابي اخترناه، لا سعر تنفيذ أو تقدير مرجح. لا نجمع 18 و 17 كعقدين قائمين.
- إذا صار سعر المقارنة 4.1 مع معامل 0.9، تعطي الدالة 9؛ وعند 4.3 تعطي 27، وعند 4.0 صفرًا، وعند 3.9 سالب 9. هذه نتائج الدالة المفترضة؛ لا نعاملها أسعار خيارات أو نقدًا دفع بالفعل.
- 200 ف بالشروط الأولى تعطي 36، بينما عرض 100 ف بوصف 0.1 ألف ف يحتاج إعادة المقياس ويحفظ 18. الفرق 0.2 لا يمثل نسبة 20%؛ تعريفة ر لكل ف ضرورية قبل الضرب.
- المعامل بين 0.8 و 0.95 مع ثبات 100 وفرق 0.2 يعطي 16–19 ر. شرط مؤلف للقيمة 18 على الأقل يحتاج معامل 0.9 أو أكثر؛ ومن قيمة 18 تستعاد 0.9 بشرط اكتمال بقية المدخلات وصحة الدالة المحددة.
- دوّن المدخلات والدالة والمنظور والوحدة والتاريخ ووصف التقدير؛ تغير فرض واضح يفسر فرقًا، وتقريب المدخل قد يغير الناتج. اتفاق نموذجين عند نقطة واحدة لا يثبت تطابقهما خارجها أو صلاحية أيهما لسوق فعلي.
وصف الرقم جزء من قراءته
يستلم رائد ملفًا مؤلفًا يحمل الرقم 18 ر، لكنه لا يستنتج من وجود منازل عددية أنه سعر صفقة رصدت. نمنحه معلومة صريحة أن الرقم خرج من دالة تعليمية ومدخلات اختارها محرر الحالة. يبقى وصف التقدير بجانب الرقم، حتى إذا استطاع القارئ إعادة الحساب بدقة تامة. صحة التنفيذ الحسابي لا تغير مصدر المدخلات إلى سوق لم نقرأه.
نقرأ الفرق المحدد بين الرصد والتقدير في الخلاصة. [1] وفي ورقتنا نعلن أن غياب عرض مرصود ليس معلومة عن سوق فعلية، وإنما فرض يحدد لماذا نعرض نتيجة دالة بديلة. لا ندعي أن كل مشتق يحتاج النموذج نفسه أو أن كل سعر منشور موثوق لمجرد نشره. نحتاج هذه الحدود لكي يفهم القارئ الوظيفة التي يؤديها المثال دون تحويله إلى إجراء تسعير معتمد.
الملاحظة التي تقول «النموذج أعطى 18» تحفظ النتيجة لكنها لا تتيح تفسير فرقها عن 17 في ورقة أخرى. لذلك نسجل ما اخترناه: الحجم، وسعر العقد، وسعر المقارنة للأجل، ومعامل الضرب الأخير، وجهة القراءة. لا نحتاج اختراع عدد مخفي من العقود أو معدل فائدة من المعامل؛ قدمنا العدد الأخير مباشرة كمدخل، ولم نعط طريقة لاستخراجه من منحنى سوق.
يحمل كل عنصر وحدته ودوره. ف كمية عملة، ور لكل ف وحدة السعر، ور وحدة النتيجة. لا يسمي رائد ر عملة محلية فعلية أو ف رمز بلد كي يبدو المثال تقريرًا منشورًا. عند وصول بيانات عقد حقيقي، تحتاج الخانات تعاريفه ومصدر مدخلاته؛ أرقامنا تعلم القارئ ما الذي يسأل عنه، ولا تمنحه قيمًا يستبدل بها ملفًا ناقصًا.
حدد الدالة قبل استعمال الناتج
نؤلف دالة من زاوية جهة أ: الحجم في الفرق بين سعر مقارنة الأجل وسعر العقد، ثم في معامل خصم معطى. نعطي الحجم 100 ف، وسعر العقد 4.0 ر لكل ف، وسعر المقارنة 4.2 من الوحدة نفسها، ومعامل 0.9 بلا وحدة. اخترنا سعر مقارنة يخص الأجل المحدد في فرضنا، ولم نسمه سعرًا فوريًا أو متوسطًا توقعناه من أسعار فعليّة.
فرق السعر 0.2 ر لكل ف؛ ضربه في 100 ف يعطي 20 ر، ثم في 0.9 يعطي 18 ر. لا نضيف 20 و 18 إلى 38، فالثاني نتيجة تعديل الأول داخل الدالة نفسها. وكذلك لا نأخذ 0.9 مبلغًا بر ثم نطرحه من 20؛ المدخل معامل ضرب بلا وحدة نقدية في تعريفنا، وليس رسمًا ثابتًا أو فاتورة وصلت من جهة أخرى.
ولا نقول إن الدالة كاملة لكل عقود الصرف الآجلة؛ اخترناها كي نرى أثر تعريف المدخل والخصم على نتيجة معلومة. إذا أضافت مسألة أخرى شروط دفعات أو منحنيات أو فروق أسعار أو قواعد خاصة، تحتاج تعريفًا جديدًا قبل استعمالها. قدرة رائد على حساب 18 لا تثبت أنه نفذ نموذج التسعير الفعلي لذلك العقد أو تحقق من صحة المعلومات التي قدمتها سوق.
يعرض الرسم الأصلي ثلاث نتائج للدالة عند أسعار مقارنة 4.1 و 4.2 و 4.3 ومعامل ثابت 0.9. نوضح اسم السعر الذي تغير بدل تسمية الأشرطة توقعات سوق. كل شريط يخص فرعًا معلنًا، ولا يجمع رائد 9 و 18 و 27 بوصفها مطالبات مستقلة؛ أعطينا عقدًا واحدًا في ثلاث بطاقات مقارنة، لا ثلاثة عقود انضمت إلى المحفظة.
| الحالة | ر | البيان |
|---|---|---|
| 1 | 9 | فرع 4.1 |
| 2 | 18 | فرع 4.2 |
| 3 | 27 | فرع 4.3 |
فرق واحد يأتي من فرض واحد
ننسخ البطاقة الأولى ونغير معامل الخصم وحده إلى 0.85، بينما نثبت 100 وسعر 4.2 وسعر 4.0 واتجاه أ. يصبح الناتج 20 في 0.85، أي 17 ر. الفرق عن 18 واحد ر. لا يحتاج القارئ تفسيرًا غامضًا عن تغير السوق كي يعيد هذا الواحد؛ أعطينا مدخلًا مختلفًا واحتفظنا ببقية العناصر، فيمكن تتبع أثره مباشرة في الدالة التي سميناها.
لو عرض رائد 17 و 18 دون المعاملين، فقد يظن القارئ أن سعر المقارنة تغير أو أن حجم العقد أصبح أقل. تكشف الملاحظة السبب الذي اخترناه، لكنها لا تقول إن 0.85 أدق أو 0.9 أفضل. لم نعط معيار تحقق أو سعرًا مرصودًا للحكم بينهما. يستطيع الملف فصل المقارنة الحسابية التي أجريناها عن مسألة صلاحية النموذج التي تحتاج أدلتها.
متوسط القيمتين 17.5 ر. يمكن حسابه لأنهما رقمان متوافقا الوحدة، لكننا لم نعط وزنين احتماليين أو قاعدة اعتماد تختار المتوسط سعرًا. ولا يوجد عرض تنفيذ عند 17.5 في الورقة. إذا وضع رائد المتوسط في خانة المبلغ المعتمد، فذلك قرار إضافي يحتاج إعلان قاعدته، وليس نتيجة إلزامية لمجرد أن ملفين قدما تقديرين قريبين.
قد تتساوى الدالتان في حالة أخرى إذا كان فرق السعر صفرًا، فكل منهما يعطي صفرًا مهما اختلف المعاملان. لا يثبت هذا الاختبار الواحد تطابقهما لكل الأسعار؛ رأينا عند فرق 0.2 اختلافًا واضحًا. يحتفظ رائد بالنقطة التي جرى فيها الاختبار ومدخلاتها، حتى لا يصبح اتفاق في مثال صفري شهادة بأن اختلاف المعامل لا يهم في بقية الحالات.
الإشارة تتبع الفرق في الفرض
نثبت 100 ف ومعامل 0.9 وسعر العقد 4.0، ونختار سعر مقارنة 4.1 في بطاقة جديدة. الفرق 0.1 ر لكل ف، والناتج 9 ر. وعند 4.3 يصبح الفرق 0.3 والناتج 27. يتغير الناتج تسعة لكل زيادة 0.1 في سعر المقارنة ضمن دالتنا الثابتة. لا نقول إن السوق الحقيقي خطي بهذه الصورة دون القيود التي أعلنّاها لهذه البطاقة التعليمية.
عند 4.0 يكون الفرق صفرًا فتخرج القيمة صفرًا. وعند 3.9 يصبح الفرق سالب 0.1 والناتج سالب 9 ر من جهة أ التي أعطيناها. هذه ليست قيمة خيار طويل سالبة؛ الدالة المحددة تشبه فرق سعر عقد خطي في فرضنا، وقد استبعدنا تسعير الخيارات منذ المقدمة. المحافظة على نوع المسألة تمنع نقل نتيجة بإشارة إلى حق لم نصف بنيته بهذا الشكل.
وفي قلب زاوية الفرض إلى الطرف المقابل للدالة نفسها، تعكس القيم الإشارة، فيصبح 18 لأ مقابل سالب 18 للطرف الآخر. لا يضيف رائد الورقتين في قائمة جهة أ ليعلن أن عقدها يساوي صفرًا. هما زاويتان لعلاقة مؤلفة واحدة، ومجموعهما عبر الطرفين يخص سؤالًا آخر عن الاتساق، لا قيمة حافظة جهة بعينها.
إذا وصلت القيمة 9 وحدها، لا يعرف رائد من ذلك سعر المقارنة 4.1 دون بقية المدخلات. يمكن أن تنتج 9 من حجم 50 وفرق 0.2 ومعامل 0.9، أو حجم 100 وفرق 0.1 والمعامل نفسه. يحتاج الحل العكسي الحجم والمعامل وسعر العقد وتعريف الدالة، لا عددًا حاليًا مختصرًا سميناه تقديرًا. ولا يعرف موعد الدفع من الرقم 9 في أي من هذه الفروض.
الحجم والمقياس ليسا نسبة
نضاعف الحجم إلى 200 ف في فرع مستقل ونبقي فرق السعر 0.2 ومعامل 0.9. الناتج 36 ر، ضعف 18، لأننا غيرنا حجمًا يدخل الدالة ضربًا مع ثبات الباقي. لم نقدم قاعدة تقول إن كل مشتق حقيقي يتضاعف سعره مع الحجم؛ هذه نتيجة الدالة المحددة التي تسمح بهذا الاختبار، وقد لا يصف ملف آخر الشروط نفسها إذا تغيرت رسوم أو أسعار أو طريقة تقييم.
وفي تغيير عرض فقط نكتب الحجم الأصلي 100 ف بوصف 0.1 ألف ف. نعيد الألف في الحساب، فيعود 100 وينتج 18 ر كما كان. أما استعمال 0.1 دون المقياس مع السعر لكل ف فيعطي 0.018 ر خطأ، أقل ألف مرة. سبب الفرق تغيير وحدة المدخل الذي استعمله الملف، وليس معامل خصم جديدًا أو انخفاضًا رصدناه في سعر العقد.
والفرق 0.2 ر لكل ف ليس نسبة 20 بالمئة في بطاقتنا؛ هو فرق سعرين له وحدة معلومة. إذا قرر رائد حساب نسبة الفرق إلى سعر العقد 4.0، خرجت 5 بالمئة، لكن تلك نسبة إضافية لا تستبدل 0.2 في دالتنا من نفسها. ضرب 100 في 0.05 في 0.9 يعطي 4.5 ر إذا أهمل السعر الذي يعيد الوحدة، وهو حساب لم يحتفظ بالتعريف الأصلي للمدخل.
تحفظ الملاحظة السعر كاملًا ووحدته، حتى لو عرضت الواجهة الرقم 4.2 تحت عنوان مختصر. سعر 4.20 مطابق في قيمته هنا، لكن 0.2 للسعر نفسه غير 4.2؛ الأول الفرق الذي حسبناه والثاني سعر المقارنة الذي قدمناه. يتأكد رائد من أن خانة نقلت الفرق لا سعرًا خامًا قبل استعمالها، ثم يستطيع مراجعة الضرب دون تعديل نتيجة نهائية تخفي سبب الخطأ.
مجال المعامل يحد التقدير
نمنح معامل الخصم مجالًا مؤلفًا من 0.8 إلى 0.95 مع ثبات 100 ف وفرق 0.2 ر لكل ف. القيمة بين 16 و 19 ر. لم نضع منحنى أو احتمالات للمعامل، ولم نزعم أن أطراف المجال تمثل حدود ثقة إحصائية. يمكن لرائد تسليم نطاق نتيجة مشروطة بهذه الفروض، دون تسمية المنتصف قيمة مرجحة لمشتق فعلي.
نختار شرطًا داخليًا مؤلفًا أن تبلغ قيمة الدالة 18 ر على الأقل. مع 20 قبل ضرب المعامل، يلزم معامل 0.9 أو أكثر. عند 0.9 تبلغ 18، وعند 0.89 تبلغ 17.8 فلا تحقق الشرط. هذا اختبار عكسي بسيط للمعادلة التي اخترناها، وليس معيار قبول رسميًا لنموذج أو نتيجة تحققنا منها خارج المثال.
إذا عرفنا الناتج 18 وبقي 100 وفرق 0.2 وتعريف الدالة معلومًا، نستعيد المعامل 18 على 20، أي 0.9. لكن قيمة 18 وحدها لا تختار ذلك المعامل؛ بحجم 200 وفرق 0.1 نحصل على 20 قبل الخصم أيضًا، وبمدخلات مختلفة أخرى قد يتغير المقام. لا يختار رائد السبب من عدد النتيجة دون بقية البطاقة التي تسمح بالقسمة.
وتختلف حالة مجال لسعر المقارنة 4.1 إلى 4.3 مع معامل ثابت 0.9: الناتج 9 إلى 27 ر. لم نستعمل مجال المعامل السابق في هذه الحالة، لأننا أعلنّا تغير مدخل واحد مع ثبات الآخر. إذا أردنا تغير الاثنين معًا، نحتاج حالة جديدة تذكر حدودهما وعلاقتهما؛ لا نجمع المجالين أو ننتقي نتيجة أصغر من أحدهما ونصفها إجابة عن كل الاحتمالات.
الملاحظة تحفظ ما تغير وما لم يتغير
يسجل رائد بطاقة قابلة لإعادة الحساب: جهة أ، وحجم 100 ف، وسعر عقد 4.0 وسعر مقارنة للأجل 4.2 ر لكل ف، ومعامل 0.9، ودالة ضرب تعطي 18 ر، ووصف النتيجة تقديرًا تعليميًا. لا تكرر البطاقة كلمات عامة عن الدقة بدل هذه المعلومات. يستطيع قارئها تحديد المدخل الذي اختلف في ورقة 17 دون مطالبة الملف بتفسير لا يعرفه.
ثم يعرض رائد سعر مقارنة كاملًا 4.24 في نسخة مستقلة، مع بقية المدخلات الأولى، فتكون القيمة 21.6 ر. إذا قرب المدخل قبل الحساب إلى 4.2، عاد 18؛ الفارق 3.6 جاء من استعمال سعر معدل، لا من تقريب عرض 21.6 وحدها. يحفظ السعر الكامل الذي دخل العملية منفصلًا عن النسخة المختصرة التي عرضتها واجهة ما في فرضنا.
ولا تصبح 21.6 سعرًا مرصودًا حين نحتفظ بأرقام أكثر بعد الفاصلة. مصدرها الدالة والمدخلات التي اخترناها، شأنها شأن 18. يمكن أن يكون تقدير دقيق الحساب ضعيف المدخلات أو محدود الغرض، ولذلك لا تحل قابلية إعادة الحساب وحدها مسألة صلاحية التقدير لسؤال فعلي. نفرق بين معرفة ما نفذناه ومعرفة أنه يمثل السوق الذي لم نقدم بياناته.
يختم رائد الملف بالفرض الذي أحدث كل فرق وبالبيانات التي لم تصل: سعر رصد مستقل، وتعريف العقد الفعلي، وطريقة اعتماد المدخلات لو انتقل العمل إلى تقييم حقيقي. أما مهمتنا فأعطت القارئ وسيلة لقراءة تقدير محدد وملاحظة واضحة، دون تحويل 18 أو 17 إلى سعر تنفيذ أو دمجهما في حافظة لم تكن تحتوي إلا عقدًا واحدًا في كل بطاقة.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، دليل 2013، 265–266 و 268، 43–44 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.