مهارات الحياة

الطلب الكهربائي الثابت والمنزلق: الحدود تغير أعلى متوسط

0 و 0 و 60 و 60 و 0 و 0 كيلوواط؛ مجموعتان ثابتتان 20؛ النافذة 2–4 تعطي 40.
رسم أصلي لحالات المقال التعليمية؛ ليس منتجًا أو اختبارًا فعليًا.

الطلب الكهربائي الثابت والمنزلق قد يعطي نتيجتين من سجل القدرة نفسه، حتى مع تساوي مدة الحساب. السبب أن نافذة قد تجمع بيانات على جانبي خط فصل تستعمله الطريقة الأخرى. سنراجع مثالًا أصليًا بثبات معلن داخل كل قطعة زمنية، دون تقرير جهاز أو تعرفة كهرباء.

يعرض Schneider فترة ثابتة 15 دقيقة، أو ثلاث فترات فرعية من خمس دقائق في نافذة منزلقة تتحدث عند نهاية كل جزء. [1] نعطي ست قطع متتالية بقيم 0 و 0 و 60 و 60 و 0 و 0 كيلوواط. نحتفظ بالحدود والمدة والطريقة، فلا نستخرج أعلى متوسط من اسم ربع الساعة وحده.

الخلاصة السريعة

لسجل 0 و 0 و 60 و 60 و 0 و 0 في ست قطع متساوية من خمس دقائق، أعلى مجموعتين ثابتتين 20 كيلوواط، وأعلى ثلاثيات منزلقة 40. الكمية خلال نصف ساعة 10 كيلوواط ساعة، وأعلى قيمة أصلية 60.

  • الطريقة الثابتة والمنزلقة تحددان مجموعات مختلفة من البيانات، وقد تتساوى مدة النافذة. [1] في مثالنا ست قطع متساوية معلومة وثابتة داخليًا؛ لا نعتمد لقطات منفردة كمتوسطات.
  • أول ثلاث قطع تعطي 20، وآخر ثلاث تعطي 20؛ أعلى التقرير الثابت 20. خمسة كيلوواط ساعة في كل مجموعة مقسومة على ربع ساعة تعيد الناتج نفسه.
  • أحدث ثلاث قطع، مع التحرك قطعة كل مرة، تعطي 20 و 40 و 40 و 20. التداخل يمنع جمع النتائج بوصفها أجزاء طاقة مستقلة؛ لا نملأ بداية ناقصة بأصفار.
  • الكمية الكلية 10 كيلوواط ساعة، وأعلى قطعة 60، وأعلى نافذة 40؛ الوحدات والأسئلة مختلفة. [1] لا نستنتج فاتورة أو توفيرًا دون عقد وبيانات تخصه.
  • المجموعة من الثانية إلى الرابعة تعطي 40 بدل 20 للمجموعة الأولى. محاذاة الحدود جزء من التعريف؛ النطاق السابق واللاحق غير المعلوم لا يستكمل بفرض خفي.
  • المدد تعطي الأوزان. في فرع 60 لدقيقتين وصفر لثمان، المتوسط 12؛ عكس المدتين يعطي 48. المتوسط البسيط 30 لا يجيب عن أي منهما.
  • إذا غابت الرابعة، فالقائمة التالية نتيجتها⁦(60+س)÷3⁩؛ لا نستبدل س بصفر. بتغير الرابعة تعاد القوائم التي تشملها، وتبقى الأولى كما هي.
  • سلّم الطريقة والمدة والمحاذاة وحدود القوائم والسجل الأصلي. الرسم يشرح تداخلًا مختارًا، ولا يثبت قراءة ميدانية أو شرط فوترة عام.

طول الفترة لا يحدد مواضعها

تقرأ هالة تقريرين لحمل كهربائي، وفي كل منهما فترة طلب مدتها ربع ساعة. تعرض الأولى قيمة قصوى 20 كيلوواط، والثانية 40. يمكن أن يكون الحسابان متفقين مع سجل واحد، إذا اختلفت حدود الفترات التي دخلهما. لا نبدأ بالقول إن أحد العدادين أخطأ؛ نسأل متى يبدأ التجميع ومتى ينتهي، وما الذي يتجدد عند كل حساب.

يفصل مثال Schneider بين فترة واحدة ثابتة 15 دقيقة، ونافذة منزلقة مؤلفة من ثلاث فترات فرعية مدة كل منها خمس دقائق، تتحدث عند نهاية الفترة الفرعية. [1] نستعمل هذا البناء في مثالنا، ولا ننسبه إلى كل جهاز أو تعرفة. ما نتتبعه هو الفرق بين مجموعات البيانات التي أعطيت للحساب، وليس تكلفة عقد لم نقدم شروطه.

تنشئ هالة سجلًا تعليميًا من ست قطع زمنية متساوية ومتتابعة، وتفترض ثبات القدرة داخل كل قطعة. القيم بالترتيب صفر، صفر،60،60، صفر، صفر، بالكيلوواط. مدة كل قطعة خمس دقائق. تبدأ الأولى عند الزمن صفر وينتهي السجل بعد نصف ساعة؛ لا توجد قياسات ميدانية أو بيانات لجهاز بعينه في هذه الأعداد.

نصرح بثبات كل قيمة داخل قطعتها لأن رقمًا مأخوذًا في لحظة لا يحدد المتوسط عبر المدة كلها. يمكن أن يكون السجل الفعلي مبنيًا على بيانات أخرى، لكن هذا ليس ما قدمناه هنا. لدينا ما يكفي لقراءة المجموعات الحسابية في المثال، ونحفظ حدود القطع بجوار القيم حتى لا يتحول ترتيب القائمة إلى تخمين عن الزمن.

الحساب الثابت على مجموعتين منفصلتين

نختار في التقرير الأول تجميع القطع الثلاث الأولى معًا، ثم الثلاث الأخيرة معًا، دون تداخل. الأولى تجمع صفرًا وصفرًا و 60، فيكون مجموع القيم 60 ومتوسطها 20 لأن مدد القطع متساوية. الثانية تجمع 60 وصفرًا وصفرًا، فتعود 20 أيضًا. أعلى النتيجتين 20، رغم وجود قطعتين أصليتين قيمتهما 60.

يمكن الوصول إلى النتيجة عبر الكمية خلال الفترة أيضًا. قطعة بقيمة 60 لمدة خمس دقائق تقابل خمسة كيلوواط ساعة في الفرض الثابت. وقطع الصفر لا تضيف شيئًا في الحالة المعطاة. خمسة مقسومة على ربع ساعة تساوي 20 كيلوواط. هذه مراجعة للحساب الأول، وليست طريقة ثانية تختار نتيجة مختلفة للبيانات نفسها.

نضع فوق كل نتيجة قائمة الأسطر الداخلة فيها. لا تدخل القطعة الرابعة في مجموعة الأولى، ولا نكتب أنها اختفت من التقرير؛ لقد دخلت مجموعة الثانية. تقسيم الزمن إلى مجموعتين يحدد أين تنسب كل إضافة، وقد يغير أعلى المتوسطات دون تغيير السجل الكامل. نقل خط الفصل يحتاج وصفًا جديدًا حتى يستطيع المراجع إعادة البناء.

ولو كتب الملف 20 مرتين فقط، لما عرفنا القيم الداخلية من النتيجتين. يمكن أن تعطي كل قطعة 20 الناتج نفسه، ويمكن لقائمتنا الصفرية مع 60 أن تعطيه. حفظ المتوسط لا يعيد التفاصيل التي دخلته. عند سؤال عن أعلى قطعة أصلية، نرجع إلى السجل أو نطلبه؛ لا نعوض غيابه بمتوسط معلوم ثم نكتب أن الحالتين متطابقتان.

النافذة المنزلقة تمر عبر خط الفصل

في التقرير الثاني نأخذ في كل مرة أحدث ثلاث قطع مكتملة، ثم نحرك القائمة خطوة واحدة. أول قائمة تضم الأولى والثانية والثالثة، ونتيجتها 20. التالية تضم الثانية والثالثة والرابعة، فتجمع صفرًا و 60 و 60، ومتوسطها 40. الثالثة تضم الثالثة والرابعة والخامسة فتعطي 40 أيضًا، والرابعة تضم الرابعة والخامسة والسادسة وتعود 20.

هكذا أصبحت النتائج 20 ثم 40 ثم 40 ثم 20، وأعلاها 40. طول القائمة لم يتغير عن التقرير الأول؛ الذي تغير أن قائمة داخلية عبرت الفصل بين مجموعتيه. في السجل نفسه تتجاور قطعتا 60، وقد جمعتهما هذه القائمة في حساب واحد. لا نحتاج تغيير قيمة أو إضافة تشغيل جديد لشرح اختلاف 20 و 40 بين التقريرين.

لا نجمع النتائج الأربع ثم نسمي حاصلها طاقة نصف الساعة. القطع الوسطى دخلت أكثر من قائمة، ولذلك سيعد هذا الجمع بعض البيانات أكثر من مرة. يظل حساب كمية الفترة الكاملة مبنيًا على القطع الأصلية ومددها. النافذة مفيدة للإجابة عن سؤال متوسطها، لكنها لا تحول جميع نتائجها إلى أجزاء زمنية مستقلة قابلة للجمع تلقائيًا.

ولا نضع نتيجة كاملة عند نهاية القطعة الأولى إذا كانت الطريقة تحتاج ثلاثًا ولا نعرف ما سبق البداية. يمكن أن يوفر جهاز سجلًا سابقًا أو قاعدة حساب لبدء القياس، لكن مثالنا لا يعطي أيًا منهما. نعرض أول قائمة مكتملة ضمن البيانات التي قدمناها، ونسجل أن النتيجة الأسبق غير محسومة بدل إضافة قطعتين صفريتين من عندنا.

الطاقة والذروة اللحظية تبقيان سؤالين آخرين

في نصف الساعة المعطى، تعمل قيمتا 60 مدة مجموعها عشر دقائق، فيكون المقدار الكلي عشرة كيلوواط ساعة. متوسط السجل كله 20 كيلوواط، حاصل عشرة مقسومة على نصف ساعة. توافق 20 مع أعلى التقرير الثابت هنا نتيجة لهذا المثال، وليس قاعدة تجعل المتوسط الكلي مساويًا لأعلى كل فترة في أي سجل آخر.

تذكر مادة Schneider التعليمية أن الطاقة تجمع القدرة عبر الزمن، بينما الطلب متوسط خلال الفترة المحددة. [1] في حالتنا أعلى القيم الأصلية 60، وأعلى نافذة 40، وأعلى مجموعة ثابتة 20، والكمية الكلية عشرة. ننسب كل عدد إلى اسمه ووحدته، ولا نقارن عشرة و 60 كما لو كانا قيمتين على المقياس نفسه.

نؤلف سجلًا آخر بقيمة 20 ثابتة خلال نصف الساعة، فيعطي الكمية العشر نفسها. متوسطاته الثابتة والمنزلقة كلها 20، وأعلى قيمه الأصلية 20. اتفقت كمية السجلين، لكنهما لم يتفقا في كل نتيجة زمنية. لا نستعيد جدول القدرة من عدد إجمالي واحد، ولا نتنبأ من تساويه أن كل تقرير ذروة سيعرض القيمة نفسها.

هذا المثال لا يقدم سعرًا أو رسومًا أو شرط فوترة. قد يهتم مستلم بالحد الأقصى المحسوب على طريقة معينة، لكنه يحتاج اسم الطريقة والعقد والبيانات المتعلقة بسؤاله. لا نحول الفرق بين 20 و 40 إلى توفير مالي مضمون، ولا نستعمل الرسم لاختيار بطارية أو سعة تمديد كهربائي؛ فهذه أسئلة تحتاج معلومات لم تقدمها المسألة.

تحريك خط البداية قد يغير المجموعة الثابتة

نأخذ قائمة القطع نفسها ونختار في تمرين مستقل مجموعة من الثانية إلى الرابعة. يصبح متوسطها 40 بدل 20 للمجموعة التي بدأت من الأولى. لا نقول إن النظام الثابت تحول آليًا إلى منزلق؛ لقد غيرنا محاذاة البداية في الورقة. ينبغي أن يبقى تاريخ الحد أو وقته واضحًا، لأن طول الفترة وحده لا يكفي لإعادة نتيجتها.

إذا أرادت هالة تغطية نصف الساعة كله بمجموعات ثابتة على البداية الجديدة، تحتاج بيانات عند الطرفين لتكتمل القوائم خارج الحدود المتاحة. لا نستعمل الأربع قطع الداخلية بدل المدة كلها دون تغيير عنوان النطاق. يمكن حساب القائمة المكتملة المعروفة وإبقاء الطرفين مجهولين، لكن لا يقدم هذا جوابًا شاملًا عن سجل سابق ولاحق لم نعطه.

نوضح ذلك بقطع رمزية قبل البداية وبعد النهاية. إن اخترنا صفرًا لهما في سيناريو مستقل، حصلنا على قوائم محددة قابلة للحساب. وإن اخترنا 60 لتلك القطع، تتغير بعض النتائج. لم يصل أي من الاختيارين مع سجلنا الأصلي، فلا نضع الأول في التقرير الفعلي بصمت لأنه يجعل الرسم متوازنًا أو يقلل أعلى عدد ظاهر.

وحين تصل صورة تقرير فيها وقت النهاية فقط، نسأل عن طول الفترة وطريقة تحديد بدايتها. قد يستطيع صاحب الملف تقديم ذلك من إعداداته أو تعريف حقله. الطلب المحدد أسرع من إعادة جميع القراءات، ويمنع أن يجيب الطرف الآخر عن سؤال مختلف مثل وقت حفظ الملف. زمن إنشاء الوثيقة ليس بالضرورة الحد الذي استعمله الحساب.

تساوي أوزان القطع شرط في المتوسط البسيط

قسمة مجموع ثلاث قيم على ثلاثة صحيحة في مثالنا لأن مددها متساوية وثباتها معطى داخل كل قطعة. نغير الآن الفرض في مسألة مستقلة:60 لمدة دقيقتين، ثم صفر لثماني دقائق. متوسط الفترة ذات العشر دقائق 12 كيلوواط، لأن 60 ضرب اثنتين يساوي 120 كيلوواط دقيقة، وقسمته على عشرة يعطي 12.

المتوسط البسيط بين 60 وصفر هو 30، وهو لا يوافق هذا السؤال. لقد منح كل قيمة نصف الوزن، رغم أن الأولى تخص خمس المدة فقط. لا يحسم عدد أسطر الملف نسبة الزمن بينها؛ فقد يجمع الكاتب فترة طويلة في صف، ويقسم فترة قصيرة إلى عدة صفوف. يحتاج الحساب الحدود الفعلية التي تسمح بإعطاء كل مقدار وزنه الصحيح.

ونعكس المدتين في فرع آخر:60 لثماني دقائق وصفر لدقيقتين، فيصير المتوسط 48. القيمتان لم تتغيرا، لكن أثرهما على الفترة مختلف. إذا استلمت هالة جدولًا بلا مدد، يمكنها وصف القيم الموجودة، ولا تختار 12 أو 48 أو 30 على أنها النتيجة الوحيدة. سؤالها الناقص واضح: ما المدة التي يمثلها كل سطر؟

ولو كانت القيم في الجدول متوسطات لقطع غير متساوية أصلًا، نحتاج تعريف كل قطعة قبل دمجها. لا يكفي وضع كلمة متوسط فوق العمود لمنح جميع الصفوف الوزن نفسه. حفظ زمن البداية والنهاية مع هوية الرقم يجعل عملية التجميع قابلة للفحص، ويقلل الاعتماد على ترتيب بصري قد يكون مجرد اختيار في تنسيق الوثيقة.

المفقود غير الصفر والتاريخ غير الاستنتاج

نفترض أن السجل حُفظ دون قيمة القطعة الرابعة. أصبحت أول قائمة معلومة 20، لكن القائمة التالية تحتاج الصفر و 60 والقيمة الغائبة. إذا وصلت الغائبة 60 تعيد 40، وإذا وصلت صفرًا تعطي 20. لا يمثل 20 النتيجة المؤكدة لهذه القائمة الناقصة؛ إنه جواب سيناريو إضافي ينبغي أن يظهر باسمه.

نستطيع كتابة القيمة الغائبة بحرف س، فتكون نتيجة القائمة الثانية حاصل 60 زائد س، مقسومًا على ثلاثة. يبين التعبير أين ستدخل المعلومة عند وصولها، دون اختراع رقم. وإذا حدد الملف مجال س من صفر إلى 60 في تمرين مستقل، يقع الناتج بين 20 و 40. هذا مجال مشروط بحد اخترناه، وليس توزيعًا إحصائيًا أو حد جهاز فعلي.

نحفظ أيضًا وقت كل قائمة في سجلنا: الأولى تنتهي بعد ثلاث قطع، والتالية بعد أربع، ثم خمس، ثم ست. لا ننسب 40 إلى اللحظة التي بلغت فيها إحدى القطع 60؛ الأول متوسط يغطي فترة، والثاني قيمة معطاة خلال قطعة. قد يجتمعان في رسم واحد، لكن اختلاف ما يمثلانه يبقى جزءًا من قراءة التعليق المكتوب على الصورة.

إذا عدّل صاحب الورقة قيمة أصلية، يعاد حساب القوائم التي تشملها. تغير القطعة الرابعة يؤثر في القوائم المنزلقة الثانية والثالثة والرابعة، ولا يغير الأولى في بياناتنا. هذه متابعة لعلاقات الجدول المعطاة، وتفيد مراجعة نسخة لاحقة دون إعادة كل نتيجة لم تتغير مدخلاتها. لا ننسبها إلى وظيفة جهاز محدد لم نختبره.

ورقة تسليم تحافظ على حدود المقارنة

تخرج هالة بملخص يذكر طريقة التقرير ومدته ومحاذاة فتراته وحدود كل قائمة، ويحتفظ بالسجل الذي بني عليه. تضع 20 و 40 بجانب اسمي الحسابين، وعشرة بجانب الكمية خلال نصف الساعة، و 60 بجانب أعلى قطعة أصلية. لا يظهر رقم أكبر على أنه تصحيح لجميع الأرقام الأخرى، لأن كل واحد أجاب عن سؤال مختلف ومعرف.

يعرض الرسم الأصلي ست قيم على خط زمني، وتحته مجموعتان منفصلتان وقائمة وسطى تعبر خط الفصل. تظهر القيم 60 متجاورة في الوسط، فيرى القارئ لماذا جاءت 40 في النافذة الوسطية. لا يمثل الرسم فاتورة أو قراءة جهاز، ولا يدعي أن جميع النوافذ كانت صفوفًا مستقلة قابلة للجمع إلى كمية أخرى.

عند مقارنة تقريرين فعليين، يبدأ السؤال من تعريف الحقل والحدود الزمنية وبياناته، قبل تفسير اختلاف الرقم بأنه تشغيل أكثر أو خطأ قياس. يستطيع المستلم تقديم جواب مشروط حين تبقى معلومة غائبة، ثم تحديثه عند وصولها. هذه فائدة فهم النافذة: إعادة بناء ما دخل الحساب، وإبقاء ما لم تقدمه الوثيقة خارج النتيجة التي ننسبها إليها.

Schneider: فترات الطلب · الطاقة والطلب

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Schneider: فترات الطلب (يفتح في نافذة جديدة)product-help.schneider-electric.com
  2. موضوع: مفردات (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.