تضع سلمى أمامها قرضًا مضمونًا بمبلغ 107 من عملة أجنبية، وبجانبه أصلًا مساندًا تقدر قيمته بنحو 80. أي الرقمين يصف النقد الذي قد تحتاج الجهة الضامنة إلى إخراجه؟ السؤال لا تحسمه صورة الأصل ولا سعره وحده. في هذه الورقة نميز مقدار الالتزام عند تفعيل الضمان، والمبلغ الذي قد يسترد من الأصل، واحتمال وقوع الحدث. أمثلتنا مؤلفة ولا تصف ميزانية دولة أو عقدًا متاحًا للقارئ.
نقرأ النطاق المختار في دليل صندوق النقد الدولي للاحتياطيات والسيولة، إصدار 2013. [1] تبقى شروطه في الخلاصة، ثم نختبرها في بطاقات مؤلفة تفصل المبالغ والأدوار والمواعيد بدل نقل رقم بين سؤالين مختلفين.
الخلاصة السريعة
في حالتنا المؤلفة، مبلغ الضمان الذي قد يدفع هو 107، وليس قيمة الأصل المساند 80. وإذا ضم الدفتر ضمانًا آخر قدره 40، يصبح الإجمالي 147 حين يجوز تفعيلهما معًا. أما الصافي 27 والاحتمال المفترض فلا يحلان محل هذا الإجمالي دون بيان أساسهما وشروطهما.
- يشمل النطاق المختار ضمانًا تعاقديًا تقدمه السلطات بالعملة الأجنبية قد يصبح مستحقًا خلال سنة عند تحقق شرطه. مبلغ التدفق عند التفعيل هو المقصود، وليس سعر الأصل المساند؛ وأي عرض صافٍ يحتاج ملاحظات واضحة. [1]
- نعطي ضمان أ أصل قرض 100 وفائدة مغطاة 7، فيكون المبلغ 107. قيمة أصل مساند 80 خانة أخرى. لا نجمعها مع 107 لنصنع التزامًا 187، ولا نسميها مبلغ الدفع نفسه.
- مع ضمان ب قدره 40، وعدم وجود قيد يمنع تفعيل الاثنين معًا في فرضنا، تبلغ التدفقات 147. وإذا كان العقد المؤلف يحدد بديلين لا يجتمعان، تبقى حالتا 107 و 40 منفصلتين، وأكبرهما 107.
- في فرع يتيح خصم حصيلة تصرف معلومة 80 في الوقت نفسه، يكون الصافي 27، مع بيان أساس العرض. لا يثبت سعر تقديري وحده هذه الحصيلة أو وصولها في موعد الدفع. [1]
- إذا كانت الحصيلة بين 60 و 90، فالصافي المشروط بين 17 و 47. لكي لا يزيد الصافي على 30، يلزم بلوغ الحصيلة 77 على الأقل تحت شروط هذا الفرع؛ المبلغ الإجمالي يبقى 107.
- احتمال مؤلف 10% يعطي حاصلًا رياضيًا 10.7 لضمان أ، لكنه لا يجعل مقدار التفعيل 10.7. ومع ضمان ب واحتمال مؤلف 20%، يكون مجموع المقدارين المرجحين 18.7، ولا يصف دفعًا فعليًا واحدًا.
- عند الدفع 107 ثم التحصيل 80 لاحقًا، تحتاج اللحظة الأولى 107 رغم الصافي النهائي 27. افصل مبلغ الضمان وحصيلته وتوقيت كل منهما، واحتفظ بالوحدة وشروط الاجتماع والتفعيل قبل مقارنة حالات الدفتر.
ابدأ من الحدث الذي يجعل الدفع مطلوبًا
لا تبدأ سلمى من عبارة «لدينا أصل ثمين» ثم تختار مبلغًا يريح عمود السيولة. تبدأ ببطاقة أ وتكتب عملة الضمان، وما الذي يغطيه، والحدث الذي يجعله واجب الأداء، والمدة المقصودة. نمنح البطاقة في مثالنا شرطًا محددًا: إذا لم يسدد المقترض المبلغ المغطى في موعد يقع بعد تسعة أشهر، تطالب الجهة الدائنة الضامن به. لم نفترض أن المقترض سيتعثر فعلًا، وإنما جعلنا أثر التعثر واضحًا.
وجود هذا الشرط يفرق بين الدفع المؤكد في جدول خدمة قرض، والدفع الذي يحتاج حدثًا آخر. لا تنقل سلمى 107 إلى قائمة دفعات حصلت بالفعل لمجرد أن المبلغ قابل للحساب. كذلك لا تشطبه لأن الحدث لم يقع في يوم إعداد الورقة. نضع أمام الرقم وصفه: مقدار قد يخرج عند التفعيل، ثم نراجع هل الحالة تنتمي إلى نطاق السنة الذي حددناه.
في نسخة أخرى من البطاقة يقع الموعد بعد ثمانية عشر شهرًا، ولا يوجد بند يتيح تقديم المطالبة. أبقينا القيمة 107 والأصل 80، لكن السؤال الخاص بالسنة الأولى يتغير. تغيير الموعد ليس خصمًا من قيمة الضمان، ولا يجعل القرض أقصر عن طريق الحساب. تحتاج سلمى إلى نص الوقت والشرط؛ فالعدد نفسه يمكن أن يظهر في ورقتين مختلفتين من دون أن يكون له الموقع الزمني نفسه.
كل ما يلي مبني على بطاقة التسعة أشهر وبعملة تقرير واحدة نسميها ف. لا نعطي سعر صرف ولا نضيف ضمانًا بعملة ثانية ثم نجمع الرقمين مباشرة. لو ظهرت عملة أخرى، لاحتجنا إلى أساس تحويل معلن قبل الجمع. بهذا القيد تصبح المقارنات التالية مراجعة لمقادير معروفة، وتظل قراءة العقد وتعيين نطاق الضمان خطوة قائمة بذاتها قبل أي عملية جمع.
كوّن مبلغ أ دون إدخال قيمة الأصل فيه
يعطي نموذج أ أصل قرض مقداره 100 ف، وفائدة قدرها 7 ف تدخل صراحة في المبلغ الذي يغطيه الضمان عند الموعد المختار. إذن المجموع 107 ف. لا نختار الفائدة من متوسط سوقي أو نفترض شمول كل رسوم القرض؛ الرقم 7 شرط أعطيناه لهذا المثال. ولو كان الضمان يغطي الأصل فقط في عقد مختلف، لما أضفنا إليه فائدة لم يذكرها ذلك العقد.
بجانب ذلك تسجل سلمى أصلًا مساندًا بقيمة تقديرية 80 ف. لا يعني وصفه بأنه مساند أن قيمته تضاف إلى التزام الضامن. العملية 107 مضافًا إليها 80 تساوي 187 حسابيًا، لكنها تجمع مقدارين يؤديان وظيفتين مختلفتين في بطاقتنا. لا يوجد دين جديد بقيمة 187، ولا وصفنا للدائن حقًا في مطالبة الضامن بذلك المجموع. اسم كل خانة هو الذي يمنع هذا الاستنتاج.
ونجرب خطأ آخر: إحلال 80 محل 107 لأن الأصل يغطي جزءًا كبيرًا من القرض. الفرق بين الرقمين 27، لكنه لا يثبت أن مطالبة الدفع ستنخفض تلقائيًا. يحتاج هذا الاستنتاج إلى معرفة حق التصرف والحصيلة المقبولة وتوقيتها وأساس العرض. أعطينا هنا سعرًا تقديريًا فقط، فتبقى قيمة الضمان المعلومة 107 إلى أن نضيف شروط الفرع الصافي لاحقًا.
لذلك تعرض الصورة الأصلية ثلاثة أعمدة تحمل أسماءها: مقدار الضمان وحصيلة الفرع الصافي وصافيه المشروط. لا تجعل سلمى ارتفاع العمود الثاني أو الثالث جزءًا فوق الأول، ولا تقرأ المساحة المرسومة بوصفها نقدًا موجودًا. الغرض أن يرى القارئ الفرق بين الخانتين في اللحظة نفسها. كلها بوحدة ف، لكن اتحاد الوحدة لا يكفي وحده لتوحيد المعنى أو لإثبات صلاحية جمعهما.
| البطاقة | المقدار ف | وصف الحالة |
|---|---|---|
| مبلغ الضمان أ | 107 | مبلغ الضمان أ |
| حصيلة الفرع الصافي | 80 | حصيلة الفرع الصافي |
| الصافي المشروط | 27 | الصافي المشروط |
هل يجتمع ضمانان أم يتبادل أحدهما مكان الآخر؟
نضيف بطاقة ب بمبلغ مغطى 40 ف وموعد يقع خلال السنة نفسها. في الفرع الأول نفترض أن أ وب التزامان منفصلان، وأن تحقق شرط أحدهما لا يمنع تحقق الآخر. إذا تفعل الاثنان، فإن مقدار الدفع الإجمالي 107 زائد 40، أي 147 ف. لا تستخدم سلمى أكبر الرقمين وحده في هذا الفرع؛ فهو لا يغطي حالة سمحنا فيها باجتماع المطالبتين.
وللمقارنة نؤلف عقدًا مختلفًا يجعل المسارين بديلين: إما مطالبة أ وحدها بمبلغ 107، أو مطالبة ب وحدها بمبلغ 40، ولا يجيز جمعهما. عندئذ تكتب سلمى حالتين مستقلتين، وأكبر مقدار في هذا العقد البديل 107. لا يغير ذلك مبلغ أ نفسه، وإنما يغير مجموعة الأحداث التي يجوز أن تقع معًا. نحتفظ بهذه الصفة بجانب الناتج كي لا ننقل 107 إلى الدفتر الأول.
لو أهملنا الشرط وكتبنا 147 لكل دفتر، بالغنا في مقدار الفرع البديل بمبلغ 40. ولو كتبنا 107 لكل دفتر، أغفلنا 40 في فرع الاجتماع. لا نستنتج من الفرق أن أحد العقدين أفضل عمومًا؛ فقد أهملنا الرسوم وسائر الحقوق ومخاطر المقترضين. نستخدمهما فقط لإظهار لماذا لا تختار عملية الجمع من شكل الأرقام قبل تعريف العلاقة بين المطالبات.
وفي بطاقة ثالثة لا نعرف العلاقة بين أ وب بعد. المبالغ معروفة، لكن النص الذي يحدد إمكان الاجتماع غائب. تستطيع سلمى عرض 107 و 40 كلًا باسمه، وتطلب معلومة العلاقة قبل إعطاء وصف نهائي للسقف. لا تجعل نقص معلومة واحدة سببًا لتغيير مبلغ الضمان أو اختراع احتمال مشترك. هذا يحفظ ما عرفناه فعلًا ويمنع إكمال الدفتر بنتيجة تبدو دقيقة وهي مبنية على شرط مجهول.
حصيلة التصرف تحتاج بطاقة منفصلة
نفتح فرعًا صافيًا مستقلًا لبطاقة أ. هذه المرة نفرض أن أصلها المساند يمكن التصرف فيه، وأن الحصيلة المقبولة 80 ف معلومة وتصل في الوقت نفسه الذي يلزم فيه الدفع، وأن العرض المختار يخصمها مع ملاحظات تبين ذلك. عندئذ 107 ناقص 80 تساوي 27 ف. هذا الرقم يصف الصافي وفق الشروط التي أضفناها، ولا يحول الرقم الإجمالي في البطاقة إلى سعر أصل.
تكتب سلمى في الفرع ثلاث خانات: مبلغ الالتزام 107، والحصيلة 80، والصافي 27. وتبقي وصف الحصيلة منفصلًا عن السعر التقديري الذي استعملناه أولًا. قد يتساويان في هذه الحالة المؤلفة، لكننا لم نثبت قاعدة تجعلهما متساويين في كل أصل. يكفي أن يتغير شرط التصرف أو قيمة التحصيل حتى يصبح الانتقال من السعر إلى الحصيلة بحاجة إلى معلومة جديدة.
ونجرب حصيلة معلومة قدرها 70 بدل 80، مع بقاء بقية الشروط. الصافي يصبح 37 ف، أي أعلى بعشرة من الفرع السابق. زيادة الصافي هنا سببها انخفاض الحصيلة، لا زيادة أصل القرض ولا إضافة فائدة جديدة. لهذا لا تعدل سلمى خانة 107 لتعكس التغيير، بل تعدل خانة الحصيلة وتتبع أثرها في عمود الصافي وحده.
وإذا انضمت ب بلا أصل مساند بحسب نموذج الاجتماع، فإن الصافي المشروط للمجموع 147 ناقص 80، أي 67 ف. يساوي أيضًا 27 من أ مضافًا إلى 40 من ب. هذه مساواة بين طريقتين لحساب الحالة نفسها، وليست إذنًا بخصم الأصل مرتين. لو خصمنا 80 من أ ثم أعدنا خصمه من الإجمالي، لظهر مقدار مختلف لا يمثل موارد ثانية وصلت إلى الدفتر.
أبق الحصيلة المجهولة في مجالها
نعرف الآن أن حصيلة أ قد تقع بين 60 و 90 ف، من دون أن نعطي قيمة فعلية داخل المجال. ثبتنا مقدار الضمان 107 وسائر شروط الخصم. عند الحصيلة 60 يكون الصافي 47، وعند 90 يكون 17. لأن زيادة الحصيلة تخفض الصافي في هذا النموذج، يرتب المجال الناتج من 17 إلى 47، ولا ننسخ ترتيب الحصيلة كما لو كان اتجاه العلاقة موجبًا.
نضع سؤالًا أصغر: هل الصافي لا يتجاوز 30 ف؟ تحت هذه الشروط، نحتاج 107 ناقص الحصيلة أن يكون 30 أو أقل. إذن الحصيلة 77 أو أكثر تحقق الحد. عند 77 يساوي الصافي 30 تمامًا، وعند 76 يساوي 31، وعند 78 يساوي 29. هذه المقارنات الثلاث تجعل حد القرار ظاهرًا دون ادعاء أن قيمة السوق المقبلة ستختار أحدها.
منتصف مجال الحصيلة 75 ف، ويعطي صافيًا 32. هو أيضًا منتصف 17 و 47 لأن العلاقة خطية وثبتنا مبلغ الضمان. لا نسمي 32 توقعًا أو مبلغًا مرجحًا؛ فلم نعط توزيعًا لاحتمالات الحصيلة ولا بيانات عن تكرارها. كذلك لا نجيب بنعم عن حد 30 لكل الحالات لأن أحد طرفي المجال يحققه؛ الطرف الآخر لا يحققه، ومعرفة القيمة الفعلية ما زالت مطلوبة.
لو أزلنا شرط وصول الحصيلة في الوقت نفسه، بقيت العمليات الحسابية صحيحة بوصفها فروقًا نهائية، لكن سؤال الحاجة النقدية عند موعد الدفع يصبح سؤالًا آخر. لا تكفي كلمة «بين» لوصف الوقت. تترك سلمى داخل البطاقة خانة لتاريخ الحصيلة وأخرى لتاريخ المطالبة، كي لا يحمل المجال العددي جوابًا عن ترتيب زمني لم نذكره.
حاصل الاحتمال ليس مبلغ المطالبة
نمنح أ احتمالًا مؤلفًا قدره عشرة بالمئة في تمرين رياضي مستقل. حاصل ضرب 107 في 0.10 هو 10.7 ف. يوضح الناتج كيف يتكون مقدار مرجح في هذا التمرين، لكنه لا يقول إن الدائن سيطلب 10.7 عند تفعيل الضمان. حدث التفعيل في بطاقتنا ينقلنا إلى مطالبة 107، وعدم التفعيل ينقلنا إلى صفر في هذا الجانب المحدد، وليس إلى دفع مستمر عند المتوسط.
ونعطي ب احتمالًا مؤلفًا عشرين بالمئة، فيكون حاصل 40 في 0.20 هو 8 ف. جمع 10.7 و 8 يعطي 18.7. تستطيع سلمى شرح هذا الجمع بوصفه مجموع المقدارين المرجحين للحالتين تحت الفرض المعلن، دون حاجة إلى افتراض استقلالهما لحساب هذا المجموع نفسه. لكنه لا يحدد احتمال اجتماع التفعيلين، ولم نعط بيانات تسمح بتحويله إلى نسبة لذلك الحدث المشترك.
في حالة تفعيل أ وحدها يكون الدفع 107، وفي حالة ب وحدها 40، وفي حالة اجتماعهما 147، وفي حالة عدم تفعيل أي منهما صفر. لا يظهر 18.7 ضمن هذه القائمة من المدفوعات المعينة في نموذجنا. اختلاف الناتجين ليس تناقضًا؛ الأول يجيب عن تمرين ترجيح، والثاني يصف مقادير الحالات التي عددناها. الخطأ يبدأ حين تحذف سلمى اسم السؤال من فوق الرقم.
لم نأخذ الاحتمالين من مؤسسة أو سجل تعثر، ولا نقترح استخدامهما لتسعير عقد أو تكوين مخصص. وضعناهما عمدًا كي نرى أثر خلط المفاهيم في ورقة سيولة. وبذلك لا يختزل التمرين مقدار التفعيل، ولا يخفي الأصل المساند، ولا يضيف نقدًا إلى الاحتياطي. كل رقم يبقى في عموده مع الفرض الذي أنشأه.
الصافي النهائي لا يغطي كل لحظة
في المسار الأخير يحصل تفعيل أ عند الموعد، وتدفع الجهة 107 ف، ثم تصل حصيلة 80 بعد شهر. يصبح الفرق النهائي 27 ف بعد التحصيل، لكن الدفعة الأولى كانت 107. إذا بدأت البطاقة بصافي 27 وحده، أخفت الحاجة عند اللحظة السابقة للتحصيل. هذا أثر ترتيب الحدثين في حالتنا، حتى لو احتفظنا بالمبالغ نفسها ولم تتغير قيمة الأصل بين الموعدين.
ونقارن بفرع آخر تصل فيه الحصيلة قبل الدفع وتكون متاحة له وفق الفرض. الحاجة الإضافية عند الدفع 27. لا نصف الفرعين بأن لهما جدول نقد واحد لمجرد أن صافي النهاية متساوٍ. تستطيع سلمى عرض عمودين زمنيين أو سطرين، أحدهما لحركة الدفع والآخر لحركة التحصيل. التسمية الزمنية هنا تفسر الفرق أكثر مما يفسره تكرار عملية الطرح.
وإذا دفعت الجهة 107 ولم نعرف هل ستصل الحصيلة أو كم ستكون، فلا تثبت سلمى الرقم 27 باعتباره نتيجة منجزة. تثبت الدفع المعروف وتترك التحصيل مجهولًا، أو تعرض المجال المشروط السابق إذا كانت حدوده وشروطه متاحة. لا تجعل وثيقة الضمان المساند مساوية لحركة نقد دخلت بالفعل؛ معرفة الحق في أصل تختلف عن معرفة حصيلة وصلت إلى حساب في تاريخ معين.
تنهي سلمى البطاقة بأسماء قليلة ومحددة: مقدار يغطيه الضمان، وشرط التفعيل، وموعده، وعملة الدفع، وإمكان اجتماع المطالبات، وحصيلة التصرف ووقتها إن استخدمت الصافي. لهذه الأسماء أثر مباشر في النتائج 107 و 147 و 27 و 18.7. لا تستبدل أحدها بآخر لأن كل الأرقام تبدو مبالغ أجنبية؛ بل تربط كل نتيجة بالسؤال الذي أجابت عنه وبالمعلومات التي كانت معلومة حين حسبتها.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، دليل 2013، 191–194، 33 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.