قد يكون المخزون السلعي ذا تكلفة بعملة أجنبية، بينما يقرأ صاحب الدفتر المبلغ بعملته الوظيفية. اختيار الأصغر من رقمين أجنبيين ثم تحويله بمعامل واحد قد يخفي اختلاف تواريخ الطرفين. يشرح AASB 121 مقارنة التكلفة وصافي القيمة القابلة للتحقق بعد تحويل كل مبلغ بالسعر المناسب لتاريخه. [1] نختبر أثر هذا الترتيب في أرقام مؤلفة.
نعطي ر وحدة الدفتر وف عملة المبالغ الأصلية، مع قابلية التبادل وغياب التضخم المفرط. المخزون عادي غير نقدي، والتكلفة وصافي القيمة المناسبان محددان في القصة؛ لا نضع طريقة لتقديرهما من السوق أو توصية بشراء سلعة. لا تحوط أو ضريبة أو فائدة أو تغير كمية، ولا نبحث استثناءات منتجين أو متاجرين أو تصنيف الفرق في قوائم كاملة.
الخلاصة السريعة
حوّل طرفي المقارنة أولًا، ثم اختر الأقل بوحدة الدفتر. [1] تكلفة 50 ف عند 2 ر لكل ف تعطي 100 ر. صافي 48 ف عند 3 يعطي 144 ر فيبقى 100؛ وفي بديل مستقل صافي 60 ف عند 1.5 يعطي 90 ر، فينخفض المبلغ 10 ر رغم أن 60 أكبر من 50 بالعملة الأجنبية.
- لغير النقدي بالتكلفة التاريخية سعر تاريخ المعاملة، وللمقاس بالقيمة العادلة سعر تاريخ قياسها. وفي مقارنة التكلفة بصافي القيمة، لكل طرف سعر تاريخه قبل اختيار الأقل. [1] القيم المناسبة معطاة هنا؛ لا نستخرجها من إعلان أو نعيد قياس كمية المخزون.
- الحالة أ: تكلفة 50 ف بمعامل 2 تساوي 100 ر؛ صافي 48 ف بمعامل 3 يساوي 144 ر. الأقل 100 ر، فلا هبوط في هذا الفرع. الفرق الأجنبي 2 ف لا يصبح خسارة 2 ر ولا خسارة 6 ر؛ المقارنة المحلية تحتاج طرفيها.
- الحالة ب مستقلة: التكلفة نفسها 100 ر، وصافي 60 ف بمعامل 1.5 يساوي 90 ر. الأقل 90، والهبوط 10 ر. زيادة الصافي الأجنبي عن 50 لا تمنع هذه النتيجة، لأن المعاملين المعطيين وتاريخيهما مختلفان.
- اختباران مستقلان معطيان: أ تكلفة 40 ر وصافي 54 فيحمل 40؛ وب تكلفة 90 وصافي 56 فيحمل 56. مجموعه 96 ر. أخذ الأقل بين مجموع التكلفتين 130 ومجموع الصافيين 110 يعطي 110، مختلفًا 14؛ لا نغير وحدة الاختبار المعطاة إلى اختبار جماعي.
- في أصل مستقل مقاس فعلًا بالقيمة العادلة 75 ف، ومعامل تاريخ قياسه 3 ر لكل ف، يظهر 225 ر. [1] لا تصبح كل تكلفة تاريخية 225، ولا نسمي الفرق عن تكلفة 100 ر ربحًا محققًا؛ لم نعط لذلك الأصل ملف عرض الفرق أو عملية بيع.
- في فرع مستقل بمعامل 1.5، صافي القيمة معلوم داخل 40 إلى 70 ف؛ بعد التحويل 60 إلى 105 ر، فيكون المحمول 60 إلى 100 والهبوط صفرًا إلى 40. حد التعادل 200 على 3 ف، نحو 66.666667، وليس الوسط 55 تقديرًا مرجحًا.
- وفي فرع آخر صافي 60 ف معلوم، لكن معامله بين 1.5 و 2.5 ر لكل ف؛ الصافي 90 إلى 150، والمحمول 90 إلى 100 والهبوط صفرًا إلى 10. حد التعادل 5 على 3 ر لكل ف. نثبت اتجاه السعر ولا نخلط هذا المجال بفرع القيمة المجهولة. وبالسعر المقلوب ف لكل ر نقسم مبلغ ف عليه: 50 على 0.5 تعطي 100 ر، و 48 على ثلث دقيق تعطي 144 ر.
طرفان مقاسان في تاريخين مختلفين
للبند غير النقدي بالتكلفة التاريخية يستخدم المعيار سعر تاريخ المعاملة، وللمقاس بالقيمة العادلة سعر تاريخ قياسها. وفي المخزون المقارن بالأقل، تحول التكلفة وصافي القيمة القابلة للتحقق كل بسعر تاريخ تحديده، ثم تقارن النتيجتان بعملة الدفتر. وقد تختلف دلالة الهبوط بين العملة الأجنبية والوظيفية. [1] نكتفي بهذا النطاق، ونعطي مبالغ القياس المناسبة بدل تقديرها.
نؤلف حزمة مخزون لها تكلفة أصلية 50 ف عند لحظة ك، ومعامل 2 ر لكل ف في تلك اللحظة. صارت التكلفة التاريخية 100 ر. نؤلف بعد ذلك صافي قيمة مناسبًا عند لحظة ن ومعامله، ونحتفظ بكل معلومة في خانتها. ك ون علامتان لتاريخين في المسألة، لا يومان حقيقيان نجلب سعرهما من سوق؛ والكمية نفسها بقيت دون حركة.
نحتاج إذن مبلغ كل طرف ووحدته وتاريخه ومعامل تحويله. لا نأخذ تاريخ ن مكان ك لأن الصافي أحدث، ولا نأخذ ك للطرفين لأن التكلفة أول مستند وصل. الخانتان تصفان قياسين مختلفين في شروطنا. حين نعرضهما بر تستطيع عملية الأقل الإجابة عن السؤال الذي طرحناه، بدل أن تتحول إلى مقارنة عددين حذفنا منهما أثر التاريخ والوحدة.
ولا نعرّف صافي القيمة هنا بأنه ثمن الإعلان أو المقبوض الفعلي. هو مقدار مناسب معطى مسبقًا في الفرض؛ لا نحتاج اختراع تكاليف إتمام أو بيع أو سياسة مخزون لنتابع التحويل. إذا كان ذلك المقدار غير موثق في ملف حقيقي، فصحة عملية الضرب لا توثقه. المقال يوضح أثر المدخل بعد تحديده، ولا يدعي أنه نفذ تقييمًا مهنيًا للبضاعة.
48 ف أقل من 50، لكن 144 ر أكبر من 100
في الحالة أ، نعطي الصافي 48 ف ومعامله 3 ر لكل ف عند ن. يساوي 144 ر بضرب 48 في 3. التكلفة 100 ر من تاريخ ك، فنقارن 100 و 144 ر ونختار 100. لا يوجد هبوط في المبلغ المحمول تحت هذه المدخلات. لم نقبض 144، ولم نبع الحزمة، ولم نرفع تكلفتها إلى قيمة أكبر لأنها ظهرت في طرف المقارنة الآخر.
قد يبدأ قارئ باختيار 48 بدل 50 لأن 48 أصغر بف، ثم يضربها في 3 ليكتب المخزون 144 ر. لكنه بذلك حمل مبلغًا أعلى من التكلفة 100 ر رغم أن الفرع الذي نعطيه اختبار أقل. اختيار الرقم الأجنبي قبل التحويل غير خطوات المقارنة. وقد يختار 48 ويضربها في 2 ليكتب 96؛ هنا استعمل تاريخ التكلفة لطرف الصافي، فأنشأ مبلغًا آخر لا يمثل 48 ف عند ن.
فرق 50 و 48 يساوي 2 ف، لكن ضرب 2 في أي معامل ثم تسميته هبوطًا محليًا لا يعيد المقارنة الصحيحة. طرفا ر هما 100 و 144؛ النتيجة التي نحتاجها لا تساوي فرق الرقمين الأجنبيين مستقلًا عن التحويل. هذه المسألة لا تقول إن هبوطًا محليًا مستحيل؛ تقول إن هذا الفرع المحدد لا يعطيه، مهما بدا فرق 2 جذابًا لعملية سريعة.
الرسم يعرض التكلفة 100 ر في كلتا الحالتين، ويضع أمامها الصافي المحلي. كل طول كمي فيه من ر، لا عدد ف الذي سبق التحويل، ولا أبعاد الحزمة أو عدد القطع. بهذا يرى القارئ لماذا يظل طرف التكلفة الأصغر في أ. إذا عاد إلى أصل 48 ف، وجد المعامل 3 بجواره بدل افتراض أن طول 144 يمثل وحدات أجنبية مباشرة.
60 ف أكبر من 50، لكن 90 ر أصغر من 100
نفتح ب مستقلة، فلا نضيف صافيها إلى صافي أ ولا نقدمها كتطور لاحق للواقعة نفسها. تحتفظ بتكلفة 50 ف ومعامل ك 2، أي 100 ر. نعطيها صافي 60 ف عند ن بمعامل 1.5 ر لكل ف، فيصبح 90 ر. الأقل 90، وفرق التكلفة عنه 10 ر. الفرق محلي تحت هذا الفرض، ولا نحتاج تعديل كمية المخزون كي يخرج من الحساب.
لو اختار القارئ 50 ف لأنها أصغر من 60 ثم استعمل 2، لاحتفظ 100 ر وفاتته نتيجة الاختبار الذي نعطيه. ولو استعمل 1.5 للرقمين، لصنع تكلفة 75 ر لم نعطها عند ك. هذه الأخطاء ليست طرق تقريب متنافسة؛ إنها تغييرات محددة في مدخل أو في ترتيب الخطوات. وضع تاريخ ومعامل بجوار كل رقم يكشف سبب الاختلاف قبل أن يختار القارئ نتيجة تعجبه.
زيادة 10 ف بين التكلفة الأجنبية والصافي الأجنبي لا تساوي ربحًا 10 ر. لا نقيس في هذا المقال ربح بيع؛ عندنا مقارنة لتحديد مبلغ حمل تحت المدخلات المختارة. ويمكن أن تكون اتجاهات الأعداد الأجنبية والمحلية مختلفة لأن كل طرف يخضع لمعامل تاريخه. لا نستخرج من هذا الاختلاف توقعًا لعملة أو حكمًا على جودة سلعة لم نقدم خصائصها.
يظهر حد يفيد مراجعة هذه الحالة: لكي يعادل الصافي تكلفة 100 ر عند 1.5، يحتاج مقدار 200 على 3 ف، نحو 66.666667. الصافي 60 ف يقع دونه، ولذلك يعطينا 90 ر. الحد عملية قسمة من معطيات ب، لا سعرًا نوصي بفرضه على مشترٍ أو تقديرًا لسوق. ولا نعدل 60 إلى الحد لكي نلغي هبوطًا خرج من المدخل الذي أعطيناه.
جمع نتيجتين ليس اختبارًا واحدًا جديدًا
ننشئ مثالًا مستقلًا بمخزونين، ونعطي صراحة أن لكل واحد منهما اختبار أقل منفصلًا مناسبًا في هذه المسألة. لا نستنبط من المثال قاعدة أن كل بنود المخزون في كل ملف يجب أن تقاس منفردة؛ وحدة الاختبار هنا شرط معلن. نحدد المبالغ والمعاملات لكل صف، ثم نجمع نتيجتي الصفين فقط عندما نريد إجمالي ما حملناه فيهما.
الأول تكلفة 20 ف عند 2، أي 40 ر، وصافي 18 ف عند 3، أي 54 ر؛ يحمل 40. الثاني تكلفة 30 ف عند 3، أي 90 ر، وصافي 28 ف عند 2، أي 56 ر؛ يحمل 56. المجموع 96 ر. تتفق وحدتا العرض، لكن تكاليف الأصلين وصافيهما أتت من معاملات مختلفة معلنة؛ لا نحذف تلك التفاصيل لأن الجدول النهائي قصير.
مجموع التكلفتين 130 ر ومجموع الصافيين 110 ر. إذا اختار شخص الأقل من هذين الإجماليين حمل 110، وهو أكبر 14 من 96. أنشأ اختبارًا جماعيًا مختلفًا عن الاختبارين المستقلين اللذين أعطيناهما. الفرق 14 يطابق زيادة صافي الأصل الأول 54 عن تكلفته 40، وقد سمح الجمع المسبق لهذه الزيادة بمقابلة هبوط الثاني بدل إبقاء نتيجة كل صف.
في مراجعة ورقة الأعمال نسأل إذن عن وحدة الاختبار قبل جمع النتائج. لا نعامل 110 و 96 كاختلاف محض في دقة آلة حاسبة؛ كل منهما يمثل ترتيبًا مختلفًا للعملية. وفي ملف آخر قد تكون وحدة القياس المناسبة مختلفة، لكن المقال لا يقررها دون معطياتها. ما نبرهنه هنا أن الاختبارين المعلنين لا يعاد إنتاجهما بعملية أقل واحدة بعد جمع الطرفين.
| اختبار مستقل | تكلفة ر | صافي ر | يحمل ر |
|---|---|---|---|
| الأول | 40 | 54 | 40 |
| الثاني | 90 | 56 | 56 |
| مجموع النتيجتين | 130 | 110 | 96 |
القيمة العادلة فرع له مدخل مستقل
نعطي أصلًا مستقلًا غير نقدي، مقاسًا فعلًا بالقيمة العادلة 75 ف في فرضنا. سعر تاريخ ذلك القياس 3 ر لكل ف، فيظهر 225 ر بعد التحويل وفق الفرع المناسب. [1] لا نأخذ 75 من الحالتين أ وب، ولا نستخرجها من أدنى طرف مخزون؛ إنها قيمة قياس جديدة معلنة لأصل آخر، وطريقة تحديدها المهنية خارج القصة.
إذا وضع القارئ 2 مكان 3، صار 150 ر، لكنه قرأ 75 بمعامل تاريخ غير التاريخ الذي حدد قياسها في الفرض. الفرق 75 ر بين 150 و 225 يتعلق بتغيير المعامل المستخدم في هذا الاختبار، لا بكمية أصل إضافية. نحتاج اقتران القيمة بتاريخها، مثلما احتجنا ذلك في كل طرف سابق؛ التشابه في وجود عملة ف لا يحدد وحده المعامل المناسب.
يمكن كتابة 225 مقابل التكلفة 100 من المثال السابق لتوضيح اختلاف عددين، لكن لا نسمي 125 ر فرقًا محققًا أو نضعه في خانة ربح وخسارة من تلقاء أنفسنا. الأصلان والقياسان مستقلان، ولم نعط تسلسلًا محاسبيًا يجمعهما أو عملية بيع. لذلك نحتفظ بالنتيجة 225 لهذا الفرع دون استيراد قرار عرض للفرق أو معاملة لم نحددها.
وتفيد هذه البطاقة قارئًا يرى كلمة قيمة في أكثر من عمود. عليه معرفة ما إذا كانت تكلفة تاريخية أو مقدارًا مقاسًا في تاريخ آخر، قبل استخدام السعر الذي يحمله. لا يجعل المعامل 3 أصلًا مقاسًا بالقيمة العادلة إن لم يكن ذلك من معطياته؛ التحويل يعرض قيمة محددة، ولا يختار أساس القياس بدل صاحبه أو يبرهن مناسبة تقديره.
مجال الصافي يقطع عند التكلفة
نعود إلى تكلفة 100 ر في فرع مستقل. نعطي معامل الصافي 1.5 ر لكل ف معلومًا، بينما مقدار الصافي نفسه داخل 40 إلى 70 ف شاملًا الطرفين. تتراوح قراءته المحلية من 60 إلى 105 ر. نطبق الاختبار المعطى على كل قيمة محتملة، فيكون مبلغ الحمل من 60 إلى 100 ر، لا من 60 إلى 105؛ فالتكلفة تبقى سقف الطرف الأصغر في هذا الفرع.
عند 40 ف يكون الصافي 60 ر، والهبوط 40 ر. عند 70 ف يكون الصافي 105 ر، فيحمل 100، والهبوط صفر. وعند 200 على 3 ف يتساوى الطرفان عند 100 ر؛ كل صافي فوق هذا الحد في المجال لا يرفع مبلغ الحمل. العلاقة ليست خطًا يصعد إلى 105، ولذلك لا ننسخ مجال الصافي بجانبه ثم نسميه مجال المخزون دون تطبيق الأقل.
اختيار وسط 40 و 70 يعطي 55 ف، ثم 82.5 ر، وهبوط 17.5 ر، لكنه اختيار لمدخل لم نرصده. لا يصلح 17.5 متوسطًا متوقعًا لهبوط المجال بلا توزيع احتمالات، ولا يملأ المستند المفقود. نستطيع بيان نتيجة هذا الاختيار إذا أعلنّا شرطه، لكن جواب المعلومات المتاحة يظل حدودًا مع حد التعادل الذي حسبناه، وليس نقطة واحدة تضمنها البيانات.
ولا نثبت مبلغ الهبوط 40 لكل الطرفين لأنه أكبر خسارة خرجت من المجال. تلك نتيجة الطرف الأول فقط؛ خلطها مع صافي الطرف الأعلى يخالف اقتران المدخل والنتيجة. تحفظ الورقة الصافي الممكن ومعامله والتكلفة والعملية التي تطبق، ثم ترد كل مبلغ محمول إلى فرعه. عند وصول مقدار مناسب معلوم، يعاد الاختبار بهذا المقدار دون تغيير التكلفة لمجرد إزالة المجال.
وقد يكون المجهول معامل الصافي
نفتح فرعًا أخيرًا، فيه الصافي 60 ف معلومًا لكن معامله داخل 1.5 إلى 2.5 ر لكل ف شاملًا الطرفين. هذه غير مسألة 40 إلى 70 ف السابقة؛ لا نخلط مجهولين لم نعطهما معًا. ينتقل الصافي المحلي من 90 إلى 150 ر، ومبلغ الحمل من 90 إلى 100، والهبوط من 10 إلى صفر. كل نتيجة تتبع المعامل المقابل لها والتكلفة 100 الثابتة.
حد التعادل هنا 100 مقسومة على 60، أي 5 على 3 ر لكل ف، نحو 1.666667. المعامل 1.5 دونه فينتج 90، والمعامل 2.5 فوقه فينتج 150 قبل اختبار الأقل. لا نسمي 5 على 3 قيمة معلنة في سوق؛ إنه حد جبري لهذه المدخلات. كذلك لا نختار المعامل 2 وسطًا مؤكدًا، لأن نطاق المجهول لا يخبرنا بأن هذا السعر حدث عند ن.
إذا دُوّن معامل التكلفة 0.5 ف لكل ر، فالقسمة 50 عليه تعيد 100 ر. وإذا دون معامل أ ثلث ف لكل ر بالضبط، فالقسمة 48 على هذا الكسر تعيد 144 ر. نتعامل مع الثلث ككسر دقيق، لا عشري مبتور مثل 0.33 يعطي جوابًا آخر. مقلوب المعامل يغير اتجاه العملية، ولا يغير تاريخ الطرف أو أساس قياسه.
تنتهي البطاقة العملية بتكلفة ووحدتها وتاريخها، وصافي مناسب ووحدته وتاريخه، ومعامل صحيح الاتجاه لكل طرف، ثم مقارنة محلية معلنة. يحفظ قارئ الأعمال حدود ما يعرفه بدل تسمية رقم غير موثق قيمة فعلية. يستطيع بهذا السجل تفسير بقاء 100 في أ وهبوطها إلى 90 في ب، دون أن يحمل الاختلاف توقعًا للعملة أو ربحًا لم يحسبه.
المصادر ومتابعة القراءة
- AASB 121، أكتوبر 2023، نسخة 2025 (يفتح في نافذة جديدة)standards.aasb.gov.au
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.