تصنيف سيولة النقد الأجنبي يبدأ بما بقي حتى موعد الدفعة، لا بطول العقد عند نشأته. نقرأ نطاقًا محددًا في دليل الاحتياطيات والسيولة لعام 2013، ثم نبني سجلًا مؤلفًا للأشهر التالية لتاريخ واحد. [1] لا ننقل بيانات بلد أو نقرر كفاية احتياطياته.
السؤال العملي عند مراجعة جدول هو أي الدفعات تدخل السنة، ثم كيف تتوزع داخلها. قد يبقى مجموعها ثابتًا بينما تتغير الخانة، وقد يتكرر المبلغ إذا جمعنا أعمدة متراكمة. نختبر هاتين الحالتين بالمدخلات نفسها، ونفصل تحديد موعد عن إثبات وصول نقد.
الخلاصة السريعة
ضع كل دفعة مرة واحدة بحسب موعدها المتبقي: خارج 50 و 50 و 140 يعطي 240، وداخل مؤهل 70 يعطي صافي −170 في سجلنا. توقع التجديد لا يحذف موعدًا تعاقديًا لم يتغير. [1]
- النطاق المختار تعاقدي خلال السنة التالية وبالاستحقاق المتبقي، رغم توقع التجديد. ثلاث خانات منفصلة، والداخل المؤهل لا يكرر أصلًا في القسم الأول. [1] كل المقادير والأهلية في أمثلتنا مؤلفة ومعلومة.
- خارج 20 و 30 و 40 و 10 و 60 و 80 بمواعيد نصف شهر وشهر وشهرين وثلاثة وستة واثني عشر يعطي خانات 50 و 50 و 140، ومجموع 240. التراكم 50/100/240 لا يجمع إلى مجموع السنة.
- قرض مؤلف أصله خمس سنوات ودفعة 40 بعد شهرين يدخل الثانية. توقع تجديد 30 دون تغيير تعاقدي لا يحذفها؛ نقل موعدها المعلن إلى شهرين يغير الخانتين إلى 20 و 80 ويبقي المجموع 240.
- داخل مؤهل 15/25/30 مجموعه 70؛ أمام خارج 50/50/140 تصبح الإشارات −35/−25/−110 والصافي −170. نقل داخل 15 بين الخانتين يبقي صافي السنة، وخروجه من السنة يجعل الصافي −185.
- أصل مدرج 50 يتحول من ورقة إلى وديعة بقيمته نفسها بلا رسوم في المثال؛ لا يزيد المجموعة 150، ولا يضاف للداخل 70 ثانية. مطالبة مؤهلة غير مدرجة 50 هي بديل آخر يعطي داخل 120 وصافي −120.
- دفعة 40 بموعد 2–4 أشهر تترك مكانها مجهولًا لكن تعطي مجموع خارج 280 وصافي −210. موعد 11–13 شهرًا يترك مجموع الخارج 240–280 والصافي −210 إلى −170؛ النطاق بلا توقع احتمالي.
- احفظ معرف الدفعة والموعد والوحدة والاتجاه والأهلية والخانة. مقابل عرض ثابت 2 محلية لكل ف يجعل 240 و 70 و 170 مساوية 480 و 140 و 340؛ لا يجمع الوحدتين ولا يغير المواعيد.
اعرف الدفعة والفترة قبل وضعها في الخانة
تقرأ ندى سجلًا مؤلفًا لجهة نقدية، بوحدة أجنبية نسميها ف. نختار تاريخ مرجع واحدًا، ونضع جميع الدفعات في الأشهر التالية له. كل مبلغ في السجل تعاقدي معلوم وأهليته معلومة، إلا البديل الناقص الذي سنسميه لاحقًا. لا تمثل الجهة دولة فعلية، ولا نفترض أن رصيدًا منشورًا يكفي لتحديد قدرتها على سداد أي التزام.
في النطاق المختار من دليل الصندوق لعام 2013، يشمل القسم الثاني تدفقات أجنبية تعاقدية خلال السنة التالية؛ الاستحقاق متبقٍ رغم توقع التجديد. الخانات حتى شهر، ثم أكثر من شهر حتى ثلاثة، ثم أكثر من ثلاثة حتى سنة. الداخل والخارج منفصلان وبقيم اسمية، والداخل من أصل مدرج في القسم الأول لا يتكرر هنا. [1] نطبق هذه الحدود على مدخلات صرحنا بها.
نعطي ندى ست دفعات خارجة: 20 بعد نصف شهر، و 30 بعد شهر، و 40 بعد شهرين، و 10 بعد ثلاثة، و 60 بعد ستة، و 80 بعد اثني عشر شهرًا. تكون كل هذه المبالغ من الفترة التي حددناها. وفي ورقة منفصلة نعطي مبلغًا 90 بعد ثلاثة عشر شهرًا؛ لا نضيفه إلى مجموع السنة في القصة الحالية.
الفصل بين الورقتين مهم عند قراءة اسم طويل مثل قرض لخمس سنوات. ذلك الاسم يصف أجلًا أصليًا، بينما وضعنا الدفعة المقبلة بحسب ما بقي حتى موعدها. كذلك لم نفترض أن جميع الأقساط المستقبلية صارت مستحقة الآن. نحتفظ لكل دفعة بمبلغها والوقت الذي اخترناه لها، ونضع ما خارج الفترة في سطر واضح بدل حذفه من ملف المتابعة كله.
ثلاث خانات لا ثلاثة مجاميع متراكمة
تجمع ندى في الخانة الأولى 20 و 30 فتحصل على 50 ف. الثانية تضم 40 و 10، أي 50 أيضًا. الثالثة تجمع 60 و 80 إلى 140. المجموع 240، وهو مجموع المبالغ الستة الأصلية. تشابه مجموع أول خانتين لا يعني أنهما نسختان من الدفعات نفسها؛ لكل واحدة سجلاتها وأوقاتها التي أعطيناها.
لو كتبت ندى أعمدة متراكمة حتى شهر وحتى ثلاثة وحتى سنة، لكانت أرقامها 50 و 100 و 240. هذه أعمدة نافعة لسؤال تراكمي إذا سميت كذلك، لكنها ليست الخانات المنفصلة في نموذجنا. جمعها إلى 390 يكرر جزءًا من الدفعات. الخمسون الأولى تدخل الأعمدة الثلاثة، والخمسون التالية تدخل اثنين، بينما المئة والأربعون الأخيرة تدخل العمود النهائي وحده.
يمكن إعادة الخانات المنفصلة من التراكم: الأولى 50، والثانية 100 ناقص 50، والثالثة 240 ناقص 100. بهذا نعود إلى 50 و 50 و 140. لا نطرح أرقامًا تخص تواريخ مرجعية مختلفة؛ الأعمدة الثلاثة هنا بُنيت من السجل نفسه. لو كان عمود السنة من نسخة أحدث تضمنت حركة إضافية، لما كفى اختلاف الحجم لإجراء الاسترجاع نفسه.
ويعرض الرسم الأصلي مجاميع الخانات الثلاث على مقياس يبدأ من الصفر. الأطوال 50 و 50 و 140، وليست 50 و 100 و 240. هذه وظيفة العناوين في الرسم: يستطيع القارئ رؤية مكان الجزء الأكبر دون أن يفترض أن طول كل شريط يضيف ما قبله. لا يثبت الرسم أن الدفعة السادسة قد خرجت بالفعل؛ ما زلنا أمام جدول مواعيد معلومة في ورقة تعليمية.
الأجل الأصلي لا ينقل القسط خارج السنة
نفتح فرعًا مستقلًا فيه قرض مؤلف بدأ بأجل خمس سنوات. الباقي حتى دفعته المقبلة شهران، ومبلغها 40 ف. لا يضعه اسم السنوات الخمس في خانة خارج السنة؛ الموعد المتبقي الذي أعلنّاه يضع الأربعين مع دفعات الخانة الثانية. لو بقي على دفعة أخرى أربعة عشر شهرًا، بقيت تلك الدفعة خارج مجموعنا الحالي، حتى إن حملتا اسم القرض نفسه.
ونختار عقدًا ثانيًا بدأ بأجل ستة أشهر، ولم يبق إلى دفعته إلا نصف شهر، ومقدارها 20. الفرق بين خمس سنوات وستة أشهر لا يجعل الدفعة الأولى أكبر نقديًا؛ المبلغان اخترناهما منفصلين. يحصل المراجع على خانة ومقدار من بيانات كل سطر، بدل ترتيب القروض بحسب طولها الأصلي ثم استنتاج كمية الخارج من هذا الترتيب.
في سجلنا افتراض آخر معلن: تتوقع ندى تجديد دفعة الثلاثين بعد شهر، لكن لا يوجد في الفرع تغيير تعاقدي لموعدها. تبقى الثلاثون ضمن 240. إسقاطها اعتمادًا على التوقع وحده يخفض الحساب إلى 210، بفارق 30. لو أعطينا لاحقًا اتفاقًا جديدًا يغير موعد الدفعة نفسها إلى شهرين، كان ذلك فرعًا آخر ينقلها بين الخانتين دون حذفها من السنة.
بعد هذا النقل المعلن، تصبح الأولى 20 والثانية 80 والثالثة 140؛ المجموع ما زال 240. هكذا نميز تغير موضع دفعة من تغير مجموعها. ولا نقول إن الانتقال إلى خانة أبعد ربح للجهة أو نقص في أصل الدين. أعطينا تغيير الموعد فقط، ولم نعط فائدة جديدة أو رسمًا أو تسوية جزئية أو حركة نقدية وصلت عند الاتفاق.
الداخل والخارج ثم الفرق، بثلاثة أسماء
نعود إلى الأساس ذي الخارج 50 و 50 و 140، ونؤلف تدفقات داخلة مؤهلة مقدارها 15 و 25 و 30 في الخانات المقابلة. مصدر كل واحدة مستقل عن الأصول المدرجة في القسم الأول في فرضنا. المجموع الداخل 70. إذا كتبنا الخارج سالبًا والداخل موجبًا، كانت النتائج −35 و −25 و −110، ومجموعها −170 ف.
يمكن للكاتب أن يعرض الفرق بصورة أخرى واضحة: الخارج يزيد على الداخل بمقدار 170. لكنه لا يغير الإشارة سرًا بين جدولين ثم يصف النتيجتين بأنهما متعارضتان. الموجب سبعون يصف داخلًا، والموجب مئة وسبعون في العبارة الأخيرة يصف مقدار زيادة الخارج عليه. اسم الخانة والجملة التي تقدم العدد يحددان طريقة قراءته قبل أي مقارنة.
كما أن 240 زائد 70 يساوي 310 من مجموع أحجام الطرفين، لا صافيًا مقداره 310. لو حسب زميل ندى الفرق فقط ثم أعلن أن حجم الداخل والخارج معًا 170، فقد أعطى نتيجة لعملية أخرى. يحتفظ الملف بالأرقام الثلاثة 240 و 70 و 170 مع أسماء متباينة؛ وجودها معًا يساعد على التحقق بدل اختيار أصغرها لأنها تبدو أسهل في العرض.
وفي فرع يؤخر الداخل الأول، نزيل 15 من السنة الحالية فقط بحسب شرط جديد، فالمجموع الداخل 55 والصافي −185. لم يتغير أي الخارج. أما نقل الخمسة عشر من الخانة الأولى إلى الثانية داخل السنة فيبقي مجموع الداخل 70 والصافي −170، ويغير الصافيين المرحليين إلى −50 و −10. لا نحول البديلين إلى قصة واحدة دون إعلان ترتيب الحركة وشروطها.
بيع أصل موجود ليس دخولًا إضافيًا إلى السجل
نضيف ورقة للأصول في التاريخ المرجعي، فيها ورقة مالية بقيمة مؤلفة 50 ف وودائع مقدارها 100. اخترنا المجموع 150 فقط لتوضيح سجل منفصل؛ لا نربطه تلقائيًا بقدرة الصندوق أو بضمان السداد. بعد بيع كامل الورقة بقيمتها نفسها بلا رسوم أو خسارة في الفرع، تصبح الأوراق صفرًا والودائع 150، ويظل مجموع هذين الأصلين 150.
إذا أضاف المراجع خمسين إلى التدفقات الداخلة السبعين مع أن تلك القيمة أصل مدرج أصلًا، لكتب 120 داخلًا وأظهر فرقًا −120 بدل −170. هذا فرق في السؤال الذي أنشأه، لا نقد جديد أضافته الحركة إلى المجموعة. نقلنا القيمة بين أصلين، بينما أعطينا الدخل المؤهل في السجل السابق منفصلًا. لم نعط زيادة تقييم أو أصلًا خرج من نطاق الحصر.
ويظل بيان البيع مفيدًا في سجل الحركة الذي يصف بيع الورقة، حتى إذا لم يصلح أن نضيفه مرة أخرى في هذا البناء. لا نلغي المستند لأنه لا يدخل خانة معينة. ندى تحتاج اسم السؤال لكل سجل: تغير نوع الأصل، أم دخول لم يكن مشمولًا في حصر سابق؟ قد تصح عملية الخمسين في سجل، ويكون إدراجها ثانية تحت عنوان آخر سببًا لتضخيم النتيجة.
وفي بديل مستقل، تكون الدفعة الداخلة 50 من مطالبة مؤهلة لم تدخل حصر الأصول الذي استعملناه، وتصل خلال السنة وفق شرطها المعلوم. عندئذ يصبح مجموع الداخل 120 والصافي −120 في هذا البديل. العدد يطابق النتيجة الخاطئة السابقة، لكن المدخلات والتصنيف مختلفان. تشابه الناتج لا يعفي المراجع من فحص سبب ظهور الخمسين ومكانها في الملف.
الموعد الناقص قد يغير الخانة دون المجموع
تعطينا بطاقة أخرى دفعة خارجة مؤهلة 40 ف، وتقول إن الباقي حتى موعدها بين شهرين وأربعة أشهر، مع شمول الطرفين وإمكان كل قيمة داخلهما. لا نستعيد من هذه المعلومات خانة واحدة؛ بعض المواعيد يقع في الثانية، وبعضها في الثالثة. لكن المبلغ يقع ضمن السنة في جميع الاحتمالات التي أعلنّاها، فيمكن إضافته إلى مجموعها دون اختيار يوم وهمي.
على الأساس الأصلي يصبح الخارج 280 والداخل 70 والصافي −210. وإذا كان موعد الأربعين شهرين كانت الخانات 50 و 90 و 140. وعند أربعة أشهر تصبح 50 و 50 و 180. كل من هذين الفرعين يجمع إلى 280. لا نجمع الأربعين في الخانتين معًا بحجة أن موعدها غير محسوم؛ تلك طريقة تعطي 320 من دفعة واحدة مقدارها 40.
وإذا كان الموعد الناقص بين أحد عشر وثلاثة عشر شهرًا بدلًا من ذلك، تغير السؤال. قد تدخل الأربعون السنة أو تبقى خارجها. لذلك مجموع الخارج الممكن بين 240 و 280، والصافي بين −210 و −170، بحسب موعد الدفعة في الفرع. منتصف النطاق لا يصبح توقعًا للنتيجة؛ لم نعط توزيعًا احتماليًا أو تاريخًا أرجح أو سجلًا يتيح اختيار أحد الطرفين.
تطلب ندى الموعد المتبقي أو الشرط الذي يحسم دخوله قبل نشر مجموع وحيد. يمكنها مع ذلك عرض النطاق والأجزاء التي بقيت معلومة. لا يحتاج الاعتراف بنقص البيانات إلى حذف السجل المكتمل كله؛ نوضح أي نتيجة ظلت ثابتة وأي نتيجة تغيرت مع الجزء الناقص، حتى يعرف من يراجع الورقة مقدار ما تسمح به المدخلات فعلًا.
احفظ حدود التقرير مع نتيجة الحساب
يبدأ سجل المراجعة عند ندى بمعرف لكل دفعة، ومبلغها، ووحدتها، وموعدها المتبقي، واتجاهها. بعد ذلك تكتب سبب أهلية الداخل، والخانة التي دخلها السطر. بهذه الحقول يستطيع زميلها إعادة 50 و 50 و 140، ثم 70 الداخل و 170 زيادة الخارج، دون تحويل كلمتي احتياطي أو سيولة إلى رقم لم يسجله المثال.
ولو حولنا جميع مقادير المثال إلى وحدة عرض أخرى بسعر مؤلف ثابت وحدتين محليتين لكل ف، أصبح الخارج 480 والداخل 140 ومقدار الفرق 340 محلية. لا نجمع 240 ف إلى 480 محلية، ولا نجعل تغيير الوحدة تغيرًا في المواعيد. كما أن الأسعار الفعلية لعقود مختلفة لم تعط هنا؛ اخترنا مقابلًا واحدًا للعرض التعليمي فقط، وليس تسعير معاملات مشتقة.
ويستطيع القارئ فحص الشمول بطريقتين: جمع الصفوف الأصلية، ثم جمع الخانات المنفصلة. يتفق الجمعان في سجلنا عند 240. إذا ظهرت 390 في الطريقة الثانية، يعود إلى وصف الأعمدة المتراكمة الذي فحصناه، بدل تعديل إحدى الدفعات لكي يتطابق الإجماليان قسرًا. معنى العمود قد يفسر الفرق الذي لا تستطيع محاولة حسابية إضافية إصلاحه.
يبقى ما حسبناه جدول تدفقات مؤلفًا ضمن نطاق معين. لا يثبت رصيد احتياطي فعليًا، ولا يستنتج حصول طرف على تمويل أو تجديد عقد. النتيجة المفيدة هي القدرة على تسمية الموعد والمبلغ والاتجاه والخانة، ثم الفصل بين مجموع السنة وموقع الدفعة داخلها. وعندما يطلب التقرير سؤالًا آخر، يبدأ المراجع من البيانات اللازمة لذلك السؤال بدل توسيع معنى الإجمالي القديم.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، دليل الاحتياطيات والسيولة 2013، 138–145 و 148، 26–27 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.