تشتري جهة خيارًا فتفترض مريم أن أي ممارسة له ستدخل إليها عملة أجنبية. لكن الخيار الذي اشترته قد يكون حقًا في بيع تلك العملة، فتسلمها عند الممارسة بدل استلامها. تراجع هذه الورقة أربعة عقود مؤلفة وتحدد العملة التي تخرج أو تدخل، مع فصل مقدارها الافتراضي عن قيمة العقد الحالية وعن علاوة دفعها طرف. لا نقترح صفقة أو نتنبأ بسعر أو قرار ممارسة.
نقرأ النطاق المختار في دليل صندوق النقد الدولي للاحتياطيات والسيولة، إصدار 2013. [1] تبقى شروطه في الخلاصة، ثم نختبرها في بطاقات مؤلفة تفصل المبالغ والأدوار والمواعيد بدل نقل رقم بين سؤالين مختلفين.
الخلاصة السريعة
شراء الخيار لا يحدد وحده اتجاه العملة الأجنبية. في دفترنا، شراء خيار بيع 40 وكتابة خيار شراء 60 يعطيان خروجًا محتملًا 100 عند الممارسة، بينما شراء خيار شراء 70 وكتابة خيار بيع 20 يعطيان دخولًا محتملًا 90. الفرق عشرة للخارج يخص سيناريو ممارسة الجميع الذي فرضناه، ولا يصف القيمة السوقية أو الدفع المؤكد اليوم.
- يحدد حق الشراء أو البيع وموضع الجهة كحامل أو كاتب اتجاه العملة الأجنبية. عند الممارسة، شراء البيع وكتابة الشراء خروج؛ وشراء الشراء وكتابة البيع دخول. هذه اتجاهات النقد الأجنبي، لا علاوة الخيار أو ربحه. [1]
- أ حق بيع مشتَرًى لمقدار 40 ف، وب حق شراء مكتوب لمقدار 60 ف؛ إذا مورسا في فرضنا تخرج 100 ف. لا تبدل اتجاه أ إلى الداخل لمجرد أن الجهة اشترت العقد.
- ج حق شراء مشتَرًى 70 ف، ود حق بيع مكتوب 20 ف؛ عند ممارستهما في الفرض يدخل 90 ف. مجموع المقدارين الافتراضيين للاتجاهين 190، بينما الفرق الصافي المشروط دخول 90 وخروج 100 يساوي خروج 10.
- في سيناريو ممارسة أ وج فقط، يخرج 40 ويدخل 70، فيكون الفرق دخول 30. لا تحمل نتيجة خروج 10 من سيناريو الجميع إلى سيناريو اثنين، ولا تجعل الممارسة واجبة لأن المقدار معروف.
- قيم سوقية مؤلفة بوحدة ر لأ وب وج ود: 3 وناقص 2 و 4 وناقص 1، صافيها 4 ومجموع مقاديرها المطلقة 10. لا يساوي أيهما المقدار الافتراضي 190؛ كل عمود يجيب عن سؤال آخر.
- إذا أتاح أ الممارسة أولًا في الشهر 1 ثم حتى الشهر 6، نستخدم أول موعد متاح في النطاق المصدر. ب أول موعده 4، وج 2، ود 8؛ لا يتحول موعد النهاية 6 لأ إلى أول موعد 1 بلا نص الحق. [1]
- إذا صار مقدار أ بين 30 و 50 مع ثبات البقية وممارسة الجميع، يتراوح الفرق من توازن صفر إلى خروج 20. تعادل الداخل والخارج عند أ 30. لا يخلق منتصف المجال احتمالًا ولا يزيل ضرورة تحديد سيناريو الممارسة.
سمّ العملة التي تنتقل بدل النظر إلى كلمة شراء
تبدأ مريم بعقد أ، وتكتب أن الجهة تحمل حق بيع 40 من عملة أجنبية نسميها ف، في مقابل عملة محلية نسميها ر، وفق شروطه المؤلفة. إذا قررت استعمال الحق واستوفت الشروط، تسلم 40 ف وتتلقى المقابل بر. لا نحتاج إلى معرفة مقدار المقابل الآن كي نحدد اتجاه ف؛ لكنه يبقى عنصرًا لازمًا إذا انتقل السؤال إلى قيمة المدفوعات بعملة ر أو إلى نتيجة مالية للعقد.
شراء الحق يعني أن الجهة حصلت على إمكانية اتخاذ القرار الذي يتيحه، وليس أن العملة التي يدور عليها الحق ستدخل إليها في كل نوع عقد. هذه النقطة تمنع خطأ ترتيب الأعمدة من فعل الشراء وحده. في أ حصلت الجهة على حق بيع ف، ولذلك لا تكتب مريم 40 في خانة ف الداخلة حين تختبر أثر ممارسة هذا الحق.
ولا نقول إن 40 خرجت اليوم لمجرد توقيع العقد. نفصل بين امتلاك الحق وبين استعماله، وبين علاوة قد ترتبط بشراء العقد وبين مقدار ف الذي تتناوله الممارسة. نعطي في كل سيناريو لاحق قرار ممارسة واضحًا، ونتتبع أثره وحده. إذا بقي القرار مجهولًا، تبقى الخانة وصفًا للتدفق المحتمل في ذلك المسار لا حركة منفذة في حساب.
نثبت زاوية النظر للجهة صاحبة الدفتر في العقود الأربعة. لو قلبناها إلى الطرف المقابل، انعكست حركة ف في المعاملة نفسها، لكننا لا نفعل ذلك خفية بين صف وآخر. كذلك لا نجمع دخول ر في أ مع دخول ف في ج تحت عنوان واحد بلا تحويل معلوم. ورقتنا تسأل عن اتجاه ف ومقدارها فقط في هذه المرحلة، وتحفظ المقابل المحلي في خانته الخاصة.
عقدان مختلفان يعطيان جهة الخروج نفسها
في ب تكتب الجهة حق شراء يسمح لحامل الطرف المقابل باستلام 60 ف إذا مارس حقه وفق الشروط. في السيناريو الذي نفترض فيه الممارسة، تسلم الجهة صاحبة دفترنا 60 ف، فيكون ب خروجًا من جهتها. هكذا وصل أ وب إلى الاتجاه نفسه عبر دورين مختلفين: في أحدهما اختارت الجهة استعمال حق بيعها، وفي الآخر نفذ صاحب الحق المقابل خيار الشراء المكتوب عليه.
مع ممارسة أ وب فقط، تجمع مريم 40 و 60 فتحصل على 100 ف خارجة. لا تضيف إلى 100 علاوة عقد ولا قيمة سوقية منه؛ لم نعط ذلك كجزء من مقدار ف الذي يسلم عند الممارسة. اتحاد الاتجاه والوحدة والسيناريو هو ما سمح بجمع الرقمين هنا، وليس تشابه الكلمتين «خيار» و«عملة» في اسم كل صف.
إذا مارس أ وحده وبقي ب دون ممارسة في سيناريو مستقل، يكون الخارج 40. وفي سيناريو ب وحده يكون 60. لا تتناقص القيمة الاسمية لب إلى 20 حين لم يستعمل، ولا يصير أ حقًا في بيع جزء منه لأن طرفًا آخر لم يتخذ القرار. نحن نختار مجموعة العقود التي تمارس في المسار، ونحتفظ ببطاقة كل عقد كما كانت في دفتر الأساس.
وتبين الصورة عمودي أ وب باتجاه واحد، لكنها لا تجعل ذلك وقوعًا حتميًا أو وصفًا لاحتمال مشترك. لا نعرف هل يريد كل حامل ممارسة حقه، ولا أسعار السوق التي قد تؤثر في القرار. اخترنا سيناريوهات محددة كي نراجع ترتيب التدفقات، وتبقى أي دراسة لاختيار الممارسة بحاجة إلى مدخلات مختلفة عما قدمناه لهذا السؤال.
الدخول تسعون رغم أن أحد العقدين مكتوب
في ج تحمل الجهة حق شراء 70 ف. إذا مارسَته، تستلم 70 ف وفق فرضنا. وفي د تكون قد كتبت حق بيع 20 ف للجهة المقابلة؛ عندما يمارس الحامل هذا الحق، يسلم 20 ف إلى صاحبة دفترنا، فتستلمها. لذلك د دخول 20 من زاويتنا رغم أن الجهة كتبت العقد بدل شرائه. لا تستخدم مريم وصف المشتري والكاتب وحده بديلًا عن حق الشراء أو البيع.
مع ممارسة ج ود في المسار، يبلغ الداخل 90 ف. هذا يساوي 70 زائد 20. وبالمقارنة مع خروج أ وب 100 في سيناريو ممارسة الجميع، يزيد الخارج عشرة. يمكن كتابة صافي تدفق ف ناقص 10 عند اختيار الداخل موجبًا، أو وصفه لفظيًا بأنه خروج 10. لا نبدل الإشارة في منتصف الورقة ثم ندعي أن العلاقة نفسها صارت دخولًا.
أما مجموع المقادير الافتراضية الأربعة فهو 40 زائد 60 زائد 70 زائد 20، أي 190 ف. هو مجموع أحجام الصفوف دون تصفية اتجاهاتها، لا صافي حركة 190 ولا مطالبة واحدة على طرف واحد. لا تعني معرفة 190 أننا نستطيع معرفة القيمة السوقية للخيارات؛ احتاج جمعه إلى المقادير التي أعطيناها، ولم يدخل سعر خيار أو خصم أو احتمال في العملية.
ويتساوى الداخل والخارج في بطاقة جديدة إذا أصبح أ 30 مع ثبات ب 60 وج 70 ود 20 وممارسة الجميع. الخارج 90 والداخل 90، فيكون الصافي صفرًا. لكن الصفر لا يلغي العقود أو التسليمين؛ فلا يزال الاتجاهان يحملان 90 كلًا منهما في السيناريو. تحتاج مريم إلى العمودين عندما يسأل القارئ عن الحجم الإجمالي، حتى إن اختار سطرًا أخيرًا يعرض فرقًا صفريًا.
| البطاقة | المقدار ف | وصف الحالة |
|---|---|---|
| أ | 40 | أ: خروج عند الممارسة |
| ب | 60 | ب: خروج عند الممارسة |
| ج | 70 | ج: دخول عند الممارسة |
| د | 20 | د: دخول عند الممارسة |
المسار الجزئي يحتاج مجموعته المحددة
نختار مسارًا تمارس فيه أ وج وحدهما. أ تخرج 40، وج تدخل 70، فيكون الصافي دخول 30 ف. لم يتغير مقدار أ أو ج عن دفتر الأساس؛ الذي تغير هو أن ب ود لم يمارسا في هذا المسار. لا تستطيع مريم استخدام الصافي السابق خروج 10 لهذه المجموعة الجديدة لمجرد أن العقود الأربعة ما زالت موجودة في القائمة العامة.
وللمراجعة نختار مسار ب ود فقط: الخارج 60 والداخل 20، فيكون خروج 40. إذا جمعنا هذا المسار مع مسار أ وج، نحصل حسابيًا على خروج 10، وهو سيناريو ممارسة الجميع بشرط أن نجمع مجموعتين منفصلتين لا تتداخلان، ونجعلهما في الوقت والوحدة نفسيهما بحسب الفرض. لو تكرر عقد في المجموعتين، لاحتجنا إلى إزالة التكرار قبل تفسير الناتج.
ونعرض مسار عدم ممارسة أي عقد في نافذة السؤال: حركة ف المرتبطة بالممارسة صفر في هذا المسار. لا نستنتج أن القيمة السوقية لجميع العقود صفر أو أن الجهة لم تدفع علاوات سابقة. حددنا نوع الحركة التي نتتبعها، ولذلك يخص الصفر هذه الحركة فقط. قد توجد أعمدة أخرى تحتاج بياناتها بدل أن نملأها بنتيجة سطر اختير لسؤال مختلف.
في كل مسار نكتب أسماء العقود التي تعمل بدل عنوان غامض مثل «الحالة المتوقعة». لم نعط احتمالًا لأي مجموعة، ولم نزعم أن بعضها أقرب للوقوع. يتيح هذا العرض مراجعة جمع صغيرة يمكن إعادة تنفيذها، ويمنع اختلاف قرار الممارسة من الظهور كأنه فرق سعر صرف أو تغير في المقدار الافتراضي لعقد بقيت بطاقته نفسها.
عمود القيمة السوقية لا ينسخ أحجام التسليم
نعطي الآن قيمًا سوقية مؤلفة من زاوية الجهة نفسها: أ 3، وب ناقص 2، وج 4، ود ناقص 1، كلها بوحدة تقرير واحدة اسمها ر. صافيها 3 ناقص 2 زائد 4 ناقص 1، أي 4 ر. ومجموع مقاديرها المطلقة 3 زائد 2 زائد 4 زائد 1، أي 10 ر. لا يحمل هذان الرقمان الوحدة ف التي استعملناها للمقادير الافتراضية، ولا نساويهما بالرقم 190.
تختلف هذه المقارنة عن فرق دخول ف وخروجها الذي حسبناه في سيناريو ممارسة الجميع. الرقم 4 جاء من قيم أعطيناها للبطاقة السوقية، والرقم ناقص 10 ف جاء من مقدارين تتجه حركتهما في مسار معين. لا نطرح 4 من 190 بلا تحويل، ولا نحول أحدهما إلى الآخر حتى لو عرفنا سعر صرف؛ تغيير الوحدة وحده لا يجعل قيمة الحق مساوية لحجم العملة التي يتناولها.
ونختبر قيمتين سوقيتين مستقلتين لأ: 3 في بطاقة و 5 في أخرى، مع بقاء مقداره 40 ف كما هو. صافي السوق يتغير من 4 إلى 6 ر إذا ثبتنا القيم الأخرى. أما الخارج المحتمل لأ عند الممارسة فيظل 40 ف في هذا التمرين. أعطينا تغيير القيمة منفصلًا، فلا نصفه بأنه زيادة في كمية العقد أو دليل على أن الحق مارس فعلًا في اللحظة الجديدة.
يظهر الفصل في عنواني الجدول: مقدار العملة عند الممارسة، وقيمة الحق في بطاقة مؤلفة. لا توحي مريم بأن تلك القيم أسعار حقيقية أو نموذج تسعير متكامل؛ استعملناها لإظهار أن الأعمدة لا تتطابق بالضرورة. كذلك لم نحسب أرباحًا أو علاوات أو تعويضات تسوية، لأن السؤال الذي بدأنا به يتعلق باتجاه النقد الأجنبي عند استعمال الحقوق التي عرفناها.
أول ممارسة تختلف عن آخر موعد
نعطي أ إمكانية ممارسة تبدأ في الشهر 1 وتستمر إلى الشهر 6 وفق صياغة المثال. أول موعد متاح 1، وآخر موعد 6. في نطاق الدليل المختار يؤخذ أول موعد متاح عندما توجد مواعيد ممكنة متعددة. [1] لا تضع مريم أ في موعد 6 فقط لأن النهاية مطبوعة بخط أكبر؛ ذلك يحذف نافذة أسبق يمكن أن تظهر فيها الحركة المشروطة بالممارسة.
ونعطي ب أول موعد 4، وج أول موعد 2، ود أول موعد 8. تكتب مريم الأربعة في بطاقة التوقيت مع الحفاظ على أ 40 وب 60 وج 70 ود 20 واتجاهاتها. لا يغير ترتيب الأشهر مقدار ف في العقد، لكنه يبين لماذا قد لا تكون حركتا الداخل والخارج متاحتين في يوم واحد. الصافي ناقص 10 الذي حسبناه اشترط سيناريو موحدًا، وليس ضمانًا لتطابق المواعيد في كل جدول زمني.
في مسار مؤلف يمارس أ عند الشهر 1 وج عند الشهر 2، يحتاج الموعد الأول إلى 40 خارجة قبل وصول 70 لاحقًا. الصافي النهائي دخول 30 لا يكفي لوصف اللحظة الأولى. لو عاملنا 30 كرصيد موجود قبل الحدثين، لخلطنا ترتيب التنفيذ بنتيجة الفرق. يمكن لمريم استعمال سطرين زمنيين بسيطين يوضحان الحركة الأولى والثانية بدل تحويلهما إلى مبلغ واحد بلا تاريخ.
وحين لا نعرف أول موعد ممارسة، لا نستنتجه من قيمة الخيار السوقية أو مقدار 40. نطلب نص الحق الزمني، ونسجل ما عرفناه عن النهاية منفصلًا إلى أن تصل المعلومة. وجود عدد قابل للجمع لا يجعل التوقيت قابلًا للاستخراج منه. هذه الخطوة تحافظ على فائدة البطاقة بوصفها شرحًا لجهتين وتواريخ، من دون اختراع حق لم يذكره العقد المؤلف.
اختبر مقدارًا مجهولًا دون اختراع احتمال
نبدل معلومة أ في فرع أخير: مقداره بين 30 و 50 ف، مع ثبات ب 60 وج 70 ود 20، وممارسة الجميع في الوقت نفسه بحسب الفرض. الخارج بين 90 و 110، والداخل 90 ثابت. إذن الصافي من صفر إلى خروج 20. اتجاه المجال هنا جاء من زيادة مقدار عقد يخرج ف، لا من تغير سعر السوق أو وصول إيداع جديد.
عند أ 30 تتساوى الجهتان 90، وعند أ 40 نجد خروج 10، وعند أ 50 نجد خروج 20. إذا وضعت مريم حدًا داخليًا يشترط ألا يزيد الخارج الصافي على 12 ف، فيلزم أن يكون أ 42 أو أقل. عند 42 يصبح الخارج 102 والداخل 90؛ وعند 43 يزيد الفرق إلى 13. هذه أرقام مؤلفة لعتبة مقارنة، ولا تصف قيدًا تنظيميًا أو حدًا رسميًا لتلك الخيارات.
منتصف مقدار أ 40 يعيد خروج 10، وهو منتصف المجال الناتج، لكن هذا لا يعطي احتمالًا للممارسة أو توزيعًا للقيمة. لم نعط بيانات ترجح 30 أو 50، ولم نغير سيناريو الجميع داخل حساب المجال. لو اختلفت مجموعة العقود الممارسة، لاحتجنا إلى مجال جديد؛ فالناتج لا يحمل شروطه معه إذا نسخناه وحده إلى صفحة أخرى.
تنهي مريم كل بطاقة باسم الحق، ودور الجهة، والعملة الأجنبية التي تنتقل، ومقدارها، وأول موعد متاح، ومجموعة الممارسة المفترضة. وتضع قيمة السوق والعلاوة في أعمدة مستقلة إذا وصلت بياناتهما. بهذا يستطيع القارئ تفسير لماذا خرجت ف مع خيار اشتريناه، ودخلت مع آخر كتبناه، دون أن تصبح كلمة شراء وعدًا بدخول النقد أو يصبح الرقم الافتراضي قيمة العقد في السوق.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، دليل 2013، 188–189 و 222–224، 32 و 37 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.