صافي المركز المفتوح للعملات الأجنبية قد يفهم خطأ بوصفه جمع كل الإشارات إلى رقم صغير. في النطاق المختار من دليل 2019، نبني المقياس من جانب العملات الأكبر ثم مقدار الذهب، وننسبه إلى رأس المال التنظيمي. [1]
نعطي أربعة مراكز وذهبًا ووحدة إبلاغ واحدة في سجل مؤلف مكتمل، ثم نعيد العمليات بأسمائها. نرى لماذا تعطي المدخلات نفسها 15 أو 125 أو 205 بحسب السؤال، وكيف تتغير النسبة مع رأس المال دون تغير مراكز العملات.
الخلاصة السريعة
خذ الأكبر بين الطويلة 110 ومقدار القصيرة 80، ثم أضف مقدار الذهب 15: المقياس 125، وعلى رأس مال تنظيمي 500 يكون 25%. [1] جمع الإشارات إلى 15 يجيب عن سؤال جبري مختلف.
- نختار مركزًا إجماليًا مكتملًا بما فيه خارج الميزانية ونسبته إلى رأس المال التنظيمي. نحول العملات والذهب بسعر فوري لوحدة واحدة، ثم الأكبر من مجموع الطويلة ومقدار القصيرة، زائد مقدار الذهب المطلق. [1] جميع المدخلات مؤلفة.
- 40 من أ بسعر 2 يعطي 80 ر، و 10 من ب بسعر 3 يعطي 30، و −30 من ج بسعر 2 يعطي −60، و −10 من د يعطي −20؛ الذهب −5 بسعر 3 يعطي −15. تحويل مشترك 2 يضاعف البسط والمقام ويحفظ النسبة.
- الطويلة 110 والقصيرة 80؛ الأكبر 110 زائد مقدار الذهب 15 يعطي 125، وعلى 500 النسبة 25%. الصافي الجبري 15 ومجموع المطلق 205 عمليتان مختلفتان، لا بديلان للبسط المختار.
- ج −120 تجعل القصيرة 140 والبسط 155 ونسبة 31%؛ ج −100 تجعل 120 والبسط 135 ونسبة 27%. خفض أ 60 يعطي 105 ونسبة 21%. ذهب+15 بدل −15 يحفظ المقياس 125 مع تغير الصافي الجبري.
- بسط 125 على 625 يعطي 20%، وعلى 400 يعطي 31.25%. تاريخ 125/500 ثم 150/750 يخفض النسبة 25%→20% مع زيادة البسط؛ المقام التنظيمي المعلن لا يستبدل برقم دفترى آخر أو صفر.
- هدف 20% مع 125 يحتاج مقام 625. بسط 100 مع ذهب 15 يحتاج أكبر 85؛ يستحيل إذا الطويلة 110 ثابتة، ويتحقق بأ 55 وب 30 والقصيرة 80. قصير 70–150 يعطي بسط 125–165 ونسبة 25%–33% بلا توقع احتمالي.
- احفظ المراكز وإشاراتها والتحويل والجانبين والذهب ورأس المال. ذهب −10 إلى+10 يعطي مقدارًا 0–10 وبسط 110–120، بينما مقدار ذهب 10–20 يعطي 120–130؛ كلاهما بلا حد رقابي أو احتمال خسارة مستنتج.
مركز لكل عملة، ثم مقياس إجمالي
نؤلف سجلًا لمؤسسة ونختار وحدة إبلاغ ر وتاريخًا واحدًا. نعطي أربعة مراكز عملات صافية مؤهلة ومكتملة في نطاق الحالة، بعد إدراج البنود داخل الميزانية وخارجها اللازمة في فرضنا. لا ننقل مركز بنك فعلي، ولا نستخرج حكمًا عن حد مسموح أو رأس مال مطلوب. المقادير المعطاة مدخلات تعليمية وليست توصية بفتح مركز.
في النطاق المختار من دليل مؤشرات السلامة المالية 2019، يفضل المؤشر المركز الإجمالي بما فيه خارج الميزانية، ونسبته إلى رأس المال التنظيمي. وبعد تحويل صافي كل عملة والذهب إلى وحدة الإبلاغ بالسعر الفوري، يؤخذ الأكبر من مجموع مراكز العملات الطويلة أو مقدار مجموع القصيرة، ثم يضاف مقدار مركز الذهب المطلق. [1] نوضح هذه الخطوات بدل جمع الإشارات كلها إلى صافي واحد.
مراكز العملات الأربع في ورقتنا بعد التحويل هي موجب 80 وموجب 30 وسالب 60 وسالب 20 ر. ونعطي الذهب سالب 15 ر، ورأس المال التنظيمي 500 ر. الإشارة هنا تخص اتجاه المركز الصافي الذي أعطيناه، لا تدفق نقد وصل أثناء اليوم. كما لا يصف الرقم 500 مجموع أصول المؤسسة أو قيمة دفترية اخترناها بدل المقام المحدد.
يحتاج المراجع ورقة مستقلة لتفصيل البنود التي بنت كل مركز إذا كان يعمل على بيانات مؤسسة، أما مثالنا فيعطي المراكز المؤهلة نفسها صراحة. لا نجمع عقودًا فردية من ملف ناقص ثم نسمي النتيجة إجماليًا كاملًا. هذه الحدود تجعل الحساب قابلًا للفحص، وتحمي الرقم النهائي من أن يبدو أكبر في معناه من المدخلات التي نملكها.
وحدة الإبلاغ تسبق جمع الجهات
نبني مراكز الأساس من وحدات مؤلفة: للعملة أ 40 وحدة وسعر 2 ر لكل وحدة، فيكون المركز 80 ر. وللعملة ب 10 وحدات وسعر 3، فيكون 30 ر. أما ج فمركزها −30 وحدة وسعر 2، فيصير −60 ر. ود −10 وحدات بسعر 2، فيصير −20 ر. هذه أسعار ثابتة لورقة المثال في تاريخها، لا مشاهدات أسعار سوق حالية.
ونعطي الذهب −5 وحدات قياس مؤلفة بسعر 3 ر لكل وحدة، فيكون −15 ر. نختار أسماء الوحدات وأسعارها لكي يظهر الضرب والإشارة دون نقل سعر ذهب فعلي. لا نجمع −5 من وحدة الذهب إلى 40 من أ مباشرة؛ نصل إلى وحدة ر المشتركة أولًا. كذلك لا نعكس سعر 2 إلى نصف ثم نبقي عملية الضرب كما كانت دون تغيير اتجاه اسم الوحدة.
لو حسب الكاتب مجموع أ وب بوحدتيهما الأصلية إلى 50، ثم قارنه بستين ر لعملة ج، لخلط مقادير لا يثبتها عنوان واحد. قد تصادف أرقام متقاربة، لكنها لا تصبح قابلة للجمع بهذا التقارب. ورقة التحويل تحفظ المركز الأصلي والسعر واتجاهه والمركز المحول، ثم يذهب العمود المحول وحده إلى المراحل التي نعرضها بعده.
وعند تغيير وحدة العرض إلى س بمقابل مؤلف 2 س لكل ر للجميع، تصبح المراكز 160 و 60 و −120 و −40 والذهب −30 ورأس المال 1000. ستتضاعف المقادير المطلقة، بينما تحافظ النسبة على قيمتها إذا حولنا البسط والمقام معًا. أما تغيير سعر عملة واحدة فقط فهو فرع في المدخلات يغير المركز المقابل؛ لا نسميه مجرد تغيير اسم وحدة العرض.
اختر الجانب الأكبر وأضف الذهب منفصلًا
مجموع الطويلة موجب 80 زائد 30، أي 110 ر. ومجموع القصيرة بإشارته −60 زائد −20، أي −80، ومقداره 80. نختار الأكبر بين 110 و 80، وهو 110. ثم نضيف مقدار الذهب 15 فنحصل 125 ر. النسبة إلى رأس المال التنظيمي 500 هي 125 على 500، أي 25%. نكتب كل محطة في السطر حتى يمكن معرفة أين دخلت الإشارة وأين أخذنا مقدارها.
أما الصافي الجبري للعملات فهو 80 زائد 30 ناقص 60 ناقص 20، أي 30. إضافة الذهب بإشارته −15 تعطي 15 فقط، وبالقسمة على 500 تكون 3%. هذا رقم لعملية أخرى على المدخلات، وليس المقياس الإجمالي الذي اخترناه من الدليل. لا نبدل 125 بالخمسة عشر لأن الصافي الأخير أقل وأسهل في العرض؛ لقد غيرنا تعريف البسط نفسه.
وعلى الطرف الآخر، جمع المقادير المطلقة للعملات كلها يعطي 190، ثم مع الذهب 15 يصير 205، ونسبته 41%. لا نستخدم 205 أيضًا باعتباره إعادة للقاعدة المختارة؛ جمع الجانبين ليس اختيار الأكبر منهما. تظهر ثلاث نتائج 15 و 125 و 205 من المراكز نفسها، ويشرح تسلسل العملية لماذا لا تتطابق دون تغيير أي مركز في السجل.
الرسم الأصلي يعرض الطويلة 110 والقصيرة بمقدار 80، ويبين الذهب 15 في إضافة منفصلة ومجموع 125. لا يعرض القصيرة سالبة على مقياس المقارنة بين مقداري الجانبين، لكنه يسميها مقدار القصيرة ويحفظ إشارات البنود في النص. يقرأ المشاهد ما الذي اختير وما الذي أضيف، بدل افتراض أن جمع أطوال كل الأشرطة هو دائمًا الناتج المقصود.
تغير العملة والذهب بطريقتين مختلفتين
نفتح فرعًا مستقلًا يجعل مركز ج −120 ر بدل −60، مع بقاء د −20 والطويلة 110 والذهب −15. يصبح مقدار القصيرة 140، فينتقل الجانب الأكبر من الطويلة إلى القصيرة. المقياس 140 زائد 15 يساوي 155، ونسبته 31%. لم نضف تغير الستين كله إلى 125 بصورة آلية؛ الجزء الذي جعل القصيرة تصل 110 أولًا لم يرفع الأكبر فوق أساسه بعد.
وفي فرع آخر نجعل ج −100، أي زيادة مقدارها 40 عن الأساس. يصبح مقدار القصيرة 120، والمقياس 135 والنسبة 27%. الفرق بين 135 و 125 هو 10، لا 40. هذا يوضح أثر اختيار الأكبر عندما يبدأ الجانب المتغير دون الجانب الثابت. لا نستنتج من زيادة مركز معين أن المقياس الإجمالي يزيد بالمقدار نفسه في كل منطقة من المدخلات.
أما تقليل أ من 80 إلى 60 في فرع مستقل، مع ب 30 والقصيرة 80 والذهب 15، فيجعل الطويلة 90 والمقياس 105 والنسبة 21%. ولو قللنا أ إلى 50، تصير الطويلة 80 فتتساوى مع القصيرة، ويكون المقياس 95. خفض أ إلى 40 يجعل الطويلة 70، لكن القصيرة 80 تصبح الأكبر، ويبقى المقياس 95 في ذلك الفرع؛ بقية المدخلات معلنة ثابتة.
ونغير الذهب وحده من −15 إلى+15 في فرع مستقل عن هذه التعديلات. مقدار الذهب المطلق يبقى 15، فيبقى المقياس 125 والنسبة 25%. مع ذلك يتغير الصافي الجبري الشامل من 15 إلى 45. لا تجعل مطابقة المقياس الاتجاهين متطابقين في كل معنى؛ القاعدة المختارة تستخدم مقدار الذهب، بينما سؤال الصافي الجبري يحتفظ بإشارته.
المقام المعلن جزء من النتيجة
نثبت مقياس المراكز 125 ونغير رأس المال التنظيمي في فرع إلى 625 ر. تصبح النسبة 20% بدل 25%. وإذا جعلناه 400، تصبح 31.25%. لم تتغير الطويلة أو القصيرة أو الذهب، لذلك نسمي الفرق تغيرًا في النسبة بسبب المقام. لا نقول إن المركز نفسه صار 100 أو 156.25 لمجرد أن النسبة تغيرت عند اختيار رأس مال آخر.
ولو استخدمنا رقمًا 600 بوصفه حقوق ملكية دفترية دون أن يساوي رأس المال التنظيمي الذي أعطيناه 500، لنتج 125 على 600، أي نحو 20.833333%. هذه نتيجة قابلة للحساب على مقام مختلف، لكن لا نستبدل بها النسبة إلى 500 ونحتفظ باسم المؤشر. نحتاج مصدر تعريف المقام ونطاقه، لا مجرد وجود رقم كبير آخر في ميزانية ورقة الحالة.
في المقارنة بين تاريخين، نعطي الأول 125 على 500، أي 25%، والثاني 150 على 750، أي 20%. زاد المقياس 25 وزاد رأس المال 250، فانخفضت النسبة 5 نقاط مئوية. لا يثبت الانخفاض وحده أن مقدار المراكز قد انخفض. يحفظ المراجع البسط والمقام والنسبة معًا قبل تلخيص اتجاه التغير في كلمة تحسن أو تراجع لم نسندها بشروط أخرى.
ولو كان رأس المال المعطى صفرًا، لا نقسم 125 عليه ونخرج نسبة مئوية محدودة. وإذا جاءت بيانات سلبية أو بنطاق آخر، لا نعالجها بالقيمة المطلقة تلقائيًا. حالاتنا ذات مقام موجب واضح، أما خارج هذا الفرض فنحتاج تعريف البيانات والتعامل المنشور الذي لم نضعه في المثال. ولا تتحول أي نسبة حسبناها إلى حد رقابي عام أو توقع خسارة.
هدف حسابي ونطاق ناقص
نسأل سؤالًا عكسيًا مستقلًا: مع بسط 125، أي مقام موجب يعطي 20%؟ نقسم 125 على 0.2 فنحصل 625. يتفق هذا مع فرع المقام السابق، لكنه لا يقرر أن المؤسسة تستطيع زيادة رأس مالها إلى 625 أو أن ذلك مطلوب لها. استرجعنا مدخلًا من معادلة بشروطها، ولم نصف إجراء تمويل أو تكلفة أو موافقة من جهة.
ونسأل عن بسط 100 عند مقام 500، أي 20%، مع ذهب 15. يحتاج الأكبر بين الجانبين 85. إذا ثبتنا الطويلة 110، يستحيل الوصول إلى 100 من تغيير القصيرة وحدها؛ الأكبر سيبقى على الأقل 110، والبسط على الأقل 125. في فرع مسموح يهبط أ إلى 55 وب يبقى 30 والقصيرة 80، تصبح الطويلة 85، فيكون 85 زائد 15 مساويًا 100.
وفي فرع نقص نعرف الطويلة 110 والذهب 15، ولا نعرف مقدار القصيرة إلا بين 70 و 150. يقع المقياس من 125 إلى 165، والنسبة من 25% إلى 33%. عند طرف 70 تكون الطويلة الأكبر 110، وعند 150 تكون القصيرة الأكبر 150. لا نضع متوسط المقدارين 110 ثم نسمي نتيجة 125 توقعًا للمقياس؛ لم نعط احتمالات للحالات داخل هذا المجال.
حتى متوسط نتيجتي الطرفين الحسابي يختلف عن نتيجة متوسط المدخلين: نصف 125 زائد 165 يساوي 145، بينما إدخال متوسط 70 و 150، أي 110، يعطي 125. الفرق 20 يأتي من ترتيب أخذ الأكبر والمتوسط. نعرض العمليتين بأسمائهما دون وصف 145 أو 125 قيمة متوقعة؛ لا يوجد في ورقتنا توزيع احتمالي ولا بيان أن الطرفين وقعا في تاريخين فعليين.
اكتب الإشارات والذهب والمقام معًا
تحفظ رنا ورقة المراكز الأصلية والتحويل وتاريخها، ثم مجموع الطويلة 110 ومقدار القصيرة 80 والأكبر 110 ومقدار الذهب 15 والمقياس 125 ورأس المال 500 والنسبة 25%. يستطيع زميلها إعادة كل مرحلة أو تتبع اختلاف نسخة جديدة. إذا وصل الرقم 25% وحده، فلن يعرف منه العملات التي بنيت النتيجة أو جهة المركز أو مدى شمول البنود خارج الميزانية.
وفي نقص الذهب وحده، نثبت الأكبر 110 ونعطي مركز الذهب بين −10 و+10 ر. مقدار الذهب يقع من صفر إلى 10، فيكون المقياس 110–120 ونسبته 22%–24% عند مقام 500. ننتبه إلى أن مقدار طرفي المجال يساوي 10، لكن مركزًا عند صفر داخله يجعل الإضافة صفرًا. أخذ مطلق الطرفين وحدهما لا يكشف الحد الأدنى الصحيح للإضافة.
إذا أعطينا بدل ذلك مقدار الذهب موجبًا معلوم الحدود 10–20، صار المقياس 120–130 ونسبته 24%–26%. هذا وصف مدخل مختلف عن مجال مركز بإشارة يعبر الصفر. ينبغي أن يقول عنوان الخانة مركز الذهب أو مقدار مركزه قبل نقل الحدين إلى الحساب؛ تغيير الاسم هنا يغير كيفية استخراج المجال حتى حين تبدو الأعداد متشابهة.
تكفي ورقة منظمة للتمييز بين الصافي الجبري والمقياس الإجمالي ومجموع المقادير المطلقة، ثم بين تغير المركز وتغير مقام نسبته. نحافظ على اكتمال نطاق المراكز وعلى وحدة التحويل، ونعلن المجهول حيث يبقى مجهولًا. النتيجة التي حسبناها تصف طريقة محددة للقياس في حالات مؤلفة؛ لا تثبت احتمال حركة سعر أو خسارة مستقبلية أو التزامًا رقابيًا على مؤسسة.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، FSI Guide 2019، 7.80 و 7.83، 94 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.