مهارات الحياة

رابط الصرف الفوري والمستقبلي: لماذا يبيع المشتري ساقين؟

قيمة عشرة آلاف كندي بالدولار الأمريكي؛ 7800, 8000, 8200.
رسم أصلي للحالات المؤلفة؛ أطوال الشرائط تتبع القاعدة المكتوبة في الرسم.

اتجاه رابط الصرف الفوري والمستقبلي يحتاج إلى اسم الزوج ووحدة كل ساق. يصف CME منتج FX Link بفارق يستخدم اتجاه التسعير الفوري؛ في الزوج المعكوس يبيع مشتريه المستقبلي والفوري معًا. [1] لا يعني ذلك أن الساقين تبيعان العملة نفسها.

نراجع دفترًا مؤلفًا بأسعار وكميات اخترناها، ونحسب أوصاف قيم لا تدفقات حساب فعلية. نبين أولًا الحالة ذات الوحدة المتطابقة، ثم نقلب سعرًا معكوسًا ونراجع مقدار العملة في كل ساق. لا نستخدم سعر سوق أو شرط تمويل غير مذكور.

الخلاصة السريعة

في الزوج المعكوس، بيع العقد وبيع الزوج الفوري يخصان عملتين مختلفتين؛ وحّد وحدة السعر قبل طرحه، ثم احفظ عملة كمية كل ساق. [1]

  • FX Link يجمع صرفًا فوريًا وعقدًا مستقبليًا؛ في الحالة المعكوسة يبيع المشتري كليهما، وتنعكس الأفعال للبائع. [1] اسم الزوج هو الذي يحدد أي عملة تقع على جهة كل فعل.
  • في حالة مباشرة مؤلفة: ألف يورو، وفوري ⁦1.2⁩ ومستقبلي ⁦1.206⁩ دولار لكل يورو؛ الفرق ⁦0.006⁩ لكل يورو و ⁦6⁩ دولارات على الألف. مضاعفة الكمية تعطي ⁦12⁩ مع ثبات فرق السعر.
  • في حالة معكوسة: الفوري ⁦1.25⁩ كندي لكل أمريكي والعقد ⁦0.79⁩ أمريكي لكل كندي. المقلوب ⁦100/79⁩ ؛ الفرق الموحد ⁦5/316⁩ ، نحو ⁦0.015823⁩ كندي لكل أمريكي. فرق ⁦0.01⁩ مع الفوري نفسه يعيد سعر عقد ⁦50/63⁩ بالوحدة الأصلية.
  • نعطي عشرة آلاف كندي لكل ساق: بيع الزوج الفوري يبيع ⁦8000⁩ أمريكي للحصول عليها؛ بيع العقد يصف بيع الكندي وقيمته السعرية ⁦7900⁩ أمريكي. عشرة آلاف أمريكي في الفوري تنتج ⁦12500⁩ كندي ولا تطابق الكمية.
  • فرق القيم بترتيب العقد ناقص الفوري سالب ⁦100⁩ أمريكي، من عشرة آلاف في ⁦0.79⁩ ناقص ⁦0.8⁩. لا نضرب كمية الكندي في فرق عنوانه كندي لكل أمريكي ونسمي الناتج دولارًا؛ وليست النتيجة كشف دفع يومي.
  • مع عقد مجهول بين ⁦0.78⁩ و ⁦0.82⁩ والفوري ثابت ⁦1.25⁩ ، الفرق الموحد بين نحو سالب ⁦0.030488⁩ وموجب ⁦0.032051⁩. العتبة ⁦0.8⁩ ؛ لا نختار وسط النطاق كأنه حالة رصدناها أو توقعًا أعطيناه.
  • بطاقة سعر فوري وعقد تختلف عن بطاقة عقدين باستحقاقين؛ في الحالة المؤلفة ⁦1.20⁩ قريب و ⁦1.21⁩ بعيد، فرق العقدين ⁦0.01⁩. لا نستبدله بفرق مثال اليورو السابق أو نفترض أن القريب فوري.
  • احفظ أسعار الأصل والوحدات والكمية واتجاه الفعل، ثم سمّ المهمة: فرق سعر أو فرق قيم أو حكم داخل نطاق. الأسعار والكميات مؤلفة؛ لا تنفيذ أو رسوم أو تسوية حساب معطاة.

صفقة الفارق لها ساقان مختلفتان

في الحالة المعكوسة يبيع مشتري FX Link العقد المستقبلي والزوج الفوري. [1] لذلك لا تكفي كلمة شراء لتسمية فعل كل ساق. نراجع الوحدة قبل حساب الفرق في ملفنا المستقل.

ننشئ ملفًا حسابيًا لسلمى، مسؤولة مراجعة عروض في شركة مؤلفة. لا نرسل أمرًا إلى منصة، ولا نفترض مبلغ ضمان أو تدفقات تسوية يومية. سنحسب قيم كميات عند أسعار مختارة ونصف اتجاهاتها فقط. حين نقول شراء أو بيع في سجل المثال، نحدد أولًا أي زوج قصدناه وأي عملة تقع في خانة الكمية.

يساعد الفصل بين الساقين على قراءة تقرير مختصر يحتوي فعلين يحملان الاسم نفسه. قد يبدو بيع وبيع تعرضًا مضاعفًا إن أهمل القارئ عنوان الزوج الثاني، لكن الاسمين يمكن أن يخصا وحدتين متعاكستين. المطلوب في ملفنا معرفة أي عملة يزيد وصف التعرض لها في كل سجل، قبل محاولة طرح قيمتي السعر أو تسمية ناتجهما.

نستعمل أرقامًا سهلة يمكن إعادة حسابها، ونميز قيمة كمية بسعر عن وصول مبلغ فعلي. ليست المقارنة التي سنحسبها ربحًا مضمونًا أو بدل تمويل أو ثمنًا تدفعه سلمى عند الضغط على زر. ملفها لا يضم أصلًا المعلومات التي تسمح بكتابة هذه الجمل. يحتوي سعرين، وكميتين متطابقتين عند تحويل الوحدة، واتجاهًا معلنًا.

سعران بوحدة واحدة في الحالة المباشرة

نفتح أولًا حالة مؤلفة لزوج يورو مقابل دولار، بسعر فوري ⁦1.2⁩ دولار لكل يورو وسعر مستقبلي ⁦1.206⁩ دولار لكل يورو. نحدد كمية ألف يورو في كل ساق. نقرأ البيع الفوري بوصفه بيع ألف يورو مقابل ⁦1200⁩ دولار، وشراء الكمية المستقبلية بقيمة سعرية ⁦1206⁩ دولارات. هذه أوصاف للكميات والأسعار، بلا رسوم أو كشف دفع.

فرق السعر المستقبلي ناقص الفوري هو ⁦0.006⁩ دولار لكل يورو. ضربه في الألف يعطي ⁦6⁩ دولارات، ويوافق طرح القيمتين ⁦1206⁩ ناقص ⁦1200⁩. أمكن استعمال هذا الاختصار لأن عنواني السعرين متطابقان والكمية المقابلة لكل منهما ألف يورو. لا نحتاج تغيير الوحدة في منتصف عملية الطرح.

إذا سجل شخص ⁦0.006⁩ دولار فقط بوصفه فرق الصفقة، فقد ترك عبارة لكل يورو خارج الخانة. العدد سعر فرق لا إجمالي الفرق على الكمية التي عرفناها. وفي الاتجاه الآخر، لا يصبح ⁦6⁩ سعرًا لكل يورو لمجرد أنه خرج من السطر نفسه. تسمية الخانتين تجعل مراجعة التحويل من السعر إلى المقدار واضحة.

في فرع مستقل نضاعف الكمية إلى ألفي يورو ونحفظ السعرين. القيمتان تصبحان ⁦2400⁩ و ⁦2412⁩ دولارًا والفرق ⁦12⁩. السعر ⁦0.006⁩ لم يتضاعف؛ الذي تضاعف هو المقدار الذي طبقناه عليه. لا نجمع نتيجة الفرعين كأن سلمى نفذتهما معًا، إذ جعلنا الثاني مقارنة مستقلة لغرض إظهار دور الحجم.

اجعل السعرين بالدولار الكندي لكل دولار

ننتقل إلى زوج مختلف في ورقتنا: الفوري ⁦1.25⁩ دولار كندي لكل دولار أمريكي، بينما سعر العقد الذي نقرأه ⁦0.79⁩ دولار أمريكي لكل دولار كندي. الاسمان مختلفان بالترتيب والوحدة. طرح ⁦0.79⁩ من ⁦1.25⁩ مباشرة لا يعطي فرقًا ذا عنوان ثابت، حتى لو خرجت الآلة بعدد واضح هو ⁦0.46⁩.

نأخذ مقلوب ⁦0.79⁩ لنصف العقد بالدولار الكندي لكل دولار أمريكي. الناتج ⁦100/79⁩ ، نحو ⁦1.265823⁩. ثم نطرح الفوري ⁦1.25⁩ ، فيخرج ⁦5/316⁩ ، نحو ⁦0.015823⁩ دولار كندي لكل دولار أمريكي. نحفظ الكسر في الحساب ونستعمل نحو عند عرض العدد، دون ادعاء أن هذا عدد ظهرت به صفقة حقيقية.

يمكن مراجعة اتجاه الفرق من مدخلين متساويين. لو أعطينا العقد ⁦0.8⁩ دولار أمريكي لكل دولار كندي، لكان مقلوبه ⁦1.25⁩ ، فيصبح الفرق صفرًا. لم نقل إن ⁦0.8⁩ يساوي ⁦1.25⁩ ؛ العددان يصفان العلاقة ذاتها بوحدتين متعاكستين. الصفر خرج بعد تحويل أحد العنوانين إلى العنوان الذي اخترناه للطرح.

ولنفرض في فرع جديد فرقًا معلومًا ⁦0.01⁩ دولار كندي لكل دولار أمريكي مع فوري ⁦1.25⁩. السعر المستقبلي بالوحدة الموحدة يكون ⁦1.26⁩ ، وبالوحدة الأصلية ⁦1/1.26⁩ ، أي ⁦50/63⁩ أو نحو ⁦0.793651⁩ دولار أمريكي لكل دولار كندي. استعمال ⁦1.26⁩ في الخانة الأصلية يسجل سعرًا بوحدة أخرى، ولا يعيد المعطى الذي طلبناه.

كلمة بيع في الساقين لا تعني بيع العملة نفسها

نعطي في الحالة المعكوسة كمية عشرة آلاف دولار كندي لكل ساق. بيع العقد المقوم بالدولار الأمريكي لكل دولار كندي يصف اتجاه بيع الكندي. وفي بيع الزوج الفوري المقوم بالكندي لكل أمريكي، نبيع دولارًا أمريكيًا للحصول على الكندي. الاسم بيع مشترك، لكن العملة التي تقع على جانب البيع مختلفة.

من الفوري ⁦1.25⁩ ، تحتاج كمية الكندي العشرة آلاف إلى بيع ⁦8000⁩ دولار أمريكي في وصف ساقنا الفورية. أما قيمة الكندي بسعر العقد ⁦0.79⁩ فهي ⁦7900⁩ دولار أمريكي. يظهر الكندي باتجاهين متقابلين، مع حفظ كمية عشرة آلاف؛ لا نضيفهما ونقول إن عشرين ألفًا من الكندي بيعت في الاتجاه نفسه.

ولو استعملت سلمى عشرة آلاف دولار أمريكي في الفوري لمجرد أن عدد العقد عشرة آلاف، لأصبح الكندي في تلك الساق ⁦12500⁩. لن تطابق الساق الأخرى التي بقيت عشرة آلاف كندي. عددان متساويان بلا اسمي العملتين لا يحفظان مقدار التعرض. تصحيح هذه الحالة يبدأ بالكمية ووحدتها، وليس بتغيير إشارة الفرق وحدها.

نعكس فعل الساقين في بطاقة مستقلة تخص بائع الرابط، مع حفظ الوحدات. شراء العقد يصف شراء الكندي، وشراء الزوج الفوري يصف شراء الأمريكي مقابل بيع الكندي. هذه مراجعة لعكس الحالة السابقة. لم نعط عملية ثانية جارية أو رسومًا أو مواعيد نقدية كي نجمعها مع الأولى؛ البديل يوضح كيف تتغير الأفعال عندما تتغير جهة الطلب.

فرق السعر المعكوس ليس مبلغ الدولار على كمية الكندي

نعود إلى عشرة آلاف كندي. الفرق بين القيمتين اللتين حسبناهما هو ⁦7900⁩ ناقص ⁦8000⁩ ، أي سالب ⁦100⁩ دولار أمريكي وفق ترتيب العقد ناقص الفوري. يمكن إعادة الحساب بضرب عشرة آلاف في الفرق ⁦0.79⁩ ناقص ⁦0.8⁩. كلا السعرين هنا دولار أمريكي لكل دولار كندي، ولذلك يعطي الضرب وحدة الدولار الأمريكي.

لكن ضرب العشرة آلاف كندي في ⁦0.015823⁩ كندي لكل أمريكي لا يعيد المئة دولار. لقد استعملنا سعر الفرق الذي وحّدناه بالاتجاه الآخر مع كمية لا تلغي وحدة مقامه. لا نصلح النتيجة بإهمال أسماء العملات من طرفي الحساب أو بتبديل كلمة كندي بأمريكي بعد الضرب. نختار صيغة متسقة من البداية.

وفي فرع بحجم عشرين ألف كندي، مع حفظ السعرين، القيمتان ⁦15800⁩ و ⁦16000⁩ دولار أمريكي، والفرق سالب ⁦200⁩. سعر الفرق بالوحدة الموحدة لم يتغير. هذا الفرع يبين أن تسمية القيمة والمقدار تختلف عن قراءة إشارة سعر معروض؛ يمكن أن يكون الفرق الموحد موجبًا، وفرق القيم بترتيب مختلف سالبًا، بلا تناقض في الأعداد.

لا ننقل سالب ⁦100⁩ إلى كشف حساب على أنه خسارة وصلت في يوم معين. لم نذكر أسعار تسوية عبر الأيام أو رصيدًا أو تنفيذًا فعليًا. إنه فرق قيم في بطاقتنا المحددة. قد يحتاج سؤال التمويل أو نتيجة الحساب إلى بيانات أخرى، لكن إضافتها من التخمين لا تجعل هذه المقارنة أدق ولا تستعيد ما لم يقدمه الملف.

السعر المجهول قد يغير إشارة المقارنة

نؤلف نطاقًا مستقلًا لسعر العقد بين ⁦0.78⁩ و ⁦0.82⁩ دولار أمريكي لكل دولار كندي، مع ثبات الفوري عند ⁦1.25⁩. نفترض أن كل نقطة في النطاق ممكنة في النموذج وأن السعر موجب. المقلوب بين ⁦50/41⁩ و ⁦50/39⁩ ، نحو ⁦1.219512⁩ و ⁦1.282051⁩ كندي لكل أمريكي. الحد الأدنى للمقلوب جاء من الحد الأعلى للسعر الأصلي.

طرح ⁦1.25⁩ يعطي فرقًا بين سالب ⁦5/164⁩ وموجب ⁦5/156⁩ ، نحو سالب ⁦0.030488⁩ وموجب ⁦0.032051⁩. لا يبقى الحكم موجبًا في كل النطاق. عند السعر الأصلي ⁦0.8⁩ يساوي الفرق صفرًا؛ وما هو أقل منه يعطي فرقًا موجبًا في الوحدة الموحدة، وما هو أعلى يعطي فرقًا سالبًا فيها.

إن كانت مهمة سلمى معرفة هل الفرق موجب في كل الحالات، فهذه البيانات تكفي لإجابة لا. أما معرفة إشارة حالة بعينها فتحتاج سعرها داخل النطاق. اختيار وسط ⁦0.8⁩ لا يثبت أن تلك الحالة وقعت، ولا يجعل الصفر متوسط نتائج مرجحًا بفرص حدوث لم نعطها. حد الإجابة يتبع السؤال الذي سميناه.

وعلى كمية عشرة آلاف كندي، تتراوح قيمة العقد بين ⁦7800⁩ و ⁦8200⁩ دولار أمريكي، مقابل ⁦8000⁩ في الفوري. فرق القيم بين سالب ⁦200⁩ وموجب ⁦200⁩. نطاق آخر بوحدة مختلفة لا يناقض نطاق فرق السعر المعكوس غير المتماثل؛ استخدمنا صيغة خطية في السعر الأصلي مرة ومقلوبًا مرة أخرى، فاحتفظنا بعنوان كل نتيجة.

حدد هل الساق الأولى فورية أم عقدًا آخر

تضع بطاقة سلمى خانة لنوع كل ساق، فلا تكتفي بكتابة تاريخين. في الحالات السابقة أعطينا سعرًا فوريًا وسعر عقد مستقبلي. أما بطاقة تقارن عقدين مستقبليين لشهرين مختلفين فتغير أحد المدخلين. وجود فرق بين سعرين لا يجعل كل ترتيبين المنتج نفسه أو يسمح بنقل فعل الساقين دون قراءة تسميتهما.

نؤلف مقارنة مجردة لعقدين، قريب عند ⁦1.20⁩ وبعيد عند ⁦1.21⁩ دولار لكل وحدة من العملة نفسها. فرق بعيد ناقص قريب ⁦0.01⁩. هذا العدد لا يحل مكان فرق ⁦0.006⁩ في مثال اليورو السابق، لأن سعر المدخل الثاني مختلف. لم نعط أصلًا أن أحد العقدين في هذه البطاقة سعر صرف فوري.

إذا وصفت مراسلة العمل العملية بعبارة شراء الفارق، تطلب سلمى اسم المنتج وطرفي المقارنة قبل تفسيرها. في ورقتنا تعرف أفعال المثال من شروطه المكتوبة، ولا تفترض أن الفعل الذي حفظته لبطاقة أخرى يحدد أي عملة يبيعها الطرف هنا. الفرق بين البيانات والسؤال العملي يمكن كشفه دون إصدار حكم على تكلفة أداة أو ملاءمتها.

وتترك البطاقة الأعمدة الناقصة معلنة: كمية كل ساق، الوحدة التي سعرت بها، وهل القيمة وصف عند السعر أم مبلغ نقدي له موعد. إذا لم تتوافر هذه البيانات، لا يكملها تشابه أسماء العملات. تبقى نتيجة حسابنا صالحة لمقدماتها، بينما يعود وصف العملية الفعلية إلى سجلها بدل أن يصبح التخمين جزءًا خفيًا من الرقم.

سجل يتيح إعادة الحساب دون تغيير المهمة

تحفظ سلمى أولًا السعرين غير المقربين والعنوان الكامل لكل منهما. ثم تكتب كمية ثابتة بعملة محددة، وتبين كيف استخرجت الكمية الموافقة في الساق الأخرى. بعد ذلك تفصل سعر الفرق بالوحدة الموحدة عن فرق القيمتين على الكمية. بهذه الخطوات تستطيع زميلتها إعادة الحساب دون أن تسأل أي كلمة شراء قصدت البطاقة.

في الحالة المباشرة وجدت ⁦0.006⁩ دولار لكل يورو و ⁦6⁩ دولارات للألف. وفي المعكوسة وجدت نحو ⁦0.015823⁩ كندي لكل أمريكي، وفرق قيم سالب ⁦100⁩ أمريكي على عشرة آلاف كندي بترتيب العقد ناقص الفوري. لا تعرض هذه النتائج الثلاث في عمود واحد اسمه تكلفة، إذ لم تعط القصة هذا التعريف لأي منها.

حين تختار خانة عرض قصيرة، تضع معها مرجع المدخل الكامل. تقريب المقلوب إلى ⁦1.266⁩ قد يغير آخر منازل الفرق، لكنه لا يغير الكسر الذي استعملناه. لا نستخرج دقة حساب من صورة اختصرت العدد، ولا ننسب سياسة منازلنا إلى منصة. يمكن أن يكون العرض واضحًا مع الاحتفاظ بالأصل الذي يسمح بفحصه.

وأخيرًا تتفق جملة النتيجة مع المهمة: اتجاه الساقين، أو فرق سعر موحد، أو فرق قيم لكمية معلومة، أو حكم غير محسوم داخل نطاق. لم تتحول ورقة سلمى إلى توصية تداول أو شهادة تنفيذ. فائدتها العملية أن تسأل عن الرقم الناقص باسمه، وتعرف متى يكفي الحساب الموجود لإجابة السؤال ومتى يلزم الرجوع إلى بيانات العملية.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. CME: FX Link (يفتح في نافذة جديدة)cmegroup.com
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.