مهارات الحياة

قراءة عداد الغاز والطاقة المحسوبة: لماذا لا يساوي المتر المكعب كيلوواط ساعة؟

سلسلة أصلية: فرق حجم 30 ، طاقة 1188 قبل التصحيح، ثم 1214.89632 ميغاجول و 337.4712 كيلوواط ساعة في المثال.
مقادير تعليمية مؤلفة؛ لا قراءة عداد أو فاتورة فعلية.

قد تراجع مستند مرافق عقار فتجد فرقًا في قراءة العداد، ثم مقدارًا آخر للطاقة. لا يكفي اختلاف الرقمين للحكم على صحة المستند؛ يجب أن نعرف وحدة كل خانة والعملية التي تربطهما. نستخدم دليلًا بريطانيًا متاحًا، ونضع قراءات وقيمًا مؤلفة لتوضيح الحساب. لا نحسب سعرًا أو استردادًا، ولم نقرأ عداد منزل أو ننفذ أداة شركة.

الخلاصة السريعة

قراءة الحجم والطاقة المحسوبة مقداران مختلفان. ثبت نوع الوحدة، وحالة الحجم قبل التصحيح أو بعده، والقيمة الحرارية الخاصة بالفترة، ثم احتفظ بالوحدات خلال الحساب. نتيجة المثال لا تثبت حرارة وصلت إلى غرفة أو مبلغ فاتورة.

  • الدليل البريطاني يحسب فرق القراءتين، ويحوّل وحدة المئات من القدم المكعب إلى متر مكعب بالضرب في 2.83 ؛ القراءة المترية لا تحتاج هذه الخطوة. [1] اختيارنا 1210 ثم 1240 يعطي 30 مترًا مكعبًا، بينما ست وحدات من النوع الآخر تعطي 16.98.
  • في طريقة الدليل تضرب القيمة الحرارية والحجم ومعامل التصحيح 1.02264 ، وتقسم على 3.6 للحصول على كيلوواط ساعة. [1] بقيمة اخترناها 39.6 ميغاجول للمتر المكعب، تعطي الثلاثون 337.4712 ؛ لا نقسم الحجم مباشرة على 3.6.
  • ناتج مثالنا لكل وحدة حجم خام 11.24904 ؛ عند تغيير القيمة المختارة إلى 39 أو 40 يصبح المجموع 332.358 أو 340.88. لا ننقل معامل المثال إلى مستند آخر دون مدخلاته، ولا نقرأ الفرق باعتباره تغيرًا في قراءة العداد.
  • في فرع الحجم المصحح نعطي مباشرة 30.6792 ، ونستخدمه مرة واحدة. إعادة عامل التصحيح تضيف نحو 7.64 كيلوواط ساعة إلى المثال دون حجم جديد. احتفظ باسم الحقل؛ لا تجعل اختلاف عدد المنازل العشرية وحده دليلًا على حالته.
  • خطاب Ofgem المؤرخ 5 أغسطس 2014 يعرض متوسط القيم اليومية للفترة، وبتره إلى منزلة عشرية واحدة. [2] لقيمنا 39.4 و 39.6 و 39.7 ، المتوسط نحو 39.5667 ، والمستعمل بهذه القاعدة 39.5 ؛ ليس 39.6 الناتج عن التقريب.
  • ثلاثة أجزاء أصلية مقدار كل منها 10 وقيمها 39.4 و 39.6 و 39.7 تعطي مجموع 337.187133 تقريبًا قبل قاعدة البتر. المتوسط الحسابي يعيد ذلك لتساوي الأحجام؛ لو اخترنا 20 و 5 و 5 لا يعيد المتوسط البسيط عملية الأجزاء المختلفة. لا ننسب هذا البديل إلى طريقة فاتورة.
  • الطاقة المحسوبة في مثالنا لا تحدد حرارة مفيدة لغرفة؛ لم نعط كفاءة جهاز أو فقدًا أو مدة تشغيل. وإذا كتبنا افتراضًا حسابيًا مستقلًا 0.8 ، كان الناتج 269.97696 ؛ هذا حاصل فرض اخترناه، لا أداء مقاس أو مضمون.
  • راجع تواريخ الفترة والوحدة والمدخلات وقاعدة العرض. تغيير القيمة 39.6 إلى 39.5 وحدها يخفض مثال الثلاثين بمقدار 0.8522. نتيجة مدورة 337 لا تعيد المدخلات الدقيقة، ولا يحدد مقدارها وحده تكلفة أو مقارنة عادلة بين عقارين.

ابدأ بوحدة فرق القراءتين

نضع سجلًا مؤلفًا لوحدة مترية: القراءة الأولى 1210 والثانية 1240 ، فنطرح الأولى من الثانية لنحصل على 30. هذا الفرق يمثل مقدارًا خلال الفترة التي اخترناها، بينما 1240 قراءة تراكمية في هذا السجل. استخدام الرقم الأخير كله بدل الفرق يغير السؤال قبل أن يبدأ تحويله، ولا يصلحه وضع وحدة أخرى في نهاية العملية.

يميز الدليل القراءة المترية عن عداد يسجل مئات الأقدام المكعبة. [1] في فرع مستقل نؤلف فرقًا قدره 6 وحدات من النوع الثاني. تحويله 6×2.83 يعطي 16.98 مترًا مكعبًا. لا نضع 6 مكان 30 ثم نحافظ على نتائج الفرع الأول؛ فقد غيرنا مقدارًا ووحدة، ويجب أن تبقى القصة الحسابية منفصلة.

ولو قرأنا هذه الست باعتبارها أقدامًا مكعبة مفردة، ثم استعملنا 0.0283 لكل واحدة، لحصلنا على 0.1698 متر مكعب. هذا أقل مئة مرة من 16.98. الرقم المكتوب على الورقة لم يتغير، لكن اسم الوحدة التي ألصقناها به تغير. المقارنة تكشف خطأ تعريف الوحدة، ولا تصف عدادًا عطلناه أو فحصناه.

ولا نكرر تحويل الحجم عندما يكون المعطى 30 مترًا مكعبًا بالفعل. ضربه في 2.83 يصنع 84.9 ويضيف عملية تخص النوع الآخر من المدخلات. احتفظ بسطر يكتب «فرق القراءة» وسطر يكتب «الحجم بعد تحويل الوحدة إن لزم». بذلك يعرف القارئ لماذا اختلف الرقمان، أو لماذا تساويا في الفرع المتري.

احتفظ بوحدة الطاقة خلال السلسلة

نختار قيمة حرارية 39.6 ميغاجول لكل متر مكعب، ولا نقدمها متوسطًا منشورًا لمنطقة أو قيمة ثابتة لكل غاز. بعد تثبيت فرقنا المتري 30 ، تكون الطاقة قبل عامل التصحيح 30×39.6 ، أي 1188 ميغاجول. اسم الوحدة جزء من المعادلة؛ لا نكتب 1188 كيلوواط ساعة لأن عملية أخرى لم تنفذ بعد.

نستخدم سلسلة التحويل التي يعرضها الدليل. [1] ضرب 1188 في عامل التصحيح المعلن يعطينا 1214.89632 ميغاجول. قسمة ذلك على مقسوم التحويل تعطي 337.4712 كيلوواط ساعة. حفظنا جميع الأرقام أثناء الحساب، ولا نزعم أن هذه المنازل العشرية دقة عداد أو أن المثال مستخرج من فاتورة حقيقية.

في المراجعة نكتب كل سطر بوحدته: مقدار الحجم، ثم الطاقة بالميغاجول، ثم الطاقة بالوحدة النهائية. ضرب مقدار بوحدة ميغاجول لكل متر مكعب يلغي وحدة الحجم داخل العملية. أما قسمة 30 وحدها على مقسوم تحويل الطاقة فتعطي 8.3333 عددًا بلا الصلة المطلوبة؛ غابت القيمة التي تربط حجمًا بطاقة.

يمكن تغيير ترتيب الضرب والقسمة في هذه الأعداد دون تغيير الناتج، بشرط أن تدخل جميع العوامل مرة واحدة. لكن ترتيب السطور يفيد قراءة المستند: نرى المدخل الذي أغفل، أو العملية التي تكررت. لا يجعل تكافؤ حاصل الضرب أي معلومة ناقصة متاحة، ولا يسمح باستبدال عامل مجهول بمجرد اختيار ناتج مألوف.

المعامل الناتج يخص المدخلات المختارة

نقسم 337.4712 على 30 ، فنحصل على 11.24904 كيلوواط ساعة لكل متر مكعب خام في قصتنا. هذا اختصار للعملية بعد تثبيت مدخلاتها، وليس رقمًا مستقلًا اكتشفناه في العداد. وإذا أعطينا 12.5 مترًا مكعبًا في فرع آخر بالمدخلات نفسها، ينتج 140.613 ؛ حفظ العلاقة يتطلب ذكر الشرط الذي ثبّتناه.

ولنغير القيمة المختارة فقط إلى 39 بدل 39.6. تصبح طاقة الثلاثين 332.358. وفي بديل آخر بقيمة 40 تصبح 340.88. الفرق بين البديلين 8.522 ، بينما فرق حجمنا بينهما صفر؛ اخترنا المقدار 30 لكليهما. لا نسمي فرق الطاقة مقدارًا إضافيًا مر في عداد، لأنه نشأ هنا من تغيير مدخل آخر.

نستطيع أيضًا استرجاع الحجم في المثال عندما نعرف الطاقة وجميع عواملها:337.4712 مقسومة على 11.24904 تعيد 30. أما الطاقة وحدها فلا تعيد حجمًا فريدًا إذا كانت القيمة الحرارية مجهولة. باستخدام معامل فرع 39 ستظهر نتيجة أخرى لنفس الطاقة؛ لذا لا نستخرج قراءة خامًا من خانة نهائية ناقصة الشروط.

تساوي الطاقة في سجلين لا يثبت تساوي حجميهما، ولا يثبت تساوي فترتيهما. وقد يتساوى الحجم مع اختلاف الطاقة كما بينا. قبل المقارنة اكتب ما ثبت وما تغير؛ كلمة «استهلاك» وحدها واسعة، ويمكن أن يشير بها كاتب إلى فرق حجم أو طاقة أو مبلغ. احتفظ باسم الكمية المحدد بدل نقل عنوان فضفاض بين الأعمدة.

حجم مصحح لا يدخل العملية نفسها مرتين

نفتح فرعًا مستقلًا، ونعطي الحجم المصحح مباشرة 30.6792 مترًا مكعبًا، وهو العدد الذي يوافق ضرب 30 في العامل في مثالنا السابق. إذا كانت خانة المدخل تقدم هذه الحالة بالفعل، نكملها بالقيمة الحرارية وقسمة الطاقة فقط؛ لا نعود إلى الحجم الخام في منتصف السطر ولا نضيف عاملًا آخر بلا سبب.

حاصل 30.6792×39.6 مقسومًا على 3.6 يعيد 337.4712. أما ضرب الناتج في 1.02264 مرة ثانية فيعطي نحو 345.11 ، بفارق نحو 7.64. لم تتغير الكمية التي أعطيناها لهذا الفرع أو القيمة المختارة؛ أعدنا عملية. لذلك لا نفسر الزيادة على أنها دليل ارتفاع استهلاك أو تعديل مشروع في مثالنا.

العدد 30.6792 وحده لا يخبرنا هل عرضه الكاتب حجمًا خامًا أم مصححًا. المنازل العشرية ليست تعريفًا للحقل؛ قد تعطي قصة مؤلفة حجمًا خامًا بهذا العدد أيضًا. نحتاج اسم الخانة أو بيان طريقة إنتاجها، ثم نختار موضعها الصحيح في السلسلة. التشابه مع ناتج سابق قرينة داخل المثال، وليس قاعدة لقراءة المستندات.

يمكن تنظيم ورقة المراجعة بعمودين منفصلين للحالة قبل العملية وبعدها، مع مدخل واحد فعال للحساب. إذا لم يذكر المستند حالة الحجم، نسجل أنها غير محددة بدل إكمال الفراغ بالتخمين. الهدف أن يمكن إعادة النتيجة من معلومة معلنة، لا أن نختار خطوات تعطي رقمًا قريبًا من خانة نريد تبريرها.

متوسط الفترة والبتر عمليتان مختلفتان

يصف الخطاب البريطاني المذكور استخدام القيم اليومية في متوسط الفترة، ثم بتر الناتج إلى منزلة عشرية واحدة. [2] ننسب هذه القاعدة إلى خطاب 2014 المقروء، ولا نحولها إلى وصف عام لكل شركة أو بلد. فوجود خانة باسم القيمة الحرارية لا يكفي وحده لإثبات طريقة جمعها أو قاعدة إظهارها.

نؤلف ثلاثة أيام بقيم 39.4 و 39.6 و 39.7. المجموع 118.7 مقسومًا على 3 يعطي 39.566666 تقريبًا. البتر إلى منزلة واحدة يحذف ما بعدها في هذه القيم الموجبة، فيبقى 39.5. التقريب المعتاد لأقرب منزلة يعطي 39.6 ؛ العمليتان تعطيان مدخلين مختلفين رغم استعمال قائمة الأيام نفسها، ولا نخلط الاسمين في شرح واحد.

إذا أدخلنا 39.5 في فرع الثلاثين، نحصل على 336.619 بدل 337.4712. الفرق 0.8522 سببه فرق 0.1 بين القيمتين المستعملتين. لم نحذف يومًا أو نغير القراءة في هذا البديل. وإذا أعطينا يومًا رابعًا 39.3 ، تغيرت القائمة والمتوسط ذاته؛ عندئذ نراجع عضوية الفترة قبل مناقشة آخر منزلة عشرية.

وفي قائمة جديدة 39.1 و 39.2 و 39.3 يكون المتوسط 39.2 بالضبط، فلا يختلف البتر عن التقريب هنا. هذا الاتفاق لا يثبت أن اسم العملية غير مهم دائمًا؛ المثال الأول يبين حالة اختلفا فيها. عند نقل خانة إلى ورقة حسابية، احفظ القيمة كما استعملتها الجهة وقاعدتها، ولا تضف منازل عشرية توحي بأن مدخلًا مبترًا أصبح معلومًا بالكامل.

مجموع أجزاء مؤلفة يحتاج أوزانه الخاصة

هذا تمرين رياضي مستقل، لا إعادة تمثيل لطريقة فاتورة الخطاب. نعطي ثلاثة أجزاء حجم كل منها 10 ، ونختار لها القيم الثلاث السابقة. باستعمال العامل نفسه ومقسوم التحويل، يكون المجموع 337.187133 تقريبًا. لأن الأحجام متساوية، متوسط القيم الحسابي مع الحجم الكلي 30 يعيد حاصل جمع الأجزاء قبل أي بتر.

نغير الآن الأحجام إلى 20 و 5 و 5 بالترتيب مع القيم نفسها. حاصل جمع الحجم مضروبًا في قيمة كل جزء يساوي 1184.5 قبل العامل والقسمة. المتوسط الموزون هنا نحو 39.483333 ، وليس 39.566666 ؛ الجزء الأول يحمل ثلثي الحجم. استعمال المتوسط البسيط مع 30 يعطي طاقة مختلفة لأنه بدّل الأوزان التي اخترناها صراحةً.

تقابل 1184.5 نتيجة 336.476967 تقريبًا بعد العامل والقسمة. ولا نضيف فارقها عن 337.187133 إلى قراءة أحد الأجزاء؛ الفارق يخص طريقتين لتجميع أرقام مختلفة في هذا الفرع. حافظنا على حجم كلي 30 في الحالتين، لكن توزيع ذلك الحجم على القيم المختارة تغير. معرفة الإجمالي لا تعيد توزيع الأجزاء من تلقاء نفسها.

هذا التمرين يوضح معنى الأوزان، ولا يصحح قاعدة منشورة إلى قاعدة أخرى دون مستند. إذا كانت الجهة تصف متوسطًا يوميًا محددًا، نقرأ تعريفها؛ لا ننسب لها متوسطًا موزونًا بالحجم لمجرد أن تمريننا يسمح بحسابه. نفرق بين ما فعلته الجهة وما يستطيع الكاتب حسابه من بيانات إضافية اخترعها للتفسير.

الطاقة المحسوبة لا تحدد حرارة الغرفة

لدينا حتى الآن مقدار طاقة في سلسلة التحويل، ولم نعط جهازًا أو حالة تشغيل أو مقدار فقد. لذلك لا نستخرج منه حرارة مفيدة وصلت إلى غرفة. لا يكفي أن مستند العقار يسمي وسيلة تدفئة؛ المثال لم يحدد الصلة العددية بين خانة الطاقة المحسوبة وما تلقاه المكان خلال الفترة التي نتحدث عنها.

إذا أدخلنا افتراضًا مستقلًا بأن الناتج المفيد يساوي 0.8 من 337.4712 ، كان الحاصل 269.97696. الجزء المتبقي في هذا الافتراض 67.49424. هذه قصة أخرى بمعامل مؤلف؛ لا ننسب 0.8 إلى جهاز أو اختبار، ولا نستخدم الناتج لتقدير دفء غرفة أو زمن تسخين أو قدرة فعلية لحالة لم نقدم بياناتها.

ومقدار الطاقة خلال فترة لا يحدد القدرة لحظة بلحظة. يمكن تقسيم 337.4712 على زمن اخترناه 10 ساعات لنحصل على متوسط 33.74712 كيلوواط في سجل افتراضي. لا يثبت المتوسط أن المقدار اللحظي ثابت أو أن عدادًا وصف جهازًا بهذه القدرة. إعطاء الزمن ضروري لهذه العملية، لكنه لا يكمل قصة التشغيل التفصيلية.

عندما تقارن عقارين، احتفظ بالفترة وباسم مقدار الطاقة وبما يشمله الحساب. فرق النتيجة لا يخبرنا وحده مساحة الغرف أو ساعات الإشغال أو جودة الغلاف. أمثلتنا تفسر خانات ووحدات، ولم تؤلف تاريخ تشغيل أو طقسًا أو أداء أجهزة للعقارين. أي تفسير لسبب اختلاف واقعي يحتاج تلك المعلومات ذات الصلة، لا مجرد حاصلين نهائيين.

سجل المدخلات وقاعدة العرض قبل الحكم

نختم بسجل صغير للمثال: أول وآخر قراءة، وحدة الفرق، حالة الحجم، القيمة المختارة للفترة، العامل ومقسوم التحويل، ثم الناتج ووحدته. هذه معلومات تمكن قارئًا آخر من إعادة العملية. ونفصل الأرقام المؤلفة عن القواعد التي نسبناها إلى المرجعين، حتى لا يبدو اختيار 39.6 قياسًا لمنطقة أو معلومة عن عقار حقيقي.

إذا عرضنا الناتج لأقرب كيلوواط ساعة، يصبح 337. ذلك لا يحدد 337.4712 وحدها؛ نتائج مختلفة في مجال التقريب ذاته تعرض العدد نفسه. في قاعدة التقريب الموجبة المعتادة تقع 337 من نتائج تبدأ 336.5 وتقل عن 337.5. لا نستعيد القيمة الحرارية الدقيقة أو قراءة البداية والنهاية من الرقم المعروض دون مدخلات أخرى.

ولا تستخرج مبلغًا من 337.4712 قبل إعطاء سعر ووحدة تسعير ومكونات المبلغ. إذا ألفنا سعرًا 0.1 لكل كيلوواط ساعة في تمرين مستقل، كان حاصل الضرب 33.74712 قبل أي بنود أخرى؛ هذا ليس سعرًا سائدًا أو فاتورة مكتملة. نترك التسعيرة والرسوم الواقعية للمستند الخاص بها، ولا نكملها من دليل تحويل الحجم.

وأخيرًا نتحقق من أن الفترة التي أعطت فرق القراءة هي الفترة التي يصفها مدخل القيمة، ومن أن كل عملية أجريت مرة واحدة. عندما تغيب معلومة، نذكر موضعها بدل إعطاء حكم بصحة مستند لم نقرأه. الحساب الواضح يحفظ الوحدة والشرط والحدود؛ يمكن استعماله لفهم السؤال المطلوب، ثم الرجوع إلى بيانات الجهة التي أصدرت الورقة.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. GOV.UK، دليل قراءة عداد الغاز وحساب الفاتورة، 2014 (يفتح في نافذة جديدة)gov.uk
  2. Ofgem، خطاب حساب القيمة الحرارية، 5 أغسطس 2014 (يفتح في نافذة جديدة)ofgem.gov.uk

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.