كتلة الجسيمات وحجم الهواء وتركيز العينة حقول مختلفة في تقرير قد يقرأه صاحب المنزل. قد تحمل بطاقة كتلة أكبر من أخرى، لكنها لا تعني تركيزًا أعلى إذا أخذت حجمًا أكبر من الهواء. نراجع هنا ثلاث بطاقات مؤلفة، ثم نبين لماذا يدخل حجم العينة في القسمة، وكيف يتغير جواب الجمع عندما تختلف أحجامها.
نأخذ أساس الحساب فقط من وصف منشور لدى EPA في وثيقة عام 1998: كتلة الجسيمات المجموعة مقسومة على حجم الهواء الفعلي المسحوب، بوحدة ميكروغرام لكل متر مكعب. [1] لا ننقل منها حدودًا صحية أو معايير قديمة أو إجراء أخذ عينة. الكتل والحجوم الآتية مدخلات تعليمية، وليست بيانات جهاز منزلي أو تجربة نفذناها.
الخلاصة السريعة
قارن التركيز بعد ربط كتلة الجسيمات بحجم الهواء الذي يخصها، لا الكتلة وحدها. في بطاقتنا أ،6 ميكروغرامات على 0.5 متر مكعب تعطي 12 ميكروغرامًا لكل متر مكعب؛ ب،3 على 0.25 تعطي 12 أيضًا. اتفق التركيز مع اختلاف الكتلة والحجم، تحت شروط المقارنة التي أعلنها المثال.
- الأساس الموصوف في المرجع هو كتلة الجسيمات الصافية المجموعة بالنسبة إلى حجم الهواء الفعلي المسحوب. [1] ليس المقام حجم الغرفة أو حجم الجسيمات نفسها؛ بطاقاتنا تعطي الفئة نفسها والحجوم المقابلة لها صراحة.
- الميكرو جزء من مليون، والملي جزء من ألف وفق جدول البوادئ. [2] لذلك 0.006 مليغرام تساوي 6 ميكروغرامات؛ وبعد القسمة على 0.5 يكون 0.012 مليغرامًا لكل متر مكعب أو 12 ميكروغرامًا لكل متر مكعب للحالة نفسها.
- أ تعطي 12 من 6 على 0.5؛ وب تعطي 12 من 3 على 0.25. لا تصبح أ ضعف التركيز لأن كتلتها ضعف ب، فقد تضاعف حجم الهواء أيضًا. القيم مؤلفة لفئة واحدة وبشروط مقارنة متوافقة، لا قياسَي منزلين.
- ج، مستقلة، تحتفظ بكتلة 6 لكن حجمها 0.25، فتعطي 24 بدل 12. إذا غاب الحجم، تسمح كتلة 6 بحلول 24 أو 12 أو 6 عند حجوم 0.25 أو 0.5 أو 1؛ لا نستنتج المقام المفقود من الكتلة.
- في تجميع حسابي صريح لأ وج، نجمع الكتلتين إلى 12 والحجمين إلى 0.75، فيكون التركيز المجمع 16. المتوسط البسيط للتركيزين 12 و 24 هو 18، لكنه يمنح حجمين مختلفين وزنًا متساويًا؛ ليس هذا متوسطًا زمنيًا أو مكانيًا للغرفة.
- للرجوع في أ،12 مضروبة في 0.5 تعيد 6 ميكروغرامات. توافق العملية لا يثبت أن الكتلة والحجم يخصان العينة نفسها؛ تحفظ الورقة هويتهما والفئة والوحدة والفترة، وتبقي أي مدخل ناقص واضحًا.
- الحساب يفسر بطاقة عينة تحت مدخلاتها، ولا يعيد كمية الجسيمات في الغرفة كلها أو عددها أو مصدرها. لم نحسب مؤشر هواء أو حد قبول أو نتيجة جهاز؛ تقرير مكان فعلي يحتاج البيانات والنطاق اللذين يصفهما فعلًا.
أي كتلة وأي حجم وصل إلى التقرير؟
يصف المبدأ المختار تركيزًا كتليًا من الكتلة الصافية للجسيمات المجموعة وحجم الهواء الفعلي الذي أخذته العينة. [1] نقرأ هذه العلاقة وحدها من الوثيقة التاريخية المتاحة، دون تقديمها أحدث معيار أو تعليمات تشغيل. كما لا ننسخ مرحلة وزن أو تجهيز مرشح، لأن المثال يبدأ بكتلة معطاة في البطاقة أصلًا.
تخيل ورقة عن هواء غرفة وصلت إلى صاحبها وفيها عنوانان: كتلة مجموعة، وحجم هواء مسحوب. قد يتعلق العنوانان بالمرحلة نفسها أو بصفتين مختلفتين في الملف؛ نحتاج ربطهما بهوية العينة قبل أي قسمة. الرقم في عمود الكتلة ليس تلقائيًا التركيز، والرقم في عمود الحجم ليس مساحة الغرفة أو مقدارًا عامًا لكل ما يوجد فيها.
نعطي في البطاقات فئة جسيمات واحدة معلومة في تعريف التمرين، ونفترض توافق شروط المقارنة. لم نقدم نتيجة تصنيف حجم لجسيم فعلي أو عددًا للجسيمات أو هوية مادة. هذه المعطيات غير لازمة للقسمة التي سنجريها على الكتلة المعطاة والحجم المعطى، لكنها لا تصبح معلومات موجودة في الورقة لمجرد أن القسمة أمكن إتمامها.
ولا نستبدل حجم الهواء المسحوب بحجم الغرفة الذي قد يذكره ملف العقار. لو كانت الغرفة في وصف مستقل 18 مترًا مكعبًا، فإن هذا ليس 0.5 التي ستعطيها عينة أ. لم نعلن أن أخذ العينة وصف كل هواء الغرفة أو أن التركيز متجانس فيها. اختلاف طرفي الحقلين هو سبب إبقائهما منفصلين، دون اختراع علاقة بينهما لم تقدمها البطاقة.
حوّل الكتلة داخل نوعها قبل مقارنة الناتج
يعرض جدول NIST للبوادئ الملي بجزء من ألف والميكرو بجزء من مليون. [2] نستخدم هذين العاملين فقط، دون نقل قواعد نشر الوحدات أو بقية الجدول. ينتج منهما أن المليغرام يقابل ألف ميكروغرام؛ اختلاف اسم الوحدة لا يغير الكتلة التي نكتبها للحالة نفسها.
نبدأ أ بكتلة صافية 0.006 مليغرام، ونحولها إلى 6 ميكروغرامات. الحجم الفعلي المعطى 0.5 متر مكعب، فنقسم 6 على 0.5 للحصول على 12 ميكروغرامًا لكل متر مكعب. لا تعني كلمة لكل أن العينة نفسها كانت مترًا مكعبًا كاملًا؛ إنها كتابة المقدار بالنسبة إلى وحدة حجم في جواب القسمة الذي حددناه.
ويمكن الاحتفاظ بالمليغرام:0.006 مقسومة على 0.5 تعطي 0.012 مليغرامًا لكل متر مكعب. هذه قيمة الحالة نفسها بالوحدة الأكبر للكتلة. إذا كتب محرر 0.012 ثم أضاف اسم الميكروغرام دون التحويل، فقد غير تفسير العدد ألف مرة. لا يفسر ذلك باختلاف مكان الرصد أو حدوث تغير في الهواء؛ تغيرت الكتابة التي نسبها إلى العملية.
تحفظ الورقة وحدة الكتلة قبل الحساب ووحدة التركيز بعده. ويمكن للزميل إعادة الطريق من أي الصيغتين إذا بقيت الرؤوس مع الأعداد. أما صورة الناتج وحده فلا تخبره أي وحدة كانت في البسط قبل القسمة. يطلب هذه المعلومة بدل اختيار بادئة أصغر لتبدو القيمة أعلى أو نقل بادئة من جدول يخص كمية أخرى.
كتلتان مختلفتان وتركيز متساوٍ
تعطي أ 6 ميكروغرامات مع 0.5 متر مكعب، وتعطي ب 3 ميكروغرامات مع 0.25. كلاهما لفئة التمرين نفسها وبشروطه المعلنة. قسمة أ 6÷0.5=12 ، وقسمة ب 3÷0.25=12 أيضًا. هذه بطاقتان اخترناهما للشرح، وليستا نتيجتي مختبر أو مقارنة هواء حقيقية بين منزلين استعملنا فيها جهازًا أو جمعنا عينات.
الكتلة في أ ضعف الكتلة في ب، لكن الحجم ضعف الحجم كذلك. لذلك لم تتضاعف النسبة التي نقارنها في خانة التركيز. إذا سأل القارئ أين الكتلة المجموعة الأكبر، فالجواب أ. وإذا سأل عن التركيز وفق هذه الأعداد، فالجواب اتفاقهما. يختلف السؤال الذي يجيب عنه العمود الأول عن السؤال الذي يجيب عنه حاصل القسمة.
ولا نكتب أن أ جمعت عدد جسيمات أكبر لأن كتلتها أكبر. لم نعط كتل الجسيمات المفردة أو توزيعها أو تركيبها في المثال. كذلك لا تجعل مقارنة 12 مع 12 دليلًا أن الهواءين لهما كل الصفات نفسها؛ النتيجة تخص الفئة والكتلة والحجم اللذين عرفناهما. يمكن حفظ النتيجة الحسابية دون ملء أعمدة أخرى لم يقدم الملف مدخلاتها.
في الرسم تظهر البطاقتان داخل إطارين متساويين كي تقرأ أسماء الخانات بسهولة. لا يمثل حجم الإطار حجم الهواء، ولا يمثل عدد الأرقام عدد جسيمات. وضعنا 0.5 و 0.25 في حقليهما، ثم 12 في خانة التركيز لكل منهما. هذا ترتيب بصري لمعلومات مؤلفة، وليس صورة عينة أو تكبيرًا مجهريًا أو شكل جهاز يقيس الهواء.
الكتلة نفسها لا تحسم جوابًا واحدًا
نفتح ج بوصفها بطاقة مستقلة: كتلتها 6 ميكروغرامات مثل أ، لكن حجم الهواء المعطى 0.25 متر مكعب. النتيجة 6÷0.25=24 ميكروغرامًا لكل متر مكعب. تثبيت الكتلة وحدها لم يثبت التركيز؛ تغير المقام الذي تقابله. ونحافظ على أن حجم ج مدخل لها، لا رقم نقلناه من ب ثم نسبناه إلى أ.
يمكن للقارئ معرفة سبب الفرق بمقارنة المعادلتين: ج تستعمل نصف حجم أ مع الكتلة نفسها، ولذلك تعطي ضعف النسبة. لا ننسب 24 إلى سبب تلوث محدد أو إلى زيادة انبعاث من جهاز؛ لم نعط مصدرًا أو حالة يوم أو مسار هواء. اخترنا كميتين مناسبتين لشرح أثر المقام على الجواب، دون خبر عن شيء حدث في منزل.
ولنحفظ الكتلة 6 في سؤال ناقص الحجم. عند 0.25 يكون الجواب 24، وعند 0.5 يكون 12، وعند 1 متر مكعب يكون 6. تتسق الاحتمالات مع مدخلاتها، لكنها لا تختار الحجم الذي لم يصل. لا نضع متوسط الحجوم لتعويض الفراغ أو نعلن أن كل عينة تعني مترًا مكعبًا لأن وحدة التركيز تحمل هذا الاسم.
يبقى المقام مطلوبًا حتى إذا كانت الكتلة مكتوبة بأرقام عشرية كثيرة. عدد خانات البسط لا ينشئ حجمًا ولا يكشفه. يستطيع المراجع الاحتفاظ بالكتلة ووحدتها واسم العينة في قائمة الأسئلة، ثم يطلب الحجم المقابل وشروطه. من المفيد أن يظهر سبب عدم اكتمال الناتج، بدل رقم نهائي يوحي بأن كل المدخلات كانت متاحة.
الجمع يحتاج وزنًا يطابق الحجم
نختار تجميعًا حسابيًا صريحًا لبطاقتي أ وج. نفترض إمكان جمع الكتلتين والحجمين للفئة نفسها، وأنهما جزآن غير متداخلين في التعريف الذي نركبه. مجموع الكتلة 6+6=12 ميكروغرامًا، ومجموع حجم الهواء 0.5+0.25=0.75 متر مكعب. قسمة 12 على 0.75 تعطي 16 ميكروغرامًا لكل متر مكعب لهذا الجمع المحدد.
أما متوسط التركيزين البسيط فيساوي (12+24)÷2=18 . أعطى المتوسط كل بطاقة نصف الوزن، رغم أن حجم أ ضعف حجم ج. لا نحذف إحدى القيمتين لأن 18 أكبر من 16؛ نعرف أن العمليتين وصفتا سؤالين مختلفين. حساب التركيز لكتلة وحجم مجموعين في فرضنا يحتاج مجموعيهما، لا متوسط رقمي العنوانين بلا بيان معنى الوزن.
ويمكن إعادة 16 بترجيح 12 بحجم 0.5 وترجيح 24 بحجم 0.25، ثم قسمة المجموع على 0.75. يعود البسط 6+6 الذي بدأنا منه. هذا فحص لعمليتين مكافئتين في التعريف المختار، وليس إثباتًا أن كل تقارير العينات ينبغي دمجها. توافق الفئة والوحدات وحدود الجمع الذي أعلناه هو ما يحدد السؤال الذي أجبنا عنه.
لا نعرض 16 متوسط ساعة أو يوم أو تركيزًا شاملًا للغرفة. لم نعط فترات زمنية تسمح بذلك ولا وصفًا لتمثيل المكان، ولا قاعدة معالجة بيانات من جهاز. يمكن أن يبقى هذا التجميع مفيدًا في قراءة حساب وارد في الملف، مع حفظ نطاقه. وإذا طلب صاحب التقرير نوعًا آخر من المتوسط، يحتاج تعريفه والمدخلات التي تخص ذلك النوع.
الرجوع يفحص العملية والربط يفحص البطاقة
للرجوع في أ نضرب التركيز 12 في حجم 0.5، فتعود الكتلة 6 ميكروغرامات. وفي ب، 12×0.25=3 ، وفي ج، 24×0.25=6 . تحفظ هذه العمليات ارتباط كل نتيجة بزوجها المعلن. لا ننقل 0.25 إلى أ ثم نقول إن الرجوع فشل؛ سنكون قد طلبنا كتلة لزوج جديد من الأرقام بدل إعادة البطاقة التي حددناها.
وقد يعطي زوج خاطئ رجوعًا متسقًا إذا استعملنا الخطأ نفسه في الاتجاهين. إذا أخذنا حجم 0.25 مع كتلة أ 6 خرج 24، ثم ضربنا 24 في 0.25 فعادت 6. العملية توافق المدخلين اللذين استعملناهما، لكنها لا تثبت أن 0.25 كان حجم أ. لذلك يجمع المراجع بين فحص الحساب وربط كل قيمة بالسطر والهوية التي قدمتها.
إذا وصل التركيز 12 وحده، فلن نستعيد كتلة واحدة كذلك. حجم 0.5 يعطي 6، وحجم 0.25 يعطي 3. وعندما يريد السؤال حجمًا بدل كتلة، فإن وجود التركيز فقط يترك بسطًا مجهولًا أيضًا. لا يحل تبديل اتجاه القسمة نقص البيانات؛ يحدد القارئ ما الذي وصل بالفعل وما الذي يطلبه، ثم يترك الجواب مشروطًا إلى أن يتضح الزوج المناسب.
كما لا نسمي كل 0.006 في تقرير كتلة صافية للجسيمات. قد يكون العنوان في ملف آخر كمية مختلفة أو يخص مرشحًا أو مرحلة أخرى لم يشرحها المرسل. نموذجنا أعطى الصافي صراحة منذ البداية، ولم يحسبه من وزن وعاء. تبقى الحاجة إلى الاسم والوحدة والنطاق قائمة حتى عندما تشبه قيمة مجهولة العدد الذي استعملناه في المثال.
أي سؤال عن المنزل تجيب عنه الورقة؟
تحفظ ورقة التقرير اسم الفئة والكتلة الصافية ووحدتها وحجم الهواء الفعلي المقابل وهوية العينة والفترة والمكان إذا أعطيا. وتسمي الناتج تركيزًا كتليًا بحسب مدخلاته. هذه خانات لتنظيم ما وصل، وليست شهادة أن عينة مختارة تصف كل زمن وكل موضع في المبنى. يستطيع القارئ مراجعة العملية من أرقامها دون تحويلها إلى ادعاء رصد لم ننجزه.
لا يعيد 12 كمية الجسيمات الموجودة في غرفة 18 مترًا مكعبًا من نفسه. لم نفترض تجانسًا مكانيًا أو أن بطاقة العينة تخص كل هذا الحجم في اللحظة نفسها. كذلك لا نحول 12 إلى عدد جسيمات أو مؤشر هواء، ولا نعطي له لونًا أو حد قبول أو تفسيرًا صحيًا. ما وصل إلى مثالنا معرّف للكتلة والحجم، ونتيجته محدودة بهذا السؤال.
وعندما ينقل صاحب المنزل تقريرًا إلى جهة مراجعة، يرفق الصفحة التي تظهر رؤوس الحقول وهوية العينة، لا صورة العدد النهائي وحدها. يستطيع طرح سؤال محدد: هل الحجم الذي قسم عليه الحساب هو حجم العينة نفسه وبالوحدة المذكورة؟ وهل نوع الجمع الذي يعرضه التقرير يطابق الأجزاء الداخلة فيه؟ هذه أسئلة عن قراءة البيان، دون أن نختار له إجراء قياس أو جهازًا.
تظهر فائدة البطاقة في التفريق بين 6 و 3 بوصفهما كتلتين، و 12 و 24 بوصفهما نتائج مرتبطة بالحجوم، و 16 بوصفه تجميعًا له حدوده. يحفظ المراجع مصدر كل مدخل ونسخته، ثم يعيد الحساب المتأثر إذا وصل تصحيح. أما تقرير مبنى فعلي وما يستنتج منه فيتعلق ببياناته وتفسير الجهة التي أعدته، لا بأرقام مؤلفة لشرح وحدات القسمة.
المصادر ومتابعة القراءة
- EPA: أساس التركيز، وثيقة 1998، ص 1 (يفتح في نافذة جديدة)www3.epa.gov
- NIST: البوادئ الملي والميكرو (يفتح في نافذة جديدة)nist.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.