ضغط صيغة الحصص يتبعه تطبيع النتائج، فلا يقرأ الناتج الوسيط كنسبة نهائية. نطبق الصيغة المختارة من عرض مؤسسي مؤرخ على أرقام أصلية، ثم نفصل النسبة المحسوبة عن حصة تقررت بقرار مستقل. [1][2]
جهات أ وب وج ليست دولًا مسماة؛ حصص مدخلاتها وأسئلة المقارنة مؤلفة. نستخدم القيم غير المقربة في العمليات ونقول نحو عند العرض. لا نقدم تحديثًا لبيانات البلدان أو قرارًا جديدًا بشأن الصيغة.
الخلاصة السريعة
ارفع مجموع كل جهة للأس المحدد، ثم اقسم نتيجتها على مجموع النتائج واضرب في 100 ؛ الرقم المحسوب أداة مقارنة وليس تخصيصًا مقررًا تلقائيًا. [1][2]
- الصيغة المختارة تجمع أوزان 50/30/15/5 للناتج والانفتاح والتقلب والاحتياطي؛ يمزج الناتج 60% بسعر السوق و 40% بتعادل القوة الشرائية، ثم يطبق أس 0.95 وتطبع النتائج إلى 100. [1] مدخلاتنا حصص مكتملة لثلاث جهات، لا مبالغ بوحدات مختلطة أو بيانات دول.
- مزج الناتج 20/30/50 السوقي مع 40/30/30 بالتعادل يعطي 28/30/42. ومع بقية الأعمدة المعلنة، تخرج 24/29/47 قبل العملية، ويجمع كل عمود وكل النتائج إلى 100.
- نتائج الأس نحو 20.473905/24.506320/38.769747 ، مجموعها نحو 83.749972. ضرب 24 في المعامل يعطي 22.8 ، فلا يساوي عملية الأس؛ نسبة ج إلى أ تنخفض من نحو 1.958333 إلى 1.893618.
- التطبيع يعطي نحو 24.446462/29.261287/46.292251%. نجمع حصتي أ وب بعد حسابهما، ولا نطبق الأس على مجموعهما أولًا. حذف ج يغير المقام إلى مجموعة فرعية، ولا يعطي وزن أ في المجموعة الكاملة.
- تغيير مقياس الصفوف جميعًا من نقاط إلى كسور أو مضاعفاتها يحفظ النسب بعد التطبيع؛ خلط المقاييس لا يفعل. صفان متساويان يبقيان متساويين، مع حفظ جميع المعلمات والمجموعة.
- نقل 10 نقاط سوقية من ج إلى أ وحدها في الفرع المعلن يعطي 27/29/44 قبل العملية، ثم نحو 27.318201/29.237122/43.444676%. وزن ب يتغير مع المقام رغم ثبات مدخلاتها؛ ليس هذا تغييرًا للصيغة.
- نقارن نسبًا مقررة مؤلفة 20/30/50% بالحساب، ولا نستنتج حقًا أو التزامًا منه. المعادلة دليل للموقع النسبي وتوزيع الزيادات. [2] توزيع مليون في نموذج اختياري يعطي أ نحو 244464.618 س دون ادعاء قرار فعلي.
المعادلة تحتاج حصصًا للمدخلات
نقرأ صيغة 2008 كما تعرضها العمليات المالية 2016: أوزان 50% للناتج و 30% للانفتاح و 15% للتقلب و 5% للاحتياطي؛ الناتج مزيج 60% بسعر السوق و 40% بتعادل القوة الشرائية. يطبق أس 0.95 ثم تعاد النتائج إلى مجموع 100%. [1] هذه معلمات الصيغة المختارة، ولا نكتبها بوصفها قرارًا جديدًا صدر في سنة قراءة المقال.
تفتح ريم جدولًا مؤلفًا لثلاث جهات أ وب وج. تختار حصصًا لكل مدخل، بحيث تجمع حصص الجهات في العمود الواحد إلى 100%. لا تضع مبلغ ناتج بمليون عملة إلى جوار نسبة احتياطي ثم تضربهما في الأ وزان مباشرة. الوحدة التي تدخل جدولنا نسبة من مجموع المدخل نفسه، وقد عرفنا المقامات لكي تكون المقارنة بين أعمدة من هذا النوع واضحة.
الحصص السوقية للناتج 20 و 30 و 50%، وحصصه بالتعادل 40 و 30 و 30%. يعطي المزج 28 و 30 و 42%. نراجع الأ ول: 20 مضروبة في 0.6 زائد 40 مضروبة في 0.4 تساوي 28. تعطي الثانية 30 ، والثالثة 42 ؛ جمعها 100. هذه أرقام اخترناها، ولا تعيد ترتيب اقتصادات أو تقدير ناتج بلد أو قوة عملته من بيانات غير موجودة.
لا تعني حصة 40% في أحد أعمدة أ أن 40% من جميع مقاديرها ناتج. المقام هنا مجموع ناتج المجموعة في قياس محدد. يمكن أن تعطي الجهة نفسها نسبة أخرى في عمود الانفتاح أو الاحتياطي لأن المقام والكمية المقاسة مختلفان. نحتفظ باسم كل عمود قبل المزج؛ أرقام مئوية متشابهة الكتابة لا تجعل تعريفاتها قابلة للاستبدال.
من أربعة أعمدة إلى أربع وعشرين
نعطي للانفتاح حصصًا 10 و 30 و 60%، وللتقلب 40 و 20 و 40%، وللاحتياطي 20 و 40 و 40%. كل عمود يجمع إلى 100 ، فلا تترك ريم جهة خارج مقامه وتدعي أنه يغطي المجموعة كلها. مع حصص الناتج الممزوجة، يصبح لأ 14 من الناتج و 3 من الانفتاح و 6 من التقلب و 1 من الاحتياطي؛ المجموع 24 في المرحلة السابقة للضغط.
لب 15 زائد 9 زائد 3 زائد 2 ، أي 29. ولج 21 زائد 18 زائد 6 زائد 2 ، أي 47. تجمع القيم الثلاث إلى 100. يمكن مراجعة ذلك أيضًا من أوزان الأعمدة التي تجمع إلى واحد ومن أن مجموع كل عمود 100 ؛ لكن هذه المراجعة لا تغني عن تدقيق الصفوف. خطأ صفين بمقدارين متعاكسين قد يحفظ المئة في الإجمالي ويغير توزيعها بين أ وج.
في سجل ريم تبقى المساهمة 14 جزءًا من 24 ، لا الحصة النهائية لأ. تمثل نحو 58.3333% من مجموعها قبل الضغط، بينما وزن الناتج في الصيغة 50%. الفرق ناتج من مدخلات أ بالنسبة إلى مدخلاتها الأخرى. لا نقول إن وزن الصيغة تغير إلى 58.3333% لمجرد أن مساهمة هذا العمود داخل صف مختلف جاءت بهذه النسبة.
ولو أهمل صاحب الجدول عمود الاحتياطي، صار صف أ 23 وصف ب 27 وصف ج 45 ، والمجموع 95. إعادة 95 إلى 100 تعطي توزيعًا آخر، ولا تستعيد الصيغة التي عرّفناها. يمكن بناء نموذج مختلف بأوزان جديدة، لكن يجب تسميته كذلك؛ مجرد تطبيع الإجمالي لا يصلح حذف مدخل كان موجودًا في المهمة. تراجع ريم المرحلتين: تكوين الصف ثم تكوين نسب الصفوف.
الأس لا يعني ضرب الناتج في معامله
نطبق الأس المختار على 24 و 29 و 47. باستعمال قيم غير مقربة في الحساب، تخرج نحو 20.473905 و 24.506320 و 38.769747. مجموعها نحو 83.749972. ننبه إلى أنها نتائج وسيطة؛ لا تسمي ريم 20.473905 الحصة النهائية لأ، ولا تجمعها إلى النسب المالية التي أعطتها في جدول المدخلات. المرحلة التالية لها مقام جديد يأتي من جمع هذه النتائج نفسها.
إذا ضرب شخص 24 في 0.95 حصل على 22.8. هذا مختلف عن رفع 24 إلى الأس، الذي أعطى نحو 20.473905. وكذلك يعطي الضرب لج 44.65 ، بينما نتيجة الأس نحو 38.769747. لا نصلح الالتباس بتغيير عدد المنازل أو بوضع علامة مئوية؛ العمليتان مختلفتان من البداية. يبقى المعامل في خانة الأس، ويستعمل المراجع أداة تدعم العملية التي كتبها السجل.
النسبة بين ج وأ قبل العملية 47 مقسومة على 24 ، نحو 1.958333. بعد الأس تصبح نحو 1.893618. هذا وجه للمقارنة يمكن فحصه دون إعادة تسمية القيم نسبًا نهائية. لم تنقلب الجهة الأكبر إلى الأصغر؛ القيم موجبة، والتحويل الذي استعملناه يحفظ ترتيبها. الذي تغير هو النسبة بينهما، وهو ما يضيع إذا ظن القارئ أن المعامل مجرد خصم موحد لكل صف.
وفي فرع اختباري للأس 1 ، تبقى 24 و 29 و 47 ، ومجموعها 100 ، فلا يتغير التوزيع. هذا فرع حسابي مستقل اخترناه لقراءة أثر العملية، ولا ننسبه إلى صيغة مؤسسة أخرى أو مقترح معتمد. وتحتفظ ريم في الحساب بالقيم الأصلية، ثم تقرب عند العرض فقط؛ استخدام 20.47 بدل القيمة الكاملة في مجموع المقام قد يغير آخر المنازل من غير أن يعني اختلافًا في المعلمات.
أعد جميع النتائج إلى مقام واحد
تقسم ريم نتيجة أ الوسيطة على مجموع النتائج الوسيطة ثم تضرب في 100. تحصل على نحو 24.446462%. وب نحو 29.261287%، وج نحو 46.292251%. المجموع 100 عند استعمال الأعداد غير المقربة. مقارنة أ قبل وبعد تعطي زيادة نحو 0.446462 نقطة؛ ج تنخفض نحو 0.707749 نقطة، وب ترتفع نحو 0.261287 نقطة. لا نجمع تغير مقدار وسيط مع تغير حصة نهائية في عمود واحد.
الرسم الأصلي يعرض للجهات الثلاث أعمدة النسب النهائية، بمقياس واحد يبدأ من الصفر. أما مدخلات 24 و 29 و 47 قبل العملية فذكرناها في الحساب السابق، ولا تظهر كأعمدة ثانية في الصورة. يقارن القارئ الارتفاع النهائي لكل جهة بحصتها السابقة في النص، دون أن يقرأ 20.473905% فوق أ؛ هذا الرقم احتفظنا به في حساب وسيط له تعريف آخر. لذلك لا يستبدل قراءة الرسم بالتحقق من ترتيب العمليات، ولا يجمع طول شريط نهائي مع مقدار وسيط في عمود واحد.
إذا احتاجت ريم مجموع أ وب، تجمع النسب النهائية نحو 24.446462 و 29.261287 إلى نحو 53.707749%. لا ترفع مجموع 24 زائد 29 إلى الأس ثم تقسمه على مقام الجهات الثلاث، لأن ذلك يطبق العملية على مجموعة مختلفة قبل الجمع. القاعدة في جدولنا تبدأ من كل جهة ثم تجمع النتائج؛ تغير ترتيب العمليات قد ينشئ سؤالًا جديدًا بدل إعادة النتيجة التي طلبناها.
ويتطلب التطبيع مجموعة مكتملة. لو حذفت ج من المقام، صار وزن أ داخل أ وب نحو 45.517569%، وهو حصة ضمن مجموع فرعي. لا تسميه حصتها في المجموعة الأصلية التي تضم ج. اسم المجموعة بجوار النسبة يمنع أن تتحول نتيجة صحيحة لجزء من الجدول إلى تقدير مضخم لوزن جهة في الجدول الكامل، خصوصًا عند اقتطاع صورة من مستند أطول.
وحدة العرض لا تغير النسب بعد التطبيع
يمكن كتابة المدخلات كسورًا بدل نقاط مئوية: 0.24 و 0.29 و 0.47. رفعها إلى الأس نفسه يختلف عددًا عن رفع 24 و 29 و 47 ، لكن النتائج الثلاث تشترك في عامل واحد ناشئ من تغيير مقياس العرض. بعد القسمة على مجموعها، تلغى هذه المضاعفة المشتركة، فتعود النسب النهائية نفسها. يشترط ذلك تغيير جميع الصفوف بالطريقة نفسها، لا صف أ وحده.
تستطيع ريم التحقق بكتابة 240 و 290 و 470 في فرع عرض مستقل؛ كذلك يحفظ التطبيع توزيع المجموعة. لا يعيد هذا الفرع تعريف الناتج العالمي أو يجعل المبالغ المالية قابلة للخلط بالنسب؛ هو اختبار للمقياس بعد أن حددنا المدخلات. إذا كتبت 24 لأ و 0.29 لب و 47 لج في الفرع نفسه، لم تغير الوحدة للجميع، فتنتج نسبًا لا تمثل الجدول الذي بدأناه.
وعند إعطاء صفين متساويين، مثل 30 و 30 مع صف ثالث 40 ، تبقى نتيجة الصفين متساوية بعد الأس والتطبيع. يمكن فحص التناظر دون الحاجة إلى اختيار قيمة سوق أو احتياطي حقيقي. كما لا تخرج حصة سلبية من هذه المدخلات الموجبة. هذان اختباران لورقة حساب محددة، ولا يضيفان حكمًا عن عدالة توزيع مؤسسة أو ما ينبغي أن تحصل عليه جهة في قرار فعلي.
وحين ينقل زميل ريم النسب إلى ملف آخر، يسجل هل الأعداد الأصلية نقاط مئوية أم كسورًا، وما المجموعة التي جمعها المقام. لا ينبغي أن تعتمد صحة العملية على ذاكرة صاحبها. حفظ المقياس في رأس العمود يجعل التحويل قابلًا للمراجعة، ويحمي من نتيجة تبدو منسجمة لأنها تجمع إلى 100 رغم أن صفًا واحدًا دخل بوحدة مختلفة عن بقية الصفوف.
تعديل مدخل يعيد جميع الأ وزان
نفتح فرعًا مؤلفًا آخر: ترتفع حصة أ السوقية للناتج من 20 إلى 30 ، وتنخفض حصة ج من 50 إلى 40 ، بينما يبقى ب 30. نحفظ حصص التعادل وكل الأعمدة الأخرى. يصير المزج 34 لأ و 30 لب و 36 لج. مجموع المزج 100 كما كان، ثم تصير النتائج السابقة للضغط 27 و 29 و 44. لم نضف ست نقاط للمجموع الكلي؛ نقلناها بين صفين في عمود محدد.
بعد تطبيق العملية والتطبيع من جديد، تخرج نسب نهائية نحو 27.318201 و 29.237122 و 43.444676%. ب مدخلاتها كلها ثابتة، لكن نسبتها النهائية تغيرت قليلًا عن نحو 29.261287%. مقام النتائج الوسيطة تغير مع أ وج. لا تستنتج ريم أن ب تغيرت اقتصاديًا في فرعنا؛ تغير الوزن النسبي يمكن أن ينشأ من تحرك مكونات أخرى في المجموعة التي يدخل مجموعها في المقام.
إذا غيرت أ وحدها في عمود حصص كان جمعه 100 وتركت البقية كما هي، يخرج العمود 110. قد يكون ذلك سجل مبالغ قبل تحويلها إلى حصص، لكنه ليس عمود النسب الذي عرّفناه. ينبغي إعادة المقامات أولًا إن كانت بيانات المبالغ تغيرت، أو تقديم حصص مكتملة كما فعلنا في الفرع. لا نعالج الفرق باستثناء آخر صف من المجموع أو بتسمية 110 مئة تقريبية.
وفي مقارنة جدولين، تحفظ ريم تاريخ المدخلات ونسخة الأعمدة كاملة، ثم تفصل أثر تغير المدخل عن أثر تغيير المعادلة. استخدمنا المعلمات نفسها في الفرعين، فالتغير الذي رأيناه من الأرقام. لا نسميه إصلاحًا للصيغة أو نتيجة قرار جديد. هذه التسمية تساعد قارئ التقرير على إعادة خطوة المقارنة التي يعرفها، بدل نسب فرق محسوب إلى حدث مؤسسي لم يذكره السجل.
النتيجة المحسوبة ليست حصة مقررة
توضح ورقة الحصص أن المعادلة دليل لتقييم الموقع النسبي ويمكن أن ترشد توزيع الزيادات. [2] لا يصبح ناتج ورقة ريم قرارًا يغير حصة عضو. نؤلف سجلًا منفصلًا فيه نسب مقررة 20 و 30 و 50% للجهات نفسها، ونقارنها بنسب الحساب النهائية؛ اختيار 20 و 30 و 50 هنا معطى تعليمي، وليس اقتراحًا للصندوق أو نتيجة مراجعة فعلية.
الفروق بين الحساب والاختيار نحو 4.446462 نقاط لأ، وسالب 0.738713 لب، وسالب 3.707749 لج، بترتيب المحسوب ناقص المقرر. تجمع إلى صفر قبل التقريب لأن كلا العمودين مجموعهما 100. هذا الاختبار يفحص الفرق، لكنه لا يعطي جهة حقًا تلقائيًا في زيادة مقدار مالي، ولا يحدد كيف توصلت المؤسسة إلى قرارها. نحتاج قاعدة التخصيص والمجموع المالي إذا كان السؤال عن مبلغ زيادة بعينه.
ولو أعطينا مجموعًا مؤلفًا مليون س وقلنا إننا نوزعه بحسب النسب المحسوبة اختيارًا في نموذجنا، صار نصيب أ نحو 244464.618 س. ليس هذا حجم حصة فعلية أو دفعة مفروضة. كلمة اختيار مهمة هنا: قد نستعمل النسب لتقسيم مبلغ في ورقة حساب، لكن لا يجوز أن نحذف هذا الشرط ثم نقدم النتيجة بوصفها التزامًا قائمًا على جهة لم تتخذ القرار.
تختم ريم تقريرها بالمراحل التي يمكن إعادة حسابها: حصص مكتملة لكل عمود، مزج معلوم، مجموع موزون، عملية أس، ثم مقام النتائج والتطبيع. تحفظ أيضًا الفرق بين المقارنة الحسابية والتخصيص المقرر. عندما ينقص مدخل، تطلبه باسمه؛ وعندما يتغير قرار، تقرأ مستنده. بهذه الخطوات يكون الجدول أداة لفهم نتيجة محددة دون أن يتحول إلى خبر اقتصادي أو حكم مؤسسي من أرقام مؤلفة.
المصادر ومتابعة القراءة
- العمليات المالية للصندوق 2016 (يفتح في نافذة جديدة)elibrary.imf.org
- صندوق النقد الدولي، ورقة الحصص (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.