حساب رصيد شريحة الاحتياطي يبدأ بتعيين الحيازات الداخلة في الطرح، لا طرح إجمالي العملة دون تفصيل. تعرض العمليات المالية هذا الفصل عن مكونات الائتمان والإدارة المحددة. [1] نحسب رصيدًا في وقت واحد، لا حركة استخدامه.
نفترض عضوًا وأرصدة أصلية بوحدة تقييم س، ومكونات منفصلة معلومة الأهلية حيث نصرح بذلك. لا نحسب فائدة أو قرضًا جديدًا أو طلب سحب، ولا نحول المكونات المجهولة إلى معطيات من بطاقة أخرى.
الخلاصة السريعة
اطرح من الحصة الحيازات الداخلة بعد استبعاد المكونات المؤهلة؛ حصة 1000 وحيازة 951 تشمل مستبعدًا 201 تعطي رصيد 250 في حالتنا، لا 49. [1]
- النطاق المختار: الحصة ناقص حيازات الموارد العامة، مستثنيًا ناشئ ائتمان العضو ورصيد الإدارة رقم 2 ضمن عُشر الواحد بالمئة من الحصة. [1] نفترض المكونات منفصلة مؤهلة؛ الأرقام بوحدة س مشتركة، ولا نستبدل التفصيل بنسبة ثابتة.
- الإجمالي 951 يضم 200 و 1 مستبعدين؛ الداخل 750 والفرق 250. طرح 951 كلها يعطي 49 ، أقل بمجموع 201. مراجعة 750+201=951 و 750+250=1000 تمنع إدخال المكونات مرتين.
- مع حفظ الداخل 750 والإدارة 1 ، تغيير الائتمان إلى 300 يجعل الإجمالي 1051 والمستبعد 301 ويبقي 250 ؛ الطرح غير المصنف يعطي سالب 51. هذه بدائل، لا تدفقات مؤرخة نثبتها للعضو.
- داخل 700 يعطي رصيد 300 ، وداخل 800 يعطي 200 مع ثبات الحصة 1000 ؛ ربع الحصة ليس قاعدة لرصيد كل فرع. حصة 1200 مع داخل 750 تعطي 450 في حالة حسابية مستقلة لا ندعي شروط دفع زيادة فعلية.
- حصة 1000 ورصيد 350 يستعيدان داخل 650 ؛ الإجمالي 851 يحتاج أيضًا 200 و 1 معلومين. من الحصة والإجمالي والرصيد نستعيد مجموع المستبعد، ولا نسميه كله ائتمانًا دون تفصيل.
- مع إجمالي 951 وإدارة 1 وناشئ مستبعد 100–200 ، الرصيد 150–250. حد 200 المؤلف يحتاج إلى مكون 150 على الأقل؛ المنتصف ليس توقعًا. وإذا كانت أهلية الاستبعاد مجهولة فلا يكفي مقدار معروف لحسمها. فرع حصة 900–1100 مع داخل 750 يعطي 150–350؛ حفظ 200 يحتاج حصة 950.
- يحفظ السجل الوحدة والوقت والتفصيل، ثم الداخل والفرق وجمع المراجعة. نقارن وصف المكونات قبل نسبة الخلاف لخطأ عددي؛ هذا حساب رصيد، وليس تقرير تدفق أو عرضًا لشركة أو بديلًا عن مستند التصنيف.
الحصة والحيازة الإجمالية لا تكفيان وحدهما
تعرض العمليات المالية 2018 رصيد الشريحة باعتباره الحصة ناقص حيازات عملة العضو في حساب الموارد العامة، مع استبعاد ما نشأ من استخدامه الائتمان، ورصيد الحساب الإداري رقم 2 ضمن حد عُشر الواحد بالمئة من الحصة. [1] نستخدم هذه المكونات في حساب الرصيد، ولا نبحث استخدامه لاحقًا أو الفائدة أو شروط طلب من بلد حقيقي.
تستلم سارة ورقة مؤلفة لعضو افتراضي. الحصة 1000 من وحدة تقييم مشتركة س، والحيازة الإجمالية للعملة 951 س. تعطي الورقة مكونًا 200 ناشئًا من ائتمان العضو، ومكونًا إداريًا 1 مؤهلًا للاستبعاد في الحالة. نصرح أن المكونات منفصلة ولا تتداخل، وأن رصيد الإدارة المعلوم يوافق نطاق الحد المذكور. هذه مدخلات اختيارية، وليست أرصدة مؤسسة أو بلد نشرناها.
لا تسمي سارة 951 مبلغًا يجب طرحه كله لمجرد أنه تحت عنوان حيازة. تبدأ بفحص المكونات التي يعرضها السجل. يحتاج حسابها هوية كل جزء وقيمة التقييم المشتركة، لا عدد أوراق من عملة محلية دون تحويل. ونحتفظ بالحصة والقيم بس لتجنب إدخال نسبة تحويل مجهولة في عملية تبدو في ظاهرها مجرد جمع وطرح.
إذا كانت البطاقة تعرض الحصة والحيازة الإجمالية فقط، فليس اسم المؤسسة كافيًا لتحديد المستبعد. لا نكمل 200 و 1 من حالة سابقة، ولا نستعمل ربع الحصة نتيجة جاهزة. قد نعرف إجماليًا واضحًا ونبقى بحاجة إلى تفصيله. الفرق بين معرفة المقدار ومعرفة تركيبه هو ما يجعل طلب السجل المفصل خطوة حسابية مفيدة، بدل اعتباره تفصيلًا لغويًا خارج المهمة.
صنف المكونات ثم اطرح مرة واحدة
المكون المستبعد في حالتنا 200 زائد 1 ، أي 201 س. ما يدخل الطرح 951 ناقص 201 ، أي 750. الرصيد 1000 ناقص 750 يساوي 250 س. نستطيع مراجعة الفرع بصيغة مكافئة: 1000 ناقص 951 زائد 200 زائد 1 يعطي 250. التكافؤ يحتاج أن تكون 951 متضمنة الجزأين بالفعل؛ لا نضيفهما إذا كانت الورقة قدمت الحيازة المؤهلة 750 مباشرة.
لو طرحت سارة 951 كلها حصلت على 49 س. الفرق عن 250 هو 201 ، أي مجموع المكونات التي سميناها مستبعدة. لا يعني ذلك أن 951 نفسها رقم خاطئ؛ هو إجمالي صحيح لمدخلات الحالة، لكن وصفه بالمقدار الداخل في الطرح حذف هوية جزأين. التصحيح يخص تركيب الحساب، لا إعادة تسمية 49 قيمة مقربة أو تبديل 1000 بمقدار يجعل الناتج مريحًا.
يعرض الرسم الأصلي الحصة 1000 والإجمالي 951 والداخل 750 والرصيد 250 بأربعة شرائط كاملة على مقياس واحد من الصفر. لا يعرض 200 و 1 كمقطعين منفصلين؛ نراجع تفصيلهما في الحساب المذكور. يستطيع القارئ مقارنة الإجمالي بالداخل، مع بقاء المستبعد جزءًا من الحيازة الإجمالية التي جمعناها. لا يختفي من السجل لمجرد أن السؤال استبعده من عملية الطرح.
وتسجل سارة المراجعة العكسية: 750 زائد 200 زائد 1 يعيد 951 ، و 750 زائد 250 يعيد 1000. تحقق الجمعين يساعد على كشف إدخال مكون مرتين أو إسقاطه من تفصيل الحيازة. لا يثبت أن المكونات مصنفة صحيحًا في تقرير فعلي؛ ذلك يحتاج مستنداتها. لكنه يفصل خطأ الحساب عن نقص التصنيف، ويعرف القارئ أي نوع من المعلومات ينبغي أن يراجع عندما يفشل أحد الجمعين.
زيادة الجزء المستبعد قد تحفظ الرصيد
في فرع مستقل نحفظ 1000 للحصة و 750 للمكون الداخل و 1 للإدارة، ونرفع مكون الائتمان من 200 إلى 300. تصبح الحيازة الإجمالية 1051 ، ويصبح مجموع المستبعد 301. طرح 1051 ناقص 301 يعيد 750 ، فيبقى الرصيد 250. تغير الإجمالي لا يفرض تغير النتيجة عندما يتحرك جزء مستبعد بالمقدار نفسه، مع حفظ بقية المدخلات التي صرحنا بها.
الطرح غير المصنف 1000 ناقص 1051 يعطي سالب 51. لا نستنتج منه رصيد شريحة سالبًا في حالتنا؛ هو ناتج صيغة تجاهلت 301. ووجود قيمة سالبة في مقارنة عددين لا يثبت أن المكونات يجب قصها إلى صفر تلقائيًا. نعيد الأجزاء إلى مواضعها أولًا، بدل إصلاح الشكل بعامل يختار نتيجة موجبة دون علاقة بتصنيف السجل.
نعطي في بديل آخر مكون الائتمان 100 والإدارة 1 والمكون الداخل 750. الإجمالي 851 ، والمستبعد 101 ، والرصيد يبقى 250. نستعمل الفروع الثلاثة كحالات مستقلة لا كعمليات تمت للعضو متتابعة. إذا طلبت سارة تقرير حركة، تحتاج رصيد البداية والتدفقات المعلنة؛ فروق أوراق البدائل لا تثبت اقتراض 100 أو سداد 100 في وقت فعلي.
يمكن كتابة الهوية في سجل المراجعة: الإجمالي يساوي الداخل زائد الجزأين المحددين. وعند تغيير جزء واحد، تكتب سارة ما حفظته وما عدلته. بهذه الخطوة يكون ثبات 250 تفسيرًا حسابيًا لشروط الفرع، لا وعدًا بأن الائتمان لا يؤثر في أي جانب آخر من مركز بلد. الورقة تجيب سؤال الرصيد الذي عرفناه، ولم تقدم باقي ميزانيته أو تدفقاته أو علاقات تمويله.
تغيير الجزء الداخل يغير الفرق
نعود إلى الحصة 1000 ، ثم نعطي المكون الداخل 700 بدل 750 ، مع ثبات الائتمان 200 والإدارة 1. الحيازة الإجمالية 901 ، ومجموع المستبعد 201. الناتج 1000 ناقص 700 يساوي 300 س، أعلى من الرصيد السابق بخمسين. انخفاض المكون الداخل 50 قابلته زيادة الفرق 50 ، لكننا لم نذكر عملية سببت التغير، فلا نسميه استعمالًا لعملة العضو أو سدادًا من شخص بعينه.
وفي بديل مستقل نجعل الداخل 800 ، فيبلغ الإجمالي 1001 ، ويصبح الرصيد 200. لا نطبق على الرصيد نسبة ثابتة 25% من الحصة. كانت 250 ربع الألف في الحالة الأ ولى فقط لأن المكونات أعطت 750. في فرعنا الحالي هي 200 ، أو 20% من 1000. توافق الرقم الأ ول مع ربع الحصة لا يجعل كل رصيد لاحق كذلك، ولا يلغي الحاجة إلى الحيازات الحالية التي تدخل الطرح.
إذا تغيرت الحصة وحدها إلى 1200 وحفظنا الداخل 750 ، أعطى الفرق 450. لكن ذلك فرع حسابي جديد، لا وصفًا لدفع زيادة حصة فعلية؛ لم نعط ما قد يرافق التعديل من تغير حيازات. يمكن حفظ مدخل في مسألة لتفسير دوره، ويجب أن يبقى شرط الحفظ معلنًا حتى لا يقرأ القارئ النتيجة بوصفها توقعًا تلقائيًا لأي عملية مؤسسية تحمل الاسم نفسه.
وهنا تضع سارة عمودًا للمدخل المتغير وآخر للقيم المحفوظة. إذا عرض التقرير 300 دون تفصيل البديل، لا يستطيع زميلها معرفة هل جاءت الزيادة من ارتفاع الحصة أو انخفاض الداخل أو تغير المكونات. الرقم النهائي يخزن النتيجة، لكنه لا يخزن كل طريق وصل إليها. تسمية ما تغيّر تجعل المقارنة بين فرعين قابلة للفهم بدل أن تبقى مجرد فارق بين رقمين.
رصيد معلوم يحدد الداخل قبل الإجمالي
نعطي في بطاقة مستقلة حصة 1000 ورصيدًا 350 س. يستعاد المقدار الداخل بالطرح: 1000 ناقص 350 يساوي 650. ونصرح بمكون ائتمان 200 وإدارة 1 منفصلين ومؤهلين في الحالة، فيكون الإجمالي 851. نراجع 650 زائد 201 ثم 650 زائد 350. الرصيد والحصة وحدهما أعطيانا 650 ، أما 851 فاحتاجت المكونين الإضافيين المعلومين.
لو نقلت سارة 851 من فرع سابق دون معرفة المستبعد في هذه البطاقة، فقد وصلت إلى رقم يمكن أن يتفق صدفة مع النتيجة، لكنه ليس مستعادًا من مدخلي الحصة والرصيد وحدهما. إجمالي آخر 901 قد يوافق الداخل 650 إذا كان المستبعد 251. تستطيع الورقة تحديد المقدار الذي تحتاجه، ثم تطلب مكونات الحيازة قبل الإجابة عن إجماليه، دون أن تتوقف عن الإجابة الجزئية التي تسمح بها البيانات.
وفي بطاقة نعرف الإجمالي 951 والرصيد 250 والحصة 1000 ، نستعيد مستبعدًا 201: الداخل 750 ، ثم 951 ناقص 750. لا يعني 201 أن كلّه ائتمان؛ ربما يحتاج التفصيل قيمة الإدارة أيضًا، ونطاق أهليتها. إذا أعطينا الإدارة 1 في الحالة، يبقى 200 للجزء الآخر. نسجل ترتيب الاسترجاع حتى لا يصبح إجمالي المستبعد اسمًا لمكون واحد لمجرد أنه الأكبر في مثالنا الأ ول.
ويمكن مراجعة حالة حدية مؤلفة لها حصة 1000 وداخل 1000 ، فتكون الشريحة صفرًا، بينما يبقى الإجمالي أكبر من الألف إن أعطينا مكونات مستبعدة. الصفر نتيجة الفرق، ولا يعني أن كل حيازات العملة صفر أو أن العضو لا يملك أي أصل آخر. نحدد اسم البند الذي حسبناه؛ لا ينتقل حكمه إلى المركز الأشمل أو إلى حركة السحب التي لم نتناولها هنا.
التصنيف المجهول يعطي أكثر من جواب
تصل بطاقة فيها حصة 1000 وحيازة إجمالية 951 ، ومكون إداري 1 مؤهل معلوم، بينما الجزء المستبعد الآخر بين 100 و 200. الداخل بين 750 و 850 ، والرصيد بين 150 و 250 س. أكبر المستبعد يعطي أصغر الداخل وأكبر الرصيد. لا نعطي 250 جوابًا وحيدًا لأن 200 ظهر في المثال الأ ول؛ المجال الحالي يترك جميع قيم الجزء المجهول ممكنة في النموذج الذي صرحنا به، مع حفظ بقية المدخلات كما هي.
إذا وضعت سارة حدًا داخليًا مطلوبًا 200 س، تستطيع تحديد الشرط في هذا النموذج. الرصيد يساوي 50 زائد المستبعد الآخر، لأن 1000 ناقص 951 زائد 1 يساوي 50. لذلك يحتاج الجزء الآخر إلى 150 على الأقل. هذا حد حسابي مؤلف، لا شرط أهلية أو حدًا يقرره الصندوق؛ نستخدمه لمعرفة البيان الناقص الذي يحسم سؤال المراجع في بطاقته الخاصة، ولا نقدم به حكمًا على رصيد مؤسسة فعلي.
عند القيمة 150 ، يصبح الداخل 800 والرصيد 200. وعند 125 ، يكون الداخل 825 والرصيد 175. تستطيع الورقة اختبار الحد دون اختيار احتمال لكل نتيجة. اختيار 150 لأنها منتصف المجال لا يجعل 200 رصيدًا متوقعًا؛ لم نعط فرصًا أو توزيعًا أو تاريخًا رصدنا فيه تلك القيمة. نحن نعرف علاقة المدخل بالنتيجة وحدودها، ولا نعرف أي قيمة وقعت فعليًا أو مقدارًا خفيًا رجحها على القيم الأخرى داخل المجال.
وفي فرع مستقل، نعرف الداخل 750 لكن الحصة بين 900 و 1100 ، مع قيم س مشتركة في كل احتمال. الرصيد بين 150 و 350 ؛ لحفظ حد 200 يجب أن تكون الحصة 950 على الأقل. لا نخلط هذا المجال بالمجال السابق؛ هناك ثبتت الحصة وتغير المستبعد، وهنا ثبت الداخل وتغيرت الحصة. عرض الرصيد نفسه 150 في طرفين لا يعني أن البطاقتين قدمتا السبب أو المعطيات نفسها.
وإذا كان تصنيف الجزء المجهول نفسه غير محسوم، لا يكفي معرفة مقداره 200 كي نستبعده. تحتاج سارة إلى ما يثبت نطاقه في السجل قبل تطبيق العملية. وضوح الرقم لا يعوض وضوح الهوية؛ وقد يكون طلب مستند التصنيف أهم من طلب منازل عشرية إضافية. هكذا يبين المجال ما نعرفه حسابيًا، ويترك المسألة التي تحتاج سجلًا سؤالًا صريحًا بدل أن يجيبها بمعلومة خمنها الكاتب.
ورقة قابلة لإعادة الحساب
تحفظ سارة في سجلها الحصة بوحدة التقييم نفسها التي استعملت للحيازة، ثم تحفظ الإجمالي والتفصيل المجموع إليه. تذكر لكل مكون هل يدخل عملية الطرح أم يستبعد بشروطه. بعد ذلك تحسب الداخل ثم الفرق، وتعيد جمع الطرفين للمراجعة. لم نحسب تدفقًا بين أصلين أو نقارن قرضًا جديدًا باستخدام أصل؛ موضوعنا صناعة رصيد من مكونات أعطيناها مفصلة في الوقت نفسه، مع فصل الحساب عن إثبات التصنيف.
وعندما يختلف مصدران على رقم الرصيد، تسأل أولًا هل عرضا المكونات والوقت والوحدة نفسها. قد تحتاج مقارنة تفاصيل التصنيف قبل نسبة الفرق إلى خطأ جمع. في نموذجنا الأعداد كلها س وبلا تغير تقييم، لذلك لا نضيف فرق عملة يفسر التباين. وإذا جاءت ورقة فعلية بعملة محلية دون قيمة مقابلة، فذلك مدخل ناقص تحتاجه العملية قبل أن نعيد أرقامها في نسق مثالنا، لا استثناء نكمله من الذاكرة.
ونؤلف اختلافًا في العرض لنوضح المراجعة: البطاقة الأ ولى تعطي الإجمالي 951 والتفصيل 200 و 1 ؛ الثانية تعطي الداخل 750 فقط. كلاهما يعيد 250 مع الحصة 1000 إذا كانت الأسماء صحيحة. لكن إضافة 201 إلى نتيجة الثانية تعطي 451 بالعد مرتين، لأن 750 مستبعد منه 201 أصلًا. تقرأ سارة تعريف خانة المدخل قبل نقل صيغة بديلة من ورقة أخرى، ولو كان ترتيب الأعمدة واللون وعنوان المؤسسة متشابهًا.
وتحفظ النسخ الأصلية للسجلات التي راجعتها بدل أن تغير المدخل ليوافق الناتج الذي توقعته. المراجعتان 750 زائد 201 يساوي 951 و 750 زائد 250 يساوي 1000 كافيتان لفحص الاتساق العددي في الحالة الأ ولى. أما صحة تسمية 200 و 1 فتعود إلى مستند التصنيف. الفصل بين المراجعتين يجعل الملخص صريحًا بشأن الجزء الذي أعاد حسابه وما اعتمد فيه تعريف السجل، دون الادعاء أن آلة الحساب أثبتت هوية أصل أو مطلوب.
يفيد هذا الترتيب قارئ الأعمال الذي يريد فهم رصيد في تقرير مؤسسي دون تحويله إلى عرض تمويل خاص. يبدأ من بند محدد ومقام معلوم ومكونات مصنفة، ثم يكتب نتيجة توافقها. وعندما ينقص التفصيل يجيب ضمن الحدود ويطلبه باسمه. لا يفرض الربع بدل رصيد الحالة، ولا يطرح إجماليًا استبعدت المهمة بعضه، ولا يجعل ثبات الفرق دليلًا على أن كل حركة أخرى في العلاقة المالية ظلت كما كانت.
المصادر ومتابعة القراءة
- صندوق النقد الدولي، العمليات المالية 2018 (يفتح في نافذة جديدة)elibrary.imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.