زاوية شعاع المصباح عند نصف الشدة لا تصف كامل التوزيع. يعرض كتيب Signify شكلين متساويين عند هذا التعريف، مختلفين في الأطراف. [1] لا يصبح كل اتجاه وراء الحد مظلمًا، ولا يستعيد رقم واحد شكل الضوء كله.
سنؤلف منحنيين بسيطين لفصل العرض الكامل عن زاوية جهة واحدة، ثم نقارن نقاطًا خارجهما. لم نقس مصباحًا أو نحسب إنارة غرفة، ولا نقدم اختيارًا لتجهيز شقة أو محل. الأعداد والقطع المستقيمة تعريف لنموذج تعليمي، وليست استجابة كل مصدر ضوئي. يساعد النموذج على معرفة ما تحدده الخانة وما الذي يحتاج بقية التوزيع والبيانات.
الخلاصة السريعة
العرض عند نصف القمة ليس وصفًا لكل الأطراف؛ حدد المحور وموضعي العبور، ثم احتفظ بالتوزيع إذا كان السؤال عما يقع خارجهما.
- المصدر المختار يوضح توزيعين بعرض واحد عند نصف القمة وأطراف مختلفة. [1] لا يقدم ذلك قانونًا أن الرقم وحده يحدد البقعة المدركة أو جميع حدود الضوء.
- منحنيانا مؤلفان ومتناظران حول المحور عند صفر درجة، بقمة 100 وحدة اصطلاحية. كلاهما يبلغ 50 عند زاويتي 15 درجة يمينًا ويسارًا؛ العرض الكامل 30 درجة، ونصفه 15 في هذا النموذج.
- في ألف ينخفض المقدار خطيًا من 100 عند صفر إلى صفر عند 30 درجة بكل جهة. عند 20 درجة يعطي 100 على 3 وحدة، نحو 33.333 ؛ صفر الأطراف عند 30 تعريفنا، لا قاعدة للمصابيح.
- باء يطابق ألف حتى 15 ، ثم ينخفض من 50 عند 15 إلى صفر عند 45. عند 20 يعطي 125 على 3 ، نحو 41.667 وحدة. تساوي العرض لا يساوي جميع النقاط.
- عند 30 درجة تكون ألف صفرًا وباء 25 وحدة. مع ذلك كلا العرضين عند نصف القمة 30 درجة؛ وصف نصف القمة لا يثبت أن الأطراف تنتهي عند نصف هذا العرض.
- مضاعفة جميع قيم باء تضاعف قمته ونصفها إلى 200 و 100 ، وتبقي موضعي العبور والزاوية نفسها. حد مطلق مقداره 50 وحدة يطرح سؤالًا آخر عن المنحنى المضاعف. في المضاعف يبلغ 50 عند مقدار 30 درجة بكل جهة، فيصبح عرض هذا الحد المطلق 60 درجة.
- حدنا العددي المؤلف لا يقل عن 25 وحدة يقبل في ألف زاوية مقدارها حتى 22.5 درجة، وفي باء حتى 30 ، مع دخول الطرفين. المجال 30 المذكور أولًا ليس عرض هذين الشرطين الكاملين.
- المنحنى في مستوى واحد لا يعطي خريطة غرفة ثلاثية الأبعاد أو حصة التدفق الكلي. إن غاب جانب أو المحور أو بقية القيم، نذكر ما بقي مجهولًا بدل استكماله من رقم الزاوية.
العرض الذي يختار موضعين فقط
نقرأ من الشكل المختار تعريف العرض عند نصف أعلى قيمة، وفكرة أن توزيعين قد يختلفان خارج موضعيه. [1] لا ننقل منه خطة إنارة أو قياس منتج لم نختبره. قد يكتب ملف اختصارًا مألوفًا مثل FWHM، لكن الاختصار يحتاج تفسير ما نصفه وما عرض المسافة بينه. كما ينبغي أن نعرف أي محور وأي مقطع عرضت قيمه قبل نقل الزاوية إلى سؤال عن مكان.
من الممكن أن يفهم صاحب العقار رقمًا في بطاقة على أنه مخروط بلا ضوء خارجه. هذا تفسير زائد على وصف نقطتي العبور. لم تسجل الخانة وحدها قيمة كل اتجاه، ولا أعطت خطًا تنتهي عنده جميع الأطراف. إذا كان سؤال التجهيز عن ما يصله اتجاه خارج الرقم، نحتاج بيانات تخص ذلك الاتجاه. ليس وجود خانة مختصرة خطأ، لكن استعمالها لإكمال كل المنحنى يغير معنى ما قدمته.
وحتى عبارة نصف لا تعني نصف كمية الضوء الكلية. هنا نقارن قيمة عند موضع بقيمة القمة، لا نجمع كل الاتجاهات ونقسم الناتج. لم تقدم الخانة المساحة التي تجمعها عملية من هذا النوع أو شروطها. نترك سؤال المجموع منفصلًا، كي لا يتحول اسم نصف الشدة إلى نسبة تدفق لم يقسها التعريف الذي نقرأه. وضوح النسبة الموضعية لا يمنحها مقامًا مختلفًا.
منحنى ألف بتعريف مستقل
نعرّف زاوية مقيسة من محور الرسم، موجبها إلى اليمين وسالبها إلى اليسار. ألف متناظر: قيمة القمة 100 وحدة اصطلاحية عند صفر، وتنخفض بخط مستقيم إلى صفر عند مقدار زاوية 30 درجة. ونضع القيمة صفرًا وراء هذا المقدار في نموذجنا. الوحدات ليست كانديلا أو لوكس سجلناها، بل مقياس عددي اخترناه كي نقرأ شكلًا واضحًا دون ادعاء اختبار ضوئي.
لكل مقدار زاوية بين صفر و 30 ، نعطي ألف 100 ناقص عشرة أثلاث مقدار الزاوية. عند 15 يصبح المقدار 50 ، وعند 20 يصبح 100 على 3 ، وعند 30 يصبح صفرًا. التناظر يكرر القيم في الجهة الأخرى، لذلك تقع نقطتا نصف القمة عند سالب 15 وموجب 15. هذه كلها نتائج للتعريف الذي اخترناه، وليست معادلة عامة لاستجابة مصدر تجاري أو توصية لمسافة تثبيت.
يبلغ الفاصل بين سالب 15 وموجب 15 مقدار 30 درجة. ليس 15 العرض الكامل في هذا النموذج؛ هو بعد إحدى نقطتي العبور عن المحور. ولو كتبنا النصف في خانة العرض دون كلمة تفسره، لعرضنا مقدارًا آخر. لا يحتاج الخط إلى أن يتحرك ليختلف الرقم المبلغ عنه؛ الذي تغير هو السؤال هل نقيس من محور إلى نقطة أم من نقطة إلى الأخرى.
باء يتفق في الوسط ويختلف خارجه
نؤلف باء بالقيم نفسها لألف بين سالب 15 وموجب 15. خارج هذا الوسط، في كل جهة، نعرّف خطًا ينخفض من 50 عند مقدار 15 إلى صفر عند 45 درجة. أي إننا نوزع الانخفاض 50 على امتداد زاوي 30 ، فيكون الميل العددي خمسة أثلاث لكل درجة في هذه القطعة. وبعد 45 نضع صفرًا. كل جزء يعرف مجاله، فلا نستعمل صيغة القطعة الأولى بعد النهاية التي عرّفناها.
عند 20 ، قطعنا 5 درجات من بداية الطرف، فيكون المقدار 50 ناقص 25 على 3 ، أي 125 على 3. عند 30 تكون القطعة قطعت 15 درجة، فيكون الناتج 25. وتبقى القيمة 50 عند 15 والقمة 100 عند صفر. لا يحتاج اتفاق النقطتين اللتين تعرّفان العرض إلى اتفاق السطرين عند 20 أو 30 ؛ اخترنا الأطراف مختلفة صراحة، وبقي المركز كما كان في ألف.
نعرض المنحنيين في الرسم الأصلي مع المحور ونقطتي العبور وموضع خارج الوسط. ليس الرسم قياسًا لمصباح أو صورة بقعة على حائط. إنه مقارنة تعريفين مؤلفين يساعدان القارئ على رؤية المعلومة التي لا يحتفظ بها رقم العرض وحده. يجب أن يبقى هذا الوصف في الصورة، حتى لا يحول المستلم لون أحد الخطين إلى اسم منتج أو نتيجة تجربة فعلية.
تساوي العرض لا يساوي كل القيم
في 20 درجة تعطي ألف 100 على 3 ، وباء 125 على 3 وحدة؛ الفرق 25 على 3 ، نحو 8.333. كلاهما أقل من 50 ، ومع ذلك ليسا متساويين. وفي 30 تكون ألف صفرًا وباء 25. رقم العرض الكامل عند نصف القمة بقي 30 في كل حالة. بذلك نجد مثالًا صريحًا على معلومتين متساويتين عند التعريف المختصر، ومعلومتين مختلفتين عند السؤال عن نقاط أخرى في التوزيع.
ولا يكفي تساوي قيمة عند 20 وحدها أيضًا لإعادة بناء منحنى كامل. يمكن أن نؤلف نقاطًا أخرى ثم نربطها بأشكال مختلفة، ما لم يقدم الملف تعريف الشكل بين كل موضعين. لم نستخدم هذا التعديل في حسابنا؛ المثال الحالي له قطع محددة، لكنه يبين لماذا يحتاج سؤال بقية الاتجاهات أكثر من قراءة واحدة. عدد صغير من القيم لا يتحول إلى كامل التوزيع لمجرد رسم خط بينها دون فرض معلن.
كذلك لا نرتب المصدرين الحقيقيين في السوق من الفرق الذي اخترناه في هذه النقطة. عند موضع آخر قد يكون السؤال مختلفًا، ولم نقدم غرض غرفة أو شروطها. النتيجة التي أثبتناها هي أن عرضًا متساويًا لا يحدد الأطراف بصورة فريدة. تحويلها إلى عبارة أحدهما أفضل لكل استعمال يتجاوز نموذجنا، لأنه يضيف هدفًا وأداء لم يعطهما تعريف القطعتين العدديتين.
تغيير القمة لا يغير العرض دائمًا
نفتح فرعًا يضاعف جميع قيم باء، دون تغيير زواياها. تصبح القمة 200 ، ونصفها 100 ، وتبقى نقطتا بلوغ النصف عند 15 في كل جهة. إذن يبقى العرض الكامل 30. هذه نتيجة من ضرب جميع القيم بالعامل نفسه في النموذج؛ ليست دعوى أن أي تغيير في تغذية مصباح يحافظ على شكل توزيعه. لم نقدم مصدرًا فعليًا أو علاقة تشغيل تبيح نقل هذا الفرع إليه.
لكن لو كان السؤال عن مواضع تبلغ حدًا مطلقًا 50 ، فالمنحنى المضاعف يجيب بطريقة أخرى. قيمة باء الأصلية 25 عند 30 أصبحت 50 بعد المضاعفة، ولذلك يقع العبور في هذا الفرع عند مقدار 30 درجة. العرض الكامل لهذا الحد المطلق 60 ، بينما عرض نصف القمة بقي 30. لا تناقض بينهما؛ النصف يتغير مع القمة، والعدد المطلق ظل ثابتًا في السؤال الجديد.
إذا وصلت بطاقتان بالعبارة نفسها نصف القيمة، فحدد قيمة أي قمة قبل المقارنة المطلقة بين مقاديرهما. قد تتساوى الزوايا ولا تتساوى القمم، كما فعلنا هنا. وقد يكون لتقرير حقيقي وحدات معلنة تجعل المقارنة مناسبة لغرض آخر، لكن وحداتنا اصطلاحية. لا نستنتج منها شدة فعلية على سطح أو استهلاكًا كهربائيًا، لأن التمرين لم يعرف المسافة أو المنتج أو تلك الكميات.
حد أصلي مختلف عن نصف القمة
نضع على ألف وباء الأصليين شرطًا تعليميًا: لا يقل المقدار عن 25 وحدة. في ألف نحل 100 ناقص عشرة أثلاث مقدار الزاوية لا يقل عن 25 ، فيصبح المقدار الزاوي لا يزيد على 22.5 درجة. وفي باء يصل الطرف إلى 25 عند 30 درجة، فتدخل الزوايا حتى هذا المقدار. المجالان متناظران في نموذجنا، ويبلغ عرضهما الكامل 45 و 60 درجة على الترتيب.
دخلت النهايات لأن الشرط لا يقل يشمل 25 نفسها. ولو كان أكبر من 25 ، لاستبعدنا 22.5 لألف و 30 لباء. لا نعالج هذه النهايات بإعادة استعمال رقم 30 القديم، لأن ذلك الرقم كان عرضًا كاملًا عند تعريف آخر. يظل الحد المطلوب وقيمته إلى جانب النتيجة. هكذا لا يستعير عرض نقطة معينة اسم عرض مختلف أو يتحول مقدار جهة واحدة إلى عدد الجهتين.
والشرط 25 اختيار في التمرين، لا حد إنارة مطلوبًا لمسكن. كما لا نعرف من هذا المقطع ما يحدث في مستوى عمودي عليه، ولا نفترض تناظرًا حول محور ثلاثي الأبعاد لم نعلنه. إذا كان المقصود خريطة كاملة، تحتاج الخريطة إلى تعريف الجهات الأخرى. حساب مجال ناجح في مستوى واحد يظل جوابًا لذلك المستوى، ولا يملأ فراغ بقية الاتجاهات.
لماذا لا نجد مساحة غرفة من زاوية واحدة؟
لم نضع في الحالات السابقة سطحًا أو مسافة بينه وبين المصدر أو اتجاهًا له. لذلك لا نحسب مساحة بقعة بالمتر المربع من العدد الزاوي وحده. يمكن لرسم هندسي آخر أن يعرف تقاطع أشعة مع مستوى معلوم، لكن ذلك سؤال إضافي له أبعاد وافتراضات. لا نختار جدارًا وهميًا ثم ننسب نتيجته إلى ملف لم يقدم أي جدار أو طول في بياناته.
وحتى لو عرفنا سطحًا في تمرين جديد، يبقى معنى الحد المطلوب مهمًا. موضع تقاطع اتجاه عند نصف القمة ليس تلقائيًا نهاية كل ضوء على السطح، كما أظهرت أطراف باء. كذلك لم نعرف تحويل وحدات منحنيينا إلى كمية مقيسة على ذلك السطح. معرفة هندسة الاتجاهات شيء، ومعرفة مقدار الاستجابة في كل نقطة شيء آخر يحتاج بياناته، ولا يكتمل من شكل زاوية في بطاقة مختصرة.
قد يهتم صاحب العقار بمظهر بقعة لا بخط معين في منحنى. هذا سؤال له ظروف مشاهدة وسطح ومنتج لم نعالجها. نستخدم المثال المنشور فقط لإظهار أن الرقم المختصر لا يساوي ذلك المظهر كاملًا. لا نقدم حكمًا بصريًا على غرفة لم نرها، ولا صورة متخيلة على أنها رصد فعلي. بقاء حدود النموذج ظاهرة يجعل الحساب مفيدًا دون تحويله إلى وعد عن المكان.
ما الذي يحتاجه وصف مختصر مكتمل؟
إذا وصل رقم زاوية فقط، اسأل عن تعريفه والمحور والمقطع ونقطتي القياس. إن ذكر الملف نصف زاوية، لا تعامله عرضًا كاملًا قبل معرفة التناظر والجهتين. في حالتنا كان التناظر فرضًا صريحًا، ولهذا أعطى 15 من كل جهة عرض 30. أما بطاقة لا تعلن شكل الجهة الأخرى، فلا نستعيد عددها بعملية مضاعفة لأن صورة المخروط المألوفة توحي بذلك فقط.
وإذا كان السؤال عن مقدار عند 20 أو 30 درجة، اطلب السطر أو التوزيع الذي يصف تلك النقطة بدل ملئه من خانة العرض. ملفان لهما رقم واحد يمكن أن يقبلا مثالينا المختلفين. وقد يكتمل جزء من البيان وتبقى بقية الخريطة مجهولة؛ لا نسمي المجهول صفرًا. الصفر في ألف خارج 30 جاء من تعريفنا الخاص، وليس من وجود رقم عرض في الاسم.
يبقى الجواب بالمقدار الذي تعرفه: عرض معرف عند نصف قمة، أو قيمة عند اتجاه، أو مجال لشرط أصلي. لا تجعل أحدها اسمًا لجميع الضوء أو نسبة للمجموع أو خريطة لغرفة. لقد احتفظ منحنيانا بالعرض نفسه واختلفا خارج الوسط، ثم احتفظ فرع المضاعفة بالعرض رغم تغير المقادير. هذه نتائج واضحة لنموذج معلن، تساعد القارئ على فصل ما قدمته البطاقة عما يحتاج معلومات إضافية في طلب التجهيز.
المصادر ومتابعة القراءة
- Signify: Quality of Light، الشكل8 (يفتح في نافذة جديدة)assets.signify.com
- موضوع: مفردات منزلية مختارة (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.