مهارات الحياة

موعد صيانة المعدة: أيام التقويم وساعات الاستخدام

بطاقة أصلية:200 ساعة استخدام إضافية أو 90 يومًا تقويميًا، أيهما أسبق. مع 800 ساعة عند البداية وخمس ساعات في كل يوم، يصل العد 1000 في 40؛ لم يحدث تنفيذ خدمة في الرسم.
قاعدة ومدخلات ورسم من إعدادنا؛ القراءة في نهاية كل يوم، دون فترة صيانة لمنتج أو تاريخ عطل.

الصيانة حسب الزمن وساعات الاستخدام تحتاج إلى تحديد ما الذي يعده كل سجل ومن أين يبدأ. يميز شرح IBM بين جدول يرتبط باستخدام الأصل وجدول تقويمي بفترات محددة. [1] إذا جمعت بطاقة بين شرطين، فلا تستبدل أحدهما بالآخر أو تضف الساعات إلى الأيام. نؤلف قاعدة «أيهما أسبق» لقراءة موعد، ثم نختبر اختلاف الاستخدام وبداية العد؛ ليست الأرقام فترات صيانة لمنتج أو إذنًا لتأخير عمل فعلي.

الخلاصة السريعة

احسب الشرط التقويمي وشرط الاستخدام من بدايتيهما الصحيحتين، ثم اختر أول تحقق إذا كانت القاعدة المعلنة «أيهما أسبق». الموعد المخطط لا يثبت تنفيذ الصيانة ولا يعيد بداية العد وحده.

  • يصف IBM الصيانة القائمة على الاستخدام بمقاييس استخدام الأصل، والتقويمية بفترات زمنية محددة. [1] نستخدم هذا الفصل فقط؛ لا ننقل فترات أو مهام صيانة منشورة إلى المعدة المؤلفة.
  • بطاقتنا: صيانة منفذة في نهاية اليوم 0 عند عدّاد عمر تراكمي 800 ساعة، وقاعدة 200 ساعة استخدام إضافية أو 90 يومًا تقويميًا، أيهما أسبق. نقرأ الاستخدام في نهاية كل يوم؛ الهدف التراكمي 1000، ولا يلزم تصفير العدّاد.
  • مع خمس ساعات في كل يوم تقويمي، يصل العد إلى 1000 في نهاية 40، قبل 90. ومع ساعتين في كل يوم، يحل 90 عند 980؛ بلوغ 1000 يحتاج 100 يوم في هذا الفرع، لذلك يسبق الشرط التقويمي.
  • في فرع أيام عمل مؤلف يبدأ يوم 1 الاثنين، مع 8 ساعات كل اثنين إلى جمعة ولا استخدام في السبت والأحد، تبلغ 200 ساعة في يوم العمل 25، أي اليوم التقويمي 33. هذا جدول مختار، لا تقويم عطلات بلد.
  • عند نهاية 24 في الفرع الأول: العد 920، والباقي 80 ساعة و 66 يومًا. استمرار خمس ساعات يوميًا يجعل الحد في 40؛ تغيير الاستخدام إلى عشر من 25 يجعل بلوغه في 32. دون جدول لاحق لا نقرر يوم بلوغ الساعات.
  • في سياسة إعادة بدء مؤلفة بعد التنفيذ الكامل: صيانة منفذة في 40 عند 1000 تجعل الحد التالي 1200 واليوم التقويمي 130؛ بخمس ساعات يوميًا تسبق الساعات في 80. موعد مخطط فقط لا ينشئ هذه البداية.
  • تبديل عدّاد لا يساوي صيانة. إذا استبدل في 10 عند 850 وبدأ الجديد صفرًا، ثم قرأ 70 في 24، يكون الاستخدام منذ الصيانة 50+70=120؛ لا تحذف الخمسين السابقة إذا كان السجل يربط العدّادين صراحة.
  • احفظ المهمة وهوية الأصل وقاعدة الموعد وبدايته وقراءات العدّاد وما نُفذ. لا يصف موعد القاعدة تاريخ عطل أو كلفة أو ملاءمة تشغيل؛ انخفاض قراءة دون سجل يوضحها يترك الاستخدام مجهولًا.

سجل الزمن وسجل الاستخدام يجيبان سؤالين

يعرض شرح IBM الصيانة القائمة على الاستخدام بوصفها مرتبطة بمقاييس استعمال الأصل، والتقويمية بوصفها مرتبطة بفترات زمنية محددة مسبقًا. [1] نأخذ هذا التمييز دون نقل أمثلة سيارات أو أفران أو تعليمات تنفيذ. لم نقرأ بيان منتج في المقال كي نختار له فترة؛ الأعداد التالية قواعد تعليمية وضعناها لكي نرى كيف يعمل سجل يحمل أكثر من شرط.

يستطيع التقويم أن يتقدم في يوم لا تستعمل فيه المعدة، بينما يبقى عدّاد الاستخدام كما هو في القصة التي سنعرفها. لذلك لا يصبح تسعون يومًا عددًا من ساعات العمل إلا إذا أعطينا جدولًا يربطهما. عند قراءة بطاقة، احتفظ بوحدة كل حد ووحدة كل قراءة. حذف اسم الوحدة يجعل رقمًا مثل 200 قابلًا لتفسيرات مختلفة لا تختار الوثيقة أحدها بمجرد كبره.

ولا نعتبر عنوان «صيانة دورية» تعريفًا كاملًا للموعد. قد يقصد صاحب الملف فترة تقويمية أو عدد استخدام أو قاعدة تجمعهما. اسأل ما الذي يشغّل المهمة ومن أي حدث يبدأ حسابه، ثم اقرأ البنود كما وردت. يستطيع قارئ غير متخصص فهم هذا السؤال دون أن يتولى تحديد إجراءات الخدمة أو حكم صلاحية المعدة في ظروف تشغيل لم تصفها الورقة.

من أين يبدأ كل عد؟

نختار نهاية اليوم 0 وقتًا لصيانة منفذة في قصتنا، ونضع قراءة العدّاد التراكمي عندها 800 ساعة. يقيس هذا العدّاد مجموع الاستخدام في سجل الأصل، ويبقى مستمرًا بعد الخدمة. قاعدة المثال:200 ساعة إضافية منذ ذلك التنفيذ، أو 90 يومًا تقويميًا منه، أيهما يتحقق أولًا. نقرأ العدّاد والوقت في نهاية كل يوم في هذا النموذج، ولا نفترض تحققًا بين القراءات.

حد الاستخدام على شاشة العدّاد هو 800+200=1000. لا ننتظر أن تعرض الشاشة 200، لأن هذا العدد يصف زيادة من البداية المختارة. كما لا نطرح 800 من الأيام؛ تلك قراءة بوحدة ساعات. نكتب إلى جانب كل خانة أصلها: وقت تنفيذ، وقراءة عند التنفيذ، وحد زيادة استخدام. بهذه الحقول يمكن إعادة الحساب دون معرفة عمر المعدة من اسمها أو شكلها.

لو كان للعدّاد أصل مختلف، يحتاج الحساب قراءته عند الحدث نفسه. نفرض في ورقة مستقلة أن البداية 300 بدل 800، مع شرط 200 إضافية؛ الهدف 500. لا يتغير معنى الزيادة، بينما يتغير الرقم الذي يصل إليه العدّاد. هذا لا يجعل 300 أو 800 رقم خدمة مناسبًا لكل أصل. هما بدايتان مؤلفتان، والهدف نتيجة جمع القراءة مع الزيادة التي اخترناها.

ويمكن استعمال عمود آخر يحسب «الاستخدام منذ الخدمة» فيبدأ صفرًا ثم يجمع الزيادات. في بطاقتنا الأصلية، وصوله 200 يوافق وصول عدّاد العمر 1000. لا نعيد تصفير عدّاد العمر من عندنا لكي يبدو العمودان متساويين. يحتفظ كل عمود باسمه، ويمكن للملف أن يعرضهما معًا إن كان الربط بينهما واضحًا ومدعومًا بسجل القراءات.

أيهما أسبق يعني أول تحقق

نفرض خمس ساعات استخدام في كل يوم تقويمي بعد البداية، فتكون قراءة نهاية اليومn هي 800 مضافًا إليها 5n. عند نهاية 40 وصلت الزيادة 200 والقراءة 1000؛ عند نهاية 39 كانت الزيادة 195 والقراءة 995. إذن أول تحقق لشرط الاستخدام في سجلنا هو 40. الشرط التقويمي لا يزال عند 90، فنختار 40 لقاعدة «أيهما أسبق» التي أعطيناها صراحة.

الاختيار لا يجمع 40 و 90 ليجعل الموعد 130. كما لا ينتظر الشرطين معًا؛ الانتظار حتى تحقق كليهما يغير معنى القاعدة. يمكن تعريف قاعدة أخرى تتطلب الأمرين في مسألة مختلفة، لكن بطاقتنا لم تفعل ذلك. احتفظ بكلمة «أو» ومعنى الأسبق عندما تنقل الموعد إلى ملخص، لأن حذفهما يستطيع تحويل قاعدة صحيحة إلى موعد يصف طلبًا آخر.

وفي فرع مستقل، نجعل الاستخدام ساعتين في كل يوم تقويمي. عند 90 تكون الزيادة 180 والقراءة 980، فيتحقق التقويم قبل بلوغ 200 ساعة. بلوغ الزيادة 200 يحتاج 100 يوم بهذا الجدول. لا ننقل 40 من الفرع الأول إلى الثاني لمجرد ثبات المهمة؛ استخدام مختلف أنتج نقطة تحقق مختلفة لأحد الشرطين، مع بقاء الآخر على موعده.

وإذا قلنا إن الاستخدام صفر في كل الأيام، لا يوجد في هذا الفرع يوم يصل فيه عدّاد الاستخدام إلى 1000. مع ذلك، يبقى موعد 90 قائمًا في القاعدة التي حددناها. لا تجعل توقف الاستخدام إلغاءً تلقائيًا لشرط تقويمي مستقل، ولا نستخرج من هذه الملاحظة قرار تشغيل أو إعفاء صيانة لمعدة حقيقية؛ إنها متابعة لما طلبه النموذج نفسه.

أيام العمل ليست كل أيام التقويم

نؤلف جدولًا جديدًا: اليوم 1 اثنين، والاستخدام ثماني ساعات في كل اثنين إلى جمعة، وصفر في السبت والأحد. لا أعياد أو غياب آخر في هذا الفرع، وتضاف الساعات إلى قراءة نهاية اليوم. للوصول إلى 200 ساعة نحتاج 25 يوم استخدام بهذا الجدول؛25×8=200. اليوم الذي يحمل الرقم 25 في قائمة أيام الاستخدام ليس بالضرورة اليوم التقويمي 25.

أربعة أسابيع كاملة تعطي 28 يومًا تقويميًا و 20 يوم استخدام، أي 160 ساعة. في الأسبوع الخامس، تنتهي أيام الاستخدام 21 إلى 25 في الأيام التقويمية 29 إلى 33. عند 33 تبلغ القراءة 1000، بينما كانت عند 32 تساوي 992 لأننا جمعنا 24 يوم استخدام فقط. هذا ترتيب الأيام الذي أعطيناه، ولا ينسب إلى نظام عمل بلد أو منشأة.

وهنا تسبق نقطة الاستخدام 33 حد التقويم 90 أيضًا. لا تعني النتيجة أن العدّاد أسرع بطبيعته من التقويم؛ بديل الساعتين جعل التقويم أسبق. يعتمد ترتيب الشرطين على المدخلات والجدول. إذا وصلت بطاقة بأيام عمل دون تعريف أيام عدم الاستخدام، لا نملأ الفراغ بسبت وأحد افتراضيين ثم نقدم الناتج بوصفه تاريخًا يخص صاحبها.

يمكن للملف أن يحمل تاريخًا فعليًا بدل الأرقام المتسلسلة، لكنه يحتاج قائمة الأيام التي تعتمدها الخطة. لم نربط اليوم 0 بتاريخ ميلادي أو هجري، ولم نضف أعطالًا أو أيام توقف مفترضة. الرقم 33 يصف جدولنا كاملًا، بينما تاريخ الخدمة في تقويم منشأة يحتاج نقطة بداية وجدولًا محددين. نسمّي هذه المعلومات المطلوبة بدل إخفائها في معادلة قسمة قصيرة.

قراءة جديدة وتوقع مشروط

نعود إلى فرع خمس ساعات في كل يوم. عند نهاية 24 تكون القراءة 920، أي 120 ساعة زيادة على 800. الباقي إلى 1000 هو 80 ساعة، والباقي إلى الحد التقويمي 66 يومًا. الفرقان وحدتان مستقلتان. استمرار الجدول نفسه يجعل الاستخدام يبلغ الحد بعد 16 يومًا إضافيًا، أي عند 40؛ لا نقرأ 80 بوصفها ثمانين يومًا متبقية.

ثم نفتح فرعًا يتغير فيه الاستخدام بعد القراءة 920: من اليوم 25 تصبح الزيادة عشر ساعات في كل يوم. نحتاج ثمانية أيام أخرى للوصول إلى 80، فتكون نقطة التحقق 32. لم تغير قراءة اليوم 24 الماضي، ولم يتغير هدف 1000 أو شرط 90. الذي تغير هو الجدول اللاحق الذي افترضناه، لذلك نحفظ النسخة الجديدة من التوقع مع هذا الشرط.

إذا لم يصل جدول لاحق، نحتفظ بالباقي 80 ساعة دون تقديم يوم مؤكد لتحققه. يمكن أن نعرف موعد التقويم مع بقاء موعد الاستخدام غير محدد. لا نختار معدلًا يعطي نتيجة تناسب خطة اجتماع أو زيارة. كذلك وجود معدل تاريخي في تقرير لا يجعله تلقائيًا فرض استمرار؛ يحتاج أي توقع إلى بيان الافتراض الذي يربط القراءة القادمة بالوقت.

وتظل نقطة الوصول المحسوبة مختلفة عن تنفيذ المهمة. قد يضع مخطط زيارة في اليوم 32 وفق الفرع الجديد، لكن هذا الإدخال في الجدول لا يقول إن الصيانة تمت. تحفظ مسؤولة القصة حقلي الموعد والواقعة منفصلين. عند وصول سجل تنفيذ، تربطه بالأصل والمهمة والوقت والقراءة، بدل جعل كل موعد مكتوب بداية جديدة لعدّاد الفترة.

التنفيذ والبداية التالية

نعطي سياسة تعليمية صريحة: بعد تنفيذ المهمة كاملةً يبدأ حد الأيام وحد الزيادة من واقعة التنفيذ الجديدة وقراءتها. إذا تمت في 40 عند 1000، يكون الهدف التالي 1200، والحد التقويمي 130. مع استمرار خمس ساعات كل يوم بعد 40، يبلغ الاستخدام 1200 في 80؛ فتسبق هذه النقطة موعد 130. الحساب يتعلق بسياسة المثال، ولا نقرر أن كل برنامج صيانة يعيد بدايته بالطريقة نفسها.

أما إذا كان في الملف موعد مخطط 40 دون واقعة تنفيذ، فلا ننشئ 1200 أو 130 بوصفهما حدين من خدمة حدثت. يبقى السجل بحاجة إلى معرفة ما نفذ فعلًا وقاعدة متابعة الموعد القديم. المقال لا يعطي إذنًا بتأخير مهمة، ولا يمحو تجاوزًا بمجرد نقل الموعد في التقويم. نثبت فقط أن الحدث الذي عرّفنا البداية به لا يثبت من حالة «مخطط».

وفي فرع منفصل من أصل القصة، نفترض تنفيذًا وقع في 45 عند 1025، والسياسة المعطاة تبدأ العدين من هذا التنفيذ. يصبح الهدف 1225، والحد التقويمي 135. عند خمس ساعات كل يوم بعد 45، يتحقق الاستخدام في 85. هذا ليس اقتراحًا بتأخير الخدمة خمسة أيام؛ أعطينا واقعة مختلفة لكي نختبر أي بداية تتبعها القاعدة المعلنة.

وقد يحدد ملف آخر تواترًا مرتبطًا بمواعيد ثابتة لا ينتقل مع التنفيذ، أو قواعد لمهام متعددة. لا نستبدل تلك السياسة بسياسة المثال لأن الجمع أسهل. اطلب ما الذي يعاد بعد كل مهمة، وأي قراءات تدخل المهمة التالية. هوية العمل مهمة أيضًا: تنفيذ مهمة أخرى على الأصل نفسه لا يثبت أن المهمة التي تخص قاعدتنا اكتملت أو أن عدها بدأ من جديد.

تبديل العدّاد لا يمحو الاستخدام المسجل

ننشئ فرعًا مختلفًا، مع بقاء الصيانة المنفذة في 0 عند 800 كما كانت. عند نهاية 10 بلغت قراءة عدّاد العمر 850، ثم استبدلنا العدّاد في سجل القصة بآخر يبدأ صفرًا. نعلن أن الاستبدال لم يكن تنفيذًا لمهمة الصيانة، وأن السجل حفظ القراءتين ووقت الانتقال. بذلك يمكننا حساب الاستخدام عبر الحدث دون جعل الصفر بداية صيانة جديدة.

عند نهاية 24 يعرض العدّاد الجديد 70 ساعة، وفق خمس ساعات في كل يوم بعد 10. الاستخدام منذ الخدمة هو 50 على القديم، ثم 70 على الجديد، أي 120. ما زال الباقي 80 ساعة إلى زيادة 200. لو استعملنا 70 وحدها كأنها كل الاستخدام منذ الخدمة، لفقدنا الخمسين المعروفة قبل الاستبدال. تحفظ البطاقة المعرف القديم والجديد والقراءة عند انتقال السجل بينهما.

وفي ورقة أخرى تصل قراءة 20 بعد قراءة 800، دون سجل يوضح الاستبدال أو تصفيرًا أو أي تغيير. لا نعتبر الطرح استخدامًا سالبًا، ولا نفترض سبب انخفاض القراءة. يحتفظ المراجع بالقيم كما وردت ويطلب تفسير الاستمرارية. قد يكون في الأصل نظام عد مختلف، لكن معرفته تحتاج بيانات؛ لا يصح اختيار قصة تعيد الحاصل إلى رقم موجب ثم نسبتها إلى الوثيقة.

لم نقدم إجراءً لإصلاح عدّاد أو طريقة لقياس ساعات حقيقية. أمثلتنا عن جمع زيادات موثقة في سجل مؤلف. البيانات التي تربط انتقال الجهاز لها دور مختلف عن سجل تنفيذ المهمة. إذا غاب أحدهما، يسمى النقص باسمه بدل تحويل حدث معروف في الملف إلى حدث آخر يحتاجه حسابنا ولم يثبت في القصة.

سلّم موعدًا يحمل قاعدته

يمكن تلخيص بطاقة القراءة في حقول قليلة: الأصل والمهمة، وقاعدة الموعد، ووقت التنفيذ الذي تبدأ منه، وقراءة الاستخدام عنده، وآخر قراءة ووقتها، والجدول اللاحق إن استعملناه للتوقع. هذه حقول اخترناها لتتبع النموذج، وليست نموذج اعتماد لصانع. وإذا كانت المهمة تتبع تقويمًا ثابتًا، تسجل ذلك بدل وضع تنفيذ أخير مكان بداية لم تحددها القاعدة.

ثم اكتب النتيجة بجملة محددة: «عند هذا الجدول تحقق حد الساعات أولًا في هذا اليوم»، أو «تحقق حد التقويم أولًا». لا تختصرها في «المعدة ستتعطل حينئذ». لم نعط عمرًا متبقيًا أو بيانات حالة أو احتمال عطل. الموعد يتبع شرطًا وضعناه، ولا ينشئ تقييمًا لسلامة التشغيل أو جودة عمل الخدمة التي لم نقدم إجراءاتها ونتائجها.

كما لا نستخرج مدة توقف أو كلفة زيارة أو قطع غيار من 200 ساعة أو 90 يومًا. هذه حدود للموعد، وليست مدة المهمة أو مقدارها المالي. يحتاج تخطيط عمل فعلي بياناته المناسبة، ويمكن تسجيلها في خانات منفصلة مع الجهة التي قدمتها. بذلك لا تتغير قاعدة الموعد لأن المراجع وجد سعرًا أو زمن تنفيذ في سطر آخر من العرض.

فائدة المثال أن تتبع البداية والزيادة والوقت قبل اختيار الرقم الأسبق. جدول الاستخدام المتغير، وواقعة تنفيذ جديدة، وتبديل العدّاد، كلها أحداث لها أسماء مختلفة وأثر محدد في السجل. عند نقص المعلومات نعرف الطلب التالي الذي يحسم الحساب، وعند اكتمالها يستطيع القارئ إعادة النتيجة. تبقى الأرقام التعليمية هنا مستقلة عن أي فترة خدمة أو قرار تنفيذ لمنتج فعلي.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. IBM: الوقت والاستخدام في الصيانة الوقائية (يفتح في نافذة جديدة)ibm.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.